أدب-ثقافة-فن
واحد من الكل
17 تموز, 2008
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واحد  من  الكل                                                                                       ماذا حدث لتلك المرآة ؟هل أصابها مس من الجنون ؟

لماذا تراقب زوجتي وهي نائمة تضم بين أحضانها صغيري ؟

 (عرض النص الكامل)
المقدمة
30 حزيران, 2008
المقدمة كل شئ قد يكذب وقد يخون ..إلا نبضة حب .فإنها لا تذوب ولا تموت ولا تخون ...نبضة حب سرقهاقلب من زمن الحرمان من الحب ..

  (عرض النص الكامل)

بين الأوتار
29 آذار, 2008

 

 

 

 

 

ــــــــــــــ  بين الأوتار                                                                        

يمتزج الهمس  بأنغام سيمفونية ولادة يوم جديد  .

ما إن سحبته الطبيعة الأم من رحمها حتى  ترامى إلى سمعي همسا حنون يصاحب صرير إزاحة الستارة عن يوم رحل .

 

 (عرض النص الكامل)

عودة
24 آذار, 2008

 

 

الكل يضحك        

لا يبتسم  .. 

اسمع قهقهة   ..

 

 

 

 

 (عرض النص الكامل)

عبير الوطن
14 آذار, 2008

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   عبير الوطن

تهت من وطني  .. بين كتلة تسمي الأوطان ..  حارت بي الأفكار .. بت من يومي إلى غدي بعيد عن

 

 

 

الزمان أنين الأوتار لحن يبكي متي يعود غدي من بين الأمس منتصراًرفعاً راية الحب مازال قلبي صاخب  بين الأفكار فأين كنت بالأمس ..واليوم أين  أنا ؟لا اقوي علي لمس أمسي !لما يا  يومي لم تصدقني الحقيقة ..انك راحل إلى غير ميعاد ..كان الحب بين أوتارك لحنا ..لم رحلت ولم تصدقني ..انك سوف تأخذ معك الألحان أم أنني ...لم اصدق عبير الأزهار عندما سألته أين عودك فما أحمله منك هو شذا أستنشقه من زجاجة أهدها لي حبيبي سألت حبيبي من أين هي تلك الأزهار قال قد تكون من وطن بعيد في زمان ذبلت فيه الأزهار . بكيت عنده أقسمت عليه باسم الحب أن يرد لي الأعواد قال لي رحلت  بين الزمان ما بقي إلا شذا تتزينين به حتى يرتوي الحب بيننا هل يرتوي الحب من عبير فقد عوده الذي كان يسقيه الحياةهل أرتوي من يوم فقد أمسه وأقول هكذا هي الأيام لا يا حبيبي عذراسأسأل اليوم زهرا لن يموت علي الأعوادلما تضحك مني يا زهر وأنا أبحث عنك بين الأزمان نعم أسمعك تبكي علي رحيل الأمس هل هو أيضا راحل دون أن يصدقك رحيله إلى غير ميعاد  هل أخذ منك عودك وتركك عبير شذا يبحث  في كل الأوطان إلى متي تصمت علي غدر الأمس بك واليوم بي والغد بالأمان عدت لا أثق بك يا يومي فقد ترحل دون وداع وتأخذ بين أوتارك لحني وتتركني دون الأنغام تقول يكفيك الشذا فهذا حال الأزهار أبكي بل أصرخ أبقي يا يومي ولا تضنن علي بالأنغام فأنا لا املك سوي لحن حبي وعبير من الأمس بدون الأعواد   عدني يا وطن أن تكون أقوي من كل الأزهارولن يسرقك الزمن فيرحل بك بين الأيام عدني عندما أعود إليك من كتلة الأوطان أجدك أقوي وأقوي من الأيام عندما أعود ضمني بين أحضانك اسقني من نبعك عبير يوم لا يرحل مهما تعاقبت الأزمان...                                               

 ( انتهت )    

صرخة في أرض الميلاد
05 آذار, 2008

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  صرخة في أرض الميلاد

تحت التمثال ..الطفل موشى بكى وقال ..ساعدني أحقق حلمي وحلم كل أطفال الحرمان

 

 (عرض النص الكامل)

برجو برجتا
27 شباط, 2008

      برجو برجت

وقف الطائر يطلق صوته الجميل من فوق الشجرة ..برجوبرجتابرجو برجت هو يكررها وأنا أكررها مثله , ثم غير النغمة إلي برجو برجت . برجو برجت فتوقفت قليلا عن التصفير فكرر لي النغمة الأولي , ثم صمت ولم يكرر النغمة حتى

  (عرض النص الكامل)

بريق عين واحدة يكفي
26 شباط, 2008

                                                                                                                                                                   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بريق عين واحدة يكفي                                             

كنت أمشي بسرعة محاولة تخطي زمن سرعتي حتى الحق بأولادي  بعدما  تركتهم في انتظاري علي رصيف رقم ثمانية بمحطة القطار .يبدو أن لهفتي وقلقي عليهم أزاغ بصري 

  (عرض النص الكامل)

أبو حنا الإسكافي
20 شباط, 2008

جلست بين زبائن المحل أتتطلع إلي الجديد عنده حيث تعودنا من أبو حنا أن يفاجئنا بأحدث الموضات العالمية وأبدعها وأجودها من حيث الصنع والأعجب والأجمل من هذا كله أنها تحتوي علي تكيت صغير كتب فيه صنع يد أبو حنا صناعة محلية ولكنها وطنية ..

أخذت أتجول بين الموديلات التي تلائم مقاسي ولم ينسي عم فؤاد المقاسات الكبيرة ..

لقد أحترم وجودها وصمم لها نفس الموديلات وما زلت أتعجب في نفسي من هذا الرجل الذي سكن في حارتنا منذ زمن وأحببناه وكان سرنا ولم نسأله يوما من أين أنت إلا أننا دوما عرفناه الأب الحنون والصديق المستمع الوفي ومع هذا لم نعرف عن مشاكله أو حياته شئ يذكر سوي أن عنده ولد واحد أسمه حنا ..

أما زوجته أم حنا فبالرغم من بخلها ولا أدري أن كان هذا بخلا أو حرصا أو ضيق في سعة اليد إلا أنها كانت محبوبة من السيدات في الحارة تقدم لهم المشورة وتولد هذه وتساعد تلك ودوما نصيبها من الأفراح الصينية الأكبر ومن أسبوع المولود التشكيلة الأجمل وهذا طبعا بعد أن تقوم بهزه ورش الملح علي السلم وفي عين كل من لم يصلي علي النبي ..

هكذا ظل بينا عم أبو حنا  ..

خرجت من أفكاري التي كنت أجول بينها وأنا أتجول بين موديلات عم أبو حنا حتى توقفت عند هذا الموديل وقد أعجبني جمال ذوقه وروعة تصميمه وناديت علي عم أبو حنا وأنا أتمني أن يجد لي مقاسي من هذا الموديل الذي أرضي ذوقي وكأنه صمم من أجلي ..

ضحك عم أبو حنا وملئت الابتسامة وجهه الذي أمتلئ بالتجاعيد التي أعطته جمالا وابتسامة صافية أحضر لي ما كنت أتمناه وما أن شرعت في ارتداءه  حتى دخل المحل رجل فقير أنني أعرفه جيدا أنه عم سليمان صاحب الأولاد الكثيرين والمال القليل لم أتعجب من دخوله وفرجته علي الموديلات ولكن ما تعجبت منه هو تلك اللفافة التي كانت بيده وما أن فتحها حتى أخرج منها ثلاث أحذية قديمة بالية لم أميز وجهها من بطنها ..

أخذها عم أبو حنا وأبدلها له بالحذاء إلى أشار له عليه وما جعلني أتعجب أكثر فأكثر ما حدث فيما بعد  . فبعد عم سليمان وجدت طابورا من فقراء الحارة يستبدلون ثلاثة أحذية بالية بحذاء واحد جديد يختارونه هم من دون التقيد بسعر أو ثمن فخفت علي حذائي الذي أعجبني فأخذته وهببت واقفة وأنا أقبض عليه خوفا من أن ينتزعه من يدي أحد ممن يقفون في الطابور ثم أخرجت ثمنه الذي دون أسفله وكما تعودنا مع عم أبو حنا عدم الفصال لأن سعر السلعة عنده لا منافس لها في أي مكان وبالفعل عم أبو حنا أول من فتح عندنا في الحارة دكان وأخر من بقي بعدما أغلقت محلات ومحلات ..

خرجت من الدكان وأنا أتعجب من ما رأيت وأخذني الفضول بعدما تأكدت من وجود حذائي الجديد المفضل في قدمي وقفت أراقب طابور الفقراء حتى أسدل عم أبو حنا باب الدكان لانتهاء ما به من بضاعة بعد كومة من الأحذية البالية ..

اقتربت منه ومازالت ابتسامته باقية لم ينتقص منها شيئا فتعجبت أكثر فأكثر ولم أستطيع كتم السؤال الحائر داخلي ..

ضحك الرجل وأخذني جانبا وعندما وضع كفته الكبيرة علي كتفي يربت عليه شعرت أن الدنيا كلها حنت على فلازمني الصمت إلي أن وصلنا إلي تلك النافورة التي صممت بأزهى الألوان تحت عمارة هائلة يقال عنها  فيلا رجل من رجال الأعمال من الذين يعيشون خارج البلاد .

توقف بي هنا في هذا المكان ثم دق جرس الفيلا فتنحيت جانبا والخوف ملئ قلبي وأنا أقول في نفسي ماذا دهاه هذا الرجل هل جن ..

في أول اليوم يوزع الأحذية مقابل لاشيء وآخره يدق جرس الفيلا ..

خرج إلينا أقصد دخلنا وخرج إلينا .

لقد ارتبكت كل الكلمات في فمي ..

أنني أتذكر هذا الرجل أنه ...

ابتسم عم حنا ..

قدمني له هذا صديقك أحمد وهذا أنا صديقك حنا ....

لم يدعني أنتظر ولا أسأل أين كنت يا حنا ..

ابتسم عم حنا وهو يقول وزعت العطايا كلها ..

الآن فهمت ماذا كنت  تعمل يا عم حنا ..

ضحك وقال المال لو أعطي هكذا ومن دون حساب حتى لو كان إلى من يستحق الزكاة تعود علي الكسل وتعود علي المزيد من تلك الأموال ...

ضحكت وأنا مازلت أقبل صديقي القديم وأنا ألاحقه بالسؤال تلو السؤال أين كنت و.....

هدأت المشاعر وتعرفت إلى وجهه الجديد الذي ألفته بعد حين ثم قال لي بعد أن ودع آباه وقبل يداه كما فعلها عندما دخلنا من الباب لأبقى أنا معه وبيننا الذكريات  ذكريات طفل يحلم بالثراء وقال سأبيع صورا وحكايات لكل الأطفال تسعدهم وتخرجهم من مشاكل الكبار وهكذا قد كان ومازالت الذكريات تخرج من بين اهتزازة الأجراس ...

    

الغرفة رقم خمسة - من المجموعة القصصية أنين الفراشات
20 شباط, 2008

 

الساعة تدق الخامسة.

دقات قلب عمر أسرع و أعلى من همس دقات الساعة

ميعاده الأول مع نادية.                                     

لم يصدق نفسه.

أخيرا وافقت....

 (عرض النص الكامل)

أنين الفراشات
20 شباط, 2008

                                                                           إلي أعز صديقة أصيبت بشلل الأطفال 

ليست أحاسيسي اليوم بالشيء الجديد                                                                    

حياتي أراها الآن وكأنها حلم البعيد .

الزمان البعيد بين يدي الآن ..

أصدقائي  يمرحون . .

 (عرض النص الكامل)

A service provided by Al Bawaba