وقفتُ مناجيَ الأطـلال شعـراًوريـحٌ طلّـة ٌ منهـا تطيـبُ |
وصوتُ العندليب بها شجانـيفبثّ الشـوقَ فـيَّ العندليـبُ |
وغرّد في الفؤاد الغضّ عشقـاًفكاد القلب من عشقـي يـذوبُ |
فحسناءُ الحبيبـة أيـن راحـتْمتـى بالله ترجـع لـي تُنيـبُ |
أتصرمني وكنـتُ لهـا حبيبـاًفهل دوني لها طـابَ الحبيـبُ |
وتعرضُ بل تجافينـي وقلبـييَهيـمُ بهـا وتعييـه الكـروبُ |
ألـمْ تعلـمْ بـأنّ البعـد مـرّ ٌوأنّ الصبّ يُهلك مَـن يُصيـبُ |
وأنّ العشق فتّق لـي جروحـاًوجُرحي بات ليس لـه طبيـبُ |
وأنّ الشوق أشعـلَ فـيّ نـاراًجحيما ً في الفؤاد لهـا لهيـبُ |
هي الشمس التي مَلكتْ سمائيفكيف الشمسُ عن أرضي تغيبُ |
هي البدر المشعشع في ظلاميأفولُ البدر في ليلـي عجيـبُ |
وذي روحي وروحي تزدرينيكأنّ الجسم عن روحي غريـبُ |
لها دربٌ خلافٌ غيـر دربـيوقد كانـت تُجمّعُنـا الـدروبُ |
أحسناءَ الصّبابـةِ بـتّ ُ أبكـيأسائـلُ والمنـازلُ لا تجيـبُ |
ودمعُ العين يذكرُ لـي زمانـاًبه الوصلُ البعيـدُ لنـا قريـبُ |
فكيف الوصْلُ يذوي ليت شعريويصبحُ من جفاها لي نصيـبُ |
أيا حسناءُ أيـن الشـوقُ ولّـىأفي الشوق العظائمُ والذنـوبُ |
سقمتُ وليت شعري مـن دواءٍلـداء متيّـم ٍ بـكِ لا يـتـوبُ |
وقلبـي قتّلتـه عيـونُ حـور ٍوشَعري في الشباب بدا يشيـبُ |
متى سنعـودُ والأيـامُ تطـويغبارَ الصدّ تهجُرُنا الخطـوبُ |
متى ورمـاحُ عشقـي تنتقيهـاأرمحي ويح قلبـي لا يُصيـبُ |
أمكتـوبٌ لسهـم ٍ فـي يديهـابأنْ يُردي وذا سهمـي يخيـبُ |
فتلك لقسمة ٌ ضيـزى حـرامٌبأنْ أهوى ولا تهـوى القلـوبُ |
قصيدة رائعة سيدي .. و بشكل عام جميييع القصائد التي تكتبها رائعة .. أستغرب عدم وجود تعليقات مع كلماتك تبض بالجمال و الروعة ..
أشكرك على بديع ما تكتبه ..
تقبل ودي و تقديري ..
على أمل التواصل : http://blogs.albawaba.com/forat.tt
عين الجنة | 18/07/2007, 13:14 [ الرد ]