
تألمت كثيرا وشاركني هذا الشعور كل مراقب منصف للأحداث المأساوية التي نجمت عن تداعيات الإعلام السيئ في كل من مصر والجزائر سواء من الإعلام الحكومي أو الاعلام الخاص , والتغطية الفاشلة قبل وبعد مباراة مصر والجزائر , كما اشتد ألمي لعدم تدخل القيادات السياسية في البلدين لوقف تلك المهاترات المؤسفة والتي اشعلت فتنة لا يعلم مداها إلا الله .
يا سادة وهذا تعبير خاطئ فلستم بسادة , وحديثي موجه للإعلاميين إعلامكم أساء للأبناؤكم المكافحين من أجل لقمة العيش الشريفة والمغموسة بالعرق والدم في كلا القطرين العربيين الشقيقين وبث الكراهية والحقد والبغضاء والتشاحن في العقول مريضة عند العامة والبسطاء أردتم أن تنسوا السذج آلامهم لغرض خبيث , فانفلت الزمام وسينفلت أكثر لو أقيمت تلك المبارة غدا بالسودان من هنا أدعوا لقرار ساسيي حكيم من قادة الدولتين بعدم إقامة تلك المباراة علي الاطلاق لفض المشاكل فلن تنتشل تلك المباراة السخيفة الدولتين من المشاكل المزمنه والمتوطنة توطن الداء الخبيث في الجسم المتهالك .
وإن لم يصدر ذلك القرار رغم علمي بحنكة الرئيس مبارك السياسية وعدم جنوحه للأزمات المفتعلة , فعلي الفيفا أن تلغي نتائج الفريقين وتستبعدهما من تلك السخافة وتستبدلهما بما قبلهما من فرقتين يقام بينهما تلك المباراة الفاصلة , فكأس العالم ليس أفضل من تقارب الشعبين .
فلتقصف الاقلام الخبيثة ولتخرس الحناجر المريضة وللتنتهي تلك السياسة الاعلامية قصيرة النظر


