كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟



إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي


الى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين
أعدمت أخي فكرهتك. أُعدِمتَ بالأمس فمجّدتك.
الأن عرفت أنّ أخي مات على الباطل. وانت متّ على الحقّ شهيد الشهادتين. فقد تشاهدت مرّتين.
نعم يا سيادة الرئيس الشرعي. لقد أدركت الآن انك كنت على حقّ. وكانت كلماتك رؤيا من العلي. فكلّ ما قلته كان صحيحاً. وكلّ ما أعتقدناه كان وهما.
بالأمس رأيتك بين جلّاديك. كنت أظنّ أن أجد دموع التشفي تسيل من عينيّ على أعدام أخي. فأذا بي أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وانت تعتلي منصة المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية. ادركت اننى كنت مخطئا وان اهلي وابناء طائفتي كانوا مخطئين. أنّهم كانوا يريدون رأسك الشريف لأنك رمز أذلالهم. وانت تستهزيء بهم ضاحكاً (هاي هي المرجلة؟) نعم. أنهم ليسوا رجالاً. ولو كانوا رجالاً لما كانوا هناك. أن من كان حولك انما هو قردة اعاجم. عليهم الذلة والمسكنة الى يوم الدين.
أنّ روح الأنتقام والثأر ستصبح لعنة على الفرس الأعاجم وهمج المجلس الأعلى وفرق موت صولاغ والجعفري ومأبوني أمريكا كالجلبي والألوسي ...
جاء الأمريكان فسلموك لجلاديك. هم الخنازير وهؤلاء القردة الخاسئين.
أتصل احد أولئك الجلادين بأبن اخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي التبعية الأيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته أنّ أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهوالذي أشرف على الأعدام طلب منّا أن نقصّ الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل. وكان يتصوّر أنّ حبل المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت.
لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على أسرائيل.
يا ايها الشهيد الحي. لا بدّ وانك تسمعني في علّيين الأن. فنحن نؤمن أن الذين قتلوا في سبيل الله أحياء عند ربهم. نعم. أنني أشعر أنك تسمعني .. لقد خذلناك نحن الشيعة العرب. خذلناك ونحن نادمين. ونشعر بالعار أن يرقى على تاج عراقنا قرود خاسئة من أشباه الرجال واللوطيين كعبد العزيز الطباطبائي والمالكي الذي يحفّ خدودة والجعفري الباكستاني. ولكننا مغلوبين على أمرنا. ووقع الفأس في الرأس.
مررت بالأمس على صديق أثق به هنا في كربلاء. فوجدته مع أربعة آخرين يبكون في غرفة مظلمة .. يبكون عليك .. لانهم لو سمع بهم لوطيي المجلس الأعلى لقتلوهم شرّ قتله بتهمة التكفيريين والأرهابيين في عصر الفوضى الذي تركته بعدك. أننا نعيش أقسى عصر يلمّ بنا كعرب عراقيين. نخشى الخوف ولا يخشانا. وعصابات العجم تملأ الأسواق كسادة علينا. لعنهم الله ولعن رسّهم الخبيث.
كنت وانا أشاهدك على منصة الشرف قبل تهاويك في بحر الشهادة والعزّ تتراءى أمامي كأحد شخصيات تاريخنا تعيد مشاهد التاريخ حين كان أجدادك العرب المسلمين قد سجّلوا مشاهد رائعة من شجاعة مواجهة لحظات الشهادة. نعم. رأيت قنبر مولى علي بن ابي طالب رمزا كبيرا من رموز الوفاء. بعث الحجّاج في طلبه‘ وقال له: أنت قنبر
قال: نعم
قال له: أبرأ من دين عليّ! (وهو دين الأسلام العربي)
فقال: هل تدلّني على دين أفضل من دينة
قال: أني قاتلك فأختر أيّة قتلةً أحبّ أليك!
قال: أخبرني أمير المؤمنين أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ!

فأُمر به فذبح كما تذبح الشاة!

وكنت تصرخ أمام القضاة المشبوهين وأنت ترفض أن يزعزعك عن أيمانك بديل: (أعدمونا فقد أُمِرتم. وأنهوا هذه المهزله.) كأنك تلقيت الوحي بأنّهم سيعدموك .. وكنت تتمنى الشهادة في رحاب الله ...

