سلامٌ على بغداد
كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها
وأني على أمني لديها أخافُها
كبيرٌ عليها، بعدما شابَ مفرقي
وجفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شغافُها
تَتبَّعتُُ للسَّبعين شطآنَ نهرِها
وأمواجَهُ في الليلِ كيف ارتجافُها
وآخَيتُ فيها النَّخلَ طَلعاً، فَمُبسِراً
إلى التمر، والأعذاقُ زاهٍ قطافُها
تَتبَّعتُ أولادي وهم يملأونها
صغاراً إلى أن شَيَّبتهُم ضفافُها!
تتبَّعتُ أوجاعي، ومسرى قصائدي
وأيامَ يُغني كلَّ نفسٍ كفافُها
وأيامَ أهلي يملأُ الغيثُ دارهَم
حياءً، ويُرويهم حياءً جفافُها!
فلم أرَ في بغداد، مهما تلبَّدتْ
مَواجعُها، عيناً يهونُ انذرافُها
ولم أرَ فيها فضلَ نفسٍ، وإن ذوَتْ
ينازعُها في الضائقات انحرافُها
وكنّا إذا أخَنَتْ على الناس غُمّةٌُ
نقولُ بعون الله يأتي انكشافُها
ونغفو، وتغفو دورُنا مطمئنّةً
وسائُدها طُهرٌ، وطهرٌ لحافُها
فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ
بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها
وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت
إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها
وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً
فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها
سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى
شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافـها
وشاخت شواطيها، وشاخت قبابُها
وشاخت لفرط الهمِّ حتى سُلافُها
فلا اكتُنِفَتْ بالخمر شطآنُ نهرِها
ولا عاد في وسعِ النَّدامى اكتنافُها!
سلامٌ على بغداد.. لستُ بعاتبٍ
عليها، وأنَّى لي وروحي غلافُها
فلو نسمةٌ طافتْ عليها بغيرِ ما
تُراحُ به، أدمى فؤادي طوافُها
وها أنا في السَّبعين أُزمِعُ عَوفَها
كبيرٌ على بغداد أنّـــــــي أعافُها
سرب مصدر على درجة عالية من الاطلاع لابن شقيقته المتواجد في دولة عربية بأن احد الجلادين المقنعين والذين ظهروعلى شريط الفديوالذي يقف خلف الرئيس الشهيد صدام حسين حينما كان احد القتلة يلف قطعة القماش حول الرقبة قبل لحظات من تنفيذ الجريمة كان هوزعيم فرق الموت مقتدى الصدر لا غيره وذكر المصدر المطلع بانه اي المصدر كان ضمن المجموعات التي حضرت عملية الاعدام انه شاهد الصدر يرتدي القناع في غرفة جانبية قبل الدخول الى غرفة الاعدام وكان ايضا من الحضور عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي وغيره الكثير.. واضاف بان الصدر اشترط قبل ايام على المالكي تنفيذ الاعدام قبل نهاية العام الحالي وان ينفذه بيده.. مما اربك المالكي العميل والذي الغى ترتيبات سابقة بان يجلبومجموعة من منتسبي مصلحة السجون حيث قال المالكي للبولاني والعنزي ما نصه.. سلموصدام الى جيش المهدي وخلصونا احسن.... وبالفعل تولى مقتدى الصدر جلب معه المجموعة التي تولت التنفيذ وكان هواحدهم ومما يعزز صدقية هذه المعلومات نوعية الهتافات التي صدرت عن مجموعة عصابة جيش الصدر بتحية مقتدى... واضاف المصدر بان عبد العزيز الحكيم علق في مبنى الاستخبارات العسكرية حينما قال سامي العسكري مستشار المالكي لوان الجلادين ارتدوزيا رسميا كان افضل قال الحكيم دم صدام خل يصير في رقبة مقتدى وجيش المهدي لانهم ما مطولين ويانا... هذا للعلم نرجوالنشر وهي معلومات جدا دقيقة وتأكدنا من صحتها لكي يؤمن كل من له بصيرة بان صدام أعدم بيد مافيا الصدر ليس بيد الحكومة التي تتشدق باستقلال القضاء.. رحمك الله ابا عدي ايها الشهيد الخالد والذي ستضل مبادئك وقيمك تحكم العراق من ضريحك لمئات السنين القادمة.. والعار كل العار لعملاء ايران وامريكا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : محمد الدليمي
 |

|
الى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين
أعدمت أخي فكرهتك. أُعدِمتَ بالأمس فمجّدتك.
الأن عرفت أنّ أخي مات على الباطل. وانت متّ على الحقّ شهيد الشهادتين. فقد تشاهدت مرّتين.
نعم يا سيادة الرئيس الشرعي. لقد أدركت الآن انك كنت على حقّ. وكانت كلماتك رؤيا من العلي. فكلّ ما قلته كان صحيحاً. وكلّ ما أعتقدناه كان وهما.
بالأمس رأيتك بين جلّاديك. كنت أظنّ أن أجد دموع التشفي تسيل من عينيّ على أعدام أخي. فأذا بي أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وانت تعتلي منصة المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية. ادركت اننى كنت مخطئا وان اهلي وابناء طائفتي كانوا مخطئين. أنّهم كانوا يريدون رأسك الشريف لأنك رمز أذلالهم. وانت تستهزيء بهم ضاحكاً (هاي هي المرجلة؟) نعم. أنهم ليسوا رجالاً. ولو كانوا رجالاً لما كانوا هناك. أن من كان حولك انما هو قردة اعاجم. عليهم الذلة والمسكنة الى يوم الدين.
أنّ روح الأنتقام والثأر ستصبح لعنة على الفرس الأعاجم وهمج المجلس الأعلى وفرق موت صولاغ والجعفري ومأبوني أمريكا كالجلبي والألوسي ...
جاء الأمريكان فسلموك لجلاديك. هم الخنازير وهؤلاء القردة الخاسئين.
أتصل احد أولئك الجلادين بأبن اخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي التبعية الأيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته أنّ أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهوالذي أشرف على الأعدام طلب منّا أن نقصّ الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل. وكان يتصوّر أنّ حبل المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت.
لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على أسرائيل.
يا ايها الشهيد الحي. لا بدّ وانك تسمعني في علّيين الأن. فنحن نؤمن أن الذين قتلوا في سبيل الله أحياء عند ربهم. نعم. أنني أشعر أنك تسمعني .. لقد خذلناك نحن الشيعة العرب. خذلناك ونحن نادمين. ونشعر بالعار أن يرقى على تاج عراقنا قرود خاسئة من أشباه الرجال واللوطيين كعبد العزيز الطباطبائي والمالكي الذي يحفّ خدودة والجعفري الباكستاني. ولكننا مغلوبين على أمرنا. ووقع الفأس في الرأس.
مررت بالأمس على صديق أثق به هنا في كربلاء. فوجدته مع أربعة آخرين يبكون في غرفة مظلمة .. يبكون عليك .. لانهم لو سمع بهم لوطيي المجلس الأعلى لقتلوهم شرّ قتله بتهمة التكفيريين والأرهابيين في عصر الفوضى الذي تركته بعدك. أننا نعيش أقسى عصر يلمّ بنا كعرب عراقيين. نخشى الخوف ولا يخشانا. وعصابات العجم تملأ الأسواق كسادة علينا. لعنهم الله ولعن رسّهم الخبيث.
كنت وانا أشاهدك على منصة الشرف قبل تهاويك في بحر الشهادة والعزّ تتراءى أمامي كأحد شخصيات تاريخنا تعيد مشاهد التاريخ حين كان أجدادك العرب المسلمين قد سجّلوا مشاهد رائعة من شجاعة مواجهة لحظات الشهادة. نعم. رأيت قنبر مولى علي بن ابي طالب رمزا كبيرا من رموز الوفاء. بعث الحجّاج في طلبه‘ وقال له: أنت قنبر
قال: نعم
قال له: أبرأ من دين عليّ! (وهو دين الأسلام العربي)
فقال: هل تدلّني على دين أفضل من دينة
قال: أني قاتلك فأختر أيّة قتلةً أحبّ أليك!
قال: أخبرني أمير المؤمنين أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ!
فأُمر به فذبح كما تذبح الشاة!
وكنت تصرخ أمام القضاة المشبوهين وأنت ترفض أن يزعزعك عن أيمانك بديل: (أعدمونا فقد أُمِرتم. وأنهوا هذه المهزله.) كأنك تلقيت الوحي بأنّهم سيعدموك .. وكنت تتمنى الشهادة في رحاب الله ...
قتلوك ايها الصحابي الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة ابدية على الظلم والقهر وأحقاد العجم وأسرائيل ولوطيي المجلس الأسفل وحزب الدعوة وجواسيس الجلبي... وسوف لا ننسى ان نأخذ بثأرك. وعلى نفس المشنقة سنقودهم واحداً تلو الأخر. أللهم أشهد. اللهم أشهد....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام عبد الهادي
من كربلاء الشهيدة
المثكوبه برأس الحسين وشهيد الشهادتين صدام حسين
حزن العراق ونكست اعلام
وتجاسر العملاء ياصدامُ
يافارس الميدان في يوم الوغى
مني عليك تحية وسلامُ
صلى عليك العرب يا أسد الشرى
والمخلصون وصلت الاقوامُ
يا أبن الحسين طريق جدك واضح
ُعليه سار الى الامام امام
درب الشهادة دربكم ياسادتي
يحلو بها يا أخوتي الاعدامُ
يا والد السبطين ياجد الفتى
علمتهم ان الكرام كرامُ
وهتفت يوم رحيلهم وعزائهم
أن البكاء على الشهيد حرامُ
يوم الشهادة يوم عرس عراقنا
شهدت بذالك الصحف والاقلامُ
عمدت دربك بالوفاء لامة
ُعربية خانت بها الاعجام
وسللت سيفك في الحروب
فزمزمت عصب المجوس وطأطأ الاقزامُ
وكتبت في السيف المضمخ بالشذى
زفرا به الايحاء والالهامُ
يا أيها السنيّ دربك واضح
ياسيد السادات ياقمقامُ
زرعوا طريقك بالورود تقية
فاذا بها من حقدهم الغامُ
يا قائد الشهداء انت مناضل
ومكافح ومجاهد صمصامُ
لك في العروبة صحبة وصحابة
ومعارك ومنازل وخيامُ
شنقوك يوم العيد في احرامنا
فتعكر التهليل والاحرامُ
وبكى الحجيج عليك في عرفاتنا
فدموعهم فوق الخدود سجامُ
وبكت على بغداد مصر ومكة
والقدس يامحبوبها والشامُ
والنخل لوح بالسيوف وهزها
فتجمع الاخوال والاعمامُ
في عوجة الاحرار مثوى قادة
لما اتيح بدفنك الاكرامُ
ضمت رفاتك ياسليل محمد
فتنهدت في حزنها الاكمامُ
وسقى ضريحك هاطل الحزن
الذي نطقت بفضل هطوله الايامُ
كرمت ارضك ميتا ومجاهدا
فبكت عليك العرب ياضرغامُ
ـــــــــــــــــــــــ
الشاعر السوري الدكتور محمود الدغيم
كشفت السيدة بشرى الخليل المحامية اللبنانية، إحدى أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين، أن هذا الأخير رفض صفقات أمريكية ومقترحات قدّمت له لنقل محاكمته إلى الخارج حفاظا على حياته· فبعد أن أبلغه كاتب الدولة للعدل الأسبق السيد رامزي كلارك الذي انضمّ إلى هيئة الدفاع بمسعى نقل المحاكمة بالخارج، رد الرئيس صدام حسين ''لقد ولدت في العراق وعشت في العراق وأريد أن أبقى وأموت في العراق''·
وتوجّه الرئيس صدام حسين لكلارك بالكلام إلى الأمريكيين قائلا ''قل لكل الأمريكيين أن القواعد العسكرية الأمريكية لا يمكن أن يكون لها وجود في العراق· إذا شاؤوا فليدرسوا تجربة الإنجليز مع العراقيين في الخمسينيات·· لا صدام ولا غير صدام يملك أن يقرر في هذا الأمر·· الشعب العراقي لا يمكن أن يقبل''·
وكان الرئيس صدام حسين يعلم بأن أقواله تسجل، لذلك فقد وجّه كلامه للأمريكيين قائلا ''يظنون بأنني أقاتلهم من أجل وظيفة (في إشارة إلى رئاسة الجمهورية)· قلت لهم: أنا لا أقاتل من أجل وظيفة·· أنا أقاتل دفاعا عن بلدي''· واستنتجت الخليل أن تصريحات الرئيس صدام كانت تعني أن منصب رئاسة الجمهورية كان موضع تفاوض، وأن الأمريكيين كانوا يعرضون عليه العودة، لكن صدام رفض الوظيفة المعروضة عليه مقابل تقديم أي تنازل· وأكدت المحامية اللبنانية في كلمة ألقتها في تجمع بالأردن أن الرئيس صدام قال لها: ''المقاومة تنبثق عن الشعوب حين تحتل أرضها والعراق الذي احتلت أرضه انبثقت عنه مقاومة ككل شعوب العالم في مثل هذه الحالات، والشعب العراقي هو من يملك المقاومة·· لا صدام ولا غيره يستطيع وقف المقاومة''· وأشارت المحامية اللبنانية أن الرئيس صدام قال لها منذ خمسة أشهر أنه يعلم أن حكم المحكمة جاهز، وأنه كان مستعد لدفع ثمن تماسكه ورفضه المساومة على قضية العراق مقابل حياته· وتتقاطع هذه التصريحات مع أخرى تداولتها وسائل الإعلام بعد إلقاء القبض على الرئيس العراقي صدام حسين وتصاعد حدة المقاومة العراقية، حيث تمت الإشارة إلى زيارات قام بها مسؤولون أمريكيون سامون على رأسهم كاتب الدولة للدفاع دونالد رامسفيلد لمكان الاعتقال ومحاولة إقناعه بتوجيه دعوة لوقف المقاومة نظير نفيه إلى دولة أخرى، لكن صدام رفض كافة المقترحات المقدمة له مفضلا الموت على يد جلاديه·