10 تشرين ثاني, 2009
البعض ممن لايدرك مايفعله الشيطان فيهم انفسهم بمجرد ان يقرأوا عن جرائم الشيطان يستغربون ويندهشون وربما لايصدقون ولكن هؤلاء سرعان ما سيكتشفون جرائم الشيطان عندما تحين الساعة الصفرية العالمية لأعلان نهاية الشيطان او خوض الحرب ضده بشفافية كاملة عندها سيجد هؤلاء البعض أنفسهم مرتكب في حقهم جرائم لاتعد ولا تحصى ومن ضمنها التعرية بمختلف أنواع التعرية ومنها تعرية البشر فيما يحدثون به أنفسهم وحالة كاتب هذه السطور وكثير غيره شواهد فكل زعماء الأنسانية يخوضون هذه الحرب بسرية تامة والتحقيقات كما قلنا في مقال سابق تجري على قدم وساق فهل يعتقد هذا البعض أن البشرية مثلا اكتشفت فيروس الأيدز ثم وضعت الافتراضات لهذا الفيروس ولم تسعى الى معرفة الحقيقة ؟ هل يعتقد هذا البعض خاصة وقد أكد المختصون ان الايدز وفيروس انفلونزا الخنازير صنعت تصنيعا في معامل وفقط وان البشرية ومخابراتها وأمنها صامت ولا يجري تحقيقات لمعرفة مصدر هذه الفيروسات وغيرها من الفيروسات والامراض ؟ هل يعتقد هذا البعض ان فقدان البشر ورفض البعض التوقيع على معاهدة الاختفاء القسري وفقط وقفوا عند حدود الرفض فحسب ام انهم تساءالوا لماذا لاتوقع هذه الدولة او تلك على هذه المعاهدة خاصة وهذه الدول بالخصوص من يختفون أختفوا لأنه تم مسخهم الى كلاب او غربان ؟ هل يعتقد البعض ان اوروبا وقفت عند حدود رفض
هولندا توقيع هذه المعاهدة فحسب ؟ هل يعتقد ان البشر بهذا الغباء بحيث لايعرفون السبب والنتيجة ؟ هل يعتقدون ان اوروبا الانسان
التي قطعت اشواطا متعددة في الرقي بالانسان وصون حقوقه تسكت وتصمت عن حق الانسان في الحياة وحقه في ان يعيش ويموت انسان وليس كلب او غراب ؟ ان الحديث عن جرائم الشيطان وهي جرائم لم تعرفها البشرية في تاريخها كله ومنها سرقة ماء بعض الرجال وتلقيح نسائهم الشيطانات لأسباب لها علاقة بمخططات الشيطان فوقوا ياهؤلاء البعض فأنتم انفسكم لاتعرفون اين انتم من هذه الجرائم فاذا كان ذلك كذلك فهل مواجهة مثل هكذا واقع هو الابتسامات قد يقول قائل اني لا أحس بأي شيء وكاتب هذه السطور لايحس الا بعض الظواهر المتعقلة بالسحر لكن التنصت على ما أفكر فيه ونقله لكل من يمتلك سماعة وزعتها المخابرات في داخل جمهورية هولندا وخارجها لبني البشر ممن يتحملون بعض المسؤوليات او انهم جزء من المجتمع الأنساني الذي يخوض هذه الحرب السرية كل من موقعه وقدرته على الحركة والتأثير .