ريشة قلم
27 ايار, 2012
لسبع الموبقات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هُنَّ قال الشرك بالله والسحرُ وقتلُ النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكلُ مال اليتيم وأكلُ الربا والتولي يوم الزحف وقذفُ المحصناتِ الغافلاتِ المؤمنات قذف المحصنات الغافلات المؤمنات حديثي معكم في العناصر التالية أولاً المعنى اللغوي ثانياً شروط القذف وبما يثبت ثالثاً حكم القذف وعقوبته في الدنيا والآخرة رابعاً نموذج من القذف البشع وأخيراً صور مشرقة أولاً المعنى اللغوي جاء في لسان العرب لابن منظور القذف هو الرمي والسَّب ومعناه هنا رمي المرأة بالزنا أو ما كان في معناه والمحصنات جمع محصنة وهي المرأة المتزوجة والُمحْنَةُ والُحْصِنةُ كذلك هي المرأة العفيفة البعيدة عن الريبة والشك والغافلات من الغفلة وهي الترك والسهو والغافلات هن البريئات الطوايا المطمئنات النفس لأنهن لم يفعلن شيئاً يحذرونه ويخفن منه ثانياً شروط القذف وبما يثبت إن القذف لا يصبح جريمة تستحق الجلد إلا بشروط منها ما يجب توفره في القاذف ومنها ما يجب توفره في المقذوف ومنها ما يجب توفره في الشيء المقذوف به الشروط التي يجب توفرها في القاذف وهي العقل والبلوغ والاختيار وهذه الشروط هي أصل التكليف فإذا كان القاذف مجنوناً أو صغيراً أو مُكْرهاً فلا حد عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وغيرهم من حديث عليّ وصحح الحديث شيخنا الألباني في صحيح الجامع أنه قال رُفِعَ القلمُ عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق وفي لفظ عن المعتوه حتى يعقل ولقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الطبري عن ثوبان وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع أنه قال رُفِعَ وفي لفظ وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه الشروط التي يجب توفرها في المقذوف وهي العقل البلوغ أيضاً فلا يحد من قذف الصغير أو الصغيرة ولكن الإمام مالك رحمه الله يقول إذا قذف بنتاً قبل البلوغ ولكنها من الممكن أن يزنى بها والعياذ بالله فإنه يستحق الحد لأنه قد يفسد عليها مستقبلها ويؤذي أهلها ولكن جمهور العلماء قالوا يَزر ولا حد عليه الإسلام أي أن يكون المقذوف مسلماً العفة أي يكون المقذوف عفيفاً بريئاً من فعل الفاحشة التي رمي بها الحرية أي أن يكون المقذوف حراً وإن كان قذف الحر للعبد محرماً لما رواه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص أنه صلى الله عليه وسلم قال من قذف مملوكه بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال ولما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وهذا لفظ البخاري في كتاب الحدود أنه صلى الله عليه وسلم قال من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جُلِدَ يوم القيامة إلا أن يكون كما قال الشروط التي يجب توفرها في المقذوف به وهي التصريح بالزنا أو التعريض الظاهر الذي يفهم منه القذف ويستوي في ذلك القول والكتابة ويثبت حد القذف بأحد أمرين إما بإقرار القاذف نفسه أو بشهادة الشهود عليه ثالثاً حكم القذف وعقوبته في الدنيا والآخرة إن الإسلام منهج حياة متكامل لا يقوم أساساً على العقوبة إنما يقوم على توفير أسباب الحياة النظيفة وتحقيق الضمانات والوقاية ثم يعاقب بعد ذلك من يدع الأخذ بهذه الأسباب الميسرة والضمانات الأمنية ليتمرغ في أحوال المعصية طائعاً مختاراً أو غير مضطر ومن ثم يشدد الإسلام في عقوبة القذف جزافاً هذا التشديد ويتوعد عليها بأشد الوعيد لأن ترك الألسنة تلقي التهم جزافاً بدون بينة أو دليل بترك المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقذف بتلك التهمة النكراء ثم يمضي آمناً مطمئناً فتصبح الجماعة وتمسي وإذا أعراضها مجرحة وسمعتها ملوثة وإذا كل فرد فيها متهم ومهدد بالاتهام وإذا كل زوج فيها يشك في زوجه وكل رجل فيها يشك في أصله وكل بيت فيها مهدد بالانهيار وهي حالة من الشك والقلق والريبة لا تطاق ومن هنا صيانة للأعراض وحماية للمجتمع شدد الإسلام في عقوبة القذف وأوجب عل القاذف إذا لم يقم البينة ثلاثة أحكام وهي الأول أن يجلد ثمانين جلدة الثاني أن ترد شهادته أبداً الثالث أن يصبح فاسقاً ليس بعدل لا عند الله ولا عند الناس وهذا كلام متفق عليه بين العلماء ما لم يتب القاذف إلى الله جل وعلا وهذه الأحكام الثلاثة نصت عليها آية محكمة واحدة من سورة النور قال الله تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة النور الآية 54 أخرج أحمد وعبد الرزاق وأبو داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردوية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت هذه الآية قال سعد بن عبادة سيد الأنصار رضي الله عنه أهكذا أنزلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار ألا تسمعون ما يقوله سيدكم فقالوا يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل غيور والله ما تزوج امرأة قط إلا بكراً وما طلق امرأة قط فاجترأ رجل منَّا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني لأعلم أنها الحق وأنها من الله ولكني تعجبت أني لو وجدت لُكاعّا أي امرأة قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى يأتي بأربعة شهداء فوالله لا آتي بهم إلا وقد قضى حاجته وفي رواية البخاري ومسلم من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبالفعل لم يلبثوا إلا يسيراً وقد وقع ما ذكره سعد بن عبادة رضي الله عنه ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وأحمد من غيرهم من حديث ابن عباس رضي الله عنها قال فما لبثوا إلا يسيراً حتى جاء هلال بن أمية من أرضه عشاءً فوجد عند امرأته رجلاً يزني بها يقال له شريك بن سحماء فرأى هلال بن أمية بعينيه وسمع بإذنيه فلم يهيجه حتى أصبح فغدا على رسول الله فقال يا رسول الله إني جئت على أهلي عشاء فوجدت عندها رجلاً فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله ما جاء واشتد عليه واجتمعت عليه الأنصار وقالوا قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة وهكذا قذف هلال بن أمية زوجته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سمحاء فقال النبي البينة أو حد ظهرك فقال هلال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ينطلق يلتمس البينة فجعل النبي يقول البينة أو حد ظهرك فقال هلال والذي بعثك بالحق إني لصادق ولينزلن الله ما يبريء ظهري من الحدِّ يقول ابن عباس فوالله إن رسول الله يريد أن يأمر بضربه إذ أنزل الله على رسوله الوحي وكان إذا نزل الوحي عرفوا ذلك فأمسكوا حتى فرغ من الوحي فنزل قول الله تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ سورة النور من الآية 6 إلى الآية10 فَسُرِّيَ عن رسول الله وقال أبشر يا هلال فلقد جعل الله لك فرجاً ومخرجاً فقال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي عز وجل فقال رسول الله أرسلوا إليها فجاءت فتلا النبي صلى الله عليه وسلم عليهما الآيات فذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال والله يا رسول الله لقد صدقت فقالت زوجته كذب فقال رسول الله لاعنوا بينهما فقيل لهلال اشهد فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين فلما كانت الخامسة قيل يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة عليك العذاب فقال هلال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد في الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم قيل للمرأة اشهدي أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين وقيل لها عند الخامسة اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة عليك العذاب فتلكأت ساعة وهمت بالاعتراف ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فَفَرَّق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى بأن الولد لها ولا يدعى لأب ولا يرمى ولدها ثم قال رسول الله إن جاءت به أي ولدها أكحلُ العينين سابغ الألْيَتَيْن خَدَلَّج الساقين فهو لشريك بن سحماء فجاءت به كذلك
26 ايار, 2012
25 ايار, 2012
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمْ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ أُحُدْ أي جبل أحد ثَالِثَةٌ ثلاث ليال أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا كناية عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله الأَكْثَرِينَ من المال الأقلون وفي رواية الأسفلون وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ قوله بِالْمُدِّ أَيْ مِنْ أُجْرَة الْعَمَل وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهٍُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ قَالَ رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ الحدبث الأول أخرجه البخاري 5/2368 رقم 6080 الحديث الثاني أخرجه النسائي في الكبرى رقم 2529 وصححه الألباني صحيح النسائي رقم 2528 الحديث الثالث أخرجه الطبراني 17/286 رقم 788 والبيهقي في شعب الإيمان 3/212 رقم 3347 وأخرجه أيضًا ابن عدي 2/210 ترجمة 396 الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى وحسنه الألباني صحيح الترغيب والترهيب رقم 873 الحديث الرابع أخرجه ابن أبى شيبة 2/413 رقم 10541 وأحمد 4/18 رقم 16278 والدارمى 1/488رقم 1681 والترمذى 3/46 رقم 658 وقال حسن والنسائى 5/92 رقم 2582 وابن ماجه 1/591 رقم 1844 وابن خزيمة 4/77 رقم 2385 وابن حبان 8/132 رقم 3344 والطبرانى 6/274 رقم 6204 والحاكم 1/564 رقم 1476 والبيهقى 4/174رقم 7524 وأخرجه أيضًا ابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى 2/363 رقم 1136 وصححه الألباني في التعليق الرغيب 2 / 32 والمشكاة 1939 الحديث الخامس أخرجه أحمد 5/218 رقم 21956 قال الهيثمى 7/140 رجاله رجال الصحيح والطبرانى 3/248 رقم 3303 وأخرجه أيضًا القضاعى 2/318 رقم 1442 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 54 / 183 الحديث السادس أخرجه أحمد 4/120 رقم 17123 والبخاري 5/2047 رقم 5036 ومسلم 2/695 رقم 1002 والنسائى في الكبرى 2/36 رقم 2325 وابن حبان 10/50 رقم 4239 الحديث السابع أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم وحسنه الألباني تخريج مشكلة الفقر 119 الحديث الثامن أخرجه أحمد 4/345 رقم 19057 والترمذي 4/167 رقم 1625 وقال حسن والنسائي 6/49 رقم 3186 وابن حبان 14/145 رقم 6171 والبغوي في التفسير 2/338 والحاكم 2/96 رقم 2441 وقال صحيح الإسناد وصححه الألباني صحيح الجامع رقم 6110
19 ايار, 2012
قال تعالى مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ30/31 مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ30/32 وقال إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ 6/159 شيعاً أي فرقاً وأحزاباً وبوَّب الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه باباً بعنوان باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعةٌ ثم أسند حديثاً عن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُفَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله قال أي الإمام الطبري وفي الحديث إنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزاباً فلا يتبع أحداً في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية الوقوع في الشر وَروى الحديث التالي جماعة من الصحابة حتى بلغ درجة التواتر نذكر رواية عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّة وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ في الجنة وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ الجَمَاعَةُ وفي رواية مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي الجماعة ذكر الإمام الشاطبي في كتابه العظيم الاعتصام معنى الجماعة في خمسة أقوال أحدها أنها السواد الأعظم الثاني أنها جماعة أئمة العلماء المجتهدين كعلماء المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين وهيئة كبار العلماء وغيرهم وعلماء اليمن كالشيخ مقبل بن هادي الوادعي وعلماء الشام كالشيخ محمد ناصر الدين الألباني وطلابه وغيرهم الثالث أن الجماعة هي الصحابة رضي الله عنهم على الخصوص الرابع أن الجماعة هي جماعة أهل الإسلام والخامس ما اختاره الطبري الإمام من أن الجماعة جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير فأمر عليه الصلاة و السلام بلزومه ونهى عن فراق الأمة فيما اجتمعوا عليه أخرجه البخاري في كتاب الفتن من صحيحه برقم 7084 فتح الباري 13/47 أخرجه ابن ماجه 2/1322 رقم 3992 وأخرجه الطبرانى18/70 رقم 129 وأخرجه أيضاً الطبراني في مسند الشاميين 2/100 رقم 988 وابن أبى عاصم في السنة 1/32 رقم 63 واللالكائي في اعتقاد أهل السنة1/101 رقم 149 وصححه الألباني في صحيح الروض النضير الظلال 63 والسلسلة الصحيحة 1492
11 ايار, 2012
قَالَ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً الإسراء الآية 53 وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ الحجرات الآية 11 وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهَرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرَهَا فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ لِمَنْ هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِمَنْ أَلاَنَ الْكَلاَمَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِماً وَالنَّاسُ نِيَامٌ حديث أبى شريح أخرجه أحمد 431 رقم 16417 والبخارى 52240 رقم 5673 ومسلم 169 رقم 48وأبو داود 342 رقم3748 والترمذى 4345 رقم 1967وقال حسن صحيح وابن ماجه 21211 رقم 3672 وأخرجه أيضًا أبو عوانة 142 رقم 95 حديث أبى هريرة أخرجه أحمد 2267 رقم 7615 والبخارى 52240 رقم5672 ومسلم 21091 رقم 1468 وأبو داود 4339 رقم 5154والترمذى 4659 رقم 2500وقال صحيح وابن ماجه 21313 رقم 3971 وابن حبان 2259 رقم 506 وأخرجه أيضًا الطيالسى ص308 رقم 2347 وأبو يعلى 185 رقم 6218 حديث ابن عمرو أخرجه أحمد 2174 رقم 6621 حديث رجل من مزينة أخرجه أحمد 5412 رقم 23543 4حديث عقبة بن عامر أخرجه الترمذى 4605 رقم2406وقال حسن وأبو نعيم في الحلية 29 والبيهقى في شعب الإيمان 6260 رقم 8079وأخرجه أيضًا هناد 2545 رقم 1126 حديث أبى أمامة أخرجه أحمد 5259 رقم 22289 وأخرجه أيضًا الرويانى 1146 رقم 158 حديث ابن مسعود أخرجه الطبرانى في الكبير 10170 رقم10353 وأخرجه أيضًا في الأوسط 662 رقم 5799 قال الهيثمى 10299 فيه المسعودى وقد اختلط 5 حديث ابن مسعود أخرجه أحمد 1385 رقم 3647 والبخارى 127 رقم 48 ومسلم 181 رقم64 والترمذى 4353 رقم 1983 وقال حسن صحيح والنسائى 7122 رقم 4108 وابن ماجه 127رقم 69 وأخرجه أيضًا ابن حبان 13265 رقم 5939 والحميدى 158 رقم 104 حديث أبى هريرة أخرجه أبو نعيم في الحلية 8359 وأخرجه أيضًا إسحاق ابن راهويه 1379 رقم 400 وابن ماجه 21299 رقم 3940 قال البوصيرى 4166 هذا إسناد حسن حديث سعد أخرجه ابن ماجه 21300 رقم 3941 قال البوصيرى 4166 هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأخرجه أيضًا البزار 413 رقم 1172 والبخارى في الأدب المفرد ص 154رقم 429 حديث عبد الله بن مغفل أخرجه أيضًا الطبرانى في الأوسط 1223 رقم 734 قال الهيثمى 873 فيه كثير بن يحيى وهو ضعيف حديث عمرو بن النعمان أخرجه الطبرانى 1739 رقم80 قال الهيثمى 873 رجاله رجال الصحيح غير أبى خالد الوالبى وهو ثقة وأخرجه أيضًا ابن أبى الدنيا في الصمت ص 270 رقم 590 6حديث أبى مالك الأشعرى أخرجه أحمد 5343رقم 22956 قال الهيثمى 3192 رجاله ثقات وابن خزيمة 3306 2136 2137 وقال عقبهما إن صح الخبر وابن حبان 2262 رقم 509 والطبرانى 3301 رقم3466 قال الهيثمى 2254 رجاله ثقات والبيهقى في شعب الإيمان 3404 رقم 3892 والبيهقى4300 رقم 8262 حديث على أخرجه الترمذى 4354 رقم 1984 وقال غريب وابن السنى في عمل يوم وليلة ص 126 رقم 320 والبيهقى في شعب الإيمان 3215 رقم 3360 وهناد في الزهد1103 رقم 123 وأحمد 1155 رقم 1337 وأخرجه أيضًا أبو يعلى 1337 رقم 428 والبزار2281 رقم 702 حديث ابن عمرو أخرجه أحمد 2173 رقم 6615 والطبرانى 1346 رقم 103 قال الهيثمى 2254 إسناده حسن والحاكم 1153 رقم 270 وقال صحيح على شرط الشيخين والبيهقى فى شعب الإيمان 3128 رقم 3090
06 ايار, 2012
لا إله إلا الله منهج متكامل يجب أن يسيطر على حياة المسلمين وجميع عباداتهم وتصرفاتهم وليست لفظا يردد للتبرك والأوراد الصباحية والمسائية بدون فهم معناه وعمل بمقتضاه والسير على منهجه شروط شهادة لا اله الا الله العلم المنافي للجهل ومعناه العلم بمدلولها الذي يقتضيه جميع معاني توحيد الألوهية اليقين المنافي للشك ومعناه النطق بهما عن يقين يطمئن قلبه إليه دون تسرب شيء من الشكوك التي يقوم ببذرها شياطين الجن والإنس القبول المنافي للرد ومعناه قبول جميع ما يلزم من مدلوهما الانقياد المنافي للترك ومعناه الانقياد لحكم الله الذي اعترف بحصر الألوهية له في هذه الشهادة والاستسلام لجميع شرعه الوارد في كتابه وسنة نبيه كما يستلزم ذلك الصدق المنافي للنفاق ومعناه الصدق مع الله سبحانه بحصر الألوهية له في هذه الشهادة وهو توحيد الإرادة الإخلاص المنافي للشرك ومعناه أن تصدر منه جميع الأقوال والأفعال خالصة لوجه الله وإبتغاء مرضاته ليس فيها شائبة رياء أو سمعة أو قصد نفع أو غرض شخصي أو شهوة نفسية ظاهرة أو خفية أو الاندفاع إلى العمل لمحبة شخص أو مذهب أو مبدء يستسلم له بغير هدى من الله أو يؤثر محبة غيره على طاعته المحبة المنافية لضدها النطق بها عن محبة مقرونة بالإجلال والتعظيم إعراب لا إله إلا الله لا نافية للجنس وإله اسمها مبني معها على الفتح وخبرها محذوف تقديره حق أي لا إله حق إلا الله استثناء من الخبر المرفوع ويغلط من قدر خبرها بكلمة موجود أو معبود فقط لأنه يوجد معبودات كثيرة من الأصنم والأضرحة وغيرها لكن المعبود بحق هو الله وما سواه فمعبود بالباطل وعبادته باطلة ركنا لا إله إلا الله لا إله إلا الله لها ركنان هما النفي والإثبات فالركن الأول النفي لا إله يُبطل الشرك بجميع أنواعه ويُوجب الكفر بكل ما يعبد من دون الله والركن الثاني الإثبات إلا الله يثبت أنه لا يستحق العبادة إلا الله معنى لا إله إلا الله ومقتضاها إن معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله فمن قالها عارفا بذلك عاملاً بمقتضاها من عبادته والكفر بما سواه وقبول تشريعه في العبادات والمعاملات والتحليل والتحريم ورفض تشريع من سواه وإثبات أسمائه وصفاته التي سمى ووصف با نفسه أو سماه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً فهو المسلم حقاً ومن قالها عارفاً بذلك عاملاً بمقتضاها ظاهراً من غير اعتقاد لما دلت عليه فهو المنافق ومن قالها بلسانه وعمل بخلافها من الشرك المنافي فهو المشرك المتناقض آثار لا إله إلا الله اجتماع الكلمة التي تنتج قوة المسلمين لأنهم يدينون بدين واحد وعقيدة واحدة توفر الأمن والطمأنينة حصول السيادة والاستخلاف في الأرض حصول الطمأنينة النفسية والصفاء الذهني حصول السمو والرفعة عصمة المال والدم والعرض
01 ايار, 2012
