الرياء الظاهر والشهوة الخفية
( المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبي زور )
هكذا وصف الرسول الكريم المرائي كمن يلبس ثياب الصالحين وهو بريائه محروم الأجر مذموم الذكر
لأنه لم يقصد وجه الله تعالي فيؤجر عليه , ولا يخفي رياؤه علي الناس فيحمدوه به .
قال تعالي :
( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) قال لاتجهر بها رياء ولا تخافت بها حياء .
كان سفيان بن عيينه يتناول قوله تعالي :
(ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي )
( فالعدل ) استواء السريرة والعلانية في العمل لله تعالي ,
( الاحسان ) أن تكون سريرته أحسن من علانيته
و ( الفحشاء والمنكر ) أن تكون علانيته أحسن من سريرته .
وقد روي عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال :
( أخوف ما أخاف علي أمتي الرياء الظاهر والشهوة الخفية ) وقال أيضا :
( أشد الناس عذابا يوم القيامة من يري أن فيه خيرا ولا خير فيه )
وقال علي كرم الله وجهه : ( لا تعمل شيئا من الخير رياء
ولا تتركه حياء )
وقال عبد الله بن مبارك :
( أفضل الزهد إخفاء الزهد



