19 كانون اول, 2006

في 17 اكتوبر الماضي تهافت اليابانيون باللاف والطوابير الطويلة للحصول على نسخة من الجهاز الأعجوبة بلاي
ستيشن3 وانتظار امتد ببعضهم الى 12 ساعة ومنذ ساعات الصباح الأولى وبسبب مشاكل في انتاج الجهاز من قبل
الشركة المنتجة لم تستطع سوني الا توفير 100 الف نسخة فقط للسوق الياباني مما ادى الى موجه من الامتعاض من قبل
عشاق الجهاز الذي طال اتنظاره واضظرت سوني الى تخقيض سعر الوحدة الى 412 دولار للسوق اليابانية لمواجهة
المنافسة الشرسة من قبل جهاز مايكروسوفت اكس بوكس 360 وجهاز وي من شركة نينتندو الذي تزامن طرحه مع
طرح جهاز بلاي ستيشن بسعر مغاير ومواصفات تثير الاهتمام ولكنها بأي حال لاتوازي الترسانة الهائلة من التكنولوجيا
التي يحتويها جهاز سوني الجديد .وبالنظر للمنافسة من جهاز اكس بوكس الذي طرح العام الماضي الا ان جهاز سوني
الجديد يتفوق على معالج اكس بوكس مرتين حسب تصريح كين كتوراجي مدير العمليات في شركة سوني انترتينمنت
اقبال كبير في الولايات المتحدة
وأقبل هواة الألعاب الإليكترونية في أميريكا الشمالية بتلهف على شراء النسخة الجديدة من لعبة بلاي سيتيشن 3 التي تنتجها شركة سوني اليابانية.
وقد اصطف المشترون بمن فيهم مرضى في طوابير لساعات وأحيانا لبضعة أيام للحصول على لعبتهم التي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر.
وبعد عرض اللعبة للبيع في السوق في اليابان الأسبوع الماضي بيع منها في أمريكا الشمالية أكثر من 400 آلاف وحدة.
وقد بقيت الكثير من متاجر بيع هذه الألعاب مفتوحة أمام المشترين حتى وقت متأخر لتلبية طلب المستهلكين على هذه اللعبة التي يكلف شراؤها بين 499 دولارا( 264 جنيها) و 599 دولارا اعتمادا على نوع الوحدة.
وقال "كازي هيرال" المسؤول التنفيذي لفرع ألعاب شركة سوني في الولايات المتحدة إن شركته عازمة على طرح أكبر عدد ممكن من هذه اللعبة في أميريكا الشمالية.
وقال سيرجيو رودريغيز وهو مصمم غرافيك من نيويورك واصطف في طابور لشراء اللعبة منذ يوم الأحد الماضي:" هذه أروع لعبة على الإطلاق. قد ينعتني البعض بالجنون، لكني فعلا أحب اللعب."
وبلغ عدد الوحدات التي تم بيعها في اليابان أكثر من 100 ألف واضطر بعض الراغبين في شراء اللعبة إلى استئجار أشخاص من المشردين للوقوف في الطابور الطويل.
يمثل طرح اللعبة مرحلة مربحة لشركة سوني |
ولن تطرح هذه اللعبة للبيع في الأسواق الأوروبية إلا حتى شهر آذار/مارس القادم.
وفي نيويورك أيضا ادخرت سابي مادريغال وهي طالبة جامعية معظم أجرتها في محل كانت تعمل فيه لشراء اللعبة، ووقفت في طابور أمام متجر مدة 24 ساعة لكنها لم تتمكن من شرائها.
ورغم ذلك فإنها تقول إنها مصممة على الحصول من أي مكان ممكن في نيويورك.
وتعتمد شركة سوني اليابانية على "بلاي ستيشين 3 " للمحافظة على تصدرها لسوق ألعاب الفيديو ورفع تلك الصدارة.
وكانت سوني قد عانت من مشاكل في الأشهر الـ12 الماضية بعد أن اضطرت لسحب آلاف من بطاريات أجهزة كمبيوتر محمول بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، كما أنها متخلفة عن بعض الشركات المنافسة في مجال الأجهزة الموسيقية والتلفزيونات عالية التحديد.
وكانت الشركة قد باعت أكثر من 200 مليون وحدة من "بلاي ستيشين 1 و 2 " خلال السنة الماضية، مما جعلها الشركة المهيمنة في سوق ألعاب الفيديو، وهي سوق تحقق أرباحا لا تقل عن 30 مليار دولار في العام.
وكثير من مشتري آخر نسخة من لعبة سوني يشترونها لأنفسهم أو كهدية لآخرين، لكن بعضهم يشترونها بغية بيعها لتحقيق ربح.
وحتى قبل طرحها في السوق بلغ الإقبال درجة جعلت ثمنها على مواقع بيع على الإنترنت يتضاعف أربع أو خمس مرات
وبالحديث عن الالعاب فيوجد حالياً 20 لعبة مع الجهاز اعتبرها من وجهة نظري ابتدائية ولا تكشف عن خفايا الجهاز
الذي سيحدث ثورة في عالم الالعاب كم احدثها جهاز سوني بلاي ستيشن 1 ورغم روعى الالعاب الموجودة حاليا الا Killzoneالا ان الجميع ينتظر لعبة
التي أبهرت العالم بالجرافيك وبمستوى عرض الفريم لكل ثانية وآخر المعلومات تشير أن اللعبة لن ترى النور الا في نهاية
عام 2007 او منتصف عام 2008 وقد سادت الشائعات منذ ذلك الحين أن العرض الخاص باللعبة هو عرض تصويري
للعبة وليس من اللعب ومما اثار الشكوك هو تكتم الشركة المصنعة عن الادلاء بتصريحات وتأكيدها أن اللعبة حقيقية
وحسب المعلومات التي قمت باستقصاءها فإن اللعبة ذات تكلفة عالية وبالتحديد كلفت 21 مليون دولار وهي كلفة عالية
جدا بالنسبة للعبة كمبيوتر ويعمل تحت سقف تطويرها 120 مبرمج ولمن لم يشاهد العرض الخاص باللعبة عليه التوجه لهذا الرابط
http://streamingmovies.ign.com/ps3/article/614/614854/sonycon_games_06_killzone_wmvlow.wmv
وهذا الرابط
http://streamingmovies.ign.com/ps3/article/641/641096/killzone_081005_wmvlowwide.wmv