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ إِبْلِيسُ أَيْ رَبِّ لَا أَزَالُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالَ فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم وَلَا يَخْتَصّ قَبُولهَا بِوَقْتٍ أي التوبة عَنْ أَبَي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ وَهُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَالَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَغَفَرَ لَكُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ أَوْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ أخرجه أحمد3/29 رقم 11255 وعبد بن حميد ص 290 رقم 932 وأبو يعلى 2/530 رقم 1399 والحاكم4/290 رقم 7672 وقال صحيح الإسناد وأخرجه أيضًا الطبراني في الأوسط 8/333 رقم 8788وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 163 2 أخرجه أحمد 4/395 رقم 19547 ومسلم4/2113 رقم 2759 والدارقطني في الصفات 1/20 رقم 18 وأخرجه أيضًا عبد بن حميد ص 197رقم 562 والروياني 1/364 رقم 556 والبيهقي 8/136 رقم 16281 3أخرجه أحمد 5/166 رقم21504 والبخاري5/2193 رقم 5489 ومسلم 1/95 رقم 94 4أخرجه أحمد 3 / 238 وحسنه الألباني السلسلة الصحيحة 4 / 594
26 نيسان, 2012
كثير من الناس يقعون في النميمة دون أن يعلموا ذلك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً مع معرفتهم بأحاديث النميمة جيداً والنميمة هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد وبالمثال يتضح المقال مجلس ضم أمها وخالتها اللتان اغتابتا عمتها التي هي أخت زوجيهما فاستشاطت غضباً وقالت ألا تدرون أن هذه غيبة وأن الغيبة حرام أنا سأريكما وسأخبر عمتي فأخبرت عمتها ونشبت الحرب بينها وبين أخويها وزوجتاهما وكانت القطيعة بينهم وهذه آفة منتشرة وبكثرة في عوائلنا وشركاتنا وأسواقنا ومجالسنا وهي كبيرة من الكبائر فقد قال جل وعلا وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ1 وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَدْخُلِ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ وَفِي لَفْظٍ نَمَّامٌ 2 وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُمْ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ 3 -1 سورة القلمالآية10والآية 11- 2 أخرجه الطيالسي ص 56 رقم 421 وأحمد 5/382 رقم 23295 والبخاري 5/2250 رقم 5709ومسلم 1/101 رقم 105 وأبو داود 4/268 رقم 4871 والترمذي 4/375 رقم 2026 وقال حسن صحيح والنسائي في الكبرى 6/496 رقم 11614والطبراني 3/168 رقم 3021 وأخرجه أيضًا الحميدى 1/210 رقم 443وابن أبى شيبة 5/329 رقم 26585 والبزار 7/356 رقم 2954 وأبو عوانة 1/39 رقم 86 وابن حبان 13/78 رقم 5765 والطبراني في الأوسط 4/278 رقم 4192والبيهقي 8/166 رقم 16449 3 حديث ابن عباس أخرجه ابن أبى شيبة 1/115 رقم 1304 وأحمد1/225 رقم 1980 والبخاري 1/88 رقم 215 ومسلم 1/240 رقم 292 وأبو داود 1/6 رقم 20والترمذي 1/102 رقم 70 والنسائي 4/106 رقم 2069 وابن ماجه 1/125 رقم 347 حديث أبى أمامة الطبرانى 8/216 رقم 7869 وأخرجه أيضًا أحمد 5/266 رقم 22346 حديث يعلى بن مرة أخرجه الطبرانى 22/275 رقم 705 فقال عن يعلى بن سيابة قال الحافظ 6/686 ترجمة9367 يعلى بن سيابة هو ابن مرة وفرق بينهما أبو حاتم وابن قانع والطبراني وقال ابن حبان من قال في يعلى بن مرة بن سيابة فقد وهم ثم ذكر الحافظ في الترجمة التالية ترجمة يعلى بن مرة وذكر أن سيابة أمه حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط 6/337رقم 6565
18 نيسان, 2012
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قَالَتْ عَائِشَةُ أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ قَالَ لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ1 قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي وَاَلَّذِينَ يُؤْتُونَ أَيْ يُعْطُونَ مَا آتَوْا أَيْ مَا أَعْطَوْا مِنْ الصَّدَقَةِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَيْ خَائِفَةٌ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ وَبَعْدَهُ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أَيْ لِأَنَّهُمْ يُوقِنُونَ أَنَّهُمْ إِلَى اللَّهِ صَائِرُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَفِي الْقُرْآنِ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ أَيْ يُبَادِرُونَ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ أَيْ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَقِيلَ أَيْ لِأَجْلِ الْخَيْرَاتِ سَابِقُونَ إِلَى الْجَنَّاتِ أَوْ لِأَجْلِهَا سَبَقُوا النَّاسَ وَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ السَّعَادَةُ وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ2خبيء من عمل صالح أي من الأعمال الخفيّة التي لا يطّلع عليها أحد من الناس خالية من الرياء فتكون خالصة لله تبارك و تعالى مثل صلاة النافلة في جوف الليل أو صدقة السر أو أي عمل آخر من الأعمال الصالحة عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً3 الرياء لغة معناه الإظهار ومعناه شرعاً فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل وإن من أهم أسباب الرياء حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان وأخطرُ نتائج الرياء عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى وعدمُ الثِّقة بين الناس وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين هما أولا أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة وثانياً أن يكون عملاً خالصاً للّه تعالى بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ ومن الشرك الرياء لقوله تعالى قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً الآية 110من سورة الكهف 1 رواه الترمذي 3175 وصححه الألباني صحيح سنن الترمذي 287/3 2 أخرجه الخطيب في التاريخ 11 / 263 والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 1 / 296 والقضاعي في مسند الشهاب ق 37 / 1 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 5 / 398 3 أخرجه أحمد 5/428 رقم 23680 وصححه الألباني صحيح الجامع رقم 1555
13 نيسان, 2012
عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ قَالَ فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ قال العلامة السندي في شرح سنن ابن ماجه فَبِالِاجْتِمَاعِ تَنْزِل الْبَرَكَات فِي الْأَقْوَات وَبِذِكْرِ اِسْم اللَّه تَعَالَى يَمْتَنِع الشَّيْطَان عَنْ الْوُصُول إِلَى الطَّعَام وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ قال الإمام النَّوَوي في شرح صحيح مسلم فِيهِ التَّحْذِير مِنْهُ وَالتَّنْبِيه عَلَى مُلَازَمَته لِلْإِنْسَانِ فِي تَصَرُّفَاته فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَأَهَّب وَيَحْتَرِز مِنْهُ وَلَا يَغْتَرّ مِمَّا يُزَيِّنهُ لَهُ وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا لِلْصَائِمِ الصَّابِرِ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا الحديث الأول أخرجه أحمد 3/501 رقم 16122 وأبو داود 3/346 رقم 3764 وابن ماجه 2/1093 رقم 3286 والطبراني 22/139 رقم 368 وابن حبان 12/27 رقم 5224 والحاكم 2/113رقم2500والبيهقي في شعب الإيمان 5/75 رقم 5835وحسنه الألباني هداية الرواة4181الحديث الثاني أخرجه مسلم 3/1607 رقم 2033 والبيهقي في شعب الإيمان 5/80 رقم 5853الحديث الثالث أخرجه أحمد 3/439 رقم 15670 وأبو داود 4/42 رقم 4023 والترمذي 5/508رقم 3458 وقال حسن غريب وابن ماجه 2/1093 رقم 3285 والطبراني 20/181 رقم 389والحاكم1/687 رقم 1870وقال صحيح على شرط البخاري وأخرجه أيضًا أبو يعلى 3/62رقم 1488وحسنه الألباني الإرواء 1989الحديث الرابع أخرجه الحاكم 4/151 رقم 7195وأخرجه أيضًا البيهقي 4/306 رقم 8303 وصححه الألباني صحيح الجامع2179 الحديث الخامس أخرجه مسلم 4/2095 رقم 2734 وابن أبي شيبة 5/138 رقم 24499 وأحمد 3/100 رقم 11992 وهناد في الزهد 2/399 رقم 775 والترمذي 4/265 رقم 1816 وقال حسن والنسائي في الكبرى 4/202رقم 6899 وأخرجه أيضًا أبو يعلى 7/298 رقم 4332 والبيهقي في شعب الإيمان 5/124 رقم6046 والقضاعي 2/160 رقم 1098والديلمي 1/159 رقم 588