الملف الشخصي
الاسم: صدام حسين الموريتاني
القائمة
بحث
طفل موريتاني يشنق نفسه محاكيا إعدام صدام
13 شباط, 2007
   

    عثر أمس على جثة الطفل يوسف ولد المختار (14سنة) معلقا على عمود فوق منزل أهله في مقاطعة عرفات وقد فارق الحياة.

    وقالت تسلم بنت امحيميد والدة الضحية ل "صحراء ميديا" إن ابنها كان بصحة جيدة ويتمتع بكامل قواه العقلية، وأنه استيقظ صباح اليوم (الأحد) وتناول فطوره ثم خرج كعادته إلى ساحة عمومية قرب المنزل اعتاد لعب الكرة فيها مع الغلمان.
وبعد صلاة الظهر طلبت الأم من أبنائها الحضور لتناول طعام الغداء، حضروا جميعا ما عدا يوسف (الضحية) الذي لم يتغيب عن الدار في مثل هذا الوقت حسب والدته، لكنه أخته صعدت سلم الدار بحثا عن أخيها فوجدته معلقا في قضيب من الحديد وقد لف رقبته في حبل سميك.
واكد تسلم أن يوسف الذي يدرس في الصف السادس ابتدائي كان شاحبا وهو يتدلي من مشنقته، وقد خرج لسانه متغير اللون وأنها أصيبت بهلع شديد وأطلقت صيحات النجدة ليتجمع الجيران عندها فيما وصلت الشرطة ووكيل الجمهورية في نفس الوقت.
وتضاربت الروايات الفتى الذي أعدم أو انتحر حول سلوكه، ففي الوقت الذي أكدت أمه إنه كان هادئا وملتزما، قال أصدقاؤه الذين اعتاد اللعب معهم إنه كان مهوسا يحب تقليد المشاهد السينمائية، فيما اوضح أحد المعلمين الذين يعرفونه إنه كان طائشا ولم يستبعد أن يكون قد أقدم على طريقة إعدام الرئيس العراقي السابق كما تناقلتها محطات التلفزيون، لكن والدته تؤكد والدته أنه كان ميالا إلى متابعة التلفزيون إلا انه لم يفكر أبدا في تقليد المشاهد العدوانية التي تبث عبر الشاشات الصغيرة
ــــــــــــــــ.
صحراء ميدياء 

 

 

 

بواسطة sidi-ahmed 22:55 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت
سلامٌ على بغداد/شعر عبد الرزاق عبد الواحد
13 شباط, 2007

إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي
سلامٌ على بغداد
كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها

 وأني على أمني لديها أخافُها

كبيرٌ عليها، بعدما شابَ مفرقي

 وجفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شغافُها

تَتبَّعتُُ للسَّبعين شطآنَ نهرِها

 وأمواجَهُ في الليلِ كيف ارتجافُها

وآخَيتُ فيها النَّخلَ طَلعاً، فَمُبسِراً

 إلى التمر، والأعذاقُ زاهٍ قطافُها

تَتبَّعتُ أولادي وهم يملأونها

 صغاراً إلى أن شَيَّبتهُم ضفافُها!

تتبَّعتُ أوجاعي، ومسرى قصائدي

 وأيامَ يُغني كلَّ نفسٍ كفافُها

وأيامَ أهلي يملأُ الغيثُ دارهَم

 حياءً، ويُرويهم حياءً جفافُها!

فلم أرَ في بغداد، مهما تلبَّدتْ

 مَواجعُها، عيناً يهونُ انذرافُها

ولم أرَ فيها فضلَ نفسٍ، وإن ذوَتْ

 ينازعُها في الضائقات انحرافُها

وكنّا إذا أخَنَتْ على الناس غُمّةٌُ

 نقولُ بعون الله يأتي انكشافُها

ونغفو، وتغفو دورُنا مطمئنّةً

 وسائُدها طُهرٌ، وطهرٌ لحافُها

فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ

 بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها

وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت

 إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها

وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً

 فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها

سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى

 شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافـها

وشاخت شواطيها، وشاخت قبابُها

 وشاخت لفرط الهمِّ حتى سُلافُها

فلا اكتُنِفَتْ بالخمر شطآنُ نهرِها

 ولا عاد في وسعِ النَّدامى اكتنافُها!

سلامٌ على بغداد.. لستُ بعاتبٍ  

 عليها، وأنَّى لي وروحي غلافُها

فلو نسمةٌ طافتْ عليها بغيرِ ما

 تُراحُ به، أدمى فؤادي طوافُها

وها أنا في السَّبعين أُزمِعُ عَوفَها

كبيرٌ على بغداد أنّـــــــي أعافُها

بواسطة sidi-ahmed 22:53 | عام | تعليق(16) | الرابط الثابت
مقتدى الصدر واحد من الأربعة المقنعين الجلادين
13 شباط, 2007

إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي 

سرب مصدر على درجة عالية من الاطلاع لابن شقيقته المتواجد في دولة عربية بأن احد الجلادين المقنعين والذين ظهروعلى شريط الفديوالذي يقف خلف الرئيس الشهيد صدام حسين حينما كان احد القتلة يلف قطعة القماش حول الرقبة قبل لحظات من تنفيذ الجريمة كان هوزعيم فرق الموت مقتدى الصدر لا غيره وذكر المصدر المطلع بانه اي المصدر كان ضمن المجموعات التي حضرت عملية الاعدام انه شاهد الصدر يرتدي القناع في غرفة جانبية قبل الدخول الى غرفة الاعدام وكان ايضا من الحضور عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي وغيره الكثير.. واضاف بان الصدر اشترط قبل ايام على المالكي تنفيذ الاعدام قبل نهاية العام الحالي وان ينفذه بيده.. مما اربك المالكي العميل والذي الغى ترتيبات سابقة بان يجلبومجموعة من منتسبي مصلحة السجون حيث قال المالكي للبولاني والعنزي ما نصه.. سلموصدام الى جيش المهدي وخلصونا احسن.... وبالفعل تولى مقتدى الصدر جلب معه المجموعة التي تولت التنفيذ وكان هواحدهم ومما يعزز صدقية هذه المعلومات نوعية الهتافات التي صدرت عن مجموعة عصابة جيش الصدر بتحية مقتدى... واضاف المصدر بان عبد العزيز الحكيم علق في مبنى الاستخبارات العسكرية حينما قال سامي العسكري مستشار المالكي لوان الجلادين ارتدوزيا رسميا كان افضل قال الحكيم دم صدام خل يصير في رقبة مقتدى وجيش المهدي لانهم ما مطولين ويانا... هذا للعلم نرجوالنشر وهي معلومات جدا دقيقة وتأكدنا من صحتها لكي يؤمن كل من له بصيرة بان صدام أعدم بيد مافيا الصدر ليس بيد الحكومة التي تتشدق باستقلال القضاء.. رحمك الله ابا عدي ايها الشهيد الخالد والذي ستضل مبادئك وقيمك تحكم العراق من ضريحك لمئات السنين القادمة.. والعار كل العار لعملاء ايران وامريكا

ــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : محمد الدليمي
بواسطة sidi-ahmed 22:52 | عام | تعليق(12) | الرابط الثابت
كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
13 شباط, 2007



إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي


الى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين
أعدمت أخي فكرهتك. أُعدِمتَ بالأمس فمجّدتك.
الأن عرفت أنّ أخي مات على الباطل. وانت متّ على الحقّ شهيد الشهادتين. فقد تشاهدت مرّتين.
نعم يا سيادة الرئيس الشرعي. لقد أدركت الآن انك كنت على حقّ. وكانت كلماتك رؤيا من العلي. فكلّ ما قلته كان صحيحاً. وكلّ ما أعتقدناه كان وهما.
بالأمس رأيتك بين جلّاديك. كنت أظنّ أن أجد دموع التشفي تسيل من عينيّ على أعدام أخي. فأذا بي أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وانت تعتلي منصة المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية. ادركت اننى كنت مخطئا وان اهلي وابناء طائفتي كانوا مخطئين. أنّهم كانوا يريدون رأسك الشريف لأنك رمز أذلالهم. وانت تستهزيء بهم ضاحكاً (هاي هي المرجلة؟) نعم. أنهم ليسوا رجالاً. ولو كانوا رجالاً لما كانوا هناك. أن من كان حولك انما هو قردة اعاجم. عليهم الذلة والمسكنة الى يوم الدين.
أنّ روح الأنتقام والثأر ستصبح لعنة على الفرس الأعاجم وهمج المجلس الأعلى وفرق موت صولاغ والجعفري ومأبوني أمريكا كالجلبي والألوسي ...
جاء الأمريكان فسلموك لجلاديك. هم الخنازير وهؤلاء القردة الخاسئين.
أتصل احد أولئك الجلادين بأبن اخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي التبعية الأيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته أنّ أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهوالذي أشرف على الأعدام طلب منّا أن نقصّ الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل. وكان يتصوّر أنّ حبل المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت.
لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على أسرائيل.
يا ايها الشهيد الحي. لا بدّ وانك تسمعني في علّيين الأن. فنحن نؤمن أن الذين قتلوا في سبيل الله أحياء عند ربهم. نعم. أنني أشعر أنك تسمعني .. لقد خذلناك نحن الشيعة العرب. خذلناك ونحن نادمين. ونشعر بالعار أن يرقى على تاج عراقنا قرود خاسئة من أشباه الرجال واللوطيين كعبد العزيز الطباطبائي والمالكي الذي يحفّ خدودة والجعفري الباكستاني. ولكننا مغلوبين على أمرنا. ووقع الفأس في الرأس.
مررت بالأمس على صديق أثق به هنا في كربلاء. فوجدته مع أربعة آخرين يبكون في غرفة مظلمة .. يبكون عليك .. لانهم لو سمع بهم لوطيي المجلس الأعلى لقتلوهم شرّ قتله بتهمة التكفيريين والأرهابيين في عصر الفوضى الذي تركته بعدك. أننا نعيش أقسى عصر يلمّ بنا كعرب عراقيين. نخشى الخوف ولا يخشانا. وعصابات العجم تملأ الأسواق كسادة علينا. لعنهم الله ولعن رسّهم الخبيث.
كنت وانا أشاهدك على منصة الشرف قبل تهاويك في بحر الشهادة والعزّ تتراءى أمامي كأحد شخصيات تاريخنا تعيد مشاهد التاريخ حين كان أجدادك العرب المسلمين قد سجّلوا مشاهد رائعة من شجاعة مواجهة لحظات الشهادة. نعم. رأيت قنبر مولى علي بن ابي طالب رمزا كبيرا من رموز الوفاء. بعث الحجّاج في طلبه‘ وقال له: أنت قنبر
قال: نعم
قال له: أبرأ من دين عليّ! (وهو دين الأسلام العربي)
فقال: هل تدلّني على دين أفضل من دينة
قال: أني قاتلك فأختر أيّة قتلةً أحبّ أليك!
قال: أخبرني أمير المؤمنين أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ!

فأُمر به فذبح كما تذبح الشاة!

وكنت تصرخ أمام القضاة المشبوهين وأنت ترفض أن يزعزعك عن أيمانك بديل: (أعدمونا فقد أُمِرتم. وأنهوا هذه المهزله.) كأنك تلقيت الوحي بأنّهم سيعدموك .. وكنت تتمنى الشهادة في رحاب الله ...

قتلوك ايها الصحابي الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة ابدية على الظلم والقهر وأحقاد العجم وأسرائيل ولوطيي المجلس الأسفل وحزب الدعوة وجواسيس الجلبي... وسوف لا ننسى ان نأخذ بثأرك. وعلى نفس المشنقة سنقودهم واحداً تلو الأخر. أللهم أشهد. اللهم أشهد....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلام عبد الهادي
من كربلاء الشهيدة
المثكوبه برأس الحسين وشهيد الشهادتين صدام حسين

بواسطة sidi-ahmed 22:49 | عام | تعليق(12) | الرابط الثابت
لك في العروبة صحبة وصحابة - ومعارك ومنازل وخيام
13 شباط, 2007

إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي 

حزن العراق ونكست اعلام
وتجاسر العملاء ياصدامُ
يافارس الميدان في يوم الوغى
مني عليك تحية وسلامُ

صلى عليك العرب يا أسد الشرى
والمخلصون وصلت الاقوامُ
يا أبن الحسين طريق جدك واضح
ُعليه سار الى الامام امام

درب الشهادة دربكم ياسادتي
يحلو بها يا أخوتي الاعدامُ
يا والد السبطين ياجد الفتى
علمتهم ان الكرام كرامُ

وهتفت يوم رحيلهم وعزائهم
أن البكاء على الشهيد حرامُ
يوم الشهادة يوم عرس عراقنا
شهدت بذالك الصحف والاقلامُ

عمدت دربك بالوفاء لامة
ُعربية خانت بها الاعجام
وسللت سيفك في الحروب
فزمزمت عصب المجوس وطأطأ الاقزامُ

وكتبت في السيف المضمخ بالشذى
زفرا به الايحاء والالهامُ
يا أيها السنيّ دربك واضح
ياسيد السادات ياقمقامُ

زرعوا طريقك بالورود تقية
فاذا بها من حقدهم الغامُ
يا قائد الشهداء انت مناضل
ومكافح ومجاهد صمصامُ

لك في العروبة صحبة وصحابة
ومعارك ومنازل وخيامُ
شنقوك يوم العيد في احرامنا
فتعكر التهليل والاحرامُ

وبكى الحجيج عليك في عرفاتنا
فدموعهم فوق الخدود سجامُ
وبكت على بغداد مصر ومكة
والقدس يامحبوبها والشامُ

والنخل لوح بالسيوف وهزها
فتجمع الاخوال والاعمامُ
في عوجة الاحرار مثوى قادة
لما اتيح بدفنك الاكرامُ

ضمت رفاتك ياسليل محمد
فتنهدت في حزنها الاكمامُ
وسقى ضريحك هاطل الحزن
الذي نطقت بفضل هطوله الايامُ

كرمت ارضك ميتا ومجاهدا
فبكت عليك العرب ياضرغامُ

ـــــــــــــــــــــــ
الشاعر السوري الدكتور محمود الدغيم

بواسطة sidi-ahmed 22:46 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت
صدام حسين رفض صفقة أمريكية لإنقاذ حياته
13 شباط, 2007

 

كشفت السيدة بشرى الخليل المحامية اللبنانية، إحدى أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين، أن هذا الأخير رفض صفقات أمريكية ومقترحات قدّمت له لنقل محاكمته إلى الخارج حفاظا على حياته· فبعد أن أبلغه كاتب الدولة للعدل الأسبق السيد رامزي كلارك الذي انضمّ إلى هيئة الدفاع بمسعى نقل المحاكمة بالخارج، رد الرئيس صدام حسين ''لقد ولدت في العراق وعشت في العراق وأريد أن أبقى وأموت في العراق''·
وتوجّه الرئيس صدام حسين لكلارك بالكلام إلى الأمريكيين قائلا ''قل لكل الأمريكيين أن القواعد العسكرية الأمريكية لا يمكن أن يكون لها وجود في العراق· إذا شاؤوا فليدرسوا تجربة الإنجليز مع العراقيين في الخمسينيات·· لا صدام ولا غير صدام يملك أن يقرر في هذا الأمر·· الشعب العراقي لا يمكن أن يقبل''·
وكان الرئيس صدام حسين يعلم بأن أقواله تسجل، لذلك فقد وجّه كلامه للأمريكيين قائلا ''يظنون بأنني أقاتلهم من أجل وظيفة (في إشارة إلى رئاسة الجمهورية)· قلت لهم: أنا لا أقاتل من أجل وظيفة·· أنا أقاتل دفاعا عن بلدي''· واستنتجت الخليل أن تصريحات الرئيس صدام كانت تعني أن منصب رئاسة الجمهورية كان موضع تفاوض، وأن الأمريكيين كانوا يعرضون عليه العودة، لكن صدام رفض الوظيفة المعروضة عليه مقابل تقديم أي تنازل· وأكدت المحامية اللبنانية في كلمة ألقتها في تجمع بالأردن أن الرئيس صدام قال لها: ''المقاومة تنبثق عن الشعوب حين تحتل أرضها والعراق الذي احتلت أرضه انبثقت عنه مقاومة ككل شعوب العالم في مثل هذه الحالات، والشعب العراقي هو من يملك المقاومة·· لا صدام ولا غيره يستطيع وقف المقاومة''· وأشارت المحامية اللبنانية أن الرئيس صدام قال لها منذ خمسة أشهر أنه يعلم أن حكم المحكمة جاهز، وأنه كان مستعد لدفع ثمن تماسكه ورفضه المساومة على قضية العراق مقابل حياته· وتتقاطع هذه التصريحات مع أخرى تداولتها وسائل الإعلام بعد إلقاء القبض على الرئيس العراقي صدام حسين وتصاعد حدة المقاومة العراقية، حيث تمت الإشارة إلى زيارات قام بها مسؤولون أمريكيون سامون على رأسهم كاتب الدولة للدفاع دونالد رامسفيلد لمكان الاعتقال ومحاولة إقناعه بتوجيه دعوة لوقف المقاومة نظير نفيه إلى دولة أخرى، لكن صدام رفض كافة المقترحات
المقدمة له مفضلا الموت على يد جلاديه·

بواسطة sidi-ahmed 22:30 | عام | تعليق(15) | الرابط الثابت
ذكرى أربعينية صدام حسين في موريتانيا..بكاء وعويل وهتافات منددة
13 شباط, 2007
 ذكرى أربعينية صدام حسين  

بحضور شعبي كبير غالبيته من الشباب والنساء وعلى وقع المأساة التي هزت العالم العربي أستعاد البعثيون في موريتانيا نشطاهم وقرروا إحياء ذكرى أربعينية صدام حسين رئيس العراق السابق أو شهيد الحج الأكبر كما قرروا أن يسموه،وذلك ضمن أمسية سياسية شهدتها قاعة العرض بدار الشباب القديمة.

التظاهرة الكبيرة نظمت تحت شعار:" لتبقى ذكرى اغتيال شهيد المبادئ صدام حسين دعما للمبادئ"شارك فيها لفيف من المثقفين والسياسيين وهيئات من المجتمع المدني وكان مرشحو الرئاسيات الغائب الأبرز مما أثار حفيظة المنظمين.

رئيس جمعية "الضاد" خلال الحفل : الشاعر ناجى محمد الإمام

وقال أحمد الدولة ولد المهدي وهو يخاطب الحاضرين :"اعتبر أن هذه التظاهرة تؤكد عمق وفاء الشعب الموريتاني الأصيل للمبادئ النضالية التي آمن بها صدام حسين وقدم نفسه للتضحية والفداء في سبيلها".

وقد شكل الشيخ محمد الحافظ ولد الخرشي نقطة بارزة في التظاهرة الثقافية حينما أبكى الحاضرين بكلماته المؤثرة عن حياة "الراحل عمر المختار ورئيس العراق صدام حسين".
وقد كان أحمد ولد عبيد رئيس المبادرة الشعبية لمناصرة سوريا والعراق أكثر المتحمسين للهجوم على قادة الأحزاب السياسية والرؤساء :" إنهم لايستحقون أصواتكم في الانتخابات ..إن من يتجاهل صدام حسين ومكانته لدى الموريتانيين لايستحق الاحترام ..لقد وجهنا لهم الدعوة ولا أرى بيننا واحد منهم انه عمل مشين".

ولد عبيد غاضب من قادة الأحزاب السياسية ومتألم لوفاة صدام حسين

وعن صدام حسين قال ولد عبيد وهو يخاطب أنصاره بحماس :" انه الوفاء لصمود صدام حسين الذي بهر العالم أجمع حيث كان الشهيد وفيا غيورا على مبادئه وقيمه الدينية والقومية والإنسانية.. إنه في ظل شامخا رغم زمن الذل والانبطاح والتبعية العمياء للغرب الصليبي الحاقد بقيت شعارات البعثيين عالية مزدهرة".

وقال إن صدام حسين بذلك كله يتصدر شهداء العصر وأنه اختزل سيرته في يوم مولده وحتى يوم استشهاده ضاربا أروع مثال على الإيمان والوفاء للمبادئ والقيم التي حملها واعتنقها.. إنه من خطط للمقاومة ومن وضع استراتيجيتها ووصف المقاومة العراقية بالمعجزة التي زلزلت الأرض تحت أقدام الغزاة المحتلين من أمريكيين وأعوانهم العملاء وأسيادهم الصفويين.

وقد كان حضور قادة التيار البعثى لافتا حيث حضر العشرات ممن غابوا عن المسرح السياسي لسنوات طويلة ووصف أحد الحاضرين الأمسية بأنها كانت إيذانا بعودة البعثيين إلى الساحة السياسية في موريتانيا

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر الأخبار.

بواسطة sidi-ahmed 22:17 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت
صدام إلى الموت .. فماذا عن العراق؟!
14 كانون ثاني, 2007


هكذا نفذ حكم الإعدام بصدام حسين، ولم يصبر القوم كثيراً عليه بعد صدور حكم التمييز. الأكيد أن الرجل لم يخسر خلال المحاكمة، بل ضاعف حجم أرباحه بعدما ثبت أن ما وضعه في الزنزانة وأوصله إلى المشتقة، لم يكن سوى تمرده على إملاءات الأمريكان، أقله في الفترة الأخيرة من حكمه، ولو كان غير ذلك لكان الآن نزيل قصره لا يمسه سوء بصرف النظر عن عدد من قتلهم يديه.
طوال المحاكمة كان صدام حسين متماسكاً وأثبت أنه عبء على المحتلين وأعوانهم، فيما زاده تماسكاً أن البلد الذي جاء الغزاة ليجعلوه محطة لإعادة تشكيل المنطقة قد تحول إلى مستنقع يستنزفهم على نحو ذكرهم بفيتنام باعتراف الرئيس الأمريكي نفسه.
لذلك كله لم يعبأ صدام بالوصول إلى حبل المشنقة، مع أنه تمنى لو يقتل بالرصاص كما هو حال الفرسان والمقاتلين، وإن لم يستجيبوا لمطلبه، ربما لأنهم لا يريدون أن يحققوا مطلباً واحداً قبل موته، حتى لو تعلق ذلك بطريقة الموت.
تنتهي المحاكمة المهزلة، ويشنق الرجل، وتحسم النتيجة فيما العراق غارق في الفوضى والموت اليومي، وفيما يترحم الكثيرون على زمن صدام حسين، ولعل في ذلك ما يزيد في شعبية الرجل الذي ذهب إلى الموت فيما الضحايا بلا عدد في العراق، ليس بيد فرق الموت وعصابات القتل السوداء فحسب، وإنما بأيدي كبار السياسيين الذين يباركون ذلك كله في سياق طائفي مقيت أيضاً.
إذا كان صدام حسين يستحق الإعدام، وهو كذلك بالفعل لو توخينا العدالة الحقيقية، الأمر الذي ينطبق على زعماء كثيرين في العالم الثالث لكنهم يحظون ببركات واشنطن.. إذا كان صدام يستحق الإعدام، فإن هناك من يستحقونه أكثر منه كما هو حال جورج بوش ومن حوله من عصابات المحافظين الجدد، ومعهم بلير بالطبع، أولئك الذين تسببوا في قتل 655 الفاً من العراقيين إلى الآن بحسب بعض الإحصاءات الأمريكية. ومن يستحق الإعدام هو الذي يعلن بكل وقاحة أنه جاء إلى العراق وسيبقى فيه من أجل حماية النفط وحماية إسرائيل، ومن أجل هذين الهدفين يمكن أن يضحى بمئات الآلاف من العراقيين.
لو جاء إسقاط حكم صدام وقتله من قبل العراقيين لما كانت هناك مشكلة، لكن من فعلوا ذلك هم الغزاة، ما يعني أن الرجل هو أسير حرب، وليس مجرماً برسم المحاسبة من شعبه.
ثمة جرائم في العراق لا يحاسب عليها أحد، ومن يقبعون اليوم في السجون هم الشرفاء الذين رفضوا أن يكون العراق محتلاً من قبل الغرباء، أما القتلة والمجرمون الحقيقيون فيتوزعون على أجهزة الأمن والمواقع والوزارات ومقاعد البرلمان، وهم ذاتهم الذين يسرقون أموال العراق ويحولونها إلى الخارج لأنهم يعلمون أن بقاءهم مرهون ببقاء المحتلين.
أي توقيت يريده صدام لإعدامه أفضل من هذا التوقيت، وحيث يغرق العراق في موت يومي، فيما يعلم العقلاء أن كل التاريخ الذي زور أثناء المحاكمة لن يبقى أسير القتلة والمجرمين، فمن قتلهم صدام في الدجيل وفي الجنوب عام 1991 وفي حملة الأنفال لم يقتلهم بيده، بل شارك في قتلهم أكراد وشيعة من عشائر الجنوب.
نقول ذلك لأن هناك من أراد تحويل المحاكمة إلى إدانة شاملة للعرب السنة، متجاهلاً جميع الحقائق الموضوعية التي تؤكد أن حكم صدام لم يكن طائفياً، بدليل أن أكثر من ستين في المئة من المطلوبين الخمسة وخمسين كانوا من الشيعة.
على الذين احتفلوا بموت صدام أن يتذكروا ذلك كله، وأن يتذكروا أن المحكمة كانت أمريكية حتى لو نطقت لغة الضاد. كما أن عليهم أن يتذكروا في أي عراق يعيشون اليوم. ويبقى الأهم من ذلك كله وهو أن عليهم أن يدركوا أن تكريس روحية الإقصاء الطائفي التي يمارسونها أو يصفقون لها لن تجعل العراق رهن أيديهم كما يتوهمون، بل ستمنحهم عراقاً مدمراً لا يصلح للعيش بأي حال.
----------------

عمان/ ياسر الزعاترة     9/12/1427        
30/12/2006

بواسطة sidi-ahmed 03:47 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
عرس للشهيد صدام أمير المؤمنين في في الأردن
14 كانون ثاني, 2007

عرس للشهيد صدام امير المؤمنين في مدينة الكرك الاردنية

العشائر في الكرك جنوب الاردن والتنظيمات الحزبية بما فيها حزب البعث العربي تقيم عرس لشهيد الحج الاكبر وامير المؤمنين الرمز الخالد صدام حسين رحمه الله
اقام عدد كبير من ابناء الكرك كعادتهم وكما فعلوا للعديد من احرار الامة ومن زمن بعيد عرس شهيد للشهيد وامام المجاهدين صدام حسين وبيت عزاء زارة عدد كبير من أبناء الكرك ورجالاتها وصلى عدد منهم على جثمان رمزي للرئيس صدام حسين في مسجد أضرحة الصحابة الاجلاء في المزار الجنوبي أعقبه دفن للجثمان الرمزي بجانب قبر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي أقيمت له جنازة حين وفاته وقد خلت فرحة العيد من وجوه ابناء الكرك وبيوتهم حزنا على اعدام الرئيس الشهيد صدام حسين وشهد مجمع النقابات المهنية في محافظة الكرك الذي احتضن بيت عزاء الشهيد منذ اليوم الأول لعيد الأضحى واستمر لمدة ثلاث زيارات لجميع الفعاليات والشخصيات الوطنية والحزبية من اجل تقديم التعازي والتعبير عن الرفض للاغتيال السياسي للرئيس صدام حسين مؤكدين خلال يافطات وشعارات اطلقوها رفضهم الكبير لما يحدث وان على الحكومات العودة الى نبض الشارع الذي يرفض كل الاعمال الهمجية بحق الانسانية ورموز الوطن فيما رفع عدد من ابناء الكرك الاعلام السوداء على منازلهم وسياراتهم وعلى صدورهم صور الشهيد الذي كانت الأمة وفلسطين على لسانة وفي قلبه واشتمل بيت العزاء على عدد من الفعاليات التي مجدت شهيد الأمة والموقف حيث ألقى عدد كبير من الكلمات التي استهجنت اغتيال صدام حسين في يوم النحر العظيم وأبرقت المقاومة العراقية للكرك ولابنائها قائلة حيا اللة الكرك وأهل الكرك وجزاكم كل خير عن روح الشهيد لن ننسى وقفتكم الشجاعة مع قائد صعد إلى أرجوحة الأبطال دون خوف لأنه يعلم أن الخير والنصر على الأعداء قادم.

أبناء الكرك تحركوا منذ اليوم الاول لاعدام صدام حسين لإقامة بيت عزاء واعلان الحداد الشعبي على الرئيس صدام حسين واصدرت الفعاليات الحزبية والنقابية والشخصيات الوطنية في المحافظة بيانا جاء فيه : نزف للجميع استشهاد سيد الشهداء شهيد العروبة والاسلام البطل الرمز صدام حسين الذي دك معاقل الفرس والصهاينة ونفخ الروح في هذه الامة وجعل من العراق دولة مهيبة الجانب الى ان تكالبت عليه قوى الشر بمساعدة عملائها في المنطقة باحتلال وحصار وتمزيق وطائفية بغيضة.

واشار البيان اننا في اصقاع الوطن العربي وكمواطنين شرفاء احببنا الله والوطن نقول للاعداء لا تفرحوا باغتيال الرمز والبطل فلن تنالوا من وفائنا لعروبتنا واسلامنا لاننا على درب الشهيد سائرون وسيأتي اليوم الذي نحرر فيه الوطن من المحيط الى الخليج ومن ارض الارز الى ارض النخيل سياتي صدام وصلاح الدين وعمر المختار وجمال عبد الناصر لان الامة ولود بشرفائها عصية على الذل والهوان وستنهض من جديد.

وأشار عدد من المتحدثين إلى مناقب الرئيس صدام حسين وما كان يحمله للامة العربية من حب حاول خلال سنوات حكمة رفع الظلم واستبداد الشعوب العربية وقدم للاردن والوطن العربي الكثير لمساعدتهم وكانت عينه على فلسطين و على البوابة الشرقية للامة مؤكدين أن عملية احتلال العراق تمت بتحالف ايراني أمريكي صهيوني وكذلك إعدام صدام.

وطالب الحضور من المقاومة العراقية ضرب الأعداء بكل قوة ودحرها مطالبين الدول العربية بدعم المقاومة العراقية بكل الامكانيات وطاف ابناء الكرك بسياراتهم في اليوم الاول اغلب مناطق الكرك هاتفين للشهيد ومذكرين الجميع بمناقب الرئيس صدام حسين كما هتفوا ضد الامريكان والفرس والصهاينة الذين خططوا لهذه الفعلة الشنعاء التي لم تحترم المسلمين في يوم عيدهم الاكبر ونحرهم مؤكدين أن الإعدام والمحاكمة سياسية حبكت من اجل إقامة اقتتال بين أبناء العراق وأشاروا إلى أن توقيت الإعدام كان فيه إساءة للمسلمين بشكل متعمد.

اما في اليوم الثاني للعزاء فبدئ بصلاة الغائب على روح الرئيس صدام حسين ونحر الأضاحي عن روحه وتحدث عدد من أبناء الكرك مؤكدين أن إعدام صدام تم لمواقف الشهيد الثابتة والراسخة من اجل الدفاع عن فلسطين من البحر إلى النهر والأمة وأشار عدد من المتحدثين أن فلسطين كانت أخر ما تحدث به الرئيس الشهيد وقرأ الحضور رسالة صدام للامة قبل اعدامه الذي أكد فيها أن الأمة باقية وستدحر الأعداء لأنها ولود لا بطال ورجال عظام يكملون المسيرة ودرب التحرر من براثن الاحتلال في كافة مناطق الوطن.

واشتمل اليوم الثالث على عدد كبير من الفعاليات حضرتها حشود كبيرة بدأت بجنازة رمزية للرئيس صدام حسين حيث صلى الحضور على الجنازة في مسجد مقامات الصحابة الإجلاء في المزار الجنوبي شهداء مؤتة ومن ثم سار الحضور الذين قدر عددهم بأكثر من الفين إلى مقبرة المزار لمواراة الجثمان الرمزي في المقبرة التي احتضنت الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970 م وعددا من شهداء الجيش المصري وقد استمرت الجنازة لتتحول إلى مسيرة طويلة قطع خلالها المشاركون على الأرجل اكثر من سبعة كيلومترات وهم يرددون شعارات الشهيد والشهادة وشعارات غاضبة ضد الإعدام ومنفذيه وتوقيته الذي جاء بتوقيت مبرمج للإساءة للمسلمين وقد حالت قوات الأمن المتواجدة ومحافظ الكرك ومدير شرطتها من استمرار المسيرة حتى الكرك حيث تم الاتفاق مع بعض الشخصيات الكركية بإنهاء المسيرة بشكل سلمي وعدم تطورها ودخول مغرض قد يسيء للجميع كما قام محافظ الكرك ومدير شرطتها بزيارة إلى مجمع النقابات اجتمع خلالها بالمشرفين على المجمع من اجل نفس الغاية.

واكتمل اليوم الثالث للعزاء بحديث لعدد من هيئة الإسناد للرئيس صدام حسين حضرة جمع غفير رغم الأجواء الباردة تحدث فيه كل من زياد النجداوي ومازن ارشيدات وزياد الخصاونة حيث بينوا عددا من النقاط القانونية التي تؤكد أن المحكمة مهزلة وان قانونها وضع من اجل تجريم صدام حسين وإعدامه وأشاروا إلى أن الرئيس العراقي الشهيد أسير حرب كما تنص كل القوانين والمواثيق العالمية لان العراق بلد محتل وكان الأولى أن تتم معاملته على هذا الأساس مشيرين الى أن هيئة الإسناد خاطبت كل أحرار العالم من اجل التدخل في القضية لكن أمر الله هو الغالب لقد نفذ الصفويون والأمريكان الاغتيال السياسي بحق زعيم الأمة فلا يوجد صراع أمريكي ايراني بل توجد مسرحية أمريكية إيرانية لابتلاع العراق والوطن العربي ولولا المقاومة لضربت سورية وبعض الدول العربية الاخرى واشاروا الى ان الرئيس صدام حسين ذكر الكرك ويحبها كثيرا وتحدث عن شجاعة ابنائها..

وأشاروا الى أن المحكمة المهزلة لم تعط للدفاع حقه في الدفاع عن الرئيس صدام حسين ولا الحق بالحديث وقالوا أن عدد أوراق القضية تبلغ عشرات الآلاف من الأوراق ومرافعاتنا بلغت ثلاثة آلاف ورقة وتم خلال 10 أيام التصديق على الحكم رغم أن أوراق لائحة التمييز وصلت إلى 1500 ورقة وأشاروا إلى أن هناك العديد من الأسرار في هذه المحاكمة المهزلة سيتم اطلاع الناس عليها ومن أهمها أن العديد من الأوراق المزورة حيث تم التعرف على بعض الأحياء فيما تشير الأوراق المزورة انهم اعدموا في قضية الأنفال مؤكدين أن إعدام الرئيس صدام حسين تم دون استكمال حتى الإجراءات التي ينص عليها قانون محكمتهم المهزلة.

واوضح المحامي زياد النجداوي أن الرئيس صدام حسين وفي آخر لقاء قبل تصديق الحكم قال لنا (لا تنزعجوا كثيرا إذا ما كان الحكم عكس ما تتمنون ولا تفرحوا كثيرا إذا كان الحكم كما تتمنون) حيث كان يعرف ما يريدونه من المحاكمة وهو قتله بأي وسيلة لأنة لم يقدم تنازلات لهم من اجل تسهيل إقامة شرق أوسط جديد وقال لقد اعدم رغم انة أسير حرب ولم يوقع مع الأعداء لا سمح الله وثيقة استسلام وهي قضية يجب أن تدرس قانونيا لمقاضاة المحتل الذي ضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية المتبعة في مثل هذه الحالة كما أن العراق ما زال مقاوما والحرب ما زالت طاحنة ستطحن العدو الذي سئم البقاء ويحاول مع شركائه من الصهيونية والصفويين ترك العراق لكن بنظام الأرض المحروقة من اجل الإفلات منها وهو ما خططة الاعداء حينما اغتالوا الشهيد صدام حسين وتم حبك لعبة من اجل زرع الفتنة في العراق لكن الرئيس صدام حسين والمقاومة كانت الأذكى منهم حين تنبهوا للعبة وحذروا منها مبكرا.

واوضح المحامي زياد الخصاونة إلى أن الأمريكان حاولوا مع الشهيد في عدة لقاءات سرية منها لقاء رامسفيلد الذي استمر 17 ساعة وكوندوليزا رايس وجاستروا ولو أرسل الشهيد إلى الكيان الصهيوني أي مسؤول عراقي أو أي اشارة لعاد رئيسا للعراق لكنة رفض كل الاٌطروحات قبل الحصار وبعدة وفي السجن وقبل الإعدام لأنه رجل صاحب موقف ويعلم ما يخطط للامة من غدر حيث قال انني على سد شرقي الأمة لو انهار لحصل طوفان ولو نسينا فلسطين لضاعت القضية وشكر الخصاونة بعض القادة العرب الذين قاموا بتامين حماية مكتب هيئة الإسناد والذين احتضنوا أفراد آسرة الشهيد وحاولوا التدخل كالأردن وقطر واليمن مشيرا الى أن الشهيد صدام لم يكن في حفرة عند أسره بل كان يصلي صلاة العشاء بعد يوم حافل من الاجتماعات والمقاومة مؤكدا أن الشهيد أسس المقاومة التي ستطيح بالأعداء مؤكدا أن المحكمة وكل أركانها كانت طائفية وأفرادها جاءوا على ظهر الدبابات الأمريكية المحتلة للعراق وأشار إلى أن أحد اقربائه اتصل به قائلا ان الغزاة خافوا من جثته الطاهرة وهو ميت وكانوا يرجفون لأنه شهيد أمة ومبدأ.

وأشار المحامي مازن ارشيدات الى أن آخر اللحظات في حياة الشهيد صدام شهدت مساومته على الاعتراف بالكيان الصهيوني لكنه رفض ذلك لأن الرئيس الشهيد يؤمن بان فلسطين عربية من البحر إلى النهر. وان وجود الشهود عند تنفيذ الإعدام بحق الرئيس بهتافاتهم البغيضة من مهازل هذه المحكمة التي ترسخ الطائفية البغيضة من اجل زرع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وقال ان باستشهاد صدام المختار ستحرر الأرض العراقية كما حرر المختار ارض ليبيا باستشهاده.

وأكد أعضاء هيئة الإسناد للرئيس الشهيد صدام حسين أن هناك رسالة بخط يد الرئيس للامة العربية ستنشر بعد اخذ موافقة عائلته الكريمة وان هناك رسالة أخرى للأستاذ طارق عزيز وهي التي أشار إليها انه سينشرها إذا اعدم صدام حسين ستنشر أيضا بعد اخذ موافقة عائلته.

بعد ذلك قدم الشاعر ماجد المجالي وصلاح الصعوب والشاعرة عروبة الحباشنة قصائد شعرية تغنت بروح شهيد الأمة والإنسانية الشهيد صدام حسين كما أقام عدد من مساجد المحافظة صلاة الغائب عن روح الرئيس الشهيد البطل صدام حسين


لجنة دعم المقاومة العراقية في الكرك جنوب الاردن

بواسطة sidi-ahmed 03:35 | عام | تعليق(16) | الرابط الثابت
صدام يقهر رهبة الإعدام
11 كانون ثاني, 2007

 صدام يقهر رهبة الاعدام

بقلم: الاستاذ فهد الريماوي
رئيس تحرير صحيفة المجد الاردنية

شهيدنا الحي ابا عدي


السلام عليك شهيداً مقيماً في جنات النعيم، ومشعلاً خالداً في قلوب الملايين، ورمزاً راسخاً في ذاكرة الرافدين، وعنواناً شامخاً في اعالي التاريخ، وصنديداً عنيداً تحدى رهبة الاعدام حتى الرمق الاخير.
الرحمة لك حسينياً تختاره كربلاء الثانية، وعلوياً يغتاله الخوارج الجدد، وعُمرياً تخترقه خناجر المجوس، وعثمانياً تتكالب عليه سيوف المخادعين، وعباسياً يغشاه تتار القرن الحادي والعشرين، ومعمدانياً يحز رقبته اليهود إرضاء لشهوات "سالومي رايس".نودعك بالقبلات الحرى، ولا نشيعك بالعبرات الساخنة.. نزفك بالزغاريد والتراويد والاناشيد، ولا ننعاك بمفردات الاسى واللوعة.. فالشهداء احياء عند ربهم يرزقون، والعظماء اقمار سرمدية لا تغيب الا لتشرق من جديد، والابطال انهار جارية لا تنحسر الا لتفيض مرة اخرى.
نهايتك بداية، ومساؤك صبح، ويومك غد، وذكراك شهد، وقيامتك وعد، ووصيتك خارطة طريق، وشجاعتك مضرب الامثال، فليس في امتنا من لا يعترف لك بالبسالة والاقدام، وليس في عالمنا من لا يقر لك بالتحدي والعناد، وليس في زماننا من لا يعتبرك "قوة مثال"، ويكنّ لك كل الاعجاب.. يُستثنى من ذلك الخونة والجهلة واشباه الرجال.
حياتك رحلة اسطورية بدأت من الصعب وانتهت الى الاصعب.. اسقطت المنطق الرمادي واختارت الحدود القصوى.. حفلت بالغرائب والاعاجيب كما توزعت بين الحكم والالم.. بين الثورة والعثرة.. بين النصر والاسر.. بين البؤس والنعيم.. بين الارادة الفولاذية والظروف القاهرة.
شهادتك عرس قومي وأممي يليق برجل ملأ الدنيا وشغل الناس، وببطل ركب الصعب وعشق المجد، وبفارس وقف في وجه الصليبيين الجدد، وهم من بعد نصرهم سوف ينكسرون، وهو من بعد هزيمته حياً سوف يهزمهم راحلاً، فامبراطورية اليانكي على وشك الافول، وغزوات بوش توشك ان تغدو لعنات تلطخ وجهه الصبياني البليد.
عند المنعطفات الحادة، وامام الهول واللحظات المروعة، وبين يدي النازلات والمفاجآت المفجعة، تختلط المشاعر، وتتداخل الافكار، وتضطرب وظائف الحواس الخمس.. فيأخذ الحزن طعم الفرح، ويستعير الموت بهجة العرس، ويكتسب الرثاء نشوة الغناء، ويرتدي الفراق حلة اللقاء، وترتوي الابتسامات برحيق الدمع الهتون.
الموت حق - يا ابا عدي- فكل نفس ذائقة الموت، ولكن للعظماء موتهم الاستثنائي ورحيلهم المدوي، فشتان بين من يعانق الموت في ساحات المجد وحلبات النضال، وبين من يموت على فراشه كما يموت البعير.. شتان بين من يرتاد الموت مرفوع الرأس وشامخاً كما الجبال، ومن يموت خائناً وطنه وذليلاً كما الإماء.. شتان بين من يخلّف بعد موته سيرة تعطر دفاتر التاريخ، ومن يترك عاراً مخزياً يطارده الى يوم الدين.
وكما ان للشجعان والفرسان حياتهم الخاصة المفعمة بالعناء والعلياء، لهم موتهم الخاص والمفجع والطالع من اعماق المأساة.. فقد مات نابليون منفياً، ومات كيندي مقتولاً، ومات عبد الناصر مقهوراً، ومات غاندي مغدوراً، ومثلهم مات الليندي ولوثر كنج وجيفارا وانديرا ولومومبا وعلي بوتو وغيرهم من صناع التاريخ الذين كلما كانت حياتهم ارحب واخصب، كلما كانت خاتمتهم افدح واصعب.
يا لمهابتك في حضرة الموت، ويا لصلابتك بين يدي الجلادين، ويا لعزة نفسك وهي تجود بٌّآخر الانفاس، ويا لعذاب المشنقة التي سمعتك تهتف للعروبة، وتنتخي لفلسطين، وتختم الحياة بالشهادتين، وتطبع قبلة الوداع على وجنة المصحف الشريف، اخر رفيق لك في مشوارك الوعر والطويل.
يا لمجدك وانت تغادر امتك صبيحة عيدها الاضحى.. عيد التضحية والعطاء والفداء، كأنك تنوب عن اسماعيل في التضحية بالذات، فليس في عرب الخنوع من يفتديك، وليس في عالم اليوم الجاحد من ينصرك، وليس في "ماخور" الامم المتحدة من ينصفك، رغم ان اسباب العدوان الانجلو- امريكي عليك قد تكشفت عن اوهام واكاذيب، ورغم ان ابسط قواعد الحق والعدل والضمير الانساني كانت تقضي باعادة الاعتبار اليك، والقاء التبعة على الغزاة المعتدين.
ولكن ماذا نقول في عالم غاب عنه الكبار وحضر فيه الصغار، من امثال بوش وبلير وشيراك.. ماذا نقول في عربان حكامهم اقزام اشتعلت في قلوبهم نيران الحقد والثأر والجاهلية الجديدة.. ماذا نقول في عراق ضيّع عقله، وفقد رشده، وترك للعملاء ان يديروا دفته، وللاعداء من الفرس والروم واليهود ان يتلاعبوا بمصيره ومستقبله.. ماذا نقول - اولاً لا آخراً - في إعلام عربي بعضه معقول، ومعظمه كافر وفاجر وداعر يُلبس الباطل لبوس الحق، ويضع الزيف في موضع الحقيقة، ويعرض شامتاً ومتهافتاً وقائع اعدامك واصوات المتحاملين عليك، ومشاهد التفاف الحبل على عنقك.
ورغم انك بقيت ذلك الصدام المقدام حتى في حومة الاعدام، ورغم انك ضربت المثل في رباطة الجأش واحتقار الجلادين العملاء، الا ان الشامتين والحاقدين اصروا على فضح نفوسهم الدنيئة، ودواخلهم الطائفية البغيضة، حين تنكروا لابسط مبادئ الدين والخلق وحرمة الموت وحقوق الانسان، وتقصدوا تقديم شريط اعدامك كهدية او عيدية لطائفة واحدة يتاجرون بها ولا يعبرون عنه.. مثبتين بأثر رجعي انك ما كنت ظلمتهم حين لاحقتهم في وقت سابق، وانما انفسهم كانوا يظلمون، وموطنهم كانوا يخذلون، واسيادهم كانوا يخدمون.. ذلك لانهم تكشفوا عن عملاء مزدوجين شكلوا "حبلاً سُرياً" جمع ما بين اوغاد واشنطن واحقاد طهران.
ولكن صبراً ابا عدي، فان للباطل جولة، وللظالم يوماً، وتلك الايام نداولها بين الناس، فالمقاومة الباسلة - التي بنيتها ورعيتها - سائرة على درب الانتصار، ولعل روحك التي تحررت من الجسد ان تنفخ جمراً في عزائم ابطالها الغر الميامين، ولعل جريمة اغتيالك التي ارهقت عيد الاضحى ان تحفزهم على المسارعة في الانتقام من الاعداء والعملاء والدخلاء الذين سيكون يومك عليهم اشد من يومهم عليك، وثأرك منهم اضعاف ثأرهم منك، وشماتتك فيهم ارفع واوسع من شماتتهم فيك.
صبراً يا شهيد العيد، فان مسكم قرح فقد مس القوم قرح اشد منه، وان نالكم كرب فقد نال الاعداء كرب اصعب منه، وعلى الباغي سوف تدور الدوائر، ولن تكون خاتمة بوش الا مخزية، ولن تكون نهاية بلير الا مزرية، ولن تكون آخرة المالكي والحكيم والجعفري والربيعي الا مفزعة اين منها آخرة نوري السعيد.
وداعاً ابا عدي، فقد آن للمولى القدير ان يسترد وديعته، وآن للمشوار الصعب ان يبلغ نهايته، وآن للاسد الجريح ان يجد راحته، وآن للفراق الحزين ان يقول كلمته، وآن للاجل المحتوم ان يدق ساعته، وآن للتراب العراقي ان يحتضن سنديانته، وآن للنفس المطمئنة ان ترجع الى ربها راضية مرضية.. وإنا لله وإنا اليه راجعون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شبكة البصرة

 

 

بواسطة sidi-ahmed 12:28 | عام | تعليق(4) | الرابط الثابت
من رثاء الشهيد البطل صدام حسين
10 كانون ثاني, 2007

قصيدة في رثاء قائد الأمة وبطلها الرئيس الشهيد صدم حسين

 

وداعا يا رجل

يا أمة الحق هـل بالعيـد  محتفـلوالشمس يدركها بالمشرق  الطفـل
والعز معتلـق فـي حبـل مشنقـةبين الشوامـت لا ينجـو ولا يئـل
دم العروبة مسفوح علـى  نصـبوطاعن الشرف الأسمى بـه  ثمـل
حدت عليك بـلاد الرافديـن أسـىأيـام عيـد وحقـت أيهـا البطـل
يسائلونك عن ما قـد فعلـت  بهـاهلا سألتهم عن بعـض مـا فعلـوا
قالوا قتلت وكم أحييت أنـت  ومـاأحيوا بها مثل ما أحييت بل  قتلـوا
قالوا هدمت ومما قـد بنيـت ومـالهم سوى الهدم في بنيانهـا عمـل
قد قال شاعرك الموهوب مذ  زمـن( صبر العراق صبور أنت يا جمل )
واليوم شعب العراق الشهم  يبدلهـا( مكان يا جملا حييت يـا رجـل )
الشاعر : محمد ولد الطلب ولد بتار
برينه بتاريخ :30/12/2006
بواسطة sidi-ahmed 20:13 | عام | تعليق(23) | الرابط الثابت
من كان عدواً لصدام فإن صدام قد مات.. ومن كان عدواً لله فإن الله حي لا يموت
06 كانون ثاني, 2007
من كان عدواً لصدام فإن صدام قد مات.. ومن كان عدواً لله فإن الله حي لا يموت "الشرق الأوسط الجديد"...وما أدراك ما هذا الجديد فيه؟!..مصطلح خرج أخيراً من القاموس الأمريكي الدموي ..حيث أطلقته العجوز الأمريكية الشمطاء كوندليزا رايس علي صورة أو لوحة فنية أمريكية الصنع.. تلك اللوحة الفنية التي شرعت في رسمها - منذ سنوات عدة -القوى الامبريالية بالدم والنار محققة ومحرفة بذالك المقولة الشهيرة (بالدم واللهيب يتم " التغريب")!! هذه اللوحة التي ظهرت بجلاء ووضوح لحظة ارتفاع الروح الزكية الطاهرة لأبي الشهداء و زعيم الأمة /صدام حسين المجيد.. ففجأة دخل الرجل قاعة الشنق، رافعاً وجهه الجلالي الذي يذيب الحديد ..متحدياً العالم كله ..راغباً بنفسه عن العيش في هذا الزمن الرديء..مفضلا الموت شنقا علي التنازل عن شبر من الوطن العربي أو عن ذرة من كرامة أمته العظيمة.. لم ينس الرجل قضيته التي ناضل وحَكَمَ وأُعدم من أجلها..وحتى في آخر لحظاته الصعبة والحرجة لم يحل "جريضُه دون قريضِه"..بل كرر وردد نفس الكلمات التي صدح بها وهو في الثانية عشر من عمره.. لله درك ودر أبيك أيها الجبل الإيماني الشامخ.. أيها الطود العظيم..كم أخجلتنا وقتلتنا حينما دخلت قاعة الشنق طواعية وبكل اختيار .. رافعاً جبينك..وكأنك تريد أن تبصق علي العالم ومن فيه ..وقد فعلتها ..! فعلتها يا سيدي..فعلتها يا سيدي لكن ..من الذي ألهمك كل هذه القوة والكبرياء وكل هذا الشموخ والتحدي في لحظات كان الملوك والسلاطين والعلماء والأولياء والزهاد يتبرؤون فيها من أبنائهم وذويهم ومن أقرب الناس إليهم، فأحرى من أوطانهم..وأنت في أنفاسك الأخيرة تردد شعاراتك الوطنية الخالدة التي غرستها في أعماقنا ونفوسنا:"عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة..عاشت العراق وعاش شعب العراق العظيم ..وليسقط العملاء" وتختم كلامك بالشهادتين.. وكأنك بذالك تريد أنت تقول لنا:"لا تكونوا مثل النصارى شُبه لهم المسيح فصلبوه ..ثم عبدوه بعد ذالك!! فإياكم أن تعبدوني ..فإنما أنا عبد من عباد الله ومن أمة محمد رسول الله!!" لئن أعدموك في العاشر من ذي الحجة فــ"الولد سِرُّ أبيه"وأنت ابن الحسين ..نسباً وحقيقة وشجاعة وبطولة وثباتاً وصبراً واحتساباً وابتلاءً ..أنت ابن الحسين بن علي- كرم الله وجهه –الذي أُعدِم في العاشر من ذي الحجة ..والذين أعدموه هم نفسهم من أعدموك اليوم..وهم أولائك الصفويين الحاقدين الذين يتظاهرون بالتشيع لأهل البيت ،وهم في حقيقة الأمر يريدون أن يقطعوا نسب النبي صلي الله عليه وسلم ..ويريدون أن يشعلوا نار الفتنة في كل قطر عربي وإسلامي... وأنت يا شهيد التاريخ.. وأنت فقط ..من كنت واقفاً بينهم مع مخططاتهم الصهيونية الصفوية الفارسية .. ولكن ثق يا سيدنا ومُلهمنا وقائدنا وزعيمنا أننا علي دربك سائرون ولعهدك حافظون..وبك –إن شاء الله لاحقون –لن نبدل بعدك ولن نغير..وسنكمل المشوار في كل قطر عربي وإسلامي..أما شعبك العظيم.. شعب العراق الأبي ،فهو كما عهدته وكما ربّيته ..سيقاوم ويقاتل ويجاهد حتى يخرج آخر جندي صليبي من بلاد الرافدين.. وسيقضي علي كل العملاء والخونة وعلي من يُصدرهم ويُؤطرهم ويحرضهم..و أعني أولئك الصفويين الأنذال الذين استقبلوا القوات الغازية بالورود إبان احتلالها وغزوها للعراق2003..ليفقد العراق مئات الآلاف من أبنائه ما بين قتيل ومشرد ،وجريح وأسير ومعاق.. وليفقد أخيراً ...وبمؤامرة صهيونية صليبية فارسية.. مؤسس العراق الجديد القائد الشهيد /البطل صدام حسين. لست أدري يا سيدي أي جراءة دفعتني لأكتب عنك هذه السطور المتواضعة..وأنا المواطن الموريتاني الخائن والغادر..حينما جفوتك وقررت مقاطعتك و أغلقت سفارة العراق العربي العظيم -قبل أن يكون فارسياً!- .. لأستبدلها بسفارة للمخابرات الصهيونية الماسونية في نواكشوط....أرجوك يا سيدي ..اصفح الصفح الجميل..فأنت من عودتنا بمد يد الجميل دائماً ...لأننا أيتامك يا سيدي ..ونحن صغار صغار صغار..ولم نبلغ سن الرشد ، فأنت وحدك الرجل الرشيد .. "يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئيـــــــــــــــــــــــن"... برحيلك يا زعيمَنا وعظيمَنا وشيخنا وإمامنا يظن الغربُ ومن يدور في فلكه أنهم قد حققوا مشروع "الشرق الأوسط الجديد"الذي يحكمه العملاء الجبناء والخونة من الأزلام والحكام العرب. هؤلاء الحكام الخونة..الأقزام الأنذال..الجبابرة الطغاة.. هم الذي سيحكمون "الشرق الأوسط –الأمريكي- الجديد"..وإلا فلن ترضى عنا أمريكا..التي أفسدت عقائد الكثير من مثقفينا وفقهائنا الذي يُطبِّلون ويُزمِّرون للأنظمة "العبرية".. حينما اعتقدوا أنه لا ضار ولا نافع سوى أمريكا ..ولا معز ولا مذل ولا رازق ولا إله سواها. .. فسبحان ذو الملك والملكوت سبحان ذو العزة والجبروت سبحان الحي الذي لا يموت..ولا إله إلا الله ...لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الحكام العرب!... بإعدامك يا قدوتنا الأعظم وأستاذنا الأكبر يظن المستعمر أنه قد أحكم سيطرته علينا وأننا سنستسلم له..لكن ..هيهات يا محتل هيهات يا محتل..فهذا الشبل من ذاك الأسد ..ونحن "صداميون" لا نقبل العار ولا نحتمل الهوان ولا نصبر علي احتلال أو إذلال الأوطان ...لا -ورب الكعبة-لن تنعموا بالعيش مادام جندي صليبي في ديار الإسلام .. فلئن كان صدام قد مات ..فصدام في قلوبنا لم ولن يمت..لأن صدام لم يعد بشراً فحسب..بل صار فكراً ورمزا للفكر الإسلامي العربي الثائر...فصدام وأكررها صار فكراً ..ونحن أصحاب ذلك الفكر..وهذا زمنه قد أرخى سدوله ً..وعلي الجميع أن يسلموا بهذا الواقع وهذا الزمن الجديد ..إنه زمن الثورة ..إنه الشباب الإسلامي العربي الثائر الذي استلم الراية وأتي ليطبق الأهداف التي عاش وناضل وضحى وأعدم من أجلها رمز الثورة والكرامة والتضحية والفداء..رمز الشهامة والبسالة والتحدي والشموخ..القائد الفذ والإنسان الشهم والبطل العظيم ..حامي حمى الأمة وزعيم القرن وصانع التاريخ والأمجاد ..إنه الرجل الخالد في النفوس وفي ذاكرة التاريخ في سجل صناع الحياة ...إنه أبو الأمة وشيخ الشهداء ..سماحة وسعادة وفخامة وجلالة الرئيس العراقي الشرعي وخليفة المسلمين الأعظم /صدام حسين المجيد... فطبت حياً وميتاً يا أبا عدي... والسلام عليك يوم ولدت ويوم أعدمت ويوم تبعث حيا... لأنك القلب مما نحن، والمُقـَلُ لأن بغيرك لا زهوٌ، ولا أمل لأنك الفارع العملاقُ يا رجلُ لأن أصدق قول فيك: يا رجلُ! يقودني ألفُ حب.. لا مناسبةٌ ولا احتفالٌ.. فهذي كلها عللُ! لكي أناجيك يا أعلى شوامخها ولن أرددَ ما قالوا، وما سألوا لكن سأستغفر التاريخَ إن جرحت أوجاعُـنا فيه جرحاً ليس يندمل وسوف أطوي لمن يأتون صفحته هذي، لينشرها مستنفرٌ بطــــــلُ إذا تلاها تــــــــــلاها غيرَ ناقصة حرفاً... وإذ ذاك يبدو وجهك الجـَذِل
بواسطة sidi-ahmed 21:16 | عام | تعليق(3) | الرابط الثابت
مبروك!
06 كانون ثاني, 2007
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
بواسطة sidi-ahmed 21:06 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba