« |

هتون الشوق(1)

.......
أواه
يا هوريس
من شبق الحروف
الى الحنين...
ومن تشابك
التحاف
الطين ..
بالوجع
الطنين...
أي القلائد
اصقلتها
احترانات
التواقت
والأصيل
الوعد يختال
امتياسا...
فوق شكل
الظل
حين تنتصف
الشموس
سمائنا المائية...
تعبر للترابض..
وتيمم الآفاق
زهوا..
بأكتوار رها
وأشتعال
البرتقال....
مثقوبة بؤر السؤال
والضوء يملأ جوفها
المشدود بين قطبي
الذهول...!
كيف احتمال البين
والنأي الشجي...
هذا الجنان شجيرة
ولهى تعابرها
الفصول.....
يأتي الشتاء
مسالما..
لكنه يعري
احتياجها
للصفق....
ويليه ذاك الطلق
مبتسما..
يحاوطها بالوان
الشبق....
فتظل
تلبس
لونها الزاهي
وتحترف
المثول....
للضوء حين
يضج كيانها
المملوء
سكر....
ويحيله
اختزالا
لجزيئات تنفس..
حتى اذا طرق
المصيف
رتاجها...
اعتملت...
روابيها بلون نضر
وأجهشت اغصانها
ندحا ....
وأقسمت الرحيل
الى بروج عاليات
لا يراودها التشهي
للوصول...
فتعود محترنة الخطى
مشجية رمقا ظمئ
يحن لو يأتي المطر...
ينحي
عنها اسمال
الذبول
ويلون الارجاء
بالنضع العليل....
ليسافر الشجن
الهزيل بلا اياب...
وتواظب المزن
الحنينة في
الهطول
.......

كل عام
والكل
بألف
ألف
خير....

ولتحف الاله
انبلاجاتنا
وامسياتنا
و ليالينا
بلون الياسمين
وعبق
النضوع الحاني
دوما الى
ابتهاج ناصع
وطلل زاهي.....

وللكل .....
اهزوجة
بنضع
الفل....

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba