« | »

هتون الشوق(2)


ويعود
لي هوريس..
يعتصر السلاف
الصابي العبرات..
يزهو عند
حواني
الفل المعبق ..
في حدائق
حرفي
المجنون...

هذي انا
شغب من
الوتر
المدندن
البس
اشتهائك
حول جيدي..
بلورة..
تقاسمني
بريق
الوعد..
تزدهي لمعا
عند انتشائي..
تسترق نبضي..
وترنح
زورق الشوق
الكثيف..
على ضفاف الوجد
ثم تهز جوانح
الادراك ..
صوب غمامتي..
فتصب هطلا..
أغنيات العشق
والأرق الملازم
للسكون...
وتذيب
هتن الحب..
قافية منمقة
الخطى..
تحكى انتشادا..
كلما رسمت
بداية عدوها..
فوق سطح سمائنا
المثنية
عندالقطب..
والمهجنة
بالتلاوين
الكثيفة ...
وباللقاءات
العصية
والركام
المدثر
بالغياب..
هذي رواية..
ذلك الظمأ
المقاوم
للمواعيد
الظليلة
بالسحب..
والتراتيل
المناظرة
للعذاب
والمضاهية
لللهب..
ينتاب طرف
الراح..
سكر..
لا يزمل
بالنبيذ..
ويدهش من
ثمالته
لبيب البوح..
يضرم كل أرجاء
الجنان..
فيذوب..
يرقص للغناوي
الزاحفات..
على جدار
الروح..
....
أنا ما
أعتزلت
خطاي صوب
شواطئ
الفجر الأنيق..
يجيئ يبلج
فينا من شمس
القصيد
بهاءه
مطر من
الوهج الصريح..
فيهز
جذع الشوق..
يأبى ان
يساقطها
الثمار
لعلة في
طقسه
المذرو ..
صوب الروح
يزرف فيها
امطار السفر...
ليزف نقع
الشهد..
مزجيا
بأنضاع
الهوى..

هوريس
ياروح
القصيدة..
غني لنملأ
اشتجان الوعد
بالألق الرباب...
ليعود للوله
اتزانه..
ويعود
للدنيا
طرير
مستطاب....

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba