الملف الشخصي
الاسم: ربيع ياسر جرارعة
القائمة
بحث
مُناجاة
13 تموز, 2007
وقفتُ مناجيَ الأطـلال شعـراًوريـحٌ طلّـة ٌ منهـا  تطيـبُ
وصوتُ العندليب بها  شجانـيفبثّ الشـوقَ فـيَّ  العندليـبُ
وغرّد في الفؤاد الغضّ عشقـاًفكاد القلب من عشقـي يـذوبُ
فحسناءُ الحبيبـة أيـن راحـتْمتـى بالله ترجـع لـي تُنيـبُ
أتصرمني وكنـتُ لهـا حبيبـاًفهل دوني لها طـابَ الحبيـبُ
وتعرضُ بل تجافينـي  وقلبـييَهيـمُ بهـا وتعييـه الكـروبُ
ألـمْ تعلـمْ بـأنّ البعـد مـرّ ٌوأنّ الصبّ يُهلك مَـن يُصيـبُ
وأنّ العشق فتّق لـي جروحـاًوجُرحي بات ليس لـه طبيـبُ
وأنّ الشوق أشعـلَ فـيّ نـاراًجحيما ً في الفؤاد لهـا لهيـبُ
هي الشمس التي مَلكتْ  سمائيفكيف الشمسُ عن أرضي تغيبُ
هي البدر المشعشع في  ظلاميأفولُ البدر في ليلـي  عجيـبُ
وذي روحي وروحي  تزدرينيكأنّ الجسم عن روحي غريـبُ
لها دربٌ خلافٌ غيـر دربـيوقد كانـت تُجمّعُنـا الـدروبُ
أحسناءَ الصّبابـةِ بـتّ ُ أبكـيأسائـلُ والمنـازلُ لا  تجيـبُ
ودمعُ العين يذكرُ لـي  زمانـاًبه الوصلُ البعيـدُ لنـا قريـبُ
فكيف الوصْلُ يذوي ليت شعريويصبحُ من جفاها لي  نصيـبُ
أيا حسناءُ أيـن الشـوقُ ولّـىأفي الشوق العظائمُ  والذنـوبُ
سقمتُ وليت شعري مـن دواءٍلـداء متيّـم ٍ بـكِ لا يـتـوبُ
وقلبـي قتّلتـه عيـونُ حـور ٍوشَعري في الشباب بدا يشيـبُ
متى سنعـودُ والأيـامُ تطـويغبارَ الصدّ تهجُرُنا  الخطـوبُ
متى ورمـاحُ عشقـي تنتقيهـاأرمحي ويح قلبـي لا يُصيـبُ
أمكتـوبٌ لسهـم ٍ فـي يديهـابأنْ يُردي وذا سهمـي يخيـبُ
فتلك لقسمة ٌ ضيـزى  حـرامٌبأنْ أهوى ولا تهـوى القلـوبُ
أمجادُ العرب
13 تموز, 2007
وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه  مداميـا
وغيدق عيني من نواها سَحوحة  ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار  هياميـا
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن  عيونيا
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا
ترى دون هندي للعيون  محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا  ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ  مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ  غِماريـا
وربّي سئمتُ الظالماتِ من  الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في  الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ  بلاديـا
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ  عواليـا
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ  لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ  عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا
قفا على أحجارهـمْ بعـد  نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول  خطوبيـا
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ  وقدسيـا
إلى القدس أسرى ربّنـا  بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ  أرضيـا
ولكنْ أرى سقْط المتاع  بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا  ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ  واليـا
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً  تواليـا
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ  وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ  فؤاديـا
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا
الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ
13 تموز, 2007
الشعـرُ ضـلّ وتاهـت الأقـلامُوالقـلـبُ مـنـه تدفّـقـتْ آلامُ
فاضتْ مشاعرُ ريشتي خطّتْ هوىًومـدادهُ هـذي الدمـوعُ  سِجـامُ
بانتْ وبـانَ القلـبُ إثـرَ غيابهـارحلتْ وسارتْ خلفهـا  الأحـلامُ
هَجَرتْ فؤادي ألهبتْ فيّ الجـوىوغـدا يُـؤرّقُ مقلتـيّ  غــرامُ
ناجيتُها والروحُ هل زار  الكـرىعينيكِ؟بعـد العشـق كيـف تنـامُ
كُحِلتْ عيوني بالسّهـاد  وخافقـيأضحـى عليـلاً مـذ دهـاهُ أوامُ
والمُهجةُ الحرّى تكفكـفُ  أدمُعـاًكالودْق سالـتْ والعيـونُ  غمـامُ
لكنّهـمْ عذلـوا الجنـان وزيّفـواللحـبّ معنـىً والمُتيّـمَ  لامـوا
يا ويحهـمْ قالـوا حـرامٌ عشقنـاأتُرى جنـونُ العاشقيـن  حَـرامُ؟
يا عاذلي في الحبّ حسبُكَ لا تلـمْفأنـا السقيـمُ المُدنـفُ  الهـيّـامُ
إنّـي صريـعٌ والـدواءُ  بقربهـاأو أن تجـودَ بوصلهـا  الأيّــامُ
أين الحبيبة فالنـوى هـدّ  الصّبـاحاكَ النـوى جرحـاً لـهُ إيـلامُ
قدّتْ رسالةَ وجدنـا يـا  ويحهـامِن بعد أن بَصَـمَ الهـوى إبهـامُ
سطّرتُ في الذكرى حكايةَ  هائـمٍوالشعـرُ فـاضَ وفيـضـهُ  آلامُ
صاغ الحنينُ لها قصيـداً  راجيـاًولغيرهـا لغـةُ الجـوى إجـرامُ
إنّ البـحـورَ كثـيـرةٌ لكنـنـيإختـرتُ كاملَهـا بـه  الإلـمـامُ
قبّلتُ فـاهَ النظـم مِـن متفاعلـنوحضنتُـهُ كالطفـل حيـن  ينـامُ
فالحرفُ عندي كالصغير  أضمّـهُأرويـه ضـادي والبديـعُ طعـامُ
لكـنّ شرذمـة ً أهانـتْ  مجدَنـاتطـؤ الكرامـةَ منهـمُ الأقــدامُ
أفلتْ شموسُ النظم خلفَ  سفاهـةٍوتلحّفـتْ ثـوبَ الغبـا أقــزامُ
لكـنّ بحـري كالمحيـط بـمـدّهِهـوَ كامـلٌ كالبـدر فيـه تمـامُ
وشرارةٌ ليجفّ بحري لـن  تفـيلا لـن تخلخـلَ بحـريَ الألغـامُ
متكبّـرٌ بيـن الحـروف كنجمـةٍعذبٍ سناهـا والكسـوفُ  سقـامُ
لا تستقيلُ عـن الضيـاء لكوكـبٍوجل ٍ وفي صبـح الأنـام  ينـامُ
شعري كؤوسٌ تُذهبُ الألبابَ فـيأزكـى المـذاق وماؤهـنّ مُـدامُ
لكنـه سيـفٌ تربّـصَ  غـافـلاًلغـةَ العـروض وطبعـهُ  لـوّامُ
عندي من الحـرف النقـيّ نقـاوةٌتطغى علـى أرواح مَـن  تعتـامُ
لستُ الشويعرَ في الورى بل  إننيمولـى البيـان بساحـهِ مـقـدامُ
فأنا أصبـتُ مـن البلائـغ  لبَّهـاعنـدي لرصـع الناقديـن سهـامُ
أناْ ما عجزتُ وما تفلّلَ  صارمـيبالنقـد هنـدي متـنـهُ صــرّامُ
فأنـا ربيـعٌ للقصـائـد حـاكـمٌحَكـمَ الربيـعُ وحُكمُـهُ الإعـدامُ
لا تقربـنّ محارمـي إنّـي  أنـامَن فـاقَ مجدَهـمُ ولـي إعظـامُ
إنّ العروض لراكـعٌ  لفصاحتـيأنّـى أشـاءُ يُقـالُ منـهُ كــلامُ
فاسألْ جبابرة البليغ عـن  الفتـىتلـقَ الإجابـة ذا ربيـعُ هُـمـامُ
فانقدْ خليلـي إنّ شعـري ساخـرٌوالنقدُ في شعري لـيَ  استجمـامُ
لا تحسبنّ بـأنْ هويـتُ  لشاعـرٍبل إنّ شعـري للخصـوم  لجـامُ
عجبَ الفرزدقُ مِن لساني  ويحـهُإنّ اللسـانَ أيـا أخـي أقـسـامُ
وأنا اصطفيتُ من البلاغة  حصّتيوتركـتُ عظمـاً تنتقيـه  أنــامُ
وهمى جريرٌ في خدود فصاحتـيومـن الخـدود جهنـمٌ وضـرامُ
قد صارَ شوقي بعد شعري هاويـاًصغُرتْ لشمخ مكانتـي  الأعـلامُ
قطّعتُ في بحـر الكمـال فزدتُـهُسحراً ولكـنْ ليـس فيـه حـرامُ
جُنّتْ عقولٌ كيف نلتُ الشعرَ فـيزمـن الصِبـا وتفكّـرتْ أحـلامُ
كلّ الكلام يـذلّ تحـت  إمارتـيعنـدي بكـلّ محاسـن ٍ إلـمـامُ
فحروفها مِن عن على وإلى وفـيوالبـاءُ كـافٌ بعدهـا  والــلامُ
أسماؤها مـن كـلّ لـون ٍ قلتُهـاطلَـبٌ وإعـجـابٌ  وإستفـهـامُ
والجَيْبُ معْ جيب التمـام  حللتُـهُمِن بعد أنْ ضاقـتْ لهـم  أرقـامُ
ها قد حفرتُ لمَن تحـدّى رمسَـهُفهَـوَى بـهِ حتـى يقـومَ  قيـامُ
يـا ويلـهُ يـا ويلـه يـا  ويلـهفأنـا السليـلُ القـاتـلُ اللـحّـامُ
قالـوا ربيـعٌ قـد تجـاوزَ حـدّهُوالحـدّ محظـورٌ فسُـلّ  حُسـامُ
لكنهـم لـم يعلمـوا لـم يفقهـواأنّ القصيـدَ أنـا لــه الـقـوّامُ
إنّي عزفتُ على وتيـر قصيدتـيفترنّمـتْ مِـن شـدوه الأنـغـامُ
فاسمعْ بديعـاً لـم تصغـهُ أنامـلٌقبلي ولـم تسطـعْ لـه  الحُكّـامُ
مُتلألـؤٌ والنـورُ منـه مشعشـعٌهوَ فـي الحـلاك كأنّـهُ أجـرامُ
أنّى يُقـالُ بـأنّ شعـري ناقـصٌوالبحـرُ هـذا كـامـلٌ  تـمّـامُ
لا تنصتوا لمـن ادّعـى  بمقولـةٍأنـي صغيـرٌ بـل هـوَ  النمّـامُ
نمّقـتُ كـلّ محسّنـاتٍ  للـورىوالشعرُ لذ ّ لهـمْ وطـابَ طعـامُ
أناْ لم أصلّ وراءهـم بـل  إننـيأناْ في صـلاة الشاعريـن  إمـامُ
الشعـرُ عنـدي حِرفـةٌ  أتقنتُهـافاشهـدْ بأنـي عامـلٌ  رضّــامُ
بضعٌ سنيناً بعد عشرٍ قـد  خلـتْأبدعتُ فيها والورى قـد  هامـوا
إنّـي ربيـعٌ مِـن جديـدٍ  قلتُهـاولسوف تشهـدُ مجـديَ الأقـوامُ
لو شئتُ ألحنتُ الحروفَ  كسرتُهابـدلاً لـضـمٍّ كيفـمـا أعـتـامُ
الشعـرُ مثـل الحـجّ يـا  زوّارهُإنـي نويـتُ ونيّتـي الإحــرامُ
مِن كلّ أحـدابٍ تزاحـمَ  طُـوّفٌعجّ الحجيجُ بـه وضـجّ  زحـامُ
وتسابقـوا وتنافسـوا وتدافـعـوافإذا يُطـلّ مـن الحجيـج غـلامُ
مَن ذا الذي ملكَ المعانيَ قبضـة  ًوتجمّعـتْ فـي كفّـه الأكــوامُ
ومُعلـقـاتٌ قلتُـهـا زخرفتـهـاطوّلـتُ حتـى خـرّت الأعـلامُ
هاتِ المُعجّزَ في البيـان  لتلقنـيرُمحاً أصـابَ ولـم تنلـهُ سهـامُ
فجمعتُ محبوباً ومـدحَ  نفائسـيوخريدتـي هـيَ للـورى إلهـامُ
مُلكّتُ عرشاً للقصائد في  الهـوىفكتبـتُ بحـراً والـورى حـوّامُ
ونقشتُهُ في الدّمـن بعـد رحيلهـالمـتُ الديـارَ ولـن يفيـدَ مـلامُ
وورثتُ شعراً من حضارة  أمّتـيبيـن التـراث كـأنّـهُ  أهــرامُ
أعلنتُ للشعـراء حربـاً أُشعلـتْوعلـيّ فـي نيـل العـدوّ ذِمـامُ
أنـاْ مـن جديـدٍ أبتغـي مُتحدّيـاًوالنظمُ سـاحٌ والعـروضُ حِمـامُ
لأقتّلـنّ بمتـن شعـري غـافـلاًقَبِـلَ التحـدّي ظـنّـهُ  أوهــامُ
إنّي لأشعـرُ شاعـرٍ مـن بينهـمطُويَ السجـلّ وهامـت الأقـلامُ
الشاعر الفتى(هجاء)
13 تموز, 2007
أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح  الفنـاءِ
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ  عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ
دمـاءُ الشاعريـن لـه  دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً  ورائـي
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ  القـضـاءِ
فيـا ويحـي أرومُ لـه