وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا |
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه مداميـا |
وغيدق عيني من نواها سَحوحة ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار هياميـا |
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا |
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن عيونيا |
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا |
ترى دون هندي للعيون محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا |
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا |
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا |
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ غِماريـا |
وربّي سئمتُ الظالماتِ من الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا |
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا |
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ بلاديـا |
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا |
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ عواليـا |
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا |
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا |
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا |
قفا على أحجارهـمْ بعـد نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول خطوبيـا |
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ وقدسيـا |
إلى القدس أسرى ربّنـا بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ أرضيـا |
ولكنْ أرى سقْط المتاع بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا |
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا |
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ واليـا |
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً تواليـا |
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا |
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ فؤاديـا |
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا |