05 كانون ثاني, 2007
هتون الشوق(4)
سقيم ازيز
الراح
ان هى اوشكت
لتختار من عزف
المدار عزيف
عليل على جدرانها
الوجد منهك
يحط له عند
الرحيل وريف
ويكسو قلائده
الوقار
اذا انتشى
فتزهر كل النافحات
نزيف
مهاب على اوطاره
النور مثقل
بكم من الاشذاء
يغدو يطوف..
ويرسل وهج الضوء
نقع من الهوى
مخال ولو لم تعتريه
طيوف ..
سهود اذا ما
الليل
اسدل ستره
وحين يزور الغيث
فهو عنيف
يفجر من جم
الضرام
جنانه
حدائق للاشواق
تبنى صروح
اريحية التجديف
موثوقة الخطى
تحط بشط
الصافنات
صنوف..
من الوصل
لا يقوى عليها
مغاير
يروق له عند
اللقاء عزوف...
05 كانون ثاني, 2007
هتون الشوق(3)
لأجل سيدة
الملح والكراهية
ذات الكتابة الناصعة..
أجمل الكائنات...
يرفع النداء..
واليها ...
حفنة جزيئات
اكسجين مؤوزنة...
وتهاني بعام
وديع ومسالم...
ليك وحشة
آآآد كدة ...
هتون الشوق...
05 كانون ثاني, 2007
هتون الشوق(2)
ويعود
لي هوريس..
يعتصر السلاف
الصابي العبرات..
يزهو عند
حواني
الفل المعبق ..
في حدائق
حرفي
المجنون...
هذي انا
شغب من
الوتر
المدندن
البس
اشتهائك
حول جيدي..
بلورة..
تقاسمني
بريق
الوعد..
تزدهي لمعا
عند انتشائي..
تسترق نبضي..
وترنح
زورق الشوق
الكثيف..
على ضفاف الوجد
ثم تهز جوانح
الادراك ..
صوب غمامتي..
فتصب هطلا..
أغنيات العشق
والأرق الملازم
للسكون...
وتذيب
هتن الحب..
قافية منمقة
الخطى..
تحكى انتشادا..
كلما رسمت
بداية عدوها..
فوق سطح سمائنا
المثنية
عندالقطب..
والمهجنة
بالتلاوين
الكثيفة ...
وباللقاءات
العصية
والركام
المدثر
بالغياب..
هذي رواية..
ذلك الظمأ
المقاوم
للمواعيد
الظليلة
بالسحب..
والتراتيل
المناظرة
للعذاب
والمضاهية
لللهب..
ينتاب طرف
الراح..
سكر..
لا يزمل
بالنبيذ..
ويدهش من
ثمالته
لبيب البوح..
يضرم كل أرجاء
الجنان..
فيذوب..
يرقص للغناوي
الزاحفات..
على جدار
الروح..
....
أنا ما
أعتزلت
خطاي صوب
شواطئ
الفجر الأنيق..
يجيئ يبلج
فينا من شمس
القصيد
بهاءه
مطر من
الوهج الصريح..
فيهز
جذع الشوق..
يأبى ان
يساقطها
الثمار
لعلة في
طقسه
المذرو ..
صوب الروح
يزرف فيها
امطار السفر...
ليزف نقع
الشهد..
مزجيا
بأنضاع
الهوى..
هوريس
ياروح
القصيدة..
غني لنملأ
اشتجان الوعد
بالألق الرباب...
ليعود للوله
اتزانه..
ويعود
للدنيا
طرير
مستطاب....
05 كانون ثاني, 2007
هتون الشوق(1)
.......
أواه
يا هوريس
من شبق الحروف
الى الحنين...
ومن تشابك
التحاف
الطين ..
بالوجع
الطنين...
أي القلائد
اصقلتها
احترانات
التواقت
والأصيل
الوعد يختال
امتياسا...
فوق شكل
الظل
حين تنتصف
الشموس
سمائنا المائية...
تعبر للترابض..
وتيمم الآفاق
زهوا..
بأكتوار رها
وأشتعال
البرتقال....
مثقوبة بؤر السؤال
والضوء يملأ جوفها
المشدود بين قطبي
الذهول...!
كيف احتمال البين
والنأي الشجي...
هذا الجنان شجيرة
ولهى تعابرها
الفصول.....
يأتي الشتاء
مسالما..
لكنه يعري
احتياجها
للصفق....
ويليه ذاك الطلق
مبتسما..
يحاوطها بالوان
الشبق....
فتظل
تلبس
لونها الزاهي
وتحترف
المثول....
للضوء حين
يضج كيانها
المملوء
سكر....
ويحيله
اختزالا
لجزيئات تنفس..
حتى اذا طرق
المصيف
رتاجها...
اعتملت...
روابيها بلون نضر
وأجهشت اغصانها
ندحا ....
وأقسمت الرحيل
الى بروج عاليات
لا يراودها التشهي
للوصول...
فتعود محترنة الخطى
مشجية رمقا ظمئ
يحن لو يأتي المطر...
ينحي
عنها اسمال
الذبول
ويلون الارجاء
بالنضع العليل....
ليسافر الشجن
الهزيل بلا اياب...
وتواظب المزن
الحنينة في
الهطول
.......
كل عام
والكل
بألف
ألف
خير....
ولتحف الاله
انبلاجاتنا
وامسياتنا
و ليالينا
بلون الياسمين
وعبق
النضوع الحاني
دوما الى
ابتهاج ناصع
وطلل زاهي.....
وللكل .....
اهزوجة
بنضع
الفل....