(الخير ثلاث خصال فمن كن فيه فقد استكمل الايمان : من إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل , وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق , وإذا قدر عفا ) . هكذا قال صلي الله عليه وآله وسلم .
وروي عنه أيضا صلوات الله عليه وآله أنه قال :
ينادي مناد يوم القيامة : من له أجرعلي الله عز وجل فليقم , فيقوم العافون عن الناس , ثم تلا : ( فمن عفا وأصلح فأجره علي الله ) .
وقال رجاء بن حيوة لعبد الملك ابن مروان في أسره بن الأشعث : إن الله قد أعطاء ما تحب من الظفر فاعط الله ما يحب من العفو ) .
وقال عمر بن عبد العزيز لرجل استفزه بكلام أوجعه :
: أراد أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غدا .. إنصرف رحمك الله )
هكذا يكون ثواب العفو وحسن الصفح وقهر النفس علي الغضب رغبة في الجزاء والثواب وحذرا من استحقاق الذم والعقاب .

