19 تشرين ثاني, 2009
لايتبادر الحديث عن الزواج الا وتبادر الحديث عن الأسرة والاسرة نواة المجتمع والمجتمع نواة الشعب والشعوب مكونات الامم والأمم مكونة البشرية اذا نواة المجتمع البشري هي الاسرة ولذلك وضع الله قواعد لايمكن للبشر ان يتجاوزوها لأن تجاوزها تمثل مخاطر جمة اذا لايمكننا ان نتجاوزها او القفز عليها نحن البشر ونؤكد هنا على كلمة البشر ونضع تحتها الف خط وخط لمزيد من الأيضاح خاصة بعد ان اختلط الحابل بالنابل في ظل الشيطان الذي تخفى بثوب البشر وخدعهم وخادعهم فتزاوج من البشر في مخالفة خطيرة لسنة الله في الارض سنة الله التي أرادت أن تكون الاسرة اسرة بشرية خالصة نقية فكما وهب الله سبحانه وتعالى الارض خالصة مخلصة للبشر دون غيرهم وخلق لهم كل مايوفر لهم العيش الرغد وتحدثنا حول هذه النقطة في مقال سابق ودور الشيطان في خلق الأزمات على مستوى العالم فما خلقه الله يكفي البشر كلهم وفوقهم مثلهم ودون الدخول فيما يسمى بتحديد النسل وتنظيمه وان كنا سنطرح سؤال عن من روج للتحديد والتنظيم في ظل أن البشرية بدأت تعيد قراءة الواقع وتعيد طرح الأسئلة والمشكلات بروح جديدة وبتفكير يأخد كل المخاطر الذي احدثها الشيطان في البنيان البشري ولأننا نعيش واقعا بشريا للأسف ليس نقي ولا خالص وانتظارا لتنقية مجتمعاتنا البشرية مما ولغ فيه الشيطان ولان القران الكريم مرجعنا فيما يتعلق بالمسلمين وهو اي القران الكريم هدى وبشارة ونور ليس للمسلمين خاصة وانما للأنسانية عامة فأننا سنرد الايات التي تبين تحديد الله سبحانه وتعالى زواج البشر من البشر وغير ذلك يدخل في نطاق الحرام بمعنى أكثر تحديدا الزواج من الجن حرام حرام حرام وتاليا ودون تعليق سنرد الايات الكريمة التي حددت شروط الزواج من البشر وكذلك هو الحال بالنسبة للحاكمية والخلافة للانسان والانسان فقط وهي أي الايات تؤكد على النقاء البشري وهو ليس النقاء العنصري البغيض وانما مراعاة سنة الله فالبشر يتزوج من البشر ومن البشر فقط لكن ما
أحدثه البعض في سنة الله بالزواج من الجن نراه قد احدث خطورة ليس عليهم فحسب وانما خطر على البشرية كلها نسأل الله ان تجد له الانسانية الحلول المناسبة عندما تباشر البشرية التأكد من النقاء البشري فالى الايات الكريمة وهي اكثر من مباشرة وواضحة ولا تحتاج الى أي تفسير او تأويل اخذين بعين الاعتبار ان الخطاب خص به الله سبحانه وتعالى الأنسان :
حيث يقول الله سبحانه وتعالى {يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا }الاية 72 سورة الاحزاب
والله يقول {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون }الاية 72 سورة النحل
ويقول الله سبحانه وتعالى {ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لأيات لقوم يتفكرون} الاية 21 سورة الروم
والأيات كثيرة في هذا الموضوع لمن أراد ان يبحث ولكن لنا عودة لهذا الموضوع
احسنت وبارك الله فيك على التمعن في كلمات موجزة مفيدة مبينة واشكرك يااخي على دعوتك لي واتمنا ان تكمل بحثك في هذاالموضوع
تقبل مروري المتواضع
اخوك
سعود فياض