فمن منىّ أبحر فيه وأشرعتة أقوي من الرياح وغادر من شاطئ الكراهية إلي شاطئ الحب إنه
..
بين الحب والكره بحر أسود مملوء بالكلمات الدامية والكذب..
الشوق ..
ألالالالا..
العتاب..
فمن منىّ أبحر فيه وأشرعته أقوي من الرياح وغادر من شاطئ الكراهية إلي شاطئ الحب إنه ..
انا وأنتم ..
وترك البحر بما يموج من ظلم وظلمات .
إلي وادي الحب .... هكذا كان حلمها وحلمه قبل الزواج .. إلا .. أن ماحدث توقف هناك ؟؟؟؟
الكلمات هناك تتناثر كأشلاء يمين وشمال الكل يلعن والآخرون يتفرجون والحياة الزوجية التي مازالت قائمة تنهار كجدار يضرب فيه الطرفان بوابل الكلمات الصلبة فأيهما يستطيع هدم الجدار بهذا الوابل وعلى قمة الجدار يقف طفلان يبكيان لا أحد يسمع لصراخهما فصوت هاون الكلمات أعلى من بكاءهما لا أحد ينظر إليهما فمستوي الرؤية لا تتعدى الحائط الأمامي للجدار
وأخيرا وأمام الجميع يهوي الجدار ومن أعلاه يسقط الطفلان لا أحد يبالي لا كلمة ماما أنقذيني ولا يا بابا أنقذني ترجع ما فات
تهوي الحياة بينهما ويتناثر الأولاد أشلاء ممزقة..
لا الحب للأم يجدي ولا للأب لديه مكان
هي تصرخ هلموا إلى حضي فعلت هذا من أجلكم وهو..لا تصدقوها إنها خرقاء ..
خاطرة مباركة وهي معبرة عن أحاسيس مرهفة وسابحة في عالم الحب الشريف
ولا تكن متشائما فالدنيا متقلبة ويوم لك ويوم عليك والحب دائر بين تلك السنة الكونية الثابتة
لا بد من الصمود والمحاولة
وأدعوك لكتابة المزيد ودع للقلم حرية الاسترسال فهي أدعى لاستجلاب الأفكار
محمد | 25/04/2006, 19:03 [ الرد ]