عثر أمس على جثة الطفل يوسف ولد المختار (14سنة) معلقا على عمود فوق منزل أهله في مقاطعة عرفات وقد فارق الحياة.
وقالت تسلم بنت امحيميد والدة الضحية ل "صحراء ميديا" إن ابنها كان بصحة جيدة ويتمتع بكامل قواه العقلية، وأنه استيقظ صباح اليوم (الأحد) وتناول فطوره ثم خرج كعادته إلى ساحة عمومية قرب المنزل اعتاد لعب الكرة فيها مع الغلمان.
وبعد صلاة الظهر طلبت الأم من أبنائها الحضور لتناول طعام الغداء، حضروا جميعا ما عدا يوسف (الضحية) الذي لم يتغيب عن الدار في مثل هذا الوقت حسب والدته، لكنه أخته صعدت سلم الدار بحثا عن أخيها فوجدته معلقا في قضيب من الحديد وقد لف رقبته في حبل سميك.
واكد تسلم أن يوسف الذي يدرس في الصف السادس ابتدائي كان شاحبا وهو يتدلي من مشنقته، وقد خرج لسانه متغير اللون وأنها أصيبت بهلع شديد وأطلقت صيحات النجدة ليتجمع الجيران عندها فيما وصلت الشرطة ووكيل الجمهورية في نفس الوقت.
وتضاربت الروايات الفتى الذي أعدم أو انتحر حول سلوكه، ففي الوقت الذي أكدت أمه إنه كان هادئا وملتزما، قال أصدقاؤه الذين اعتاد اللعب معهم إنه كان مهوسا يحب تقليد المشاهد السينمائية، فيما اوضح أحد المعلمين الذين يعرفونه إنه كان طائشا ولم يستبعد أن يكون قد أقدم على طريقة إعدام الرئيس العراقي السابق كما تناقلتها محطات التلفزيون، لكن والدته تؤكد والدته أنه كان ميالا إلى متابعة التلفزيون إلا انه لم يفكر أبدا في تقليد المشاهد العدوانية التي تبث عبر الشاشات الصغيرة
وبعد صلاة الظهر طلبت الأم من أبنائها الحضور لتناول طعام الغداء، حضروا جميعا ما عدا يوسف (الضحية) الذي لم يتغيب عن الدار في مثل هذا الوقت حسب والدته، لكنه أخته صعدت سلم الدار بحثا عن أخيها فوجدته معلقا في قضيب من الحديد وقد لف رقبته في حبل سميك.
واكد تسلم أن يوسف الذي يدرس في الصف السادس ابتدائي كان شاحبا وهو يتدلي من مشنقته، وقد خرج لسانه متغير اللون وأنها أصيبت بهلع شديد وأطلقت صيحات النجدة ليتجمع الجيران عندها فيما وصلت الشرطة ووكيل الجمهورية في نفس الوقت.
وتضاربت الروايات الفتى الذي أعدم أو انتحر حول سلوكه، ففي الوقت الذي أكدت أمه إنه كان هادئا وملتزما، قال أصدقاؤه الذين اعتاد اللعب معهم إنه كان مهوسا يحب تقليد المشاهد السينمائية، فيما اوضح أحد المعلمين الذين يعرفونه إنه كان طائشا ولم يستبعد أن يكون قد أقدم على طريقة إعدام الرئيس العراقي السابق كما تناقلتها محطات التلفزيون، لكن والدته تؤكد والدته أنه كان ميالا إلى متابعة التلفزيون إلا انه لم يفكر أبدا في تقليد المشاهد العدوانية التي تبث عبر الشاشات الصغيرة
ــــــــــــــــ.
صحراء ميدياء


27 شباط 2007, 20:52
هل يمكن ان اكون من المؤسسين للموقع
22 آذار 2007, 12:23
السلام وعليك يا سيد الشهداء السلام عليك يا سيد المجاهدين السلام وعليك يا اطهر الناس
السلام وعليك واشرف الناس
السلام على دمائك طاهرة
السلام على ترابك
السلام على جسدك طاهر السلام عليك ايها القائد امة الاسلامية السلام وعليك يا حجة الاسلام والمسليمين السلام وعليك يا رفيق الامام حسين رضي الله عنه وع رئيس الشهيد القائد والمناضل السيد صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيج جناته للهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة واجعل قبره نورا يا الله يا ارحم راحمين ولكل شهداء المسلمين يا الله يالله ان قتل الشهيد صدام حسين حرارة في قلب المؤمنين لا تبرد ابدا