( إللي إختشوا ماتوا ) مثل عامي مصري ’ تذكرته مساء الأمس وأنا أشاهد وزير التعليم المصري علي الفضائية المصرية في البرنامج الشهير ( البيت بيتك ) , كان الوزير مبتسما في سعادة الجزارين وهم يذبحون الذبيحة ( أضحية الثانوية العامة ) , تلك المهزلة التي أصبحت علي لسان الجميع من الشرق إلي الغرب ( طلاسم + تسريب امتحانات لمن يستطيع الدفع+ بلاوي في الكنترول والتصحيح من اختراق وخلافة ) والتي ستظهر قريبا جدا , وهو ولا علي باله , مبتسما بألوف الطلبة الجدد التي ستنضم مرغمة لجامعاته الخاصة , ولا عجب في ذلك فهو مستثمر في مجال التعليم وليس تربويا ... سيادة الوزير , أقصد سيادة اللواء السابق بالقوات المسلحة , والمستثمر الحالي في مجال التعليم أصبح ( وزيرا للتعليم ) !!! بقدرة قادر ؟؟؟!!! من المفترض أن يقدم استقالته وتقبل علي الفور أو ( يقال ) .. نزولا علي الرأي العام المصري و لا إللي إختشوا ماتوا ...

