بين الخريف والشتاء هنا يحتويك بعبيره عبق يملئ الذكرياتفلا حياة للزهر بدون قطرة الماء حاظوا علي قطر ة الحياة
02 نيسان, 2010
اليوم كان لنا حوار مع احد الاصدقاء الذي عمل جاهدا طوال ثلاث سنوات ليرحل ٌلي كندا
وهو اليوم يعيش فيها ليحدثنا كيف أنه تواصل مع الموقع الرسمي للهجرة إلي كندا وامتحان اللغة الذي اجتازة المهم أنه هناك الآن والسؤال الاول له هل وجدت عملا فقال لي لا
السؤال الثاني ومما تنفق
كانت الاجابة أنني هنا أنسان أشعر أنني حقا أنسان
دولة تقف بجانبي ماديا (الاعانة)
لحين أن أجد العمل
تعالجني مع الدواء لومرضت أنني هنا أنسان
حتي لو لم أعمل هناك من يسألني أن كان شيئ ما يضايقني
آنني حقا أنسان
يعرف .. كلماتي كل من أستنزف في عمله مقابل لقيمات لا تكفي سوي ليظل علي قيد الحياة
تعالوا لكندا ستشربون الماء النظيف
ستسكنون ببيت نظيف
ستأكلون أكل
نظيف ولكنني أسأل
من أين لهذه الدولة الدخل الذي يعينك لتبقي انسان بالغض عن جنسك أو دينك
أنه الوطن
وهنا ماتت كلمة الغريب لانني عملت في كثير من الدول التي لا أرغب في تذكر أين كان العنوان
أنني هنا في الوطن أنسان أنام أنسان وآستيقظ وأنا أنسان