ريشة قلم
11 تشرين ثاني, 2011
غنيت مكة أهلها الصيدا
والعيد يملأ أضلعي عيدا
فرحوا فلألأ تحت كل سما
بيت على بيت الهدى زيدا
وعلى اسم ربّ العالمينَ علا
بنيانهم كالشهبِ ممدودا
يا قارئ القرآن صلِّ لهم
أهلي هناك وطيب البيدا
من راكع ويداه آنستا
أن ليس يبقى الباب موصودا
أنـا أينما صلى الأنام رأت
عيني السماء تفتحت جودا
لو رملةٌ هتفت بمبدعها
شجوًا لكنت لشجوهــا عودا
ضجَّ الحجيج هنـاك فاشتبكي
بفمي هناك يغر تغريدا
وأعز ربي الناس كلهم
بيضًا فلا فرقت أو سودا
لا قفرة إلا وتُخصبها
إلا ويعطى العطر لا عودا
الأرض ربي وردة وعدت
بك أنت تقطف فاروِ موعودا
وجمال وجهكَ لا يزالُ رجًا
يُرجى وكل سواه مردودا