عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس

 وإلا فاستحي من الله 

« | »

حلم الاستحياء !

 

( ماعاداني أحد قط إلا أخذت في أمره باحدي ثلاث خصال : إن كان أعلي مني عرفت له قدره , وإن كان دوني رفعت قدري عنه , وإن كان نظيري تفضلت عليه )

هذا ما حكي عن الأحنف بن قيس , فأخذ معناه الخليل فقال  :

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب       وإن كثرت منه إلي الجرائم 

فما الناس إلا واحد من ثلاثة            شريف ومشروف ومثل مقاوم

فأما الذي فوقي فأعرف قدره            وأتبع فيه الحق والحق لازم

وأما الذي دوني فأحلم دائبا             أصون به عرضي وإن لام لائم

وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا         تفضلت إن الفضل بالفخر حاكم 

كما قيل للاسكندر إن فلانا وفلانا ينقصانك ويثلبانك ويقللان من شأنك فلو عاقبتهما ؟ 

فقال : (  هما بعد العقوبة أعذر في تنقصي وثلبي  )  فكان ذلك تفضلا منه . 

وقد يكون الحلم إستحياء من جزاء الجواب وصيانة للنفس وكمال المروءة 

  قال حكيم :

( احتمال السفيه خير من التحلي بصورته , والإغضاء عن الجاهل خير من مشاكلته ) .

قال الشاعر  ( لقيط بن زرارة ) :

وقل لبني سعد فمالي ومالكم            ترقون مني مااستطعت وأعتق

أغركمو أني بأحسن شيمة               بصير وأني بالفواحش أخرق

وان تك قد ساببتني فقهرتني            هنيئا مريئا أنت بالفحش أحذق

 

 

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba