الملف الشخصي
الاسم: ربيع ياسر جرارعة
القائمة
مُناجاة
13 تموز, 2007
وقفتُ مناجيَ الأطـلال شعـراًوريـحٌ طلّـة ٌ منهـا  تطيـبُ
وصوتُ العندليب بها  شجانـيفبثّ الشـوقَ فـيَّ  العندليـبُ
وغرّد في الفؤاد الغضّ عشقـاًفكاد القلب من عشقـي يـذوبُ
فحسناءُ الحبيبـة أيـن راحـتْمتـى بالله ترجـع لـي تُنيـبُ
أتصرمني وكنـتُ لهـا حبيبـاًفهل دوني لها طـابَ الحبيـبُ
وتعرضُ بل تجافينـي  وقلبـييَهيـمُ بهـا وتعييـه الكـروبُ
ألـمْ تعلـمْ بـأنّ البعـد مـرّ ٌوأنّ الصبّ يُهلك مَـن يُصيـبُ
وأنّ العشق فتّق لـي جروحـاًوجُرحي بات ليس لـه طبيـبُ
وأنّ الشوق أشعـلَ فـيّ نـاراًجحيما ً في الفؤاد لهـا لهيـبُ
هي الشمس التي مَلكتْ  سمائيفكيف الشمسُ عن أرضي تغيبُ
هي البدر المشعشع في  ظلاميأفولُ البدر في ليلـي  عجيـبُ
وذي روحي وروحي  تزدرينيكأنّ الجسم عن روحي غريـبُ
لها دربٌ خلافٌ غيـر دربـيوقد كانـت تُجمّعُنـا الـدروبُ
أحسناءَ الصّبابـةِ بـتّ ُ أبكـيأسائـلُ والمنـازلُ لا  تجيـبُ
ودمعُ العين يذكرُ لـي  زمانـاًبه الوصلُ البعيـدُ لنـا قريـبُ
فكيف الوصْلُ يذوي ليت شعريويصبحُ من جفاها لي  نصيـبُ
أيا حسناءُ أيـن الشـوقُ ولّـىأفي الشوق العظائمُ  والذنـوبُ
سقمتُ وليت شعري مـن دواءٍلـداء متيّـم ٍ بـكِ لا يـتـوبُ
وقلبـي قتّلتـه عيـونُ حـور ٍوشَعري في الشباب بدا يشيـبُ
متى سنعـودُ والأيـامُ تطـويغبارَ الصدّ تهجُرُنا  الخطـوبُ
متى ورمـاحُ عشقـي تنتقيهـاأرمحي ويح قلبـي لا يُصيـبُ
أمكتـوبٌ لسهـم ٍ فـي يديهـابأنْ يُردي وذا سهمـي يخيـبُ
فتلك لقسمة ٌ ضيـزى  حـرامٌبأنْ أهوى ولا تهـوى القلـوبُ
أمجادُ العرب
13 تموز, 2007
وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه  مداميـا
وغيدق عيني من نواها سَحوحة  ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار  هياميـا
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن  عيونيا
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا
ترى دون هندي للعيون  محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا  ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ  مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ  غِماريـا
وربّي سئمتُ الظالماتِ من  الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في  الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ  بلاديـا
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ  عواليـا
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ  لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ  عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا
قفا على أحجارهـمْ بعـد  نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول  خطوبيـا
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ  وقدسيـا
إلى القدس أسرى ربّنـا  بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ  أرضيـا
ولكنْ أرى سقْط المتاع  بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا  ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ  واليـا
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً  تواليـا
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ  وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ  فؤاديـا
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا
الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ
13 تموز, 2007
الشعـرُ ضـلّ وتاهـت الأقـلامُوالقـلـبُ مـنـه تدفّـقـتْ آلامُ
فاضتْ مشاعرُ ريشتي خطّتْ هوىًومـدادهُ هـذي الدمـوعُ  سِجـامُ
بانتْ وبـانَ القلـبُ إثـرَ غيابهـارحلتْ وسارتْ خلفهـا  الأحـلامُ
هَجَرتْ فؤادي ألهبتْ فيّ الجـوىوغـدا يُـؤرّقُ مقلتـيّ  غــرامُ
ناجيتُها والروحُ هل زار  الكـرىعينيكِ؟بعـد العشـق كيـف تنـامُ
كُحِلتْ عيوني بالسّهـاد  وخافقـيأضحـى عليـلاً مـذ دهـاهُ أوامُ
والمُهجةُ الحرّى تكفكـفُ  أدمُعـاًكالودْق سالـتْ والعيـونُ  غمـامُ
لكنّهـمْ عذلـوا الجنـان وزيّفـواللحـبّ معنـىً والمُتيّـمَ  لامـوا
يا ويحهـمْ قالـوا حـرامٌ عشقنـاأتُرى جنـونُ العاشقيـن  حَـرامُ؟
يا عاذلي في الحبّ حسبُكَ لا تلـمْفأنـا السقيـمُ المُدنـفُ  الهـيّـامُ
إنّـي صريـعٌ والـدواءُ  بقربهـاأو أن تجـودَ بوصلهـا  الأيّــامُ
أين الحبيبة فالنـوى هـدّ  الصّبـاحاكَ النـوى جرحـاً لـهُ إيـلامُ
قدّتْ رسالةَ وجدنـا يـا  ويحهـامِن بعد أن بَصَـمَ الهـوى إبهـامُ
سطّرتُ في الذكرى حكايةَ  هائـمٍوالشعـرُ فـاضَ وفيـضـهُ  آلامُ
صاغ الحنينُ لها قصيـداً  راجيـاًولغيرهـا لغـةُ الجـوى إجـرامُ
إنّ البـحـورَ كثـيـرةٌ لكنـنـيإختـرتُ كاملَهـا بـه  الإلـمـامُ
قبّلتُ فـاهَ النظـم مِـن متفاعلـنوحضنتُـهُ كالطفـل حيـن  ينـامُ
فالحرفُ عندي كالصغير  أضمّـهُأرويـه ضـادي والبديـعُ طعـامُ
لكـنّ شرذمـة ً أهانـتْ  مجدَنـاتطـؤ الكرامـةَ منهـمُ الأقــدامُ
أفلتْ شموسُ النظم خلفَ  سفاهـةٍوتلحّفـتْ ثـوبَ الغبـا أقــزامُ
لكـنّ بحـري كالمحيـط بـمـدّهِهـوَ كامـلٌ كالبـدر فيـه تمـامُ
وشرارةٌ ليجفّ بحري لـن  تفـيلا لـن تخلخـلَ بحـريَ الألغـامُ
متكبّـرٌ بيـن الحـروف كنجمـةٍعذبٍ سناهـا والكسـوفُ  سقـامُ
لا تستقيلُ عـن الضيـاء لكوكـبٍوجل ٍ وفي صبـح الأنـام  ينـامُ
شعري كؤوسٌ تُذهبُ الألبابَ فـيأزكـى المـذاق وماؤهـنّ مُـدامُ
لكنـه سيـفٌ تربّـصَ  غـافـلاًلغـةَ العـروض وطبعـهُ  لـوّامُ
عندي من الحـرف النقـيّ نقـاوةٌتطغى علـى أرواح مَـن  تعتـامُ
لستُ الشويعرَ في الورى بل  إننيمولـى البيـان بساحـهِ مـقـدامُ
فأنا أصبـتُ مـن البلائـغ  لبَّهـاعنـدي لرصـع الناقديـن سهـامُ
أناْ ما عجزتُ وما تفلّلَ  صارمـيبالنقـد هنـدي متـنـهُ صــرّامُ
فأنـا ربيـعٌ للقصـائـد حـاكـمٌحَكـمَ الربيـعُ وحُكمُـهُ الإعـدامُ
لا تقربـنّ محارمـي إنّـي  أنـامَن فـاقَ مجدَهـمُ ولـي إعظـامُ
إنّ العروض لراكـعٌ  لفصاحتـيأنّـى أشـاءُ يُقـالُ منـهُ كــلامُ
فاسألْ جبابرة البليغ عـن  الفتـىتلـقَ الإجابـة ذا ربيـعُ هُـمـامُ
فانقدْ خليلـي إنّ شعـري ساخـرٌوالنقدُ في شعري لـيَ  استجمـامُ
لا تحسبنّ بـأنْ هويـتُ  لشاعـرٍبل إنّ شعـري للخصـوم  لجـامُ
عجبَ الفرزدقُ مِن لساني  ويحـهُإنّ اللسـانَ أيـا أخـي أقـسـامُ
وأنا اصطفيتُ من البلاغة  حصّتيوتركـتُ عظمـاً تنتقيـه  أنــامُ
وهمى جريرٌ في خدود فصاحتـيومـن الخـدود جهنـمٌ وضـرامُ
قد صارَ شوقي بعد شعري هاويـاًصغُرتْ لشمخ مكانتـي  الأعـلامُ
قطّعتُ في بحـر الكمـال فزدتُـهُسحراً ولكـنْ ليـس فيـه حـرامُ
جُنّتْ عقولٌ كيف نلتُ الشعرَ فـيزمـن الصِبـا وتفكّـرتْ أحـلامُ
كلّ الكلام يـذلّ تحـت  إمارتـيعنـدي بكـلّ محاسـن ٍ إلـمـامُ
فحروفها مِن عن على وإلى وفـيوالبـاءُ كـافٌ بعدهـا  والــلامُ
أسماؤها مـن كـلّ لـون ٍ قلتُهـاطلَـبٌ وإعـجـابٌ  وإستفـهـامُ
والجَيْبُ معْ جيب التمـام  حللتُـهُمِن بعد أنْ ضاقـتْ لهـم  أرقـامُ
ها قد حفرتُ لمَن تحـدّى رمسَـهُفهَـوَى بـهِ حتـى يقـومَ  قيـامُ
يـا ويلـهُ يـا ويلـه يـا  ويلـهفأنـا السليـلُ القـاتـلُ اللـحّـامُ
قالـوا ربيـعٌ قـد تجـاوزَ حـدّهُوالحـدّ محظـورٌ فسُـلّ  حُسـامُ
لكنهـم لـم يعلمـوا لـم يفقهـواأنّ القصيـدَ أنـا لــه الـقـوّامُ
إنّي عزفتُ على وتيـر قصيدتـيفترنّمـتْ مِـن شـدوه الأنـغـامُ
فاسمعْ بديعـاً لـم تصغـهُ أنامـلٌقبلي ولـم تسطـعْ لـه  الحُكّـامُ
مُتلألـؤٌ والنـورُ منـه مشعشـعٌهوَ فـي الحـلاك كأنّـهُ أجـرامُ
أنّى يُقـالُ بـأنّ شعـري ناقـصٌوالبحـرُ هـذا كـامـلٌ  تـمّـامُ
لا تنصتوا لمـن ادّعـى  بمقولـةٍأنـي صغيـرٌ بـل هـوَ  النمّـامُ
نمّقـتُ كـلّ محسّنـاتٍ  للـورىوالشعرُ لذ ّ لهـمْ وطـابَ طعـامُ
أناْ لم أصلّ وراءهـم بـل  إننـيأناْ في صـلاة الشاعريـن  إمـامُ
الشعـرُ عنـدي حِرفـةٌ  أتقنتُهـافاشهـدْ بأنـي عامـلٌ  رضّــامُ
بضعٌ سنيناً بعد عشرٍ قـد  خلـتْأبدعتُ فيها والورى قـد  هامـوا
إنّـي ربيـعٌ مِـن جديـدٍ  قلتُهـاولسوف تشهـدُ مجـديَ الأقـوامُ
لو شئتُ ألحنتُ الحروفَ  كسرتُهابـدلاً لـضـمٍّ كيفـمـا أعـتـامُ
الشعـرُ مثـل الحـجّ يـا  زوّارهُإنـي نويـتُ ونيّتـي الإحــرامُ
مِن كلّ أحـدابٍ تزاحـمَ  طُـوّفٌعجّ الحجيجُ بـه وضـجّ  زحـامُ
وتسابقـوا وتنافسـوا وتدافـعـوافإذا يُطـلّ مـن الحجيـج غـلامُ
مَن ذا الذي ملكَ المعانيَ قبضـة  ًوتجمّعـتْ فـي كفّـه الأكــوامُ
ومُعلـقـاتٌ قلتُـهـا زخرفتـهـاطوّلـتُ حتـى خـرّت الأعـلامُ
هاتِ المُعجّزَ في البيـان  لتلقنـيرُمحاً أصـابَ ولـم تنلـهُ سهـامُ
فجمعتُ محبوباً ومـدحَ  نفائسـيوخريدتـي هـيَ للـورى إلهـامُ
مُلكّتُ عرشاً للقصائد في  الهـوىفكتبـتُ بحـراً والـورى حـوّامُ
ونقشتُهُ في الدّمـن بعـد رحيلهـالمـتُ الديـارَ ولـن يفيـدَ مـلامُ
وورثتُ شعراً من حضارة  أمّتـيبيـن التـراث كـأنّـهُ  أهــرامُ
أعلنتُ للشعـراء حربـاً أُشعلـتْوعلـيّ فـي نيـل العـدوّ ذِمـامُ
أنـاْ مـن جديـدٍ أبتغـي مُتحدّيـاًوالنظمُ سـاحٌ والعـروضُ حِمـامُ
لأقتّلـنّ بمتـن شعـري غـافـلاًقَبِـلَ التحـدّي ظـنّـهُ  أوهــامُ
إنّي لأشعـرُ شاعـرٍ مـن بينهـمطُويَ السجـلّ وهامـت الأقـلامُ
الشاعر الفتى(هجاء)
13 تموز, 2007
أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح  الفنـاءِ
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ  عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ
دمـاءُ الشاعريـن لـه  دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً  ورائـي
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ  القـضـاءِ
فيـا ويحـي أرومُ لـه مكـانـاًرفيعاً كـي ينـالَ مـن الهجـاءِ
فـلا واللهِ لـم يبـلـغ نمـيـراًلقد عجز الهجـاءُ عـن الكفـاءِ
فكيف لـه بـأن يرمـي  كلابـاًوفي كعبٍ يقـولُ مـن الهُـراءِ
فقلـتُ لـه تـأنّ أيـا  عجـولاًفقـد عكّـرتَ مـاءكَ  بالـدّلاءِ
كلامُكَ يا رميزي ليـس  شعـراًكلامُكَ كالغبـار علـى حذائـي
سفيـهٌ بـل دنـيٌّ بـل  حقيـرٌهبـاءٌ فـي هبـاءٍ فـي  هبـاءِ
حروفكَ نكتـةٌ للخلـق  تُحكـىلتضحكنـا تسلّـي فـي البـلاءِ
ولي حرفٌ بديعٌ فـي  قصيـديكنجم ٍ قـد تـلألأ فـي السمـاءِ
كراح ٍ لـذّ مطعمُـهُ عَروضـيفقد بلـغ الكمـالَ مـن  البهـاءِ
أنا إنْ كنـتُ مغـروراً بنظمـيفوا عظـمَ الغـرور  بكبريائـي
أرمزي إنّ شعـري مثـل هنـدٍسليـلٍ فالتمـسْ منّـي ثنـائـي
ولا تقربْ حـدودي مـن  بعيـدٍألا ارجعْ لا تثرْ فـيّ  استيائـي
ولا تأمنْ لغـدري يـا صغيـريولا تعجلْ فتـردى مِـن دهائـي
نصحتُكَ فاهجُ غيري لستُ خصماًولا نِـدّاً لأغـبـى  الأغبـيـاءِ
حين أفلت شمس العروبة
13 تموز, 2007
جفّ المِـدادُ وقـد وَدَتْ  كلماتـيفغدتْ تخطّـط جرحَنـا  عَبَراتـي
رضَمَتْ دموعي بيتَ شعري للورىوالحُزنُ صاغ المـرّ مـن أبياتـي
