كان بإمكان السلطات المصرية
إعداد جمهورها في مباراة مصر والجزائر المقامة في السودان
بآلاف الأفراد من القوات الخاصة المرتدون للزي المدني ,
حيث أن في استطاعة تلك القوات
تأديب كل بلطجي جزائري
يحاول الخروج عن آداب السلوك العام
بدون استخدامهم لأي سلاح من أي نوع ,
وبالرغم من تصريح مسئول الفريق الجزائري بأن فريقه ذاهب ليقاتل علي الفوز ,
قال حسن شحاته أنه ذاهب بفريقه لأداء كروي يستمتع به جمهور مشاهديه .
وما حدث علي أرض الواقع
ماهو إلا الفرق بين المصري المتحضر والمتخلف البربري .
و ببين ريادة مصر الحقيقة وهمجية الفكرالجزائري
و بين التعهد السوداني بالسيطرة علي مجريات الأحداث
وهم لا يملكون زمام الأمور



