هذه أقدارنا يا صديقي
أنا وأنت والزمان ألوان
نلتحف أوراق الخريف اليابسة
ونعصر ندى الصباح فوق جفوننا
ونسير
حيث لا مسير
في غيمات ودجى نهار عسير
نسينا الأوراق والحبر والأقلام في الوطن
ومضينا نبحث عن
سراب في المهجر
لست أنا الوحيد هنا.. الذي
يبني من الخيال حلما
مثل القمر أستفيق ليلي
وأترك النهار للشمس
ثمة من ينادي من بعيد
ها.. يدي
إركبها سلما واصعد إلى السماء
علك تستنشق هواء الوطن
وهوائي
طر إلى السماء.. لا تبالي
فكفي في انتظارك
مثل الصخر أنت
مثل المطر
مثل الطريق الذي
أعبره كل صباح مشيا على الأقدام
خواطري تسع كل الحدود
وخواطرك أيضا
هذه أقدارنا يا صديقي
أشاطرك الرأي.. لكن مهما يكن فالوطن وطننا..
رفيق | 24/10/2007, 11:53
"نسينا الأوراق والحبر والأقلام في الوطن
ومضينا نبحث عن
سراب في المهجر"
و ماذا نفعل إن كان المهجر أحن علينا من أرض الوطن؟ عزيزي, المحزن في الموضوع أن الوطن أصبح غريباً و لم نصبح نحن الغرباء.
مهاجر في لندن | 21/10/2007, 10:24 [ الرد ]