بين الخريف والشتاء هنا يحتويك بعبيره عبق يملئ الذكرياتفلا حياة للزهر بدون قطرة الماء حاظوا علي قطر ة الحياة
15 نيسان, 2006
لن يصدق أحد أن ما أكتبة حدث بالفعل في زمن قريب في بلد بعيد حين قررت أدرس جامعة أخري بعدما تخطيت الثلاثين من العمر رغبة في المعرفة وهناك بالجامعة ألتقيت بهم ولهم أكتب ولكل أم يجب أن تعرف من أبنتها ... لقد قررت كسر حاجز الصمت وكتابة هذه المذكرات في عدة حلقات
ملك التقيت بها وقد سحرني بريق وجهها الطفولي . واللون الخمري الذي كسا بشرتها مشوبا بحمرة وكأنني أري كوكبا مخمليا يتلألأ . كسا شفتيها عبير حين تنطق ولم يكن أكثر أنوثة من عينين تآزرهما حاجبين لا يخذلها حين تعبر وقد اكتست أهداب طويلة يختبئ بينهما لون أخضر زمردي. فقلت لنفسي وحي ف وأنا امرأة ماذا لو كنت رجلاً .
اقتربت منها ليس للتمتع بخلقة ربي حين صنع وأبدع حين سألتها أنت معنا بنفس الدفعة لتقول لي نعم . ولم أكن أتوقع رغبنها في التواصل الجرئ الذي أدهشني ليس أكثر من جرأة نهديها في الإقبال قبل جسدها وهي تأكد لي رغبتها في الصداقة ولم أتعجب بل أصابني صمت جعلها تكمل دون أن أقاطعها . وهي
تقول لي "على فكرة أنا كمان متزوجة ." لا ادري لماذا أقول لك سرا كهذا ولكني في حاجة لأخت كبيرة أتحدث معها .
ولا عجب لأن ابنتي أصغر منها بخمس سنوات فقط . دعتني إلي مكان سري في الجامعة قائلة مجلسنا السري ولم أفهم حتى وصلت إلي هناك في مكان يكاد يكون مهجورا سوي من بعض الشجيرات التي غطت المكان ووصلتني رائحة السجائر وهي تسحب يدي وتضغط عليها تأكد بأنه لا خوف وما أن اقتربت حتى رأيت ثلاث بنات أخريات يدخن وهنا أدركت لما شممت رائحة السجائر وتبدد الخوف مني لينتقل للفتيات الأخريات وهن يقلن لماذا أتيت بمن يسرق مخبئنا فأكدت لهم بأنني ليس ألا أخت لهم وبالتأكيد لم أبدي امتعاضي من تدخينهن بل جعلتهن يثقن بي وتبدد الخوف وبدأت صديقتي الصغيرة في الكلام وهي تقول لقد أثقل كاهلنا مشاكلنا وتعجبت لتلك الكلمة هناك مشاكل " وابتسمت وأنا أقول لها وقد تملكني حنان الأم أي مشاكل تقصدين ألم تخبريني بأنك متزوجة ولكني أراك صغيرة على هذا ابتسمت بطريقة بائسة وهي تقول أقصد كنت متزوجة عرفي اعتدلت في وقفتي وتشبثت بآخر قطرة من ابتسامتي التي بدأت تشحب وتتراجع وأخيرا أمسكت بأخراها وهي تقول هذا ليس كل شيء وهنا وجدت نفسي أمسك بأعصابي ونفسي تحدثني وماذا يخفي هذا الوجه الطفولي أيضا لتسترسل وبدون خجل قبل أن أحكي لك أريد حلا فأنا متعبة جدا وألجأ للسجائر كحل مؤقت للنار التي تحرقني ابتسمت وأنا أمسك ابتسامة سخرية اجتاحت نفسي وأنا أقول هذه التي رغبت أن تدخل بيتي وتجلس مع ابنتي ويحي ! استجمعت قوتي وشجعتها على الاسترسال وهي تقول أنت عارفة