عثر أمس على جثة الطفل يوسف ولد المختار (14سنة) معلقا على عمود فوق منزل أهله في مقاطعة عرفات وقد فارق الحياة.
وبعد صلاة الظهر طلبت الأم من أبنائها الحضور لتناول طعام الغداء، حضروا جميعا ما عدا يوسف (الضحية) الذي لم يتغيب عن الدار في مثل هذا الوقت حسب والدته، لكنه أخته صعدت سلم الدار بحثا عن أخيها فوجدته معلقا في قضيب من الحديد وقد لف رقبته في حبل سميك.
واكد تسلم أن يوسف الذي يدرس في الصف السادس ابتدائي كان شاحبا وهو يتدلي من مشنقته، وقد خرج لسانه متغير اللون وأنها أصيبت بهلع شديد وأطلقت صيحات النجدة ليتجمع الجيران عندها فيما وصلت الشرطة ووكيل الجمهورية في نفس الوقت.
وتضاربت الروايات الفتى الذي أعدم أو انتحر حول سلوكه، ففي الوقت الذي أكدت أمه إنه كان هادئا وملتزما، قال أصدقاؤه الذين اعتاد اللعب معهم إنه كان مهوسا يحب تقليد المشاهد السينمائية، فيما اوضح أحد المعلمين الذين يعرفونه إنه كان طائشا ولم يستبعد أن يكون قد أقدم على طريقة إعدام الرئيس العراقي السابق كما تناقلتها محطات التلفزيون، لكن والدته تؤكد والدته أنه كان ميالا إلى متابعة التلفزيون إلا انه لم يفكر أبدا في تقليد المشاهد العدوانية التي تبث عبر الشاشات الصغيرة






بحضور شعبي كبير غالبيته من الشباب والنساء وعلى وقع المأساة التي هزت العالم العربي أستعاد البعثيون في موريتانيا نشطاهم وقرروا إحياء ذكرى أربعينية صدام حسين رئيس العراق السابق أو شهيد الحج الأكبر كما قرروا أن يسموه،وذلك ضمن أمسية سياسية شهدتها قاعة العرض بدار الشباب القديمة. 



