مصري علي حافة الهاوية
18 كانون ثاني, 2007
مصري علي حافة الهاوية
........ترددت كثيراً في كتابة هذا ا لمقال وكنت بقول لنفسي وأنا مالي هو أنا الي ها ظبطها وانتابتني حيرة شديدة بس انا بقول الي بشوفة وبعبر عن رأي صراحة ولا أخشى في الحق لومه لائم
لكن هذا العنوان هو انسب تسمية لهذه الكلمات البسيطات
أولاً هناك عدة اسباب دفعتني لكتابة مثل هذا المقال منها وعلي سبيل المثال وليس الحصر الوضع المتردي الذي وصلت إليه مصر وهي وطني الذي أعتز به رغم كل ما اعانيه أنا وهذة ليست مشكلتي وحدي ولكنها مشكلة جيل بأكمله جيل العشرين أو الشباب عامه أو من هو في بداية مشوار حياته
...قد أكون لا أتقن التعبير عما في داخلي مثل كثير من الناس بس أنا عاوزكوا تحسوها زي منا حاسسها
** مشكلتي **
أو كما اتفقنا هي ليست قضيتي وحدي هي لماذا حالي علي هذا الوضع ما هو حالي الذي ادعي انه مشكلةشاب في ريعان شبابه ما هو دورة في المجتمع" سلبي لا مشاركات تذكر... غير إنني لا زلت إنسان في طور المستهلك ولا أعرف كيف أنتقل من هذا الطور إلي طور المنتج لماذا ؟؟؟؟ لأنة لا توجد فرص عمل أو فرصة لإثبات الذات مما أدى إلي اتجاهي إلي طرق أخري لشغل وقتي وقتلة .. من هذه الطرف وليس كلها الانغماس في ما انغمس فيه معظم الشباب ألا وهو" المخدرات " أو مصطلح آخر الدماغ أو المزاج كما يطلق عليه الشباب هكذا . ورحت انغمس وانغمس حتى وصلت إلي حلقي نزلت في مستنقع رمال متحركة بالبلدي زي ما بيقول المثل الداخل مفقود والطالع مولود
ولن اتطرق في هذا الموضوع اكثر من هذا حتى لا اكون سبب لعرض هذه الاشياء علي مسمع القراء .........
غير انني في يوم من الأيام استيقظت وشعرت بصدمة عنيفة كمن دهسته عربة نقل تقيل
!!!!!!! ما هذا الهراء ما هذه الاشياء المقززة شعرت بان آدميتي قد محيت فقد سيطر " الكيف " علي لب عقلي
موضع اليوم هو" هاه نعمل إيه يابني النهارده نشاطنا إيه يابني أيه البرنامج " أخضر ولا بني ولا كمياء ولا زفت وقطران" وكل يوم علي دا الحال لا بنفكر في دراسة ولا شغل ولا أبيض ولا اسود هززت رأسي ما هذا كيف وصل الحال إلي ما هو عليه بعد تفكير عميق فاجأني أو لم يفاجئني أن هذا كله سياسة دولة !!!!!!!!!! كيف ؟؟إننا بالعربي كده دمى تحركها يد النظام كيف تشاء وقت ما تشاء يوم فيه قلق في الشارع المصري علي حادثة مثل العبارة المصرية لأ زود الكمية في البلد أفتح علي البحري خلي الناس تتخدر خلي البني آدمين تتلهي شويه العملية راقت لأ أمنع بقي كدة بزيادة واحنا آمين آمين من الأيد دي للأيد دي يمين يمين شمال شمال ما أنت متدهول علي عينك متخدر ولا الي متنوم مغناطيسي سامع واحد زي باقية الناس الكبيرة المحترمة إيه يابني الي خلاك كده هاتقولي إيه الي رماك علي المر ...... طيب دا حال البيه الكييف طيب ابوة فين أو دور الأسرة ؟؟؟؟؟ يا عيني مطحون وطالع حباب عينيه علي شان يجيب المم ها تاكل منين يابني علشان كدة هوا شغال شغلنتين أو تلاتة و في بعض الأمرار عاطل زي بقية الملاين والوالد في دوامة أكل العيش الي هيا بردة من صنع النظام وابنه في دوامة نفس الكلام الواد وأبوة لعب في ايد النظام القاسي عديم الرحمة وتيحي تتكلم دا إذا انت فقت ولا أبوك راق من الطاحونة الي كان متعلق فيه يقولك مفيش أمل ليه مفيش أمل ؟؟؟؟؟؟
علشان هما نجحوا في انك تقول مفيش أمل نجحوا عن جدارة وأستحقوا نوبيل في إدارة دولة زي مصر من غير ما حد يقول بم أو تلت التلاته كام مع ان تلت التلاتة معروف واحد صحيح .
..... نجحوا في طمس معالم ابسط البديهيات الي هوا الواحد الصحيح نسوة للناس
طيب هوا فيه حل ولا دا كلام ؟؟......ممكن أقولك ان فيه أمل بس احنا ماشين بالبطيء بس حلها عندهم !!!!!!!! ها تستغرب لأ متستغربشي ودليلي نظرية معروفة للولد الصغير وهي نظرية أن الضغط يولد الأنفجار ولكل فعل رد فعل مساوي له في القوة يعني إيه هاقولها وخدوها نصيحة من شاب مخدر سابقاً إن تتقوا الله يجعل لكم مخرجاً ويرزقكم من حيث لا تحتسب يعني هما مسلطين علينا الغول وحش المديا الأعلام الباطل يلبس الحق بالباطل ويجعل الحق باطل والباطل حق ودنيا اتقلب حالها ماشيا بالمقلوب راسها رجليها ورجليها في راسها
وهما نجحوا ان الشعب كله يغني أغنية عبد الحليم إلي هو مواليد بلدتي وهي والله ما أقول ال آآآآه ولا قدر مكتوب والله احنا تعلمنا نكتم إيه بقولك بس أكتم بس أنا من اليوم ده مش كاتم الي عاوز يكتم يكتم هوا أنا هاقولها في وش القطر وهاقول للغولة عنيكي حمرة ياغولة.
... وختاماً أحب أن أقول للشباب أوعي تساعدهم علي إلغاء عقلك وتغيبة عن الواقع الفظيع يا جماعه فعلاً إحنا علي حافة بركان ها يتفجر في وشنا والمثل الي بيقول أسأل مجرب ................يتبع في مقالات أخري
أرجو كتابه تعليقاتكم علي هذا الموضوع
أو إرسالها علي البريد الإلكتروني hardm22@hotmail.com