الشعب العربي ضاحك باكي مزيج من فقدان الوعي واليقظة ناتج عن مخطط مدروس ساهم في تنفيذه وسائل الإعلام المختلفة حتي وصلت الشعوب لما هي فيه , مهزلة بكل المقاييس .
رغم أن المعاناة هي القاسم المشترك الأعظم لشعبي الجزائر ومصر إلا أن الاعلام في كلتا الدولتين نجحا في تخدير شعبيهما في مهزلة كروية أعدوا لها منذ شهور , مهاترات وشحن للعصبيات واستفزاز متعمد لمشاعر الشعوب كانت نتيجتة غياب مؤقت للوعي والمقصود منه لا يغيب عن الذهن الواعي المستنير لشعب كلتا الدولتين ..
كأن المشاكل المستعصية قد حلت ولم يبق غير مباراة تافهه تشغل العقول , سلاح ذو حدين يا سادة فانتبهوا حين تزول الغفوة .
أين رجال السياسات الإعلامية المحترمين لينقذونا مما نحن فيه من ابتزاز فكري يؤول إلي تمزق الكيانات العربية الشعبية .
مباراة لا راحت ولا جت كرست لها وسائل الاعلام طاقات استثارت النعرات وقبليات الشعوب ..
زيطه وزمبليطة بفوز مؤقت , وأغاني يا حبيبتي يامصر وكأن مصر قد توصلت إلي علاج ساحر للهمومها المستعصية ,
سكر وغيبوبة إعلامية حتي الأربعاء الفاصل في السودان وسيكون فيها الردح والشتائم هوالعنوان الرئيسي في كل صحيفة وقناة فضائية في الدولتينشفاكم الله رجال الإعلام ,
عودوا لوعي الفقراء .



