31 January, 2009

03 January, 2009

03 January, 2009
سكون و ضجيج...!!
مطر يتساقط على الأسفلت ينق ويضج ويصدر أجراس انتهاء معركة للأحياء مع هذا اليوم
لا راحة فالحرب لا زالت هنا أحسها وأتنفسها...لكن دعنا نعيش اللحظة
لا أحد.....مكان خال.... لا بشر...
نسمات باردة بلا صوت أو همس... شبحية ...,و ليل بلا قمر.......
شجر يهتز على جنبات الممشى
خشخشة كأنها تَخاطُب الأشجار فى ليل صامت
…
رأيته مكانا ملائما للسير....أليفا....اقتربت منه...
مشيت بخطوات متثاقلة محاربا جريحا لم ينل ثأره ، ولم يعلن انهزامه..
معارك الحياة مرة ......وهذا العقل...مغتال صموت...
بدأت فى التخلص من سلاحى شيئا فشيئا لعلّى أجد بعض السكون...فكل شىء فى هذا المكان مؤهل للسكون و يدعو للسكون..
ألقيت بالأفكار ورميت الكلام المر ، وخلعت عني المباديء ونزعت الصفات ....أسلحتى..!!
دكّة خشبية عليها بقايا المطر..بينى و بينها شىء مشترك..
لم أرهق نفسى فى البحث عن الجواب ..لأنّى أعرفه جيدا .. الوحدة..
فتبسمت لإجابتى البديهية ثمّ جلست...فشعرت بالخشب اللزج المبتل يلامس جسدى..
لم أسترح.. فاستلقيت على جانبى ...
لم أجد الراحة بعد... رقدت و وجهى لسماء سوداء
لازال هناك الثقل الجاثم... ما كل هذا الثقل و أنا عار تماما..؟؟
لم أجد شيئا آخر أخلعه... لو وجدته لتخلصت منه لتوي…
أليس كل شىء هنا يدعوك الى السكون ..؟؟
لم كل هذا الضجيج..
أشعر بضجيج أفكار يسرى كأسراب النمل فى رأسى ..
مهلا
لكم تغابيت و نسيت أنّ عقلى لم تأكله الديدان بعد...
فتبسّمت باكيا متحسّرا على سكون لن أناله...!!!