عـآشقة للأمس ، متحطة من اليوم ، لآمبـآلية للغد ، لي طموح .. ولي مبدأ.. ولي كيان ، أعلم عيوبي وأعلم محآسني ومـآزلت أبحث عن مكامنهآ ، عـآلقة مآبين الواقع والخيآل ، أسعى للمثآلية لدرجة الخيال وأعيش الوآقع لدرجة المحال ، ولكنني لازلت مجرد انسآنة مجموعة أمنيات , أفكار و طموحات , جنون و ضحكات
تلك هي أنــا ,, يقولون هي طيبة ,, ههـ
حمقى ,, لايعرفون عنها شيـئاً
هي عالم وآسع , تفهم ضحكاتهم , تفهم همساتهم و غمزاتهم
و تتظاهر بعكس ذلك , ليس لأنها شريرة !!
بل لأنها أحبت الدور ،،
ولكن .. مهما كنت فأنا من ابداعـآت الرحمن
ريـم ،، 22/7 ،، برج السرطـآن
ترآودني تلك آلفكرة آلمشوشه بعض آلشيء حول من أصآدفهم في حيآتي
هنآك من تكون بيننآ سنوآت عديده وترآبط شديد
وهنآك من تجمعنآ بهم لحظآت مفعمه بآلموآقف آلمضحكه أو آلمبكيه . .
ومنهآ مآتعلق في أذهآننآ بشكل لآ نستطيع ابدًا نسيآنهآ ونجد أنفسنآ مرغمين على ربط أي حدث نمر به بشيء من تلك آللحظآت
لكن مآيرهقني هو إرتبآط ذلك آلإنسآن آلبعيد كل آلبعد عن مرفأ حيآتي
بهذه آلأغنيه آلتي تأتي طوعًا على تلك آلمحطه كلمآ بدأت أفكآري تنضم معزوفة مخيفه بمزيجٍ من آلوحده وآلحنين وآلتطلع ..
أعلم بأنهآ عدة تنآقضآت .. إنمآ هي حقيقة صرآع أبدي في دآخلنآ
سببه لقآئنآ بهؤلآء خلآل مرآحل متفآوته في حيآتنآ
أصل هنآ لقنآعةٍ لآ مجآل لتغييرهآ . .
لكل شخص سمآت تميزه عن غيره مهمآ تقآربت آلصفآت ..
فإنني أستطيع إستخرآج هذه آلسمه من بين تفآصيل لحظة لقآئي به ..
ولن أنتبه لهآ إلآ بمرور مآيربطهآ يومًا مآ . .
أعتذر على هذه آلنهآية آلمفتوحه . .
لربمآ أجد نهآية منطقيه يومًا مآ وأعود هنآ لأخطهآ ..
بعدمآ أصبحت ذكرى متنآغمه مع آلأغنيه آلتي عرضتهآ آلمحطه مرة أخرى لتزيد حيرتي حول توقيتهآ آلغريب . .
.
.
اعترفُ بأنّني فظٌّ غليظٌ القلبِ معك ،،
ولو كان أحداً غيرَك لانفضَّ من حولي .!
قد أتودّدُ إليكِ بنوع من السخرية واتعمّدُ إغاظتك ،،
ولكنّني إلى الآن لم أجد تسميةُ تليقُ بك ..!
زميل .. صديق .. حبيب ..!
لا لا فقد تعدّيت هذه المراتب باستحقاق ..!
سأدعُ لك حقَّ اختيار ما يناسبك
![]()
.
.