ذكرى أربعينية صدام حسين في موريتانيا..بكاء وعويل وهتافات منددة

 ذكرى أربعينية صدام حسين  

بحضور شعبي كبير غالبيته من الشباب والنساء وعلى وقع المأساة التي هزت العالم العربي أستعاد البعثيون في موريتانيا نشطاهم وقرروا إحياء ذكرى أربعينية صدام حسين رئيس العراق السابق أو شهيد الحج الأكبر كما قرروا أن يسموه،وذلك ضمن أمسية سياسية شهدتها قاعة العرض بدار الشباب القديمة.

التظاهرة الكبيرة نظمت تحت شعار:" لتبقى ذكرى اغتيال شهيد المبادئ صدام حسين دعما للمبادئ"شارك فيها لفيف من المثقفين والسياسيين وهيئات من المجتمع المدني وكان مرشحو الرئاسيات الغائب الأبرز مما أثار حفيظة المنظمين.

رئيس جمعية "الضاد" خلال الحفل : الشاعر ناجى محمد الإمام

وقال أحمد الدولة ولد المهدي وهو يخاطب الحاضرين :"اعتبر أن هذه التظاهرة تؤكد عمق وفاء الشعب الموريتاني الأصيل للمبادئ النضالية التي آمن بها صدام حسين وقدم نفسه للتضحية والفداء في سبيلها".

وقد شكل الشيخ محمد الحافظ ولد الخرشي نقطة بارزة في التظاهرة الثقافية حينما أبكى الحاضرين بكلماته المؤثرة عن حياة "الراحل عمر المختار ورئيس العراق صدام حسين".
وقد كان أحمد ولد عبيد رئيس المبادرة الشعبية لمناصرة سوريا والعراق أكثر المتحمسين للهجوم على قادة الأحزاب السياسية والرؤساء :" إنهم لايستحقون أصواتكم في الانتخابات ..إن من يتجاهل صدام حسين ومكانته لدى الموريتانيين لايستحق الاحترام ..لقد وجهنا لهم الدعوة ولا أرى بيننا واحد منهم انه عمل مشين".

ولد عبيد غاضب من قادة الأحزاب السياسية ومتألم لوفاة صدام حسين

وعن صدام حسين قال ولد عبيد وهو يخاطب أنصاره بحماس :" انه الوفاء لصمود صدام حسين الذي بهر العالم أجمع حيث كان الشهيد وفيا غيورا على مبادئه وقيمه الدينية والقومية والإنسانية.. إنه في ظل شامخا رغم زمن الذل والانبطاح والتبعية العمياء للغرب الصليبي الحاقد بقيت شعارات البعثيين عالية مزدهرة".

وقال إن صدام حسين بذلك كله يتصدر شهداء العصر وأنه اختزل سيرته في يوم مولده وحتى يوم استشهاده ضاربا أروع مثال على الإيمان والوفاء للمبادئ والقيم التي حملها واعتنقها.. إنه من خطط للمقاومة ومن وضع استراتيجيتها ووصف المقاومة العراقية بالمعجزة التي زلزلت الأرض تحت أقدام الغزاة المحتلين من أمريكيين وأعوانهم العملاء وأسيادهم الصفويين.

وقد كان حضور قادة التيار البعثى لافتا حيث حضر العشرات ممن غابوا عن المسرح السياسي لسنوات طويلة ووصف أحد الحاضرين الأمسية بأنها كانت إيذانا بعودة البعثيين إلى الساحة السياسية في موريتانيا

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر الأخبار.

13 شباط, 2007. عام . (2) تعليقات

  1. زياد الفلوجي تعليق

    30 آذار 2007, 15:51

    تحيه الى اهل مورتيانيا الشرفاء وبارك الله بهم وتحيه للاخ ولد عبيد من اخوك زياد الفلوجي ابو طارق

  2. المجاهد في سبيل الله تعليق

    08 حزيران 2007, 18:51

    بارك الله فيكم ولا تحزنوا فاننا سوف نأخذ الثائر للشهيد صدام وابشركم تم النيل من الصفوي ابن الزنا المدعو جعفر الموسوي والبقية انشاء الله سوف يصقطون ابن المقاومة

اضافة تعليق









authimage