>>>>> بوابة المدينة افاضلة
يعاني المجتمع الآن من تغيرات حادة في النظام الطبقي وذلك باندثار طبقة
وظهور طبقة أخري وذلك تم باختفاء الطبقة المتوسطة من المجتمع وذلك بترحيلها إلي الطبقة العليا ( الأغنياء ) أو بسقوطها إلي الطبقة الأسفل منها ( عامة الشعب) وحل محلها طبقة أخري أطفال الشوارع (وهذة التسمية تسمية مبدأية أي هذة نبتة أو نواة لطبقة جديدة . طبقة أصحاب الشوارع وأصبح الترتيب الطبقي كالآتي 1: طبقة عليا (الأرستوقراطية)**
2: الطبقة الدنيا (العوام)***
3: الطبقة البائسة ( سكان الشوارع والأرصفة وتحت الكبري)
تعتبر مشكلة أطفال الشوارع ظاهرة عالمية تفاقمت في الفترة الأخيرة بشكل كبير وقد اهتمت بها الدول التي تكثر فيها هذه الظاهرة لما قد ينتج عنها من مشاكل كثيرة تؤثر في حرمان شريحة كبيرة من هؤلاء الأطفال من إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية.وهيئة الأمم المتحدة أولت اهتماماً بالغاً بها مما أعطاها بُعداً دولياً أكثر في التركيز عليها حيث عرفتها بأنها: \"أي طفل كان ذكرا أم أنثى يجد في الشارع مأوى له ويعتمد على الشارع في سكنه ومأكله ومشربه بدون رقيب أو إشراف من شخص مسئول***********
أرجوك تابع القال للنهاية يكفيك فكرة عن هذه المشكلة **********
لم يعد الغراب يحاكي الطاووس في مجرد المشية، بل تمادى في محاولة التقليد إلى ما هو أبعد، فهناك من أقنعه أن يجتهد في تغيير شكل منقاره، وإجراء عملية تجميل لساقيه، وزرع ريش جديد بدل ريشه الأسود، وتركيب زمّارة في حلقه لتغيير نغماته وطبقات صوته..
وبعد العملية ( زنّوا ) على أذنيه بإلحاح : شُفْتَ !! لست من فصيلة الغربان يا غوغو؛ أنت من الطواويس أو الحساسين أو الشحارير.. وصوتك أجمل من صوت آبائك الغربان المساكين البائسين.