عملية الختان تجمح قوانا وأنت متزوجة وعارفة لكننا جميعا نعاني من قوة الرغبة فماذا أفعل .. استجمعت ما تبقى لي من قوة وجلست على إحدى أجذع الشجيرات وتذكرت في هذه اللحظة بأنه ليس المكان المناسب لزوجة ملتزمة مثلي ولذا قررت الابتعاد من هذا المكان الذي يثير الشبهة ودعوتها هي وأصدقاءها لمشروب وطاولة ضمتنا وجلست بجواري ولم أتعجب وقد وجدهم يعانين نفس المشكلة وهنا أطلقت لنفسي عنان الأم قبل الصديقة وتركت الهجوم جانباً وأنا أقول لها ليس الختان هو السبب بل التمسك بالخوف من الله هو من يقي الفتاة من هذا وصدمت وهي تبتسم وتقول أنت تتكلمي عن شيء لم نراه ولم نشعر نحن لا نبحث عن هذا وهنا وجدت بأنني سقطت في دائرة أخرى أفظع وأخطر .. وبسرعة قلت لها أحكي لي عن تجربتك في الزواج .. توقفت وهي تقول أريد "سموك "وأشارت بإن المكان ليس مناسب فقلت لها بإصرار شعرت منه بأنها قد تفقدني "لن نذهب إلي هناك فواصلت الحديث وهي تفرك يديها ثم تمسح علي حجرها بحركة هسترية وطلبت لها مشروب الكر كدية البارد وبدأت تتكلم بهدوء وهي تقول كنا كابلز أي أصدقاء أثنين أثنين بالمرحلة الإعدادية وشهد كل منا على زواج الأخر وكنا نلتقي في شقتنا أو شقتة لأن آباءنا يعملون حتى آخر اليوم ولم يشعر بنا أحد ولكننا انفصلنا بعد الثانوية وتزوجت بأخر وأخر أيضا كنا كابل وأحيانا كنا نغير .. ولكن ولأني هنا أدرس في هذه المدينة الصغيرة وأنكم أناس لا تفهمون معنى الحرية أكاد أحترق وكل ولد يشفني يقول لي هجيب أهلي وأطلبك بصراحة أحنا كمان بنحب نغير فهمت لماذا تكاد نختنق .. لم أقل أن هذا غير شرعي لأنني أيقنت بأنهم لا يعرفون عن الدين شيئا وتحيرت وهي تقول طبعا أنت حاسة بي ..
أيقنت بأنني أمام مالم أكن أعرفه يوما ما وماذا أطلق عليه دعارة يشروعنها بورقة زواج عرفي تمزق كيفما يشاءون أم أنهن جاهلات أم .. أم .. لم أصدق نفسي وحاولت عدم الاحتداد ولماذا اخترتموني وما يمكن أن أقوم به نحن أنفسنا لا نعرف ماذا نريد وبصراحة أحنا قطعنا كل أوراقنا (ورقة الزواج العرفي )قبل المجيء إلي هنا ماعدا مي لأن اللي بينهم قصة حب حقيقة وبينهوها بزواج حقيقي لما يكبروا وهنا أمسكت أول خيط وأنا أقول يعني أنت يا مي أحسن واحدة فيهم .................. يتبع (الحلقة القادمة)
حقا هذا هو عالمنا الان عالم متفتح بلا قيم واخلاق نحن نريد التقدم ونحن لانتقدم بل نحن نقلد تقليد اعمي ونطلق عليه تقدم او موضه وهذه حرب ونحن لالااسف نخسر في تلك الحرب اكثر مما نخسر في حرب الاسلحهوالذخيره فانت تعلم انك سوف تموت وانت تقاتل ولكن تلك الحر البارده ما ابشع خسارتها فاليحمنا الله
ساره الحسيني
| 06/03/2008, 23:29
السلام عليكم مشكورين على هذا الكلام الجميل اخوكم احمد العراقي