قتلوك ايها الصحابي الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة ابدية على الظلم والقهر وأحقاد العجم وأسرائيل ولوطيي المجلس الأسفل وحزب الدعوة وجواسيس الجلبي... وسوف لا ننسى ان نأخذ بثأرك. وعلى نفس المشنقة سنقودهم واحداً تلو الأخر. أللهم أشهد. اللهم أشهد....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلام عبد الهادي
من كربلاء الشهيدة
المثكوبه برأس الحسين وشهيد الشهادتين صدام حسين

13 شباط, 2007. عام . (12) تعليقات

  1. الحاقد تعليق

    11 آذار 2007, 13:14

    ايا نذل انت مو عراقي انت حقير

  2. hichem تعليق

    19 آذار 2007, 16:08

    un gran merci chere frere 3ach el iraq 3athim 3achat el omma welyakhse el khaioun rahimaka allahou ye saddam

  3. العلوية تعليق

    30 آذار 2007, 07:02

    و فوقها ساكن بكربلاء !!

    تجيك حوبة الحسين إن شاء الله عاجلاً..

  4. احمد العربي تعليق

    01 نيسان 2007, 02:20

    وشهد شاهد من اهله احيك اخي لانه لم يمنعك اعدام اخيك عن قول الحقيقه

  5. العربي الاصيل تعليق

    11 نيسان 2007, 03:22

    انت عراقي اصيل و شريف و الله يلعن الشيعة الكفرة الفجرة و ان شاء الله يقعوا في شرور اعمالهم وما هم سوى دمى يحركها الامريكان و بينهم و بين الاسلام الله.

  6. أردني تعليق

    15 نيسان 2007, 14:41

    أنت رجل الرجال ,انت العراقي الأصيل القوي ومن يقول عنك يا أخي غير ذلك يكون كلاب الزبانية العجم يتشفون بالرئيس وبروح فارسية انتقامية.

  7. حلا الخواجا تعليق

    20 نيسان 2007, 15:25

    بارك الله فيك .. رحمك الله يا شهيــدنا الحبيب

  8. عمار البدر تعليق

    19 تموز 2007, 07:10

    لقد خان العراقيين الامام علي (ع) ثم بكو عليه
    لقد قالوا للامام الحسين تعال لنبايعك وقاتلوه حتى قاتلوه
    لقد قال العراقيين لزيد بن علي بن الحسين (ع) :- نحن 40 الف جندي لك فتعال لتحارب الامويين بنا فلما جاءهم وجدهم 400 و لما قال لل 400 هيبنا نحارب لم يخرج نعه الا 120
    اعتقد ان ندمنا نحن الشيعة على قتل قادتنا بايدينا ليس بالامر الجديد

    انها لعنه الله بالعراق

  9. محمد خطاب تعليق

    10 ايلول 2007, 11:36

    أيا صدام بك ملامح أبي حقاً فلما أعدمت كأن أبي أعدم ولكن ما حزني وأبي مات بطلاً شهيداً ولم يحيا ذليلاً لأئمة الكفر يابعاً لهم أملاً أو ظناً بحياة رغدة ولكن ولكن ولكن فقراً بكرامة خيراً من غناً بذل

  10. mmmkhattab تعليق

    12 ايلول 2007, 23:12

    ايا أبي صدام احكي لك ما لم تراه بعد موتك أحكي لك عن وجهك والوجوه أحكي عن نوراً ربانيا لميتة الشرف وأحكي لك عن ظلمة وكلاحة بوجوة الخونة - أيا أبي لا تحزن فإني كلما أري صورتك أشمخ وإن كنت فارقت حياة الأبدان وكلما أرى وجوههم أرى الحقارة فما بها إلا حياة الحيوانات- فالعراق العظيم رئيسه طالباني الذي كان يقبل كتفك بالأمس ورئيس خونتة المالكي الذي ماظهر إلا محتميا بعدو بلاده- لا تحزن أبي فإنالها

  11. رامي كريزم تعليق

    19 ايلول 2007, 18:17

    شكراً لك عزيزي وبارك الله فيك ...صراحه معلومه جديده أضفنها وهي الـ 39 طول حبل المشنقه ... رحم الله شهيد الأمة

  12. محمد خطاب تعليق

    19 ايلول 2007, 23:32

    أبي صدام علمتنا التضحية في سبيل المبدأ وعلمتنا الموت في سبيل القضية وعلمتنا أن الشرف يذهب الخوف من الموت وعلمتنا الموت مرفوعي الرأس وقبل أن تذهب أعلمتنا من هم أعداؤنا

اضافة تعليق









authimage