عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس

 وإلا فاستحي من الله 

« | »

الرياء الظاهر والشهوة الخفية !!

 


الرياء الظاهر والشهوة الخفية

( المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبي زور )

هكذا وصف الرسول الكريم المرائي كمن يلبس ثياب الصالحين وهو بريائه محروم الأجر مذموم الذكر

لأنه لم يقصد وجه الله تعالي فيؤجر عليه , ولا يخفي رياؤه علي الناس فيحمدوه به . 

قال تعالي :

(  ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) قال لاتجهر بها رياء ولا تخافت بها حياء .

كان سفيان بن عيينه يتناول  قوله تعالي :

(ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي )

( فالعدل ) استواء السريرة والعلانية في العمل لله تعالي  ,

( الاحسان ) أن تكون سريرته أحسن من علانيته

و ( الفحشاء  والمنكر ) أن تكون علانيته أحسن من سريرته .

وقد روي عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال :

( أخوف ما أخاف علي أمتي الرياء الظاهر والشهوة الخفية ) وقال أيضا  :   

( أشد الناس عذابا يوم القيامة من يري أن فيه خيرا ولا خير فيه )

وقال علي كرم الله وجهه : ( لا تعمل شيئا من الخير رياء

ولا تتركه حياء ) 

وقال عبد الله بن مبارك :

( أفضل الزهد إخفاء الزهد

 

تعليقات

 
A service provided by Al Bawaba