( ياهذا لا تغرقن في سبنا ودع للصلح موضعا , فانا لا نكافئ من عصي الله فينا بأكثر من أن نطيع الله عز وجل فيه ) .
هذ ماقاله أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه لرجل أسمعه كلاما مقذعا ,
وشتم رجل الشعبي فقال له :
( إن كنت كما قلت فغفر الله لي , وإن لم أكن كما قلت فغفر الله لك ) .
واغتاظت عائشة رضي الله عنها علي خادم لها ثم رجعت إلي نفسها فقالت ( لله در التقوي ماتركت لذي غيظ شفاء ) .
وقسم معاوية أعطية فأعطي شيخا من أهل الشام عطية فلم تعجبه فحلف الشيخ أن يضرب بها رأس معاوية وأتاه وأخبره بذلك , فقال له معاوية أوف بنذرك وليرفق الشيخ بالشيخ .
هكذا يكون الحلم وضبط النفس عند الغضب , وأعلي درجات الرقة الرحمة بالجهال .
