( من تقوي الله اتقاء الناس ) هذا ما روي عن النبي الأعظم صلوات الله وسلامه عليه وآله وسلم
قال بشارة بن برد :
ولقد أصرف الفؤاد عن الشئ حياء وحبه في السواد
أمسك النفس بالعفاف وأمسي ذاكرا في غد حديث الاعادي
والحياء من الناس يكون بكف الأذي وترك المجاهرة بالقبيح , وهذا النوع من الحياء ناتج عن كمال مروءة صاحبه ويستحق الثناء عليه , وقد قال صلوات الله عليه :
( من ألقي جلباب الحياء فلا غيبة له ) .
وروي الحسن عن أبي هريرة قال صلي الله عليه وآله وسلم :
( ان مروءة الرجل ممشاة ومدخلة ومخرجة ومجلسه وإلفه وجليسه ) .
وقال شاعر :
ورب قبيحة ماحال بيني وبين ركوبها الا الحياء
اذا رزق الفتي وجها وقحا تقلب في الأمور كما يشاء
وقال آخر :
اذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا وتستحي مخلوقا فما شئت فاصنع

