إنقذوا الأقصى

·       دعوة للتصدي لحفريات إسرائيلية تحت المسجد الأقصىــــــــــــــــــــــــــــــــــــالسبت 3 فبراير 2007 ميلادية – 16 محرم 1428 هجرية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تهدم غدا الأحد الطريق الذي يربط الحرم القدسي بباب المغاربة، وهو ما يعد مساسا بأجزاء من الحرم القدسي الشريف.      في غضون ذلك تتواصل عمليات الحفر تحت أساسات المسجد الأقصى وأسواره فضلا عن مشروع إقامة كنيس (معبد) يهودي بجوار قبة الصخرة.     وقد دعا قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين تيسير التميمي الشعب الفلسطيني والمسلمين كافة والمجتمع الدولي لإنقاذ المسجد الأقصى من المؤامرات الإسرائيلية الهادفة لتهويده والنيل من قدسيته.ودعا التميمي أبناء الشعب الفلسطيني "إلى شد الرحال غدا الأحد إلى المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه وحمايته من المخططات والأخطار الإسرائيلية المحدقة به".كما دعا التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية إلى التحرك الجاد على وجه السرعة لـ"تدارك المسجد الأقصى المبارك ولإنقاذه من المؤامرات والإجراءات التي تستهدف تهويده والمساس به والنيل من قدسيته"،وطالب المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته العالمية بـ"الخروج عن صمتها المريب أمام ما يجري في مدينة القدس وتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه المقدسات ودور العبادة فيها والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على المسجد الأقصى المبارك وانتهاكاتها الدائمة لحرماته بصورة منافية للشرائع الإلهية والمواثيق الدولية".      وقال خليل التفكجي مسؤول الخرائط في بيت الشرق إن إسرائيل تقيم مدينة سياحية أسفل الحرم القدسي في مدينة القدس المحتلة.وأضاف التفكجي في مؤتمر صحفي اليوم برام الله "إن إسرائيل تقوم بحفريات من جميع الجهات أسفل المسجد الأقصى لإقامة مدينة سياحية تحت المسجد الأقصى بينما تتعرض المدينة المقدسة للتهويد بشكل كبير جدا".وأوضح أن إسرائيل تصرف مليارات الدولارات على تهويد مدينة القدس بتكثيف النشاطات الاستيطانية في القدس ومواصلة عزل المدينة عن محيطها وإقامة شبكة من الجسور والأنفاق بين المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.     كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حذر أمس من تداعيات الحفريات التي تجري أسفل المسجد الأقصى. وقال عباس إن تلك الحفريات تؤدي إلى تدمير البنية التحتية للمسجد الأقصى وتؤدي إلى تدميره، ولفت الرأي العام الدولي إلى خطورة مثل هذه الأعمال.     وقد حذرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح" إسرائيل "من المساس بالمسجد الأقصى المبارك، داعية أبناء الشعب الفلسطيني "للالتفاف حول مقاومته وقيادته، وطالبت الكتائب الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري للمقدسات".

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba