وقفتُ مناجيَ الأطـلال شعـراًوريـحٌ طلّـة ٌ منهـا تطيـبُ |
وصوتُ العندليب بها شجانـيفبثّ الشـوقَ فـيَّ العندليـبُ |
وغرّد في الفؤاد الغضّ عشقـاًفكاد القلب من عشقـي يـذوبُ |
فحسناءُ الحبيبـة أيـن راحـتْمتـى بالله ترجـع لـي تُنيـبُ |
أتصرمني وكنـتُ لهـا حبيبـاًفهل دوني لها طـابَ الحبيـبُ |
وتعرضُ بل تجافينـي وقلبـييَهيـمُ بهـا وتعييـه الكـروبُ |
ألـمْ تعلـمْ بـأنّ البعـد مـرّ ٌوأنّ الصبّ يُهلك مَـن يُصيـبُ |
وأنّ العشق فتّق لـي جروحـاًوجُرحي بات ليس لـه طبيـبُ |
وأنّ الشوق أشعـلَ فـيّ نـاراًجحيما ً في الفؤاد لهـا لهيـبُ |
هي الشمس التي مَلكتْ سمائيفكيف الشمسُ عن أرضي تغيبُ |
هي البدر المشعشع في ظلاميأفولُ البدر في ليلـي عجيـبُ |
وذي روحي وروحي تزدرينيكأنّ الجسم عن روحي غريـبُ |
لها دربٌ خلافٌ غيـر دربـيوقد كانـت تُجمّعُنـا الـدروبُ |
أحسناءَ الصّبابـةِ بـتّ ُ أبكـيأسائـلُ والمنـازلُ لا تجيـبُ |
ودمعُ العين يذكرُ لـي زمانـاًبه الوصلُ البعيـدُ لنـا قريـبُ |
فكيف الوصْلُ يذوي ليت شعريويصبحُ من جفاها لي نصيـبُ |
أيا حسناءُ أيـن الشـوقُ ولّـىأفي الشوق العظائمُ والذنـوبُ |
سقمتُ وليت شعري مـن دواءٍلـداء متيّـم ٍ بـكِ لا يـتـوبُ |
وقلبـي قتّلتـه عيـونُ حـور ٍوشَعري في الشباب بدا يشيـبُ |
متى سنعـودُ والأيـامُ تطـويغبارَ الصدّ تهجُرُنا الخطـوبُ |
متى ورمـاحُ عشقـي تنتقيهـاأرمحي ويح قلبـي لا يُصيـبُ |
أمكتـوبٌ لسهـم ٍ فـي يديهـابأنْ يُردي وذا سهمـي يخيـبُ |
فتلك لقسمة ٌ ضيـزى حـرامٌبأنْ أهوى ولا تهـوى القلـوبُ |
وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا |
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه مداميـا |
وغيدق عيني من نواها سَحوحة ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار هياميـا |
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا |
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن عيونيا |
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا |
ترى دون هندي للعيون محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا |
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا |
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا |
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ غِماريـا |
وربّي سئمتُ الظالماتِ من الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا |
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا |
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ بلاديـا |
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا |
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ عواليـا |
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا |
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا |
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا |
قفا على أحجارهـمْ بعـد نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول خطوبيـا |
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ وقدسيـا |
إلى القدس أسرى ربّنـا بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ أرضيـا |
ولكنْ أرى سقْط المتاع بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا |
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا |
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ واليـا |
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً تواليـا |
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا |
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ فؤاديـا |
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا |
الشعـرُ ضـلّ وتاهـت الأقـلامُوالقـلـبُ مـنـه تدفّـقـتْ آلامُ |
فاضتْ مشاعرُ ريشتي خطّتْ هوىًومـدادهُ هـذي الدمـوعُ سِجـامُ |
بانتْ وبـانَ القلـبُ إثـرَ غيابهـارحلتْ وسارتْ خلفهـا الأحـلامُ |
هَجَرتْ فؤادي ألهبتْ فيّ الجـوىوغـدا يُـؤرّقُ مقلتـيّ غــرامُ |
ناجيتُها والروحُ هل زار الكـرىعينيكِ؟بعـد العشـق كيـف تنـامُ |
كُحِلتْ عيوني بالسّهـاد وخافقـيأضحـى عليـلاً مـذ دهـاهُ أوامُ |
والمُهجةُ الحرّى تكفكـفُ أدمُعـاًكالودْق سالـتْ والعيـونُ غمـامُ |
لكنّهـمْ عذلـوا الجنـان وزيّفـواللحـبّ معنـىً والمُتيّـمَ لامـوا |
يا ويحهـمْ قالـوا حـرامٌ عشقنـاأتُرى جنـونُ العاشقيـن حَـرامُ؟ |
يا عاذلي في الحبّ حسبُكَ لا تلـمْفأنـا السقيـمُ المُدنـفُ الهـيّـامُ |
إنّـي صريـعٌ والـدواءُ بقربهـاأو أن تجـودَ بوصلهـا الأيّــامُ |
أين الحبيبة فالنـوى هـدّ الصّبـاحاكَ النـوى جرحـاً لـهُ إيـلامُ |
قدّتْ رسالةَ وجدنـا يـا ويحهـامِن بعد أن بَصَـمَ الهـوى إبهـامُ |
سطّرتُ في الذكرى حكايةَ هائـمٍوالشعـرُ فـاضَ وفيـضـهُ آلامُ |
صاغ الحنينُ لها قصيـداً راجيـاًولغيرهـا لغـةُ الجـوى إجـرامُ |
إنّ البـحـورَ كثـيـرةٌ لكنـنـيإختـرتُ كاملَهـا بـه الإلـمـامُ |
قبّلتُ فـاهَ النظـم مِـن متفاعلـنوحضنتُـهُ كالطفـل حيـن ينـامُ |
فالحرفُ عندي كالصغير أضمّـهُأرويـه ضـادي والبديـعُ طعـامُ |
لكـنّ شرذمـة ً أهانـتْ مجدَنـاتطـؤ الكرامـةَ منهـمُ الأقــدامُ |
أفلتْ شموسُ النظم خلفَ سفاهـةٍوتلحّفـتْ ثـوبَ الغبـا أقــزامُ |
لكـنّ بحـري كالمحيـط بـمـدّهِهـوَ كامـلٌ كالبـدر فيـه تمـامُ |
وشرارةٌ ليجفّ بحري لـن تفـيلا لـن تخلخـلَ بحـريَ الألغـامُ |
متكبّـرٌ بيـن الحـروف كنجمـةٍعذبٍ سناهـا والكسـوفُ سقـامُ |
لا تستقيلُ عـن الضيـاء لكوكـبٍوجل ٍ وفي صبـح الأنـام ينـامُ |
شعري كؤوسٌ تُذهبُ الألبابَ فـيأزكـى المـذاق وماؤهـنّ مُـدامُ |
لكنـه سيـفٌ تربّـصَ غـافـلاًلغـةَ العـروض وطبعـهُ لـوّامُ |
عندي من الحـرف النقـيّ نقـاوةٌتطغى علـى أرواح مَـن تعتـامُ |
لستُ الشويعرَ في الورى بل إننيمولـى البيـان بساحـهِ مـقـدامُ |
فأنا أصبـتُ مـن البلائـغ لبَّهـاعنـدي لرصـع الناقديـن سهـامُ |
أناْ ما عجزتُ وما تفلّلَ صارمـيبالنقـد هنـدي متـنـهُ صــرّامُ |
فأنـا ربيـعٌ للقصـائـد حـاكـمٌحَكـمَ الربيـعُ وحُكمُـهُ الإعـدامُ |
لا تقربـنّ محارمـي إنّـي أنـامَن فـاقَ مجدَهـمُ ولـي إعظـامُ |
إنّ العروض لراكـعٌ لفصاحتـيأنّـى أشـاءُ يُقـالُ منـهُ كــلامُ |
فاسألْ جبابرة البليغ عـن الفتـىتلـقَ الإجابـة ذا ربيـعُ هُـمـامُ |
فانقدْ خليلـي إنّ شعـري ساخـرٌوالنقدُ في شعري لـيَ استجمـامُ |
لا تحسبنّ بـأنْ هويـتُ لشاعـرٍبل إنّ شعـري للخصـوم لجـامُ |
عجبَ الفرزدقُ مِن لساني ويحـهُإنّ اللسـانَ أيـا أخـي أقـسـامُ |
وأنا اصطفيتُ من البلاغة حصّتيوتركـتُ عظمـاً تنتقيـه أنــامُ |
وهمى جريرٌ في خدود فصاحتـيومـن الخـدود جهنـمٌ وضـرامُ |
قد صارَ شوقي بعد شعري هاويـاًصغُرتْ لشمخ مكانتـي الأعـلامُ |
قطّعتُ في بحـر الكمـال فزدتُـهُسحراً ولكـنْ ليـس فيـه حـرامُ |
جُنّتْ عقولٌ كيف نلتُ الشعرَ فـيزمـن الصِبـا وتفكّـرتْ أحـلامُ |
كلّ الكلام يـذلّ تحـت إمارتـيعنـدي بكـلّ محاسـن ٍ إلـمـامُ |
فحروفها مِن عن على وإلى وفـيوالبـاءُ كـافٌ بعدهـا والــلامُ |
أسماؤها مـن كـلّ لـون ٍ قلتُهـاطلَـبٌ وإعـجـابٌ وإستفـهـامُ |
والجَيْبُ معْ جيب التمـام حللتُـهُمِن بعد أنْ ضاقـتْ لهـم أرقـامُ |
ها قد حفرتُ لمَن تحـدّى رمسَـهُفهَـوَى بـهِ حتـى يقـومَ قيـامُ |
يـا ويلـهُ يـا ويلـه يـا ويلـهفأنـا السليـلُ القـاتـلُ اللـحّـامُ |
قالـوا ربيـعٌ قـد تجـاوزَ حـدّهُوالحـدّ محظـورٌ فسُـلّ حُسـامُ |
لكنهـم لـم يعلمـوا لـم يفقهـواأنّ القصيـدَ أنـا لــه الـقـوّامُ |
إنّي عزفتُ على وتيـر قصيدتـيفترنّمـتْ مِـن شـدوه الأنـغـامُ |
فاسمعْ بديعـاً لـم تصغـهُ أنامـلٌقبلي ولـم تسطـعْ لـه الحُكّـامُ |
مُتلألـؤٌ والنـورُ منـه مشعشـعٌهوَ فـي الحـلاك كأنّـهُ أجـرامُ |
أنّى يُقـالُ بـأنّ شعـري ناقـصٌوالبحـرُ هـذا كـامـلٌ تـمّـامُ |
لا تنصتوا لمـن ادّعـى بمقولـةٍأنـي صغيـرٌ بـل هـوَ النمّـامُ |
نمّقـتُ كـلّ محسّنـاتٍ للـورىوالشعرُ لذ ّ لهـمْ وطـابَ طعـامُ |
أناْ لم أصلّ وراءهـم بـل إننـيأناْ في صـلاة الشاعريـن إمـامُ |
الشعـرُ عنـدي حِرفـةٌ أتقنتُهـافاشهـدْ بأنـي عامـلٌ رضّــامُ |
بضعٌ سنيناً بعد عشرٍ قـد خلـتْأبدعتُ فيها والورى قـد هامـوا |
إنّـي ربيـعٌ مِـن جديـدٍ قلتُهـاولسوف تشهـدُ مجـديَ الأقـوامُ |
لو شئتُ ألحنتُ الحروفَ كسرتُهابـدلاً لـضـمٍّ كيفـمـا أعـتـامُ |
الشعـرُ مثـل الحـجّ يـا زوّارهُإنـي نويـتُ ونيّتـي الإحــرامُ |
مِن كلّ أحـدابٍ تزاحـمَ طُـوّفٌعجّ الحجيجُ بـه وضـجّ زحـامُ |
وتسابقـوا وتنافسـوا وتدافـعـوافإذا يُطـلّ مـن الحجيـج غـلامُ |
مَن ذا الذي ملكَ المعانيَ قبضـة ًوتجمّعـتْ فـي كفّـه الأكــوامُ |
ومُعلـقـاتٌ قلتُـهـا زخرفتـهـاطوّلـتُ حتـى خـرّت الأعـلامُ |
هاتِ المُعجّزَ في البيـان لتلقنـيرُمحاً أصـابَ ولـم تنلـهُ سهـامُ |
فجمعتُ محبوباً ومـدحَ نفائسـيوخريدتـي هـيَ للـورى إلهـامُ |
مُلكّتُ عرشاً للقصائد في الهـوىفكتبـتُ بحـراً والـورى حـوّامُ |
ونقشتُهُ في الدّمـن بعـد رحيلهـالمـتُ الديـارَ ولـن يفيـدَ مـلامُ |
وورثتُ شعراً من حضارة أمّتـيبيـن التـراث كـأنّـهُ أهــرامُ |
أعلنتُ للشعـراء حربـاً أُشعلـتْوعلـيّ فـي نيـل العـدوّ ذِمـامُ |
أنـاْ مـن جديـدٍ أبتغـي مُتحدّيـاًوالنظمُ سـاحٌ والعـروضُ حِمـامُ |
لأقتّلـنّ بمتـن شعـري غـافـلاًقَبِـلَ التحـدّي ظـنّـهُ أوهــامُ |
إنّي لأشعـرُ شاعـرٍ مـن بينهـمطُويَ السجـلّ وهامـت الأقـلامُ |
أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح الفنـاءِ |
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ |
دمـاءُ الشاعريـن لـه دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ |
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً ورائـي |
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ القـضـاءِ |
فيـا ويحـي أرومُ لـه مكـانـاًرفيعاً كـي ينـالَ مـن الهجـاءِ |
فـلا واللهِ لـم يبـلـغ نمـيـراًلقد عجز الهجـاءُ عـن الكفـاءِ |
فكيف لـه بـأن يرمـي كلابـاًوفي كعبٍ يقـولُ مـن الهُـراءِ |
فقلـتُ لـه تـأنّ أيـا عجـولاًفقـد عكّـرتَ مـاءكَ بالـدّلاءِ |
كلامُكَ يا رميزي ليـس شعـراًكلامُكَ كالغبـار علـى حذائـي |
سفيـهٌ بـل دنـيٌّ بـل حقيـرٌهبـاءٌ فـي هبـاءٍ فـي هبـاءِ |
حروفكَ نكتـةٌ للخلـق تُحكـىلتضحكنـا تسلّـي فـي البـلاءِ |
ولي حرفٌ بديعٌ فـي قصيـديكنجم ٍ قـد تـلألأ فـي السمـاءِ |
كراح ٍ لـذّ مطعمُـهُ عَروضـيفقد بلـغ الكمـالَ مـن البهـاءِ |
أنا إنْ كنـتُ مغـروراً بنظمـيفوا عظـمَ الغـرور بكبريائـي |
أرمزي إنّ شعـري مثـل هنـدٍسليـلٍ فالتمـسْ منّـي ثنـائـي |
ولا تقربْ حـدودي مـن بعيـدٍألا ارجعْ لا تثرْ فـيّ استيائـي |
ولا تأمنْ لغـدري يـا صغيـريولا تعجلْ فتـردى مِـن دهائـي |
نصحتُكَ فاهجُ غيري لستُ خصماًولا نِـدّاً لأغـبـى الأغبـيـاءِ |
جفّ المِـدادُ وقـد وَدَتْ كلماتـيفغدتْ تخطّـط جرحَنـا عَبَراتـي |
رضَمَتْ دموعي بيتَ شعري للورىوالحُزنُ صاغ المـرّ مـن أبياتـي |
ناجيـتُ ربّـي والفـؤاد مُصَـدّعٌربّاهُ أشكـو فـي الحيـاة حياتـي |
أرثي العروبـة والسيـوفُ نوائـمٌوالهندُ أضحـى أبيـضَ الوَجَنـاتِ |
أيـن الصـوارمُ والدمـاءُ تلفهـامِن كـلّ أصـوابٍ لهـا وجهـاتِ |
أيـن العروبـة عزّهـا عِـزٌ لهـاالعِـزّ عَـزّ فمـا أعـزّ الآتــي |
فنوائـبٌ ومصـائـبٌ ذلٌ فــواحـرّ الفـؤادِ وشـدّة الخفـقـاتِ |
والضـادُ أيـن سليلهـا بحروفهـمْيفلـو بكـلّ بـلائـغ ٍ ولـغـاتِ |
فاقتْ بديعَ الكـون فـي إعجازهـاهيَ كالرحى سحَنتْ نُوى الكلمـاتِ |
خطّـتْ كتـابَ الله خيـرَ مُنـزَّلٍفخلتْ مـن التخريـف والعِـلاّتِ |
عُذراً لضادي قد رمَـوكِ بجهلهـمعُذراً وأنـتِ الـدرّ يـا مَولاتـي |
هذي حشودٌ للعُروبـة قـد هَـوَتْفي خدّ عارٍ مـن لظـى النكبـاتِ |
وقضَوا على مجد الأكاسرة الألـىضُربَـتْ عليهـم ذلـة بهَـنَـاتِ |
فمحمّـدٌ أيـن النبـيّ المصطفـى؟هوَ في الشجاعـة أعظـمُ الآيـاتِ |
هاضَ الشوامخَ منهمُ صلـوا علـىخيـر الأنـام بأفضـل الصَلـواتِ |
لكـنّ قومـاً بعـدهُ ضاعـتْ لهـمْصلواتهـمْ وتتبّعـوا الشـهَـواتِ |
ربّـاهُ أبكـي للـزمـان تـبـدّلاًبعدَ الهنـاءِ بـهِ طغـتْ مأساتـي |
أيـن الوليـدُ وقـد تهـدّمَ مجدُنـاوالعَضبُ فُلّ وسحْسَحَتْ دمَعاتـي |
عَصَفتْ ريـاحُ الظالميـن بدارنـافتجدّبـتْ وتصـيّـرتْ فـلَـواتِ |
وتجرّعـتْ كـأسَ الهزيمـة قـادةٌوالهَبْدَ أسقـوا حنظـلَ القطـراتِ |
سلّـوا سيوفـاً للعروبـة جالـدواسيفَ العروبة ليس متـنَ عُداتـي |
يا ربّ عفوكَ أيـن تـاهَ غِرارُنـايروي الشعوبَ مرارهم جُرُعـاتِ |
يرويهـمُ دمَهـمْ فيـا ويـح الظّبـاضلتْ وضاعتْ في خُطى النزَواتِ |
يا ربّ أُصغي في العراق مذابحـاًوالقـدس ِ فيهـا مُشجـيَ الأنّـاتِ |
واللهِ أبْصِـرُ فـي بـلادي قاهـراًيوري الجحيـمَ ويُلهـبُ الآهـاتِ |
فاضَ البنـاءَ المُشمخـرّ فزُلزلـتْأركانـهُ والصـرحُ بـات يُناتـي |
ماذا جرى للعُرْب أيـن فخارهـمْ؟ركَعتْ لهـمْ ذي أعظـمُ الـدَوْلاتِ |
في كلّ ثغرٍ في بلادي قـد همـتْأممٌ وخاضوا فـي هـوى اللـذاتِ |
همْ راتِعونَ قصورُهمْ مِن زخـرفٍويـلاهُ خالوهـا مـن القـرُبـاتِ |
تبّتْ يداهـمْ إي وتبّـاً قـد سَلَـوادينَ الحنيـف وطأطـأوا الهامـاتِ |
وخـريـدةٌ لرثائـهـمْ دبّجتُـهـامصبـاحُ درٍّ فـي دُجـى مِشكـاةِ |
هيَ شمعة ناعتْ تراقـصَ نورُهـاعـذبٌ نقـيّ ليـلـة َ الظلُـمـاتِ |
لكنني ويحـي سئمـتُ قصيدتـيفبهـم رثائـي أحقـرُ الأبـيـاتِ |
سُحقاً لهم سحقاً لهـم سحقـاً لهـمماتوا فأحيَوا فـي الحيـاةِ مماتـي |
إنـي قصـدتُ رسولَنـا بزيـارةٍلكننـي خجِـلٌ كــذا نظـراتـي |
مـاذا أقـولُ فواحيـائـي فيـهـمُتلك العلوجُ العُـرْبُ مـن قاداتـي |
يا أطهـرَ الخلـق الـذي بصفائـهِكُسِفتْ شموسٌ كالظبـا الوجـلاتِ |
عُـذراً نبـيَّ اللهِ إنّـي أستـحـيأخطأتُ جمعَ المَحْض مِن حَسَناتي |
ربّي صَدَفتُ عن الهُدى ويلي أنـاوتعاظمـتْ فـي قُبحهـا زلاتـي |
قد شابَ قلبي في الشباب مَشوبـةٌأرجو رضاكَ أمُنـزلَ الرحَمـاتِ |
يا خالـقَ الكـون الـذي لجلالـهِأرضٌ تمـيـدُ لــهُ بـيـومٍ آتِ |
إغفرْ أو ارحمْ إنّ أمـركَ صـارمٌأنـتَ الرحيـمُ وغافـرُ الهَفـواتِ |
يا ربّ شعري عاجـزٌ أمْ خاضـعٌأمْ مُدنـفٌ أم قـد هَمَـتْ كلماتـي |
إني ارعويتُ وبيتُ شعري يكتفـيمسـكُ الختـام تثـدّقُ العَـبَـراتِ |
نأشَ القصيدُ جحافـلَ العظمـاءِوالجـلّ خـرّ لأبلـغ البلغـاءِ |
لبَجَ الفتى في البالغيـن فبطشـهكالعضب مشحوذ الظبا بدهـاءِ |
سَهَجتْ عواصفه بكلّ عظيمـةٍمنهمْ فهمْ صرعى لدى الهيجـاءِ |
قد شدّخ الهندُ السليـلُ ديارَهـمْفتصدّعتْ نُثرتْ كمـا الأشـلاءِ |
يا ويلهم حكمتْ حروفٌ للفتـىفـي حقهـمْ والحُكـمُ بالإفنـاءِ |
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ علاهـمُفي مجلس الشعراء والحكمـاءِ |
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ علاهـمُفي كـلّ منزلـةٍ مـن العليـاءِ |
هو مِصطعٌ هو للخريدة معجـمٌيحوي الردى لقصائد الفصحـاءِ |
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد جهلتَ مضاضتي شحنائي |
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد نسيتَ محبتي وإخائـي؟ |
الشعرُ سرٌ في خفايـا جُعبتـيحقدٌ تكمّنَ في حشـا أحشائـي |
حاكتْ خيوطي ألفَ ألف نفيسةٍمن درّ أجرام ٍ تنيـرُ فضائـي |
تالله لم تبلـغْ رُبيـعَ فصاحتـيباللهِ أقسـمُ إي بكسـر الـهـاءِ |
رقّ الفـؤادُ فمـا أشــدّ هــواهُومِن الجفـا والهجـر مـا أضنـاهُ |
هالـتْ عليـه خطوبَهـا ونوائبـا ًوالبَيـنُ بعـد البيـن قـد أعـيـاهُ |
لمْ يدرِ ما طعمُ الهوى حتـى هـوىفهـوى بهُـوّةِ عشقـهـا لـهـواهُ |
مـا كـان قلبـي للجـوى مُتلفّتـا ًحتـى رأتْ فيهـا الجـوى عينـاهُ |
رصَعتْ بميسِرها صميمـا ً مُقفـلا ًفتفتّـقَ العقـلُ الجـريـحُ نُــواهُ |
عجزتْ جميـعُ الفاتنـاتِ تجـاوُزا ًقلبـا ً تغلّـقَ فـيـه مِصـراعـاهُ |
لكنّهـا فجّـتْ مـشـارفَ بـابـهِمُـذ أن رأى سحـرا ً لهـا نـاداهُ |
عظمتْ جيـوشُ العالميـنَ تجبّـرا ًحتـى لقـد قــالَ الــورى أوّاهُ |
وأتَوا على القلـب المُتيّـم فاتحـيــنَ لينشروا الديـنَ الجديـدَ قضـاهُ |
لكـنّ حِصنـا ً للحبيبـة قـد أبـىفارتـدّ عاديهـا يَـجُـرّ خُـطـاهُ |
فعَلتْ على عرش الفـؤاد وأعلنـتْنادتْ بأعلـى الصـوتِ أن أهـواهُ |
فترقرقـتْ عَبَـراتُ لُـبّ جَنـانـهِنزفتْ دموعـا ً مـن دمـاء جـواهُ |
وتدمدمـتْ أركانـهُ مـن حُبّـهـافمضـى يُـردّدُ شعـرَ "واشوقـاهُ" |
قالـتْ أحبّـكَ زلـزلـتْ بُنيـانَـهُلكأنّهـا كـفّ القـضـاءِ سَـفـاهُ |
رشقـتْ مقولتُهـا السقيـمَ نبالَـهـامِـن ثغرهـا سبحـان مَـن سـوّاهُ |
قد عزّ مَن صاغ َ الجمالَ وسحرَهـاسبحـان ربّـي مـا أجـلّ عُـلاهُ |
رشفتْ ذيولُ الشمس مِن حسن ٍ لهـاوتشـرّبَ البـدرُ الجميـلُ حَــلاهُ |
بثّتْ سموما ً للصّبابـةِ فـي دمـيوهُيامُهـا يسـري فمَـن أسـراهُ؟ |
صـبّ ٌ رقيـقٌ منـه أُرّقَ مُوسِـنٌوالمُـرّ مِـن مُـرّ النـوى أشقـاهُ |
فاضَ الحنيـنُ بـه وأغـدقَ دمعُـهُمَن ذا تُـرى يـا دمـعُ قـد أبكـاهُ |
قد تـاهَ عشقـي فـي ثنايـا قلبهـاوالسّهمُ خابَ وصـابَ مـا أخشـاهُ |
فإلى التـي سلبـتْ فـؤادا ًَ مُدنَفـا ًأرجوالوصـالَ ومـا قـد اعتدنـاهُ |
كـان الوصـالُ مُلملمـا ً أشلاءَنـافغـدا مـن الإجحـاف مـا عُذنـاهُ |
ماذا تبـدّلَ فـي الزمـان خليلتـيزمـنُ الوصـال ذوى فمَـنْ أذواهُ |
فبلـى القـويّ وألغفـتْ نظـراتُـهُمُتأمّـلا ً مـا فـي الهـوى نلنـاهُ |
فلقد شربنا الراحَ في كـأس ٍ معـا ًخـمـرا ً تـزيّـنَ لـلأنـام دَواهُ |
صبّا ً كُميتـا ً قـد تعتّـقَ شَربُهـايـا ليتنـا فـي الحـبّ مـا ذقنـاهُ |
والوجْدَ ريـحُ المسـك فـي طيّاتـهِالوجـدُ كالصبـح النـديّ ضحـاهُ |
لمّا رأيـتُ مِـن العيـون قرينَهـاخَفَـتَ الجـنـانُ ورمشُـهـا أوداهُ |
قصَفـتْ بمقلتهـا فـؤادا ً خائفـا ًيـا ويحهـا فالقصْـفُ قــد أرداهُ |
دكّتْ حصونا ً بالسيـوف تسـوّرتْفتفلّـلَ العضـبُ القـويّ ظـبـاهُ |
بلغ الجمـالُ كمالَـهُ فـي حُسنهـابلغـتْ مِـن البـرْق المُشـعّ سنـاهُ |
فالشعرُ ليـلٌ فـي الظفائـر ظلمُـهُينسـابُ مثـل النهـر فـي أيّــاهُ |
والقلبُ يرجُفُ والدمـوع سَحوحـة ٌيـا ويلـهُ مَـن بالصّبـا أذكــاهُ |
خضنـا ببحـر العاشقيـنَ عُبابِـهِوالخطبُ فـي الصّحـرا تجاوزنـاهُ |
عانقتُهـا عانقـتُ فيهـا هائـمـا ًوغرامُها فـي القلـب بـثّ خُطـاهُ |
بقدومها ذا الصيـفُ أورق زهـرُهُوالهجـرُ بعـد الوصـل قـد أذواهُ |
ماذا جرى هل قـد سلانـي قلبُهـاهـذا حـرامٌ هـل سـلا تـقـواهُ |
طهـرُ القلـوب محبّـة ٌ لمُتـيّـم ٍالـحـبّ هـــذا للسـقـيـم دَواهُ |
"الحُبّ سرّ فوق وصـف حروفهـمْ"قـالـوا, ولكـنّـي أرى معـنـاهُ |
الحـبّ تجربـة ٌ تعاظـمَ قـدرُهـاذلّ العزيـزُ لهـا فـمـا أبــلاهُ |
لكنّـهُ حُـلـوٌ وطــابَ مـذاقُـهُوسلو المُجـرّبَ عنـهُ مـا أحـلاهُ |
الحُبّ قـد ضـاقَ البيـانُ بوصفـهِلكنّـنـي أدركــتُ مــا ألـقـاهُ |
يا قارئيـنَ الشعـرَ هاكـمْ قصّتـي"القلـبُ رقّ فمـا أشــدّ هــواهُ" |
جـاءتْ بـلا ميعادهـا مُختـالـة ًتمشي الهُوينى فـي حـلاكِ دُجـاهُ |
فنظرتُهـا فرأيتهـا فــي حُـلّـةٍأبهـى مِـن القمَـر البهـيّ حَـلاهُ |
فتسارَعَـتْ دقـاتُ قلبـي رقّــة ًوفتئـتُ أنعِـمُ, مـا الـذي ألـقـاهُ |
نبَستْ شفاها كيـفَ حالـكَ ألهَبَـتْفـيّ الهُيـامَ فقـلـتُ واعشـقـاهُ |
فتعَجّبَـتْ قالـتْ أتعشقُنـي أيــا؟مـاذا سألـتِ القلـبَ يـا أختـاهُ؟ |
فهززتُ رأسـي بالقبـول فأقبلـتْهَمَسـتْ بأنّـكَ أنـتَ مَـن أهـواهُ |
هـل تذكريـنَ خليلتـي أنّـي أنـامَـن قلـتِ أنّ الـروحَ لا تنـسـاهُ |
دارتْ سنـونٌ بعـد ذلــك كـلّـهِلأرى جفاهـا بــل أذوقَ لـظـاهُ |
دارتْ رحاها فـي الهـوى فتفتتـتْأعـضـاؤهُ وتعـقّـدتْ شـفـتـاهُ |
عجز القصيدُ وحرفُ شعري قد هوىيـا ويحـهُ مَـن ذا الـذي أ هـواهُ |
قد كـانَ شعـري للأنـام حـلاوة ًبل كان عنـدي منـه مـا أزكـاهُ |
عِندي البديـعُ مـن البيـان ولؤلـؤٌكالكوكـب الـدّريّ شــعّ سَـنـاهُ |
يطـؤ النجـومَ برجلـهِ مُتكـبّـرا ًفتـرى النجـومَ تعـجّ يـا ويـلاهُ |
مَن ذا الذي بلـغ السمـاءَ بشعـرهِفالويـل منـه وآهِ مــا أعــلاهُ |
وقضى على كلّ الحـروف غِـرارُهُفتمزّقـتْ كــلّ الـحـروف إزاهُ |
يقسو على الضـاد البليـغ بضـادهِفيصيحُ حرفُ الضـاد مـا أقسـاهُ |
قالـوا بأنّـي للبـيـان صغـيـرُهُكذبتْ مقولـة ُ مَـن أضـلّ سـواهُ |
لا تعجَبـنّ مـن الصغيـر فشعـرهُدوّى فقـالَ الـكـونُ واشـعـراهُ |
وأنا ابنُ بضع ٍ بعـد عشـر ٍ قلتُـهُهـذي الشوامـخُ منـه لـي أدنـاهُ |
إنّـي ربيـعٌ والقصيـدُ صَــوارمٌوالله إنــي مـنـهُـمُ مَـــولاهُ |
وإلــيّ موئـلُـهُ إلــيّ إيـابُـهُوأنـا سأجمَـعُـهُ إلــى مَـثـواهُ |
مَن جاءَ بالحُسنى لـهُ حُسنـى بهـاولَمَـنْ تحـدّانـي فـيـا ويــلاهُ |
بادتْ بُدورُ وريـحُ الصـبّ قاتلـة ٌوالقلبُ مُضنى وركْبُ البدر مُرتَحِلُ |
بانتْ بدورُ وكأسًُ الحـبّ مُسكِـرَة ٌوالراحُ في الروح ِ بَعْدَ البَيْن ِ تَعْتَمِلُ |
خمْراً كُمَيْتاً غداة َ الهَجْرِ قد رَشَفَتْذي مُقلتاهُ اللواتـي ملؤهـا هَضَـلُ |
حسناءُ أبدتْ عُيونا ً للمهـا حُـوَراًتروي العيونُ خدودا ً زانها الخَجَـلُ |
سبحان من خط فوق العِين ِ سحرَهماسوداءَ تُضفي بهاءً مـا لـه عَـدَلُ |
كالريم قلبٌ لها يحكي الهوى وَجِـلاًويلاهُ منها ومن قلـبٍ لهـا وَجِـلُ |
قد مزّقتْ روحَ مَن أوفى لها عُمُـراًيا ويحهُ بات مصروعا ً بـه هَـزَلُ |
والكلّ أضحى له خصمـا ً يُعاذلُـهُأفتَوا من الرأي أن ضلّتْ به السُبُـلُ |
ماذا ترومونَ يا أصحابُ من كَلِـفٍفي قفرةٍ ظمؤ ٌ صحرا كمـا النّهَـلُ |
واللهِ عقلي وروحـي فيهمـا كَهَـمٌعشقُ الحبيبةِ في قلبي كمـا النُبُـلُ |
شوقٌ فحبّ ٌ فعشقٌ ثمّ صارَ هـوىًقصفٌ لريح ِ الجوى فالصبّ فالأجَلُ |
هـذي حكايتُـهُ فـي حـبّ قاتلـةٍواللهِ حُكْمُهُـمُ فـي حقّـهِ عَــدِلُ |