>>>>>   بوابة المدينة افاضلة  

كيف تحلل النفسية
21 ايار, 2007

مصطلحات نفسية: التحليل النفسي

مصطلحات نفسية: التحليل النفسي

Psycho – analysis 

        طريقة لعلاج الأمراض النفسية بالتقصّي السيكولوجي العميق وتفسير التصرفات (أفعال، كلام) ونتاجات الفرد، أصبحت مجموعة من المبادئ والقواعد للمعرفة النظرية وعلم اللاشعور.

يرتبط مصطلح (التحليل النفسي)، بالنسبة للرابطة العالمية للتحليل النفسي، بنظرية بنية الشخصية وعملها الوظائفي، وبتطبيق هذه النظرية في مجالات أخرى من المعرفة، وأخيراً بتقنية علاجية نوعية، وتستند مجموعة المعارف إلى كشوف سيكولوجية أساسية لفرويد هي القاعدة لهذه المجموعة من المعارف (المؤتمر الثلاثون، القدس 1977).

  

 (عرض النص الكامل)
الفرج قريب
21 ايار, 2007

هل أمريكا قادرة على الاستمرار في ريادة العالم تقنيا

واقتصاديا في المستقبل؟

 

 

العلماء الأمريكيون يحصدون جوائز نوبل هذا العام وخلال الأعوام الأخيرة في مجالات الطب والكيمياء  والفيزياء والاقتصاد، والولايات المتحدة تتمتع بالريادة وتسبق معظم دول العالم  في مجال العلوم والتكنولوجيا، والأرقام والإحصاءات تؤكد تفوق الاقتصاد الأمريكي. ورغم ذلك فإن القلق في واشنطن يتزايد خشية أن يكون هذا التفوق نتاجا مؤقتا لجهود وإنفاق سنوات الماضي، وأن تكون قدرات الولايات المتحدة على التنافس في مجال العلوم باتت مهددة خاصة في ظل احتدام المنافسة الأسيوية، وقيام أغلب الشركات الأمريكية العملاقة بالاستثمار في أسواق أقل تكلفة  وإتباع البعض الأخر سياسة (الاستعانة بعمالة خارجية Outsourcing) التي تقلص من فرص العمل للمواطنين الأمريكين وتمنح فرص العمل لعمالة من دول أخرى تقوم بمزاولة عملها عبر الهاتف أو الانترنت. هذه المخاوف الأمريكية والقلق حول المستقبل وقدرات الولايات المتحدة على التنافس علميا وتقنيا واقتصاديا كانت عنوان ومحور النقاش الذي شهده معهد بروكينغز في وسط العاصمة واشنطن صباح الخميس الخامس من أكتوبر الجاري كما ينقل ذلك تقرير واشنطن.

بدأت أعمال الندوة بكلمة افتتاحية من ستروب تالبوت  Strobe Talbootرئيس معهد بروكينغز رحب فيها بالضيوف وحدد المحاور الأساسية للنقاش، حيث قال إننا معنيون اليوم بالبحث عن الوسائل والأسباب التي تجعل الولايات المتحدة قادرة على مواصلة التنافس على ريادة اقتصاد القرن الحادي والعشرين.

ثم تحدث  برنارد شوارتز Bernard Schwartz راعي منتدى قدرات الولايات المتحدة التنافسية بالمعهد، والرئيس السابق لشركة (اورال سبيس أند كومنيكاشنز) الذي أعرب عن أهمية هذا النوع من النقاش في هذا الوقت الذي يشهد تغييرات غير مسبوقة في الأنماط والهياكل الاقتصادية في العالم، والذي ربما يساعد على فهم الأليات الجديدة للتنافس في المستقبل.

وأضاف شوارتز إن موضوع النقاش اليوم يكتسب قدرا كبيرا من الأهمية عن أي وقت مضى في ظل صعود اقتصاديات العولمة والتنافس الشرس المتنامي من دول مثل الصين والهند، التي تدفع إلى السوق بالملايين من الأيدي العاملة وتنفق ملايين الدولارات على الأبحاث العلمية وتحقق معدلات انتاج مرتفعة بتكلفة اقل بكثير من نظرائها في الغرب.  هذا الواقع الجديد يفرض تحديا على الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

ورغم ازدياد هذه التحديات، فقد أعرب شوارتز عن تفاؤله من آفاق نمو الاقتصاد الأمريكي وتفوقه في المستقبل حين يقول إن  الولايات المتحدة لا تزال تتمتع بميزات كبيرة وواسعة تشمل أحدث الابتكارات والاختراعات العلمية، والحراك في مجال الأيدي العاملة، واقتصاد سوق حرا وعملاقا، وأداء تقنيا رائدا، وأفضل برامج التعليم العالي في العالم، وواحدا من أقل معدلات البطالة في العالم.

نورمان أوغسطين Norman Augustine  الرئيس السابق لمؤسسة لوكهيد مارتين أكد على جدية التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة في المجالين العلمي والاقتصادي قائلا إن الدرس الذي يجب أن يتعلمه الأمريكيون الآن هو أن مضاعفة الجهود الحل الوحيد لمواصلة الريادة والتنافس، وأنه لا مفر من قبول هذا التحدي خاصة ، ولا توجد أمة طوال التاريخ لديها حق فطري في ريادة العالم، والتاريخ يؤكد ذلك، فإذا كانت اسبانيا قد قادت العالم في القرن الـ 16، وفرنسا في القرن الـ 17، وبريطانيا في القرن الـ 19، والولايات المتحدة  تقود العالم منذ منتصف القرن العشرين، فإن كتاب القرن الجديد لا يزال مفتوحا ومستعدا لتسجيل القوة التي تقود العالم طبقا لجهودها وتفوقها في مجال العلوم والتكنولوجيا، وإلا لفقدت هذه القوة تفوقها بل ووجودها في التنافس العولمي.

وشدد أوغسطين على ضرورة وأهمية الإنفاق على البحوث العلمية من خلال  طرفة حكاها له صديقه دان غولدن المدير السابق لوكالة الفضاء الأمريكية  ناسا، فأثناء تعرض الوكالة لانتقادات حول التكلفة الباهظة للبحوث والمعدات والتجارب التي تجريها الوكالة ومنها إقامة محطة استشعار عن بعد وقمر صناعي لمراقبة الأحوال الجوية ، قال له أحد الناس منتقدا لماذا تنفقون هذه المبالغ الكبيرة على هذه المحطة ولسنا في حاجة إليها ، حيث يمكننا مشاهدة النشرة الجوية في التلفاز!

وحذر أوغسطين من عواقب  الرضوخ لأراء البعض بتخفيض الإنفاق على البحوث العلمية قائلا إن الهاجس السائد لدي ولدى زملائي  في اللجنة الأكاديمية الوطنية هو أن اطفالنا وأحفادنا ربما وللمرة الأولى منذ أجيال لن يتمتعوا بنفس القدر من رغض العيش ورفاهية الحياة التي نحياها.

وعن تأثير أليات العولمة على طبيعة التنافس قال أوغسطين إن الأيدي العاملة الأمريكية لم تعد نتيجة العولمة تنافس الأيدي العاملة في دول الجوار الإقليمي ، بل تجد نفسها في عصر العولمة  في منافسة ضارية مع كافة شعوب العالم شرقه وغربه شماله وجنوبه. وأشار في هذا السياق إلى الأمثلة التي نشرها توماس فريدمان في كتابه الأخير "العالم مسطح" حول هذا الواقع الذي جعل التنافس في سوق العمل لا يعتمد على الجغرافيا أو المكان  بل تعتمد على نقرة واحدة على فأرة الكمبيوتر.

ومن خلال نتائج وتوصيات اللجنة الأكاديمية الوطنية، بدا واضحا كما يقول أوغسطين أن الرخاء والرفاهية الشخصية في حياة المواطن الأمريكي تعتمد على نوعية العمل ، وأن نوعية هذه الأنواع من الأعمال تعتمد اساسا على التقدم العلمي والتكنولوجي. فقد اظهرت ثماني دراسات عرضت على اللجنة أن الزيادة في معدل الدخل القومي GDP خلال نصف القرن الأخير يعتمد 50- 85% منه على مجالي العلوم والتكنولوجيا.

وفي سياق تقيمه لواقع الأداء الأمريكي في مجالات الانتاج و الصناعةإ قال أوغسطين وبناء على تقييم اللجنة الأكاديمية الوطنية أن الأداء الأمريكي ليس سيئا ولكنه في تراجع في بعض مبادين التنافس مع دول مثل الهند والصين واليابان وغيرها من الدول التي شهدت طفرات انتاجية في السنوات الأخيرة. فعلى سبيل المثال وبنهاية عام 2007، سيكون لدى الصين والهند 31% من أجمالي العاملين في مجال البحوث والتنمية في العالم، وذلك بارتفاع كبيرعن نسبة 19% في عام 2004 . كما تم إغلاق ما يزيد عن 110 مصنعا كيميائيا في الولايات المتحدة خلال السنتين الماضيتين مقارنة بإنشاء 120 مصنعا جديدا في العالم بتكلفة مليار دولار لكل مصنع ، افتتحت الصين منهم بمفردها 50 مصنعا. وفي مجال الطاقة لم تعد الشركات الأمريكية في المقدمة ، حيث يوجد 15 شركة طاقة في العالم أضخم انتاجا من شركة اكسون موبل العملاقة. كما أن شركة تويوتا لصناعة السيارات يفوق انتاجها ومبيعاتها خمسة أضعاف انتاج شركتي فورد وجنرال موتورز الأمريكيتين.

وفي سياق استمرار نغمة النقد الذاتي التي غلبت على مداخلة أوغسطين تناول واقع التعليم والتغيرات التي يشهدها في العقد الأخير والتي تؤثر حتما على القدرة التنافسية للولايات المتحدة ، فنسبة دراسة العلوم بمقايس والمعايير العالمية  في السنة الرابعة من مناهج الدراسة في المدارس الحكومية الأمريكية تبلغ 18 % تنخفض في السنة الـ12 (الثانوية العامة) إلى 5% . ويستشهد أوغسطين معلقا على هذا الواقع بمقولة بل غيتس: " عندما أقارن أقارن مستوى الطلاب في الثانوية العامة في أميركا بالطلاب الذين أقابلهم في أسفاري ينتابني الرعب على مستقبل هذه البلد. كما أن التراجع يمتد ليشمل التعليم الجامعي على حد قول أوغسطين، ففي جامعة نورث كارولينا وخلال السنوات الأربع الأخيرة تراجعت نسبة المنح التي تقدمها 15 كلية في الجامعة إلى ثلاثة فقط ، كذلك يوجد تراجع في أعداد الطلاب الذين يدرسون الهندسة والرياضيات والعلوم بنسبة 20%  خلال السنوات العشرين الماضية. وفي السنوات العشرين الأخيرة أيضا قدمت منح دراسة الدكتوراه في الهندسة لطلاب ولدوا خارج الولايات المتحدة.

وحاول دن إفانز Don Evans وزير التجارة الأمريكية الأسبق وآخر المتحدثين التقليل من حدة التشاؤم والنقد الذاتي الذين خيما على القاعة في أعقاب كلمة أوغسطين ، حيث أكد على تفوق الاقتصاد الأمريكي وريادة الولايات المتحدة علميا وتقنيا للعالم. وحدد في كلمته الوسائل العملية لمواصلة الريادة والتفوق من خلال استلهام روح التحدي التي ميزت المجتمع الأمريكي طوال العقود الأخيرة وضرب مثالا على ذلك بالإصرار والتحدي في الأوساط العلمية والسياسة الأمريكية  الذين واجها تفوق الاتحاد السوفيتي منذ 50 عاما في مجال تجارب الفضاء ، وكان الرد الأمريكي عمليا بعض ذلك بسنوات قليلة حين هبط أول إنسان على سطح القمر.  كما اشار الوزير السابق إلى أهمية توعية الأمريكيين بطبيعة المرحلة التي يعيشها العالم وتوضيح حقيقة وحجم التنافس الاقتصادي في عصر العولمة. ولم ينس إفانز الدور الحيوي للانفاق  الفيدرالي على البحوث  في مختلف العلوم خاصة في مجال الطاقة  كوسيلة ضرورية لمواصلة التنافس والحفاظ على التفوق. وضرب الوزير مثالا على دور الدعم الفيدرالي للبحوث العلمية والتكنولوجية بانتاج جهاز الأيبود Ipod لحفظ  وتشغيل الموسيقى ، حيث أن كل وحدة تقنية من مكونات الأيبود المتناهية الصغر تمت نتيجة قيام مؤسسات بحوث حكومية بإجراء البحوث والابتكارات التكنولوجية الحديثة.
خالد بن الوليد
20 ايار, 2007
نشأته
ولد القائد المسلم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي في مكة، لأب شديد الثراء ورفيع النسب والمكانة هو الوليد بن المغيرة الذي قال فيه [ وأمه هي لبابة بنت الحارث الهلالية، ويمتد نسب خالد بن الوليد إلى الجد السابع للنبي محمد.
كان له ستة إخوة وأختان، نشأ معهم نشأة مترفة، وتعلم الفروسية منذ صغره مبدياً فيها براعة مميزة، جعلته يصبح أحد قادة فرسان قريش.
كان خالد بن الوليد مترددا في النظر للاسلام، وحارب المسلمين في غزوتي أحد و الأحزاب ولم يحارب في بدر لأنه كان في بلاد الشام وقت وقوع الغزوة الأولى بين المسلمين و مشركي قريش ، غير أنه بدأ يميل إلى الإسلام وأسلم بعد صلح الحديبية، رغم أنه كان صاحب دور رئيسي في هزيمة المسلمين في غزوة أحد في نهاية الغزوة بعد ان قتل من بقي من الرماة المسلمين على جبل احد و التف حول جيش المسلمين و طوقهم من الخلف و قام بهجوم ادى إلى ارتباك صفوف جيش المسلمين.
 إسلامه
أسلم خالد في صفر للسنة الثامنة الهجرية، قبل فتح مكة بستة أشهر، وقبل غزوة مؤتة بنحو شهرين، وذهب ليعلن إسلامه بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم برفقة صاحبه عمرو بن العاص، وبدأ منذ ذلك الحين جهده و عمله الحثيث الكبير في نصرة الإسلام و المسلمين و نشر دين الله في الارض.
شارك خالد في أول غزواته في غزوة مؤته ضد الغساسنة و الروم وظهر نبوغه العسكري في هذه الغزوة و انقذ جيش المسلمين و قام بخداع جيش الروم و انسحب بجيش المسلمين في أروع خطة انسحاب في التاريخ و عاد بهم إلى المدينة المنورة وفي هذه الغزوة سماه الرسول صلى الله عليه وسلم سيف الله. ولقد أمره الرسول صلى الله عليه و سلم على أحد الكتائب الاسلامية التي تحركت لفتح مكة واستعمله الرسول أيضا في سرية للقبض على اكيدر ملك دومة الجندل أثناء غزوة تبوك.
 دوره في حروب الردة
قام خالد بن الوليد بدور كبير جدا في حروب الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم و واجه بجيشه أقوى جيوش المرتدين وواجه المرأة سجاح مدعية النبوة و مالك بن نويرة الذي ساعدها و رد أموال الزكاة لمن دفعها بعد أن كان جمعها لتوريدها لبيت مال المسلمين و قد أقرت سجاح وأتباعها في ما فعلوه في من ثبت من أهل قبائلهم على الإسلام و نال مالك بن نويرة جزاء ما فعل و نفذ خالد بن الوليد ما أمره به الخليفة ابو بكر الصديق حيث قتل كل من قتل مسلما أو ساهم في قتل مسلم.
ثم قام بمواجهة مسيلمة الكذاب مدعي النبوة الذي امتلك أكبر جيوش المرتدين وهزمه في معركة اليمامة وهي من اكبر المعارك التى خاضها المسلمون مع المرتدين.
 دوره في فتح بلاد فارس و العراق
قام خالد بن الوليد بدور جليل في تدمير امبراطورية فارس الكبرى و تدمير جيوشها و خاض بجيشه من خيرة الصحابة و عددهم ما يقرب من 18 الف مقاتل مسلم حق معارك طاحنه مع جيوش الفرس نذكر منها معركة كاظمه و الابله و المزار و اليس و الولجه و الانبار و عين التمر و قد ظهر من عبقرية خالد العسكرية الكثير في هذه المعارك الكبيرة و استخدم من اساليب القتال و تكتيكات فن الحرب الكثير و نفذ استراتيجيات و خطط عسكرية عظيمة جدا تدرس حتى الان في الكليات و المعاهد العسكرية.
 دوره في فتح بلاد الروم و الشام
ارسله الخليفة ابو بكر الصديق لنجدة جيوش المسلمين في الشام بعد ان ثبت خالد بن الوليد اقدامه في العراق و دمر معظم جيوش الفرس ، تحرك خالد بن الوليد و قطع صحراء السماوة و معه دليله رافع و جيشه جيش الزحف و وصل في وقت قليل لنجدة المسلمين في بلاد الشام و شارك في معارك طاحنه حاسمة في بلاد الشام منها معركة فتح دمشق و اجنادين و فحل و معركة السوق و اليرموك الكبرى و اظهر نبوغ في التخطيط عسكري و شجاعه و اقدام منقطع النظير.
كانت رايته تسمى راية العقاب، من اكبر ضباطه و مساعدين كان ضرار بن الازور (الفارس العاري الصدر) و لضرار الكثير من المواقف المشرفة البطولية في المعارك و هو فارس مقدام لا يشق له غبار.
كان خالد بن الوليد هو والزبير بن العوام الوحيدان اللذان كانا يقاتلا بسيفين في وقت واحد وكانا يوجهان فرسهما بأرجلهم.
وواصل خالد تألقه وأعماله البطولية عندما كان من القلة القليلة التي استبسلت في الدفاع عن رسول الله في معركة حنين، قبل أن يجمع جيش المسلمين المذعور ويعيد ترتيبه بعد الهرج والمرج الذي ساده، ليقوده لاحقاً إلى فوز ساحق على قبيلة هوازن في معركة طاحنة. ولم تتوقف إنجازاته على فترة حياة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، بل واصل القائد البطل خدمته للدين الحنيف عندما أخمد أكبر حركة كادت تودي بحياة الأمة بهزيمته لأبرز المرتدين ومدعي النبوة: طليحة بن خويلد وسجاح ومسيلمة الكذاب، قبل أن يتجه لمساندة باقي الجيوش المسلمة التي حاربت المرتدين الذين انقلبوا على أعقابهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يهدأ لسيف الله بال قبل أن يكمل المشوار الذي بدأه ويقود جيوش المسلمين لفتح العراق وبلاد فارس ومساندته للجيوش التي قصدت بلاد الشام لنشر الدين الحنيف في تلك الأراضي، قبل أن يقول كلمته الشهيرة وهو على فراش الموت في مدينة حمص: " ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء"
نظام اللصوصية …في حكم دولة المهابيل
19 ايار, 2007

