بين الخريف والشتاء هنا يحتويك بعبيره عبق يملئ الذكرياتفلا حياة للزهر بدون قطرة الماء حاظوا علي قطر ة الحياة
18 آب, 2008
الفتنة الكبري في تحدي القضاءبين نهر بعيد وظل شجرة سدر وارفة الأفنان , كانت السكن في الصيف .. كهف صغير بين طيات الجبل . المأوي في برد الشتاء .. لا يعلم عبد الرحمن كيف وصل إلي هنا ولا منذ متى ولم يبحث عن طريق العودة
. فربما كانت أمنية وربما فطن قلبة لإجابة سؤال هام هل أترك جنتي ومن أجل من ...؟ مازال عبد الرحمن في ربوع جنته لايري فيها من المخلوقات سوي طيورا لا تبرح التسبيح وماء جدول لا ينتهي من الرنيم وسماء سحابها لا يمل من دموع الشكر .. فيزيد عبد الرحمن من الزهدا والتأمل تأملا! لليد التي رسمت أبدع لوحة لن يستطسع أي فنان علي وجه الأرض أن يرسم مثلها فدوما الصورة ترسم بلا حياة وبلا نغم لم يسع قلبه إلا أن يفطر وبدون طلب منه على ذكر الله تعالى ولم يتوقف ولو هنيه.. إلى أن فاض الحب الألهي من قلبه ليتملك لسانه بحراً لا يعرف من أين تأتي فيه الكلمات ولامتى تتوقف عن شكر الله حتى وصل الزهد به إلى أن تساوي لديه الحجر بالذهب وما أن تقتربت من عبد الرحمن حتى تأنس إلي نغم هادئ هي دقات قلبه تردد لفظة واحدة ( يالله) .. أدرك عبد الرحمن من حقائق الكون مالم يدركة أحد . سار على الماء ببركة الحبيب المصطفي . من ثم أدرك السير على درج الهواء . لم تأخذه هذه الكرامات إلي الإحساس بالعلياء بل جعلته دوما دامعاً خائفا من فتنة الأولياء . خاف عبد الرحمن من نفسه فأشفق على الناس من إمتلاكه للأسرار فآثر البقاء وحيدا بعيدا عن البشر , لم تتملكة الوحشة , فحبه للكريم المؤنس تملكة بالأنس , مرت الأيام .. كاد عبد الرحمن ينسي من هم البشر ولم يكن يذكره بهذا سوي إحتياج الأنسان داخله للطعام وما شابه ذلك من إحتياجات البشر إلا أن شيئاُ ما . مازال خفيا بداخله . يطاردة كشبح هلامي هذا الشبح هو طريق البداية لهذا الحب الألهي . إنه القضاء ما زالت نفسه تردد نفس السؤال . هل يرد الدعاء القضاء؟ . ولو أن الكريم قد أحبني فلما لم يرد القضاء ؟ , لقد دعوته ليل نهار.صليت من أجلهوبالرغم من هذا مات أقصد قتلوه . لو أن الله رضى عني لتقبل مني الدعاء فربما يكون ما أنا فيه إجابة لدعائي أم إنه فتنة فلا أظن إنني أفضل البشر .لا وألف لا .. لو كان .. ما مات . كلمات متفرقة ظل عبد الرحمن يهذي بها وحيدا .كلمات متفرقة ظل عبد الرحمن يهذي بها وحيدا .قائلا..مازال صوته في أذني يثتغيث بي وأنا لم أستطع شيئا , فلما منحتني يا الله القدرة على سماع من لا أراه ..حتي أظل عاجزا لا أملك شيئا .؟ أخيرا ً وبعد مضي ثلاثة أيام بدأ عبد الرحمن يفيق شبح قريب من عينيه التي بدأت تفقد الملامح , صوت يهمس في أذنه لن أتركك هنا بمفردك فأنت محموم تهذي . لم يدرك عبد الرحمن كم مر من الزمان وهو هكذا يهذي ولا من أين آتي من يسهر عليه يمرضه ملابسه بيضاء وإلي جواره يجلس رجل مسن ذو لحية بيضاء.. نظر عبد الرحمن إليه بعمق وأخذ يتذكر كيف كان هذا وأين هو الآن , ابتسامة هادئة من الرجل ذو الوجه المستدير واللحية البيضاء والعين الواسعة الكحلاء جعلته يشعر بالآمان ولم يسأل أي سؤال سوى أنه أستسلم لثبات هادئ ويده ترافق يداه .مر يوم آخر ومازال الحاج يرافقه وابتسامته الهادئه المطمئنه لاتفارق ثغره . مد عبد الرحمن يده جذبا يد الرجل لوجه حتى لامست وجه عبد الرحمن , تأكد عبد الرحمن " أنه حقيقه" لامس شفتي عبد الرحمن كف الرجل , جذب الغريب يده وضمها لقلبه وهو يقول أستغفر الله ياأبني . كلمة أبني أعادت عبد الرحمن لشعور قد أفتقده منذ زمن طويل , أدرك عبد الرحمن في هذه اللحظه من أنه مازال بشر وهو في حاجة للبشر وأن الفتنة الحقيقية هي يوم أن ترك أهله وأصدقائه وخاف عليهم من معرفته للأسرار . عاد عبد الرحمن لداره ..لم يمضي الكثير من الوقت وعبد الرحمن مازال في دنيا ه إلي أن علمأفاق على صوت رنيم يناديه من عالم الأسرار , يكرر السؤال الذي لم يسمعه في المرة الآولى . لماذا كنت تعيش وحيدا ً هناك ؟ لم يتلعثم عبد الرحمن في الأجابه وهو يقول بثبات " فتنة الأولياء"ضحك الغريب وهو يقول بل الأصعب منها يابني فتنة القضاء ؟ لم يتعجب عبد الرحمن من الكلام وأدرك من أنه بين يد عبد من عباد الرحمن أنه ولي وقد يكون من زمان غير هذا الزمان , ابتسم الغريب وهو يقول أن ما تفكر به صحيح . عد يا عبد الرحمن إلي ديارك بر والديك .. تزوج . حب الحياة فأنت مخلوق لها أما الأسرار فهي مقياس لصفاء قلبك لنور الله .أعطي منها للبشر كلُ على قدر أستيعابه وأحتياجه , أجعل نعمة الله عليك وسره حكمة ولاتجعلها فتنه ومصيدة الشيطان لك .ولكن .. أحذرك فتنة القضاء !!!!مد عبد الرحمن يده ليد الحاج .. في هذه المرة تلاشت اليد وبقيت الكلمات , أحذر .. فتنة القضاء .عاد عبد الرحمن لبيته . كم كانت عودته منبت لسعادة غابت بغيابة , عاد عبد الرحمن يقبل يد آباه وأمه ويرجوهما الدعاء , أما الأسرار فأصبحت كلمات حكمة لا يلقي بها هكذا لمجرد ألقاء المعرفة . فإنه قد يشعر بإن فلان هذا سيموت بعد يومين فيقول له أستغفر الله وقليل من الموعظة الحسنة ويعلم سر فشل فلان .. الحسد ..الحقد .. كلماته قليله لمن يتكلم معه. ولكنها ولأنها كانت تحدث الروح لا الجسد فإنها كانت تلقى الصدي , تغير الكثير من مجريات الأمور التي كان يريد الله تعالي من تغيريها ليردد دوما عبد الرحمن كلمات قليلة لاتتعدي أنا مجرد السبب ولكن الأمر كله لصاحب الأمر فالقضاء بيده والأمر له ,تزوج عبد الرحمن ورزقه الله تعالى البنت والولد فأحسن تأديبهما وظل نعم الزوج والأب . لازال قلبه مستغرقا في الحب الألهي إلا إنه قد بدأ ينسى كما نسي أبوالبشر ذكري هلامية كطيف المساء في وضح النهار تقول بأنه كان هناك . ابنه يكبر .. يذكره بصوت يحاول نسيانه . يكثر من الإستغفار فيعود لمدارج الحياة حتى كان هذا اليوم أستيقظ عبد الرحمن من نومة وكعادته على صلاة الفجر . صلى الفرد . ثم وقف يتأمل من شرفة منزله وقلبه في سهد للخالق يسبحه ويقدسه إلا أن قلبه اليوم قد خطف كأول مرة سمع فيها ذاك الصوت استغاثة من روح تصرخ , استعاذ عبد الرحمن بالله من الشيطان الرجيم . أخذ يبحث عن صرخة الأستغاثة بين كل من يعرف . فلا أحد يستغيث . بدأ يفقد رغبته في الطعام ..الصرخة بدأ ت تقترب , ياويلي ما أصعب أستغاثة الروح ليت كل البشر يستطيعوا سماعها والله لن يخطئا بعدها في حق آرواحهم التي تخفيها أنفسهم المتقلبه ,الصوت يقترب , السؤال الحائر لمن أنت أيتها الروح المستغيثة .ماعاد يجد عبد الرحمن للنوم مذاقاً ولا للكلمات صدى ولا للعقل هبه . عاد عبد الرحمن لسابق حياته ليسألها من كان يعرف . لقد تخرجت من كلية الفنون الجميلة وكأي شاب كان يحلم بالحياة والمعرض المتألق حديث الجرائد والإذاعات وبالفعل تمكن بإن يكون معرضة حديث الكلمات الأولى لصفحات الفن ولعدة آيام ,, اللقاء بالعديد من الشخصيات . ذهب عبد الرحمن لأجندة الزوار , أخذ يقلب آوراقها وعند ورقة معينة كاد قلبه يتوقف وكأنه سمع النداء بل صرخة الإستغاثه أجل كيانه هو من يستغيث .كتب الزائر العديد من الكلمات . تعني الكثير والكثير وقد أرفق رقم هاتفه . لم ينتظر عبد الرحمن للساعة ليسأل نفسه السؤال المعتاد . هل الوقت مناسب الآن .. إنما أتصل .. ليجد الصوت .. إنه هو لم آنسي صوته بالرغم من مرور أكثر من خمسة أعوام . لم يدري كيف أخذ منه ميعاد بهذه السهوله ليلقاه . فهؤلاء المحترفون لمهن كالفن من الصعب العثور عليهم .قلب عبد الرحمن لم يتوقف عن الخفقان .. عاد عبد الرحمن للورقة والقلم أمسك بهما .. قد يخفف القلم من حدة الألم .. إنه ألم من نوع خاص , ألم إنسان عاجز , يبحث دون هدى , وكأنه يبحث عن قطرة ماء وسط محيط . لا يعرف كيف يصل إليها لأن الكل من القطرة إلي المحيط .. الكل عبارة عن ماء .. هكذا البحث عن روح تستغيث وسط حياة كلها أرواح تصرخ وتستنجد من فعال أصحابها ..كانت الكلمات التي كتبها عبد الرحمن بعد لقاءه بمحمد سراج الدين كأبلغ تعبير عن ما شعر به وربما من قرأها يعتقد بأنها كلمات أشتياق من حبيب لحبيب إلا إنها هكذا الروح وهكذا كلامها .. التقينا أنا وانت وكنا قبلها لم نلتقي منذ زمن طويل ولم نتحدث منذ زمن اطول وبالرغم من هذا . شيء ما كالخيط الحريري يربط بيننا , اتساءل كثيرا هل رحلت معي من قبل إلي دنياي أم أنك حقا من هناك حتى كان اليوم . عندما عانقت يدي نبض قلبك . ثم بعدها أمهلتني حتى أجلس وقد صمت طويلا بالرغم من الترحيب ثم دعوتنى لتغير مكان جلستنا في منزلك . حتى جلسنا سويا وقد غطى النور باشعته ملامحنا . فلم يبق من رؤيتي لك سوى رؤية عينيك , تحدثت كثيرا عن اشياء لم أستمع إلي شئ منها لأن أنين صامت ينبعث من روحك حتى أصبح دويا أباكني عندما عانقت عيني عيناك . لم أبالي أين أنا حاولت أن تشرح لي أين تقطن , يدخل الفتى حاملا القهوه ,أبتعد عنكما , أقف بجوار النافذه لأهرب من دوي الانين الذي بدأيصم أذني ,أشير إلي أشياء , تسقط الدمع رغم عني ,آراك ولأول مرة كمن لا لم آراك من قبل , طفل صغير يستغيث . من هنا وضع عبد الرحمن القلم جانباً وأخذ يفكر في الوعد الذي قطعه على نفسه بل وأقسم به . لقد أقسم على الله بسره المكنون لن أترك لن محمد يتألم ويصرخ دون مستجيب كما حدث للفتى الصغير . لن اجعله بستغيث دون أن أنقذه سأبحث عن سبب الصرخة , أدرك عبد الرحمن من أنه قطع وعدا صعبا وهنا دوت كلمات الغريب الذي لم يحاول معرفة من هو .. آياك وفتنة القضاء , ليقول لنفسه لا يا عبدالرحمن .. الدعاء يرد القضاء , لن أبرح سجادة الصلاه سأدعو الله ليل نهار .سأسبق القضاء بقوة دعائي لو وقت لي لأضيعه . لقد وهبني الله منحة الذهاب إلي هناك خلف هذه الدنيا إلي عالم لا تعاقب لليل ولا النهار ‘ إنه عالم الأسرار .سأصلي من أجلك يا محمد .من هناك سأتلو كتاب الله وأنا على يقين من أنك ستنجوا بإذن الله .. أنه تحدي لنفسي , إنه رجاءي لله , قد أكفر عن فشلي عندما مات الصغير وهي يستنجد أمام عيني لن أدع هذا يتكرر ثانية . ومن ثم أفترش عبد الرحمن سجادة الصلاة ليقف يبن يدي الله ليذهب إلي هناك ليظل يرى من حوله وهم لايرون أين هو ؟؟ يختفي البين والأين ..ويظل عبدا الرحمن هناك ساجدا راكعا الوقت فهناك لا زمان الزمان هنا دقائق , لم يخلف قط ميعاد ولا طلب من أهله إلا قلبه عاد ليتعلق بهناك . مرت الأيام الأتصال بين محمد وعبد الرحمن يزيد الروح إطمئنان الجسد يهدأ وما كان يعتريه من رعشة وأمراض لاقبل لها في عالم الطب سوى انها مجرد اضطراب نفسي , نسي عبد الرحمن أن يذكر لنا كيف رأي محمد في هذه الليلة التي ألتقي فيها به أول مرة منذ زمن لقد كان زائغ النظرات دامع العينين لا يفكر إلا في شيئ واحد ألا وهو متى ينتهي من بناء مقبرته أصبح رث الملابس بالرغم من غناه المادي أشعث الوجه بالرغم من وجود من يعتني به هكذا كان محمد قبل أن يترك عبد الرحمن لروحة العنان بالأمتزاج (سر من الاسرار)بروح محمد سراج الدين إنه القسم الذي أخذه على عاتقه . حتى هدأت نفس محمد تماما أنه الآن ليس بروح واحده أنه كالتوأم يملك في نصفه الآخر روح عبد الرحمن . ما كان عبد الرحمن ليضحي بهذا لولا الوعد الذي قطعه على نفسه وكان سؤال حائر يقتنص جناباته ماذا لو أن محمد كان غير أمين على روحي وروحه , ماذا لو الآن انا ومحمد روح واحدة في جسدين وهذه هي الطريقة الوحيدة ليقوى محمد ويستطيع الحياة حتي يعرف عبد الرحمن سبب الأستغاثة فقد يكون السبب مثلما حدث للصغير, وبالفعل مرت الآيام ومازال الأثنان كيان واحد يعمل عبد الرحمن من أجل سعادة محمد .بدأ ينسى محمد سراج ما الم به ولم ينسى عبد الرحمن الوعد الذي قطعه على نفسه ,نسي محمد اليد التي عانقت يداه وقاسمت روحه السراء والضراء . جاء اليوم الذي سمع فيه عبد الرحمن دويا كدوي النحل , صوت يحاصرة من كل اتجاه أستيقظ يا من تحمي قاتلا ,, يردد عبد الرحمن ومن القاتل ,, يأتي الصوت الأخر أه محمد الذي تحميه بروحك وجسدك لقد صنعت حوله وحولك سياج من حصن الله . ونحن نريد أن نقتص منه كما قتل ,قتل من ؟ بالتحديد لقد قتل أبني . عهدي بمحمد يا صاحب الصوت ليس قاتلا .كلا .. لقد قتل صغيري ووحيدتي ,أريد أن أفهم أوضح ,نحن بني الجن نسكن الحيوان وقد قتل ابني حين كان يسكن الحية ,وما ذنبه هو . الحية حيوان ,ألم تفهم أن من مات هو أبني , أدرك محمد الحقيقة وعرف لماذا كانت روح محمد تستغيث إنها مهدده من قبل عالم غير مرئي وبالرغم من هذا فإنه لا يرحم سيقتلونه , أبتسم عبد الرحمن وهو يقول هكذا تقتصون منه دون محاكمة وهل هذا عدل , لن أترككم تفعلون هذا به ,, أنقلب كل شيء في بيت عبد الرحمن . أصيب فيه الجميع بالذعر نار تشتعل بدون ثقاب وأصوات مخيفة دون أن يلمسوا مصدرها.هدأ عبد الرحمن أهل بيته وهو يقول لاشئ الآن لقد فهمت ...أنه الثأر ..لابد وأن يفهم محمد الحقيقة حتى يساعدني ..أولا كيف سيتقبل الأمر فقد يسخر مني وقد يهرب مني وعندها .. لا لا .. فمحمد آنسان عاقل سيتفهم كيف . أليس هناك عالم من الجن يعيش حولنا ولا نراهم , كيف سينكر حقيقة تحدث عنها القران الكريم لا مستحيل .وأيضا أنا لم اعرف منه بأمر الحية من قبل وهذا سيؤكد له صدقي.أولا أنا أحتاج لمهله قبل أن أخبرة ولكني سأعمل جاهدا ليتحول الأمر لمحاكمة يكون قاضيها أحد قضاة العدل السبعة في العالم المستور.. سأدعو الله تعالى فليس لي إلا ذلك وسيجبرهم الحصن الذي يحيط به الله صاحبي أن يبتعدوا عنه .عبد الرحمن لم يفتر عن الدعاء ولا الصلاة حتى جاءه الجن السابق وأخبره لقد تحدد يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر أكتوبر . أول ما فعل عبد الرحمن أن نظر في النتيجة بالفعل نحن الآن في الثامن العشرين من شهر سمبتمبر يعني بقي شهر وايضا هذا التاريخ يوافق يوم الثلاثاء وهذا يعني بأن الأمر صحيح و لم أكن أتخيل ,الآن لابد وأن أخبر محمد فلا مفر ليستعد لهذا اليوم و إلا... ظل عبد الرحمن يحدث نفسه طوال الليل وهويقول لنفسه هل أترك محمد يواجه هذا الأمر . أنه لا يعرف وانا أعرف هذا بالأضافة إلي إنني وهبت من نفسي الجزء الأخر منه وهذا يعني لا مفر لي أنا أيضا .فلابد وأن أحدث محمد حتى يدعمني فيزيد من حولي وحوله دائرة الحصن وإلا ماذا سيحدث لو أن محمد خاف وهرب ولكن إلي أين . أخيرا بزغت خيوط الفجر والهواء عليل والدنيا نسيم هادئ إلا قلب عبد الرحمن .بالكاد مر الوقت عصيبا حتى تسنى لعبد الرحمن الأتصال بمحمد وقد كان خائفا من طريقة سرد الموضوع إلا أن محمد تلقى الأمر بمنهي البساطة إلي أن قال عبد الرحمن لنفسه أما أنه يستهتر بالأمر أو أنه يراه كما أرى وبالتالي فهو من دنياي , مرت الأيام سريعا ومحمد يعمل في تحصين نفسه وصاحبه .. حتى أقترب الموعد المحدد وفي هذا اليوم لقد حدث ما كان عبد الرحمن يغشاه .لقد أغلق محمد على عبد الرحمن كل منافذ الأتصال به .حار عبد الرحمن بعد أن أخذ جسده يهوي .ويقول لنفسه لقد أندمجت أرواحنا فإلي أين المفر يا محمد . أصبحت كفاءة عبد الرحمن الجسدية 20 % وبالرغم من هذا كان يستعين بقوة القوي الجبار ,مر الوقت ولا أتصال , أستعان عبد الرحمن بكل من يعرف من الأرواح لتقف إلي جوارة حتى الخضر الصالح وقف إلي جوارة ومثل عبد الرحمن بروحة إلي المحكمة ونظر القضاه إليه بعين الأحترام فيكف يفعل أنسان هذا لأخيه الأنسان ولكن أين محمد من هذا . وهذا لم يمنع الحكم لقد نال عبد الرحمن سبعة أشهر من الحاله التي هو عليها من ألم جسدي وعدوم تناول الطعام أما محمد لقد حكم على محمد بعام من الحرمان والفشل وألم يقعده عن العمل وأن لم يفترق عبد الرحمن عنه سيكون الحكم مضاعفا .كم كان الحكم قاسيا ولكني أعتبره في قمة الرحمة بالنسبة لما حدث للصغير لؤي الذي من اجله ترك عبد الرحمن عالمنا ..لقد حكم علي الصغير بعد أن قتلت أمه الطببيه أبن للجن عن طريق الأبر المتكررة وقد كان هذا الجني يسكن إحدي مرضاها حتي سقطت أبنها يصارع الموت لا عله له ولا أحد إلا صوت الإستغاثة التي كانت تدوي ليل نهار في أذن عبد الرحمن حتى ألتقى به وحاول عبد الرحمن ولكنه فشل وفشلت كلمة الطب في تحدي القضاء ومن يومها زهد عبد الرحمن وكان القضاء أول الطريق لمعرفة حب اللهمات الصغير لؤي ومات من يومها حب الدنيا في قلب عبد الرحمن أنه عاجز ككل البشر إذا لماذا سمعه لماذا وجده هل لتقول له نفسه أنك عاجز عن رد القضاء ظلت هذه الفتنه تطارده ليل نهار واليوم أين أنت يا محمد لقد عاد إلي أدراجه من حب الدنيا نسي انه يوما كان يبني مقبرة وكدت أن أنسي أن أذكرلكم أين المحاكمة لقد تحدد ميعاد المحاكمة في المقبرة التي بناها محمد سراج الدين بيده .ظل عبد الرحمن يقول لنفسه يبدو أنني السبب لقد تغير محمد لقد كان زاهدا الدنيا يوم أن كانت روحة تخاف الموت واليوم ! حاول عبد الرحمن أن يعطي لمحمد العذر إلا أنه أصر لقد هرب محمد وظن أنه أصبح الآن قويا ونسي القوة التي يملكها الآن . أنها من عند الله و بفضل دعاء عبد الرحمن وإصرارة على إنقاذه . وماذا فعلت بهذه القوه يامحمد ألم تدنس بها روحك وإما عني أنا سأظل وهن حتى ترحل روحي عن روحك ويومها ستنال ما قدر لكوهنا وضع عبد الرحمن رأسه على الوساده من شدة الألم وزوجته تترجاه أن يقوم للعمل فما عاد في البيت طعام وهو يصرخ معك حق يا عبد الله لم أحذر فتنة القضاء . ولكن سيأتي يوم وكل منى يلقى ما قدر له وتبقى الكلمات ..سأكررها ليل نهار كطير السماء " الملك لك ياصاحب الملك ولا راد لقضاءك يا صاحب العلم ."
دامت تدوينتك طوال الوقت .
شاهد عيان
| 17/08/2008, 18:47
من ابن لك بهذا ومن حدث له هذا
ولا اروع من تلك كلمات .الي الامام دوما يازهر البرتقال