عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس

 وإلا فاستحي من الله 

« | »

الغريب من ليس له حبيب

الألفة

 بين الرجل والمرأة تبدأ بالصداقة وتنتهي بالعشق الذي لا يمكن حصر غاياته ولا الوقوف عند نهاياته  
قول مأثور
  
 

 

(عليكم بإخوان الصدق فإنهم زينة في الرخاء وعصمة في البلاء ) 

هكذا وصف الرسول صلي الله عليه وآله الأصدقاء  . 

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( لقاء الإخوان جلاء الأحزان )

وقال خالد بن صفوان :

إن أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان وأعجز منه من ضيع ما ظفر به منهم . 

وقال علي كرم الله وجهه لابنه الحسن : يا بني الغريب من ليس له حبيب . وقال ابن المعتز : من اتخذ له إخوانا كانوا له أعوانا .

وقال شاعر :

هموم رجال في أمور كثيرة            وهمي من الدنيا صديق مساعد

نكون كروح بين جسمين قسمت       فجسماهما جسمان والروح واحد

وقيل : سمي الصديق صديقا لصدقه  والعدو عدوا لعدوه عليك ..

وقيل أيضا : 

سمي الخليل خليلا لأن محبته تتخلل القلب فلا تدع فيه خللا إلا ملأته 

كقول بشار : 

قد تخللت مسلك الروح مني          وبه سمي الخليل خليلا

وأول أسباب الإخاء ( التجانس ) في شأن يجتمعان عليه ,  فإن ضعف الشأن كان  الود ضعيفا .

وقد روي يحي بن سعيد عن عمر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال : 

( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) 

وقال شاعر حكيم : 

فلا تحقر نفسي وأنت خليلها           فكل امرئ يصبو إلي من يشاكل

وقال آخر  :

فقلت أخي قالوا أخ من قرابة           فقلت لهم إن الشكول أقارب

نسيي في رأيي وعزمي وهمتي        وان فرقتنا في الأصول المناسب

وثاني مراتب الإخاء : المواصلة النابعة من الاتفاق علي الشأن

وقال شاعر :

الناس ان وافقتهم عذبوا              أولا فان جناهم مر

كم من رياض لا أنيس بها            تركت لأن طريقها وعر

ثم يتبع المواصلة المؤانسة ويتبع المؤانسة المودة الناتجةعن الثقة وهي أدني مراتب الكمال في الإخاء بين الناس  , ثم يتبع  المودة  المعاضدة  ,  فإن كانت المودة راجعة لفضائل النفس استحدثت مرتبة أخري وهي الأعظام  ,  وإذا كانت تلك المودة راجعة للصورة والحركات كان العشق .

وقال المأمون :

أول العشق مزاح وولع               ثم يزداد إذا زاد الطمع

كل من يهوي وان عالت به           رتبه الملك لمن يهوي يتبع

والعشق هو ممازجة النفوس التي تفضي إلي مخالطة الأرواح وإن تفارقت أجسادها وهذه الحالة لا يمكن حصر غايتها ولا الوقوف عند نهايتها    

 

تعليقات

Comment Icon

وصدق لله العظيم الذي وضع الصديق مع أقرب المقربين من ذوي الأرحام في آية واحدة بسورةالنور(آية61 )

(ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون)

Arrow Icon صلاح أحمد | 09/07/2008, 19:06 [الرد]

Comment Icon

أخي / صلاح أحمد
دائما ما تكون تعليقاتك
إضافات جوهرية
دمت مضيفا نحو الكمال

Arrow Icon صلاح الدين | 10/07/2008, 11:44 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba