أدب-ثقافة-فن

هل من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟حلم الصبايا
14 آذار, 2008


هنا نساء عشقن معني الوطن

توقفت هناك بين الطرقات .

نعم أنه نفس العنوان مكتوب على الجدران

" الحب في كل زمان .

كل مكان هو دارك "

حلم الصبايا

حلم .. في بلد بعيد

لا .. فهو رجل في كتاب قديم ..

رحلت إليه يوم أن ضاق بي السبيل إلي زمن الحب والآمان .

توقفت هناك بين الطرقات .

نعم أنه نفس العنوان مكتوب على الجدران

" الحب في كل زمان .

كل مكان هو دارك "

هنا .الأبواب كلها كانت موصدة !.

ناديت في كل الأجواء

هل من يحيا زمن هذا المكان ؟

أجابني النداء . يا ...

بل .! من أنت ؟ ولما لا آراك ؟ .

أنا صدى الزمان .

أرحلي من هنا فهذا المكان ماعاد زمن الحب .

أرحلى عنا بحلمك .

لحظتها .. تأكدت ..

هذا ما كنت أبحث عنه .

أنا وهم .. كل منىٌ ضل الطريق .

سألته يا صدى من مدى فات .

أين تقطن النسوان .

أجاب إنهن فوق القباب .

فماذا هناك ليبقين فوقها .

هناك تنتظر الرجال ؟ .

أي رجال ؟. يا مدى من صدي فات .

توقف السؤال ..

لم يسكن المكان سوي خفاش .

ذهبت في كل اتجاه أبحث عن القباب .

هناك عمود صاري ,..

قد يكن هناك .

أريد إنسان ما عاد يهمني جنسه .. ثقافته ولا لونه ولا من إي العصور .

أريد فقط إنسان ولم يعد يهمني أهو من الرجال أو النساء .

مازلت لا أفهم معنى القباب .

هذا رجل أم هو وهم من سراب .

أركض نحوه . يقف في مكانه . لا تحركه الرياح . ضحكت إنه وهم العصافير والغربان .

أبتعدت سألت التراب أين هي القباب . سأنتظر مع النساء .

زئير . دق طبول . نحيب . كل الأصوات . بكاء طفل

حقاً لقد وصلت إلي القباب . توقفت كل الأصوات . نظرت حولى . أتفحص حلمي . لا شيء سوى شواهد قبور مكتوب عليها هنا ترقد نسوة العاشق ؟؟؟؟؟

صرخت عند الكلمة الأخيرة . لا لن أتوقف هنا فمازال في حلمي مكان آخر . إنه أبعد من هنا بيوميى هكذا على ماأذكر .

ولكن في اي اتجاه اسير . انهم يومان سأسير في اتجاه الشروق .

لابد وأنه الطريق الصواب .

رحل مساء وحل صباح آخر والزمان الحقيقي الذي سافر إليه قلبي رحل عني بزمان .

توقفت هنا . صوت الغناء عاليا يلمس ثقب في السماء . يعود منه وقد أصبح أكثر حدة وأقل عمقا . كندى من أطراف رحيق خال من السكر .

الأرض من حولي تبصق ألوان

ربما تكون أزهار وربما تكون ملائكة .

لا أدري . قد تكون مجرد ألوان .

القوارب في الأرض تملئ المكان .

ركبت في إحداها .

لم أصدق .

أنه رجل يجدف بلا مجداف وأرض تدور إلي أعلى .

وبحر هواه ونسائمه تملأ المكان .

أبتسمت له وسألته .

لم أنتظر منه إجابة اللاسؤال .

رميت بنفسي إلي حضنه . وأنا لا ألوم نفسي فقد يكون هذا آخر الرجال .

لا ..أقصد آخر رحال الحب .

توسلت إليه .. ضمني بعنف.. قلت .. له أكثر .

مزق ثنايا حلمي حتى لا يتبقى في عالمي حلم من الأحلام

أخلع عني رداء العمر ومزقة حتى لا أرتدي من العمر يوم أبحث فيه عن رداء .

قبلني وأمتص رحيق شفتاي ولا تترك للزهر أثر

قد يحل عليهما من يرغب في رحيق يسقيه نبع الحياة .

دع قاربك يرحل بنا إلي عالم الصمت الدافئ الذي لا تسمع فيه الأصوات .

حيث هناك عالم بلا مكان ولا زمان .

هناك في لا  زمان و لا  مكان و لا  عودة .

تدفقت مني الكلمات صمتا .

دون آه

وأنا أري صاحب القارب يتبدل إلي غول الغابة الجرداء

يده كصوص أجوف بلا جوانح

فمه كمنقار في فم ثعبان .

جسدة سلحفاء فانية منذ زمن رحيل مياه الأنهار إلي ضوء قمر باهت في زمن العجفاء .

فلا للعودة طريق .

ولا للطريق هنا طريق .

أرسلي يا نسائم الزمان كلماتي الصماء إلي زمن تنقى فيه الحروف و الكلمات .

قولي لمن هناك رحلت حنان .

تبحث عن الحب في زمن ماتت فيه الصبايا وزهد الشب الشباب وحنين الفتيان ما عاد يغدو للإخلاص ولا الرجولة تبحث عن الرجال .

ماتت حنان ومات عنترة .

فلا النواصي تبسمت ولا الأنهار جرت .

ماتت حنان ومات المعتصم .

فلا الزمن زمن حنان ولا العودة للرجال .

لقد كان مجرد حلم للصبايا كذب فيه الكتاب .

بقلم /لبنى أبوزيد

الإمارات .21/2/2004

تعليقات

Comment Icon

حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب أنوثتها و ترتدي بزة الجهاد ، و تصبح المعاني أكثر عمقاً .. تضفي على الطبيعة ألوان مبتكرة .. تعيد صياغة المشهد ... و تفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً .. حاسماً .. تلك هي حال المرأة الفلسطينية .. أم أو أخت أو بنت شهيد .. أسير .. جريح .. مطارد .. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً و الأخرى فخراً ..

عين الجنة | 21/04/2008, 16:09 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba