حمدا لله علي فوز الفريق الجزائري
فقد حقن فوزه دماء جمهور المصريين ,
من كارثة محققة كانت حتما واقعة حال هزيمة فريقه
هي تلك أخلاقهم التي لمسها كل شعوب العالم ,
حده في الطباع , وخشونة توارثوها من كهوف الجبال ,
كما أنهم تعودوا أن يأخذوا حاجاتهم بسيف الحياء
وأخلاق المصريين تختلف كليا عن ذلك
طيبة معهودة , وتسامح لمن أساء
وحياء عند طلب الحاجة ,
الصورة المشوهة التي تناقلتها الصحف الجزائرية عن المصريين
أقسم صادقا أنها تختلف كليا عن حقيقة المصري
المصري صاحب حضارة إمتدت عبر التاريخ ,
فحين كانوا من ساكني الكهوف ,
كان المصريون القدماء
يبنون التاريخ
ولا ينكر كل منصف ما هي طبيعة المصري ,
فإن كانت الظروف قد طوقته ببعض الغبار
لكنه الإبريز الخالص والذهب النقي ,
يعود للمعانه بعد تطويقه بمجرد مسحة خفيفة
حمد لله علي هزيمة أنقذت رعايانا من ورثة ساكني الكهوف