قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ


تأثير المربيات والخادمات الأجنبيات على الأطفال
08 تشرين اول, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم  

 تأثير المربيات الأجنبيات على الأطفال     

                  مرحلة الطفولة هي مرحلة تأسيس الطفل فمن هنا تكون التربية بزرع مباديء الإسلام والعادات والتقاليد فكيف لخادمة لا تحمل عادات أو تقاليد ولديها ديانة غريبة وطقوس مقززة أن تجعلي طفلك بين يديها وحتي إذا كانت مسلمة تظل دخيلة علي عاداتنا وتقاليدنا، وفي نهاية الأمر أسرة مفككة أبناء بلا هوية وضياع وأفكار غريبة ولا يدفع ثمن ما يحدث غير الأبناء الذين حرموا من حقهم بسبب ما يدعي التطور الكاذب؟؟اتقوا الله واذكروا قول رسول الله صلي الله عليه وسلم كل مولود يولد علي الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل تري فيها جدعا، أي يهودان المولود بعد أن خلق علي الفطرة، تشبيها بالبهيمة التي جدعت بعد أن خلقت سليمة جدعت البهيمة: قطعت أذنابها يمجسانه، يجعلانه مجوسا، وليعلم الآباء والأمهات الذين تركوا أبناءهم في أيدي غير أمنة انهم مسؤولون أمام الله عن رعيتهم.. وكل راع مسؤول عن رعيته، لم يقف الكلام فمنظر آخر مؤلم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تأخذه المربية بعد انتهاء الموعد إلي السيارة تقف عند السيارة لوقت ليس بقصير تتحدث بالهاتف وبعد انتهاء مكالمتها أدخلت هذا الطفل المسكين السيارة؟ لم تهتم لجسم هذا الطفل المريض تركته عند باب السيارة في هذا الجو البارد حتي أتمت مكالمتها؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله هل عجزت أم هذا الطفل المعاق أن تعتني به ولو ليوم واحد في الأسبوع، هذه بعض المواقف التي هزتني خرجت من الطواريء وفي داخلي حيرة لا تنتهي وتساؤل عن أمهات وآباء هؤلاء الأطفال هل هم في الدنيا ألم يسمعوا ويروا الحوادث التي تقع يوميا في كل بلد بسبب المربية من قتل وتحرش جنسي وضرب وايذاء نفسي فاليوم الله حفظ طفلك ولكن قد يخبيء الغد شيئاً لا يحمد عقباه.[1] وفي ما يلي نستعرض بعض من اهم الامور الخطرة التي يتأثر بها الطفل باقتداءه بالمربية.§        خطر تأثير المربيات على الأطفال :الأطفال نعمة عظيمة رزقناها الله، لا يقدر قدرها إلا من حرمها أو فقدها، والنعمة تستحقّ الشكر الذي من أجلّ مظاهره حُسن تربيتهم ورعايتهم، وعماد التربية اللغة، واهتمام الوالدين بلغة أطفالهم ضرورة من ضرورات التربية قديمًا وحديثًا، ونحن المسلمين يتحتّم علينا الاهتمام الكامل والواعي بلغتنا ولغة أطفالنا لأن العناية باللغة من الدِّين. فهل نُفرِّط بديننا؟ وهل نترك بعد هذا أطفالنا لغريبة فكرًا وثقافة ودينًا ولغة غير فكرنا وثقافتنا وديننا؟ إذا وصلت هذه الرسالة إلى الأبوين واقتنعا بها فإن الحل سهل عند ذلك، لأنهما سيتصرّفان كما يتصرّف المريض الراغب في الشفاء عندما يذهب إلى الطبيب الخبير، فيبدآن بسؤال أهل الخبرة والاختصاص، ويلازمان العلاج، فينجوان وينجو كل من يحملانهم في سفينتهما، إنّنا لا نريد لغات جديدة تفرضها علينا المربيات، وآمل أن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه أن نوصل لهن لغتنا الجميلة، وتتلاشى فيه تلك اللغة الركيكة المضحكة حتى أصبح الكبار والصغار يتخاطبون مع المربيات بتلك الكلمات الركيكة وبدل أن يتأثر المربيات تأثرنا نحن بهم.[2]  1.    خطر المربية الاجنبية على ثقافة الطفل:ويؤكد الدكتور محمد النكلاوي أستاذ علم الاجتماع في جامعة القاهرة أن المربية الأجنبية تنقل الى الطفل العربي ثقافة معينة وتربية مختلفة، فهي تنتمي إلى قوم لا يعرفون العيب، ولا يتمسكون بالعادات، كما أنها لا تعلم شيئا عن عاداتنا العربية والإسلامية التي يتربى الطفل فيها على أخلاق القرآن الذي يحمل كل مقومات تهذيب الأخلاق، فضلا عن أن هؤلاء المربيات والمربيات يضعفن اللغة ويؤثرن في الثقافة، إضافة إلى إحداث عزلة بين الآباء والأمهات، وبذلك ينفصل الطفل عن الأسرة وينسلخ البيت العربي عن أصوله، ويحذر الدكتور من هذه الأخطار ويقول: ويجب أن تكون لنا وقفة أمام هذا الخطأ الجسيم لأنه إذا تركنا لهذه المأساة أن تتفشى في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية، فإننا بذلك نربي أجيالا يغترب لسانها وتفتقد معالم دