كتابات من القلب تمنياتي ان تصل الى القلب
sa
fi

01 تشرين اول, 2006
(( من أنت ........ يا من هناك أراك تنتظر ........أراك حلماً ... أراك أملاً .... أراك نوراً يأتي ..... لكن ! لا ينتظر ......يسافر ... يعود .... يأتيني في أحلامي .... لكنه! ... بصمت يقف و ينتظر .....في عيناك يا صديقي ملايين العبر ..... و حكايات عاشق مسافر لم يستطع إلا.. أن ينتظر ....كل ليلة في زاوية البيت .. عندما أغني أغنياتي الحزينة .. ألمح طيفك .... لا يفعل شيئاً بل ... يصمت و ينتظر ...من خلال صمته ... يصرخ ..... أنا هنا ..... أنتظر .....متى أراكِ .... متى أعيش بجوارك ... متى أحس بكِ تمشين في دروبي .... تحاورين أزهاري .. و تصنعين من كلماتي همسات عشاقٍ مسافرة لا تنتظر .........تسافرين في آهاتي الزمنية ... تلهمين ألحاني التي سافرت إلى البحر منذ زمن ... لتعيد زبد موجة هبت دون أن تنتظر ..... تكسرت على شواطئ أفراحي و أهازيجي التي لا تلبث أن ترحل و لا تنتظر .....عودي إليَّ الآن فانا ما زلت في أحلامك باقياً ... سأنتظر ....لكن حاوريني و صاحبيني و داعبي أشواقي التي ما تزال تنتظر ....سامريني فأنا من أجلك عشقت الشعر و السمر و لن أنتظر ...و لكي لا أشعر بملل ... سأهديكِ أغنيتي علني وقتها أستطيع أن أتحرر من كلمة في قلبي تنتظر .....إليكِ من بين كل الناس سحبتني غيوم أيلول و بقيت أمام باب البيت تنتظر ....في الطريق إليك عشقتني ورود ربيع أخضر ما يزال على عتبات الطريق ينتظر .....عندما نظر في عيناي عرف ماذا أنتظر .... فلحق بي إلى هنا يريد أيضا معي أن ينتظر ...كل سماوات عشقك أكيد أنها ستنتظر .... لكن ... أنا لا أعرف إلى متى ؟ !!!!! سأنتظر ....أخاف أن يأتي يوم أرغب فيه أن أتحرر من كلمة أنتظر ...............))safi

أنتظر أحر من الجمر
العين الساهد في فم الليل المتكبر
أو رونق الجفن أرهقه نوائب الدهر
أرجوك صب لهيب دفئك في سماء خيالي