 

نظام اللصوصية  …
في حكم دولة المهابيل

 

 

 

عرف العالم النظم الرأسمالية والاشتراكية، واكتسبت الدولة صفتها من النظام الذي يحكمها، ونشأت الدول الرأسمالية والدول الاشتراكية. ودول بوليسية تحكم بضباط أمن النظام (الدولة)، تستغل الاستثناء وتحوله إلى عام، تعلن الأحكام العرفية، تلعب بالدستور وتجعله مطية لمآربها، وقطعة صلصال تشكلها وقتما تشاء وحسبما تهوى. نظام عرفته الدولة المصرية قديما للقضاء على المعارضة، وطوره الأب "الاب الروحي للفساد " لحماية الفساد والقضاء على المعارضة.
منذ احتل "الأب" رئاسة الجمهورية، عقد مؤتمرات اقتصادية هدفها الخروج من عنق الزجاجة، أثمرت أو عُدلت بعد 15 سنة من حكمه عن نظرية "النهب مالية"، لا تصلح إلا في منبتها. تعتمد نظرية "النهب مالية" على بيع القطاع العام ونهب أموال البنوك وتهريبها للخارج، وكلما ضاق حال الدولة اتبع "الأب" استراتيجية "بيع ياصابر" حسب قول الفنان "جميل راتب" للفنان "محمد صبحي" في أحد مسلسلاتهما، وصابر هنا الخادم المأمور رئيس الوزارة. تلك النظرية تصلح لفئة محدودة (الأب وأنجالة)، تعبير عن حالة استثنائية لا تصلح لإقامة نظام يحتاج تحويل الحالة الاستثنائية إلى حالة عامة، تتجذر بالدولة البوليسية، وتنتشر بالخاصية "الاسموزية" في النخبة الحاكمة.
وللانتقال من الاستثناء إلى العام في تسويق النظرية وكيفية إدارتها كي تصلح نظاما حاكما، اخترع "النجل" -مستغلا وجود "الأب"- نظرية "التوريط" في الإدارة بواسطة تعيين وزراء رجال أعمال، لا يعرفون حدود المال العام من الخاص، يساعدهم في الإدارة ويُفصل لهم القوانين مجموعة "تكنوقراط" طامعة في الثراء طامحة للشهرة، جميعهم لديه استعداد لسرقة"المهابيل".
واللص من يُسهل أو يسرق خلسة أو جهرا كل ما ليس من حقه سواء كان ماديا أو معنويا، وكل من يستخدم طرق الاحتيال الملتوية في إدارة ما يوكل إليه. نجحت نظرية "التوريط" في وجود تربة خصبة ومناخ ملائم، في إنشاء نظام حاكم يعتمد على أسلوب اللصوص في إدارة الدولة. ونماذج الإدارة اللصوصية كثيرة ومتعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر حيث لا تتسع المساحة؛ بيع "الأبن" ديون "المهابيل" لبنك كان يعمل به، سرقة "الأب" المنحة الأمريكية السنوية، بيع القطاع العام خلسة وبأقل من قيمته لمشبوهين ووزراء، وزير المالية يسرق أموال التأمينات الاجتماعية بمساعدة زميله وزير الشئون الاجتماعية، وزير القوى العاملة يسرق حقوق العمال إما ببيع المصانع أو التواطؤ مع أصحاب الشركات لعدم صرف مستحقاتهم، وزير التعليم العالي يسرق مجانية التعليم ويخصخص الجامعات الحكومية، تعيين أبناء العاملين في المؤسسات وسرقة مبدأ تكافؤ الفرص، سرقة أراضي "المهابيل" وتوزيعها على المحاسيب (علما بأن نصيب المواطن الأهبل 15 ألف متر مربع من الأرض عندما نقسم مساحة دولة"المهابيل" على عدد سكانها غير نصيب المواطن في المياه الإقليمية)، سرقة حريات المواطنين وتزوير الدستور خلسة لصالح فرد، سرقة مد سن المعاش خلسة لصالح أفراد في السلطة القضائية، سرقة التأمين الصحي وبيعه، السرقة باستخدام التوريد بالأمر المباشر في النقل والصحة، سرقة مؤسسات صناعية واحتكار أفراد لسلع حيوية. دولة يحكمها نظام لصوصي، أسسه "الأب" وأرسى "الأبن" دعائم "الدولة اللصوصية"، من مظاهرها انتشار الرشوة العلنية، وأصبح كل مواطن يده في جيب غيره. ماذا ننتظر؟ علينا بتحرير أنفسنا من اللصوصية

 
ملاحظة هذا المقال نقل عن موقع المعارضة ولكن أدخلت علية بعض التورية بدلاً من العلنية مع عذري للمواطن وتسميتة بالأهيل
فأن كان كذالك فأنا أول اهبل فيكم وأقبلو جام أسفي عليكم والبقاء لله في شعب أسف أن اقول سلبياً

 

الاسكندر أخطر شخصية عسكرية عرفها التاريخ
19 ايار, 2007

 هذة المقالة بداية سلسلة شخصيات أثرت تأثيراً كبيراً علي التاريخ وكان من المفترض أن يكون محمد صلي الله علية وسلم علي رأس هذة السلسة ولكن حرصاً مني علي اختصار الوقت الوجهد أثرت  ان اتطرق إلي الشخصيات المغمورة نوعاً ما أو الغير معلومة كفاية لنا أما  الشخيات المعروفة فكفي بها معرفة وما انا بمزايد علي ما كتب وما نشر عنهم..

.وبالطبع هذة معلومات مجمعة من عدة مواقع حرصاً علي شمولية المعلومة

الإسكندر الأكبر

الإسكندر الثالث ( Μέγας Ἀλέξανδρος ميغاس أليكساندروس باليونانية) الإسكندر الأكبر أو الإسكندر المقدوني:
حاكم مقدونيا، قاهر إمبراطورية الفرس وواحد من أذكى و أعظم القادة الحربيين على مر العصور.


نحت لرأس الاسكندر
ولد الأسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا و ابن الاميرة أوليمبياس أميرة سيبرس(Epirus). كان أرسطو المعلم الخاص للأسكندر. حيث درّبه تدريبا شامل في فن الخطابة و الادب و حفزه للاهتمام بالعلوم و الطب و الفلسفة. في صيف (336) قبل الميلاد أغتيل فيليبّوس الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر فوجد نفسه محاطاً بالأعداء من حوله ومهدد بالتمرد و العصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين و أعدائه من الداخل بالحكم عليهم بالاعدام. ثم انتقل إلى ثيساليا(Thessaly) حيث حصل حلفائه هناك على استقلالهم و سيطرتهم. و باستعادة الحكم في مقدونيا. قبل نهاية صيف (336) قبل الميلاد، أعاد تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث (Corinth ) قائداً.
في عام (335) و كحاكم على جيش اليونان و قائد الحملة ضد الفرس و كما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهلا دانوبا وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمنه من اليرانس(Illyrians ) مرورا بثيبيس (Thebes) اللتان تمردتاعليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار(Pindar) وقام بترحيل السكان الناجون و كانوا حوالي 8،000 إلى سلافيري(slavery ). سرعة الإسكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة اللى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى اعلان رضوخها على الفور.
بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت (Hellespont) دانيدانيليس الجديدة) بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم انتيجواس الاول(Antigonus I) و بطليموس الأول وكذلك سيليكوس(Seleucus I) عند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيش من الفرس و العبيد اليونان الذين اسروا في الحروب وكانوا حوالي 40،000 وقد سحق الفرس وكما شير الكتابات القديمة خسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا (Phrygia) يقال أنه قطع بسيفه "الجوردان نوت" (Gordian knot.).
وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الاول الذي قاده الملك داريوس الثالث(Darius III) في أسوس(Issus) في شمال شرق سوريا. لم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي 500،000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. معركة اسيوس في عام 333 قبل الميلاد انتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء، فرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته و أولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة و قريبة لمعاملة الملوك حسب ما تقوله الروايات. قدمت مدينة تايري(Tyre) المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر الا أن الإسكندر اقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 334 قبل الميلاد احتل غزة ثم مر إلى مصر حيث استقبل كمنقذ، وبهذا النجاح أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 وجد على رأس نهر النيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) و التي أصبحت العاصمة العلمية و الادبية و التجارية للعالم اليوناني. سيرين(Cyrene) العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي الاخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الاقليم القرطاجي.
في ربيع عام 331 قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-را(Amon-Ra) زيوس(Zeus) لدى اليونان، حيث كان المصريين القدامى يظنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-را(Amon-Ra) وكذلك كان حال الحاكم الجديد لمصر الإسكندر العظيم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره وأصبح ابناً للآله وذلك لاعتقاده بأن أصوله الـهية. بالعودة إلى الشمال مرة اخرى ، أعاد ترتين قواته في تايري(Tyre) بجيش مكون من 40،000 جندي مشاة و 7،000 فارس عابرا نهري دجلة(Tigris) والفرات(Euphrates) وقابل داريوس(Darius) على رأس جسش بحوالي مليون رجل بحسب المبالغات في الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا (Battle of Gaugamela) في الواحد من أكتوبر عام 331 قبل الميلاد.
فرَ داريوس مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذ’بح في ما بعد على يد أحد أخدامه. حوصرت مدينة بابيلون(Babylon) بعد معركة( جاوجاميلا) و كذلك مدينة سوسا(Susa) وكنزها الهائل التي ’أحتلت فيما بعد، وبعد ذلك وفي نصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس(Persepolis) عاصمة الفرس. حيث قام باحتلالها وبعد نهب الثروات الملكية وأخذ الغنائم قام بحرق المدينة بأكملها خلال حفلة شرب. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر كاسبيان(Caspian) متضمناً أفغانستان و بلوشستان الحديثة وشمالاً من باكتريا (Bactria) و سوقديانا(Sogdiana) وهي الان غرب تركستان و كذلك تعرف آسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 337 إلى ربيع 330 ليحتل كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر اندوس(Indus River) في عام 326 قبل الميلاد ومحتلاً بذلك بانجبا(Punjab) التي تقرب من نهر هايفاسيس(Hyphasis) و التي تسمى الان بياس(Beās) وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستملرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا(Media) بنقص من الطعام و الشراب حيث خسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة و هو ينظم مخطتاطه و يحصي المناطق التي سيطلر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لهجوم محتمل قريباً.
وصل الإسكندر بابيلون(Babylon) في ربيع 323 قبل الميلاد و في شهر يونيو أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً امبراطورية عظيمة واسعة خلفه و بجملته الغامضة "الى الأقوى" (to the strongest) قادت إلى صراعات شديدة استمرت لحوالي نصف قرن.
كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على احتلال كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس (Clitus) في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا (Roxana) التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس (Oxyartes) التي لها صلة قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء فارسيات.
قبل أن يموت بفترة وجيزة أمر الإسكندر الإغريق بتمجيده و عبادته كإله ، و أرجعها لأسباب سياسية و لكن هذا القرار سرعان ما ألغي بعد موته . أهم ما قام به دخوله مدينة الإسكندرية ( التي سميت بإسمه ) و تغييرها تغييرا جذريا حيث أبدا لها اهتماما خاصا و كانت مهيئة بالمكان الاستراتيجي الجيد و وفرة الماء حيث أقبل عليها في عهده التجار و الطلاب و العلماء و جميع الفئات و بهذه الإنجازات أصبحت اللغة اليونانية واسعة الإنتشار و مسيطرة على لغات العالم .


A service provided by Al Bawaba