ناجيـتُ ربّـي والفـؤاد مُصَـدّعٌربّاهُ أشكـو فـي الحيـاة حياتـي
أرثي العروبـة والسيـوفُ نوائـمٌوالهندُ أضحـى أبيـضَ الوَجَنـاتِ
أيـن الصـوارمُ والدمـاءُ  تلفهـامِن كـلّ أصـوابٍ لهـا وجهـاتِ
أيـن العروبـة عزّهـا عِـزٌ لهـاالعِـزّ عَـزّ فمـا أعـزّ الآتــي
فنوائـبٌ ومصـائـبٌ ذلٌ  فــواحـرّ الفـؤادِ وشـدّة  الخفـقـاتِ
والضـادُ أيـن سليلهـا بحروفهـمْيفلـو بكـلّ بـلائـغ ٍ  ولـغـاتِ
فاقتْ بديعَ الكـون فـي إعجازهـاهيَ كالرحى سحَنتْ نُوى الكلمـاتِ
خطّـتْ كتـابَ الله خيـرَ  مُنـزَّلٍفخلتْ مـن التخريـف  والعِـلاّتِ
عُذراً لضادي قد رمَـوكِ بجهلهـمعُذراً وأنـتِ الـدرّ يـا  مَولاتـي
هذي حشودٌ للعُروبـة قـد هَـوَتْفي خدّ عارٍ مـن لظـى النكبـاتِ
وقضَوا على مجد الأكاسرة الألـىضُربَـتْ عليهـم ذلـة  بهَـنَـاتِ
فمحمّـدٌ أيـن النبـيّ المصطفـى؟هوَ في الشجاعـة أعظـمُ الآيـاتِ
هاضَ الشوامخَ منهمُ صلـوا علـىخيـر الأنـام بأفضـل الصَلـواتِ
لكـنّ قومـاً بعـدهُ ضاعـتْ لهـمْصلواتهـمْ وتتبّعـوا  الشـهَـواتِ
ربّـاهُ أبكـي للـزمـان  تـبـدّلاًبعدَ الهنـاءِ بـهِ طغـتْ  مأساتـي
أيـن الوليـدُ وقـد تهـدّمَ مجدُنـاوالعَضبُ فُلّ وسحْسَحَتْ  دمَعاتـي
عَصَفتْ ريـاحُ الظالميـن  بدارنـافتجدّبـتْ وتصـيّـرتْ  فـلَـواتِ
وتجرّعـتْ كـأسَ الهزيمـة قـادةٌوالهَبْدَ أسقـوا حنظـلَ  القطـراتِ
سلّـوا سيوفـاً للعروبـة جالـدواسيفَ العروبة ليس متـنَ  عُداتـي
يا ربّ عفوكَ أيـن تـاهَ  غِرارُنـايروي الشعوبَ مرارهم  جُرُعـاتِ
يرويهـمُ دمَهـمْ فيـا ويـح الظّبـاضلتْ وضاعتْ في خُطى النزَواتِ
يا ربّ أُصغي في العراق  مذابحـاًوالقـدس ِ فيهـا مُشجـيَ الأنّـاتِ
واللهِ أبْصِـرُ فـي بـلادي قاهـراًيوري الجحيـمَ ويُلهـبُ  الآهـاتِ
فاضَ البنـاءَ المُشمخـرّ فزُلزلـتْأركانـهُ والصـرحُ بـات  يُناتـي
ماذا جرى للعُرْب أيـن فخارهـمْ؟ركَعتْ لهـمْ ذي أعظـمُ الـدَوْلاتِ
في كلّ ثغرٍ في بلادي قـد  همـتْأممٌ وخاضوا فـي هـوى اللـذاتِ
همْ راتِعونَ قصورُهمْ مِن زخـرفٍويـلاهُ خالوهـا مـن القـرُبـاتِ
تبّتْ يداهـمْ إي وتبّـاً قـد  سَلَـوادينَ الحنيـف وطأطـأوا الهامـاتِ
وخـريـدةٌ لرثائـهـمْ  دبّجتُـهـامصبـاحُ درٍّ فـي دُجـى مِشكـاةِ
هيَ شمعة ناعتْ تراقـصَ نورُهـاعـذبٌ نقـيّ ليـلـة َ الظلُـمـاتِ
لكنني ويحـي سئمـتُ  قصيدتـيفبهـم رثائـي أحقـرُ  الأبـيـاتِ
سُحقاً لهم سحقاً لهـم سحقـاً لهـمماتوا فأحيَوا فـي الحيـاةِ مماتـي
إنـي قصـدتُ رسولَنـا  بزيـارةٍلكننـي خجِـلٌ كــذا نظـراتـي
مـاذا أقـولُ فواحيـائـي فيـهـمُتلك العلوجُ العُـرْبُ مـن قاداتـي
يا أطهـرَ الخلـق الـذي بصفائـهِكُسِفتْ شموسٌ كالظبـا الوجـلاتِ
عُـذراً نبـيَّ اللهِ إنّـي أستـحـيأخطأتُ جمعَ المَحْض مِن  حَسَناتي
ربّي صَدَفتُ عن الهُدى ويلي  أنـاوتعاظمـتْ فـي قُبحهـا  زلاتـي
قد شابَ قلبي في الشباب  مَشوبـةٌأرجو رضاكَ أمُنـزلَ  الرحَمـاتِ
يا خالـقَ الكـون الـذي  لجلالـهِأرضٌ تمـيـدُ لــهُ بـيـومٍ  آتِ
إغفرْ أو ارحمْ إنّ أمـركَ صـارمٌأنـتَ الرحيـمُ وغافـرُ الهَفـواتِ
يا ربّ شعري عاجـزٌ أمْ خاضـعٌأمْ مُدنـفٌ أم قـد هَمَـتْ كلماتـي
إني ارعويتُ وبيتُ شعري يكتفـيمسـكُ الختـام تثـدّقُ العَـبَـراتِ
أنا والشعر
13 تموز, 2007
نأشَ القصيدُ جحافـلَ العظمـاءِوالجـلّ خـرّ لأبلـغ  البلغـاءِ
لبَجَ الفتى في البالغيـن فبطشـهكالعضب مشحوذ الظبا  بدهـاءِ
سَهَجتْ عواصفه بكلّ  عظيمـةٍمنهمْ فهمْ صرعى لدى الهيجـاءِ
قد شدّخ الهندُ السليـلُ ديارَهـمْفتصدّعتْ نُثرتْ كمـا الأشـلاءِ
يا ويلهم حكمتْ حروفٌ  للفتـىفـي حقهـمْ والحُكـمُ بالإفنـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي مجلس الشعراء  والحكمـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي كـلّ منزلـةٍ مـن العليـاءِ
هو مِصطعٌ هو للخريدة  معجـمٌيحوي الردى لقصائد الفصحـاءِ
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد جهلتَ مضاضتي شحنائي
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد نسيتَ محبتي  وإخائـي؟
الشعرُ سرٌ في خفايـا  جُعبتـيحقدٌ تكمّنَ في حشـا  أحشائـي
حاكتْ خيوطي ألفَ ألف  نفيسةٍمن درّ أجرام ٍ تنيـرُ  فضائـي
تالله لم تبلـغْ رُبيـعَ فصاحتـيباللهِ أقسـمُ إي بكسـر الـهـاءِ
القلبُ رقّ فما أشدّ هواهُ
13 تموز, 2007
رقّ الفـؤادُ فمـا أشــدّ  هــواهُومِن الجفـا والهجـر مـا  أضنـاهُ
هالـتْ عليـه خطوبَهـا ونوائبـا  ًوالبَيـنُ بعـد البيـن قـد أعـيـاهُ
لمْ يدرِ ما طعمُ الهوى حتـى هـوىفهـوى بهُـوّةِ عشقـهـا  لـهـواهُ
مـا كـان قلبـي للجـوى مُتلفّتـا ًحتـى رأتْ فيهـا الجـوى  عينـاهُ
رصَعتْ بميسِرها صميمـا ً مُقفـلا ًفتفتّـقَ العقـلُ الجـريـحُ  نُــواهُ
عجزتْ جميـعُ الفاتنـاتِ تجـاوُزا ًقلبـا ً تغلّـقَ فـيـه مِصـراعـاهُ
لكنّهـا فجّـتْ مـشـارفَ  بـابـهِمُـذ أن رأى سحـرا ً لهـا  نـاداهُ
عظمتْ جيـوشُ العالميـنَ تجبّـرا ًحتـى لقـد قــالَ الــورى  أوّاهُ
وأتَوا على القلـب المُتيّـم  فاتحـيــنَ لينشروا الديـنَ الجديـدَ قضـاهُ
لكـنّ حِصنـا ً للحبيبـة قـد أبـىفارتـدّ عاديهـا يَـجُـرّ  خُـطـاهُ
فعَلتْ على عرش الفـؤاد  وأعلنـتْنادتْ بأعلـى الصـوتِ أن  أهـواهُ
فترقرقـتْ عَبَـراتُ لُـبّ جَنـانـهِنزفتْ دموعـا ً مـن دمـاء جـواهُ
وتدمدمـتْ أركانـهُ مـن  حُبّـهـافمضـى يُـردّدُ شعـرَ  "واشوقـاهُ"
قالـتْ أحبّـكَ زلـزلـتْ بُنيـانَـهُلكأنّهـا كـفّ القـضـاءِ  سَـفـاهُ
رشقـتْ مقولتُهـا السقيـمَ نبالَـهـامِـن ثغرهـا سبحـان مَـن سـوّاهُ
قد عزّ مَن صاغ َ الجمالَ وسحرَهـاسبحـان ربّـي مـا أجـلّ  عُـلاهُ
رشفتْ ذيولُ الشمس مِن حسن ٍ لهـاوتشـرّبَ البـدرُ الجميـلُ حَــلاهُ
بثّتْ سموما ً للصّبابـةِ فـي  دمـيوهُيامُهـا يسـري فمَـن  أسـراهُ؟
صـبّ ٌ رقيـقٌ منـه أُرّقَ مُوسِـنٌوالمُـرّ مِـن مُـرّ النـوى  أشقـاهُ
فاضَ الحنيـنُ بـه وأغـدقَ دمعُـهُمَن ذا تُـرى يـا دمـعُ قـد أبكـاهُ
قد تـاهَ عشقـي فـي ثنايـا قلبهـاوالسّهمُ خابَ وصـابَ مـا أخشـاهُ
فإلى التـي سلبـتْ فـؤادا ًَ مُدنَفـا ًأرجوالوصـالَ ومـا قـد اعتدنـاهُ
كـان الوصـالُ مُلملمـا ً أشلاءَنـافغـدا مـن الإجحـاف مـا عُذنـاهُ
ماذا تبـدّلَ فـي الزمـان  خليلتـيزمـنُ الوصـال ذوى فمَـنْ  أذواهُ
فبلـى القـويّ وألغفـتْ نظـراتُـهُمُتأمّـلا ً مـا فـي الهـوى  نلنـاهُ
فلقد شربنا الراحَ في كـأس ٍ معـا  ًخـمـرا ً تـزيّـنَ لـلأنـام  دَواهُ
صبّا ً كُميتـا ً قـد تعتّـقَ  شَربُهـايـا ليتنـا فـي الحـبّ مـا ذقنـاهُ
والوجْدَ ريـحُ المسـك فـي طيّاتـهِالوجـدُ كالصبـح النـديّ  ضحـاهُ
لمّا رأيـتُ مِـن العيـون  قرينَهـاخَفَـتَ الجـنـانُ ورمشُـهـا أوداهُ
قصَفـتْ بمقلتهـا فـؤادا ً خائفـا  ًيـا ويحهـا فالقصْـفُ قــد أرداهُ
دكّتْ حصونا ً بالسيـوف تسـوّرتْفتفلّـلَ العضـبُ القـويّ  ظـبـاهُ
بلغ الجمـالُ كمالَـهُ فـي  حُسنهـابلغـتْ مِـن البـرْق المُشـعّ سنـاهُ
فالشعرُ ليـلٌ فـي الظفائـر ظلمُـهُينسـابُ مثـل النهـر فـي أيّــاهُ
والقلبُ يرجُفُ والدمـوع سَحوحـة ٌيـا ويلـهُ مَـن بالصّبـا  أذكــاهُ
خضنـا ببحـر العاشقيـنَ  عُبابِـهِوالخطبُ فـي الصّحـرا تجاوزنـاهُ
عانقتُهـا عانقـتُ فيهـا هائـمـا  ًوغرامُها فـي القلـب بـثّ خُطـاهُ
بقدومها ذا الصيـفُ أورق  زهـرُهُوالهجـرُ بعـد الوصـل قـد  أذواهُ
ماذا جرى هل قـد سلانـي  قلبُهـاهـذا حـرامٌ هـل سـلا  تـقـواهُ
طهـرُ القلـوب محبّـة ٌ لمُتـيّـم  ٍالـحـبّ هـــذا للسـقـيـم دَواهُ
"الحُبّ سرّ فوق وصـف حروفهـمْ"قـالـوا, ولكـنّـي أرى  معـنـاهُ
الحـبّ تجربـة ٌ تعاظـمَ قـدرُهـاذلّ العزيـزُ لهـا فـمـا  أبــلاهُ
لكنّـهُ حُـلـوٌ وطــابَ  مـذاقُـهُوسلو المُجـرّبَ عنـهُ مـا  أحـلاهُ
الحُبّ قـد ضـاقَ البيـانُ بوصفـهِلكنّـنـي أدركــتُ مــا ألـقـاهُ
يا قارئيـنَ الشعـرَ هاكـمْ قصّتـي"القلـبُ رقّ فمـا أشــدّ هــواهُ"
جـاءتْ بـلا ميعادهـا مُختـالـة ًتمشي الهُوينى فـي حـلاكِ  دُجـاهُ
فنظرتُهـا فرأيتهـا فــي  حُـلّـةٍأبهـى مِـن القمَـر البهـيّ  حَـلاهُ
فتسارَعَـتْ دقـاتُ قلبـي رقّــة ًوفتئـتُ أنعِـمُ, مـا الـذي ألـقـاهُ
نبَستْ شفاها كيـفَ حالـكَ ألهَبَـتْفـيّ الهُيـامَ فقـلـتُ  واعشـقـاهُ
فتعَجّبَـتْ قالـتْ أتعشقُنـي أيــا؟مـاذا سألـتِ القلـبَ يـا  أختـاهُ؟
فهززتُ رأسـي بالقبـول  فأقبلـتْهَمَسـتْ بأنّـكَ أنـتَ مَـن أهـواهُ
هـل تذكريـنَ خليلتـي أنّـي  أنـامَـن قلـتِ أنّ الـروحَ لا تنـسـاهُ
دارتْ سنـونٌ بعـد ذلــك كـلّـهِلأرى جفاهـا بــل أذوقَ لـظـاهُ
دارتْ رحاها فـي الهـوى فتفتتـتْأعـضـاؤهُ وتعـقّـدتْ شـفـتـاهُ
عجز القصيدُ وحرفُ شعري قد هوىيـا ويحـهُ مَـن ذا الـذي أ هـواهُ
قد كـانَ شعـري للأنـام حـلاوة ًبل كان عنـدي منـه مـا  أزكـاهُ
عِندي البديـعُ مـن البيـان ولؤلـؤٌكالكوكـب الـدّريّ شــعّ سَـنـاهُ
يطـؤ النجـومَ برجلـهِ مُتكـبّـرا ًفتـرى النجـومَ تعـجّ يـا  ويـلاهُ
مَن ذا الذي بلـغ السمـاءَ  بشعـرهِفالويـل منـه وآهِ مــا  أعــلاهُ
وقضى على كلّ الحـروف غِـرارُهُفتمزّقـتْ كــلّ الـحـروف  إزاهُ
يقسو على الضـاد البليـغ  بضـادهِفيصيحُ حرفُ الضـاد مـا  أقسـاهُ
قالـوا بأنّـي للبـيـان صغـيـرُهُكذبتْ مقولـة ُ مَـن أضـلّ سـواهُ
لا تعجَبـنّ مـن الصغيـر فشعـرهُدوّى فقـالَ الـكـونُ  واشـعـراهُ
وأنا ابنُ بضع ٍ بعـد عشـر ٍ قلتُـهُهـذي الشوامـخُ منـه لـي أدنـاهُ
إنّـي ربيـعٌ والقصيـدُ صَــوارمٌوالله إنــي مـنـهُـمُ مَـــولاهُ
وإلــيّ موئـلُـهُ إلــيّ إيـابُـهُوأنـا سأجمَـعُـهُ إلــى مَـثـواهُ
مَن جاءَ بالحُسنى لـهُ حُسنـى بهـاولَمَـنْ تحـدّانـي فـيـا ويــلاهُ
حكاية الهوى
01 تموز, 2007
بادتْ بُدورُ وريـحُ الصـبّ قاتلـة ٌوالقلبُ مُضنى وركْبُ البدر  مُرتَحِلُ
بانتْ بدورُ وكأسًُ الحـبّ مُسكِـرَة ٌوالراحُ في الروح ِ بَعْدَ البَيْن ِ تَعْتَمِلُ
خمْراً كُمَيْتاً غداة َ الهَجْرِ قد  رَشَفَتْذي مُقلتاهُ اللواتـي ملؤهـا  هَضَـلُ
حسناءُ أبدتْ عُيونا ً للمهـا  حُـوَراًتروي العيونُ خدودا ً زانها الخَجَـلُ
سبحان من خط فوق العِين ِ سحرَهماسوداءَ تُضفي بهاءً مـا لـه  عَـدَلُ
كالريم قلبٌ لها يحكي الهوى وَجِـلاًويلاهُ منها ومن قلـبٍ لهـا  وَجِـلُ
قد مزّقتْ روحَ مَن أوفى لها عُمُـراًيا ويحهُ بات مصروعا ً بـه هَـزَلُ
والكلّ أضحى له خصمـا ً يُعاذلُـهُأفتَوا من الرأي أن ضلّتْ به السُبُـلُ
ماذا ترومونَ يا أصحابُ من  كَلِـفٍفي قفرةٍ ظمؤ ٌ صحرا كمـا النّهَـلُ
واللهِ عقلي وروحـي فيهمـا  كَهَـمٌعشقُ الحبيبةِ في قلبي كمـا  النُبُـلُ
شوقٌ فحبّ ٌ فعشقٌ ثمّ صارَ  هـوىًقصفٌ لريح ِ الجوى فالصبّ فالأجَلُ
هـذي حكايتُـهُ فـي حـبّ قاتلـةٍواللهِ حُكْمُهُـمُ فـي حقّـهِ  عَــدِلُ
A service provided by Al Bawaba