أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح الفنـاءِ |
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ |
دمـاءُ الشاعريـن لـه دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ |
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً ورائـي |
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ القـضـاءِ |
فيـا ويحـي أرومُ لـه مكـانـاًرفيعاً كـي ينـالَ مـن الهجـاءِ |
فـلا واللهِ لـم يبـلـغ نمـيـراًلقد عجز الهجـاءُ عـن الكفـاءِ |
فكيف لـه بـأن يرمـي كلابـاًوفي كعبٍ يقـولُ مـن الهُـراءِ |
فقلـتُ لـه تـأنّ أيـا عجـولاًفقـد عكّـرتَ مـاءكَ بالـدّلاءِ |
كلامُكَ يا رميزي ليـس شعـراًكلامُكَ كالغبـار علـى حذائـي |
سفيـهٌ بـل دنـيٌّ بـل حقيـرٌهبـاءٌ فـي هبـاءٍ فـي هبـاءِ |
حروفكَ نكتـةٌ للخلـق تُحكـىلتضحكنـا تسلّـي فـي البـلاءِ |
ولي حرفٌ بديعٌ فـي قصيـديكنجم ٍ قـد تـلألأ فـي السمـاءِ |
كراح ٍ لـذّ مطعمُـهُ عَروضـيفقد بلـغ الكمـالَ مـن البهـاءِ |
أنا إنْ كنـتُ مغـروراً بنظمـيفوا عظـمَ الغـرور بكبريائـي |
أرمزي إنّ شعـري مثـل هنـدٍسليـلٍ فالتمـسْ منّـي ثنـائـي |
ولا تقربْ حـدودي مـن بعيـدٍألا ارجعْ لا تثرْ فـيّ استيائـي |
ولا تأمنْ لغـدري يـا صغيـريولا تعجلْ فتـردى مِـن دهائـي |
نصحتُكَ فاهجُ غيري لستُ خصماًولا نِـدّاً لأغـبـى الأغبـيـاءِ |
إفتح الإنترنت
فؤاد | 21/10/2007, 09:03 [ الرد ]