كل ما قلته لي ما كان إلا كلام
ملّلت من حديثك عن الغرام
كفّ عن لعب دور العاشق الولهان
لقد أدركت أنك لست لي بفارس الأحلام
لقد أفقت من المنام
كل وعودك ما هي إلا أوهام
لقد خطّطت لوقوع في شباكك بإحكام
مبروك عليك ، فقد كسبت الرهان
لكن سيبقى حبك سر، ألزمت قلبي بالكتمان
وعدتني أنك ستعطيني الكثير من الحنان
أخبرتني أنّك تحبني و لديك البرهان
طلبتني للزواج بحضور شاهدين وإمام
أين أهلي من كل هذا !!!آلا يستحقون الإحترام !!!؟
"لمّا تملّ منّي تقول لي "سلام
و أصبح أنا في النسيان
كيف تحدثني عن الحلال و أنت تعيش في الحرام
أصمت فأنت لا تمد بصلة للإسلام
صحيح أنّي فتاة من وهران
ولكن ليست كل بنات حواء ساقطات ، فلا تساوي بيننا في الميزان
إنّي صعبة المنال ، لديا سمّ عقرب و لضغة ثعبان
لا أرتدي الحجاب و لكّني لست من اللاّتي لا يحبنّ سماع الأذان
أخدتني بذنب غيري و بالغت في الملام
أحب اللهو و الإستمتاع بوقتي وفي كل لحظة أطلب من الله الغفران
الحمد لله ، لست ضعيفة الإيمان
لا أنسى صلاتي وأقوم بالصيام
وفي كل ليلة أقرأ القرآن
لن أبيع سمعتي و شرفي ولو خيّروني بين القبول أو الإعدام
لست كغيري لم و لن أنسى ديني و أصلي و لو تغير الزمان
لن أدير ظهري لمن ربّوني و عاملوني بالإحسان
فقد أوصانا الله و الرسول بطاعة الوالدان
عشقتك وهذا ذنبي و فراقك ما كان في الحسبان
أردتك أن تكون رفيق عمري ، و أعيش معك حتى الدوام
ولكنّك أسوأ من الحيوان
فمن ليس له قلب ، ليس بإنسان
لن أصّدقك و لو أحضرت لي ألف ضمان
عذرا فاللّذي مثلك ليس له أمان
إنسى فحبنا أصبح في خبر كان