من كان عدواً لصدام فإن صدام قد مات.. ومن كان عدواً لله فإن الله حي لا يموت

من كان عدواً لصدام فإن صدام قد مات.. ومن كان عدواً لله فإن الله حي لا يموت "الشرق الأوسط الجديد"...وما أدراك ما هذا الجديد فيه؟!..مصطلح خرج أخيراً من القاموس الأمريكي الدموي ..حيث أطلقته العجوز الأمريكية الشمطاء كوندليزا رايس علي صورة أو لوحة فنية أمريكية الصنع.. تلك اللوحة الفنية التي شرعت في رسمها - منذ سنوات عدة -القوى الامبريالية بالدم والنار محققة ومحرفة بذالك المقولة الشهيرة (بالدم واللهيب يتم " التغريب")!! هذه اللوحة التي ظهرت بجلاء ووضوح لحظة ارتفاع الروح الزكية الطاهرة لأبي الشهداء و زعيم الأمة /صدام حسين المجيد.. ففجأة دخل الرجل قاعة الشنق، رافعاً وجهه الجلالي الذي يذيب الحديد ..متحدياً العالم كله ..راغباً بنفسه عن العيش في هذا الزمن الرديء..مفضلا الموت شنقا علي التنازل عن شبر من الوطن العربي أو عن ذرة من كرامة أمته العظيمة.. لم ينس الرجل قضيته التي ناضل وحَكَمَ وأُعدم من أجلها..وحتى في آخر لحظاته الصعبة والحرجة لم يحل "جريضُه دون قريضِه"..بل كرر وردد نفس الكلمات التي صدح بها وهو في الثانية عشر من عمره.. لله درك ودر أبيك أيها الجبل الإيماني الشامخ.. أيها الطود العظيم..كم أخجلتنا وقتلتنا حينما دخلت قاعة الشنق طواعية وبكل اختيار .. رافعاً جبينك..وكأنك تريد أن تبصق علي العالم ومن فيه ..وقد فعلتها ..! فعلتها يا سيدي..فعلتها يا سيدي لكن ..من الذي ألهمك كل هذه القوة والكبرياء وكل هذا الشموخ والتحدي في لحظات كان الملوك والسلاطين والعلماء والأولياء والزهاد يتبرؤون فيها من أبنائهم وذويهم ومن أقرب الناس إليهم، فأحرى من أوطانهم..وأنت في أنفاسك الأخيرة تردد شعاراتك الوطنية الخالدة التي غرستها في أعماقنا ونفوسنا:"عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة..عاشت العراق وعاش شعب العراق العظيم ..وليسقط العملاء" وتختم كلامك بالشهادتين.. وكأنك بذالك تريد أنت تقول لنا:"لا تكونوا مثل النصارى شُبه لهم المسيح فصلبوه ..ثم عبدوه بعد ذالك!! فإياكم أن تعبدوني ..فإنما أنا عبد من عباد الله ومن أمة محمد رسول الله!!" لئن أعدموك في العاشر من ذي الحجة فــ"الولد سِرُّ أبيه"وأنت ابن الحسين ..نسباً وحقيقة وشجاعة وبطولة وثباتاً وصبراً واحتساباً وابتلاءً ..أنت ابن الحسين بن علي- كرم الله وجهه –الذي أُعدِم في العاشر من ذي الحجة ..والذين أعدموه هم نفسهم من أعدموك اليوم..وهم أولائك الصفويين الحاقدين الذين يتظاهرون بالتشيع لأهل البيت ،وهم في حقيقة الأمر يريدون أن يقطعوا نسب النبي صلي الله عليه وسلم ..ويريدون أن يشعلوا نار الفتنة في كل قطر عربي وإسلامي... وأنت يا شهيد التاريخ.. وأنت فقط ..من كنت واقفاً بينهم مع مخططاتهم الصهيونية الصفوية الفارسية .. ولكن ثق يا سيدنا ومُلهمنا وقائدنا وزعيمنا أننا علي دربك سائرون ولعهدك حافظون..وبك –إن شاء الله لاحقون –لن نبدل بعدك ولن نغير..وسنكمل المشوار في كل قطر عربي وإسلامي..أما شعبك العظيم.. شعب العراق الأبي ،فهو كما عهدته وكما ربّيته ..سيقاوم ويقاتل ويجاهد حتى يخرج آخر جندي صليبي من بلاد الرافدين.. وسيقضي علي كل العملاء والخونة وعلي من يُصدرهم ويُؤطرهم ويحرضهم..و أعني أولئك الصفويين الأنذال الذين استقبلوا القوات الغازية بالورود إبان احتلالها وغزوها للعراق2003..ليفقد العراق مئات الآلاف من أبنائه ما بين قتيل ومشرد ،وجريح وأسير ومعاق.. وليفقد أخيراً ...وبمؤامرة صهيونية صليبية فارسية.. مؤسس العراق الجديد القائد الشهيد /البطل صدام حسين. لست أدري يا سيدي أي جراءة دفعتني لأكتب عنك هذه السطور المتواضعة..وأنا المواطن الموريتاني الخائن والغادر..حينما جفوتك وقررت مقاطعتك و أغلقت سفارة العراق العربي العظيم -قبل أن يكون فارسياً!- .. لأستبدلها بسفارة للمخابرات الصهيونية الماسونية في نواكشوط....أرجوك يا سيدي ..اصفح الصفح الجميل..فأنت من عودتنا بمد يد الجميل دائماً ...لأننا أيتامك يا سيدي ..ونحن صغار صغار صغار..ولم نبلغ سن الرشد ، فأنت وحدك الرجل الرشيد .. "يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئيـــــــــــــــــــــــن"... برحيلك يا زعيمَنا وعظيمَنا وشيخنا وإمامنا يظن الغربُ ومن يدور في فلكه أنهم قد حققوا مشروع "الشرق الأوسط الجديد"الذي يحكمه العملاء الجبناء والخونة من الأزلام والحكام العرب. هؤلاء الحكام الخونة..الأقزام الأنذال..الجبابرة الطغاة.. هم الذي سيحكمون "الشرق الأوسط –الأمريكي- الجديد"..وإلا فلن ترضى عنا أمريكا..التي أفسدت عقائد الكثير من مثقفينا وفقهائنا الذي يُطبِّلون ويُزمِّرون للأنظمة "العبرية".. حينما اعتقدوا أنه لا ضار ولا نافع سوى أمريكا ..ولا معز ولا مذل ولا رازق ولا إله سواها. .. فسبحان ذو الملك والملكوت سبحان ذو العزة والجبروت سبحان الحي الذي لا يموت..ولا إله إلا الله ...لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الحكام العرب!... بإعدامك يا قدوتنا الأعظم وأستاذنا الأكبر يظن المستعمر أنه قد أحكم سيطرته علينا وأننا سنستسلم له..لكن ..هيهات يا محتل هيهات يا محتل..فهذا الشبل من ذاك الأسد ..ونحن "صداميون" لا نقبل العار ولا نحتمل الهوان ولا نصبر علي احتلال أو إذلال الأوطان ...لا -ورب الكعبة-لن تنعموا بالعيش مادام جندي صليبي في ديار الإسلام .. فلئن كان صدام قد مات ..فصدام في قلوبنا لم ولن يمت..لأن صدام لم يعد بشراً فحسب..بل صار فكراً ورمزا للفكر الإسلامي العربي الثائر...فصدام وأكررها صار فكراً ..ونحن أصحاب ذلك الفكر..وهذا زمنه قد أرخى سدوله ً..وعلي الجميع أن يسلموا بهذا الواقع وهذا الزمن الجديد ..إنه زمن الثورة ..إنه الشباب الإسلامي العربي الثائر الذي استلم الراية وأتي ليطبق الأهداف التي عاش وناضل وضحى وأعدم من أجلها رمز الثورة والكرامة والتضحية والفداء..رمز الشهامة والبسالة والتحدي والشموخ..القائد الفذ والإنسان الشهم والبطل العظيم ..حامي حمى الأمة وزعيم القرن وصانع التاريخ والأمجاد ..إنه الرجل الخالد في النفوس وفي ذاكرة التاريخ في سجل صناع الحياة ...إنه أبو الأمة وشيخ الشهداء ..سماحة وسعادة وفخامة وجلالة الرئيس العراقي الشرعي وخليفة المسلمين الأعظم /صدام حسين المجيد... فطبت حياً وميتاً يا أبا عدي... والسلام عليك يوم ولدت ويوم أعدمت ويوم تبعث حيا... لأنك القلب مما نحن، والمُقـَلُ لأن بغيرك لا زهوٌ، ولا أمل لأنك الفارع العملاقُ يا رجلُ لأن أصدق قول فيك: يا رجلُ! يقودني ألفُ حب.. لا مناسبةٌ ولا احتفالٌ.. فهذي كلها عللُ! لكي أناجيك يا أعلى شوامخها ولن أرددَ ما قالوا، وما سألوا لكن سأستغفر التاريخَ إن جرحت أوجاعُـنا فيه جرحاً ليس يندمل وسوف أطوي لمن يأتون صفحته هذي، لينشرها مستنفرٌ بطــــــلُ إذا تلاها تــــــــــلاها غيرَ ناقصة حرفاً... وإذ ذاك يبدو وجهك الجـَذِل

06 كانون ثاني, 2007. عام . (3) تعليقات

  1. ديمة تعليق

    08 كانون ثاني 2007, 12:35

    بغض النظر عن من قتل صدام،علينا قول الحقيقة القاتل عليه أن يقتل،هكذا هي شريعتنا بالمناسبة أنا مسلمة سنية من سورية،هل لاحظت بأنني قلت سنية للأسف دخلت لعقولنا مؤامرات الغرب ورحنا نقول سني وشيعي ورحنا نتعاطف مع صدام ونكره الشيعة وهذا هو الغلط بعينه كلنا نعلم أن صدام قتل الآلاف ولم يكن مؤمنا ولا تقول بأنه من سلالة الرسول ،إنه عار على الإسلام لأن تاريخه مصبوغ بدماء الأبرياء وقوله الشهادة قبل إعدامه لا يعني بأنه مسلم لأانه ليكون مسلم عليه أن يكون أولا من البشر وهو لا علاقة له بالإنسانية،أرجوكم لا تنجرفوا وراء المؤامرات وقولوا الحقيقة،أنا أكره أميركا ولكن هذا لا يعني أن أحب من تكرهه أميركا بل أكره كل قاتل وكل مجرم،صدام ليس سيدي ولا يستحق أن يكون سيدا لأحد،طبعا تضايقنا من شنقه أول أيام عيدنا،على من أضع الذنب؟ هذاشأن آخر وإنما لا يجب أن أدافع عن صداموإلا أصبح مشتركة معه بكل جرائمه.وشكرا

  2. joman تعليق

    09 كانون ثاني 2007, 07:06

    نفضل أمريكا على الحقد الشيعي الفارسي على الأقل يوجد في أمريكا أصوات تنادي بالعدالة والإنسانية وتستمع إلى مناداة الضمير أما بين هؤلاء الفارسيي فلا، لم نسمع أن الأمريكيين استخدموا الدريل والمناشير الكهربائية وأحرقوا الأحياء في مدن العراق أو أي دولة احتلوها

  3. sdf تعليق

    16 آذار 2007, 04:00

    aasdfasdfasf

اضافة تعليق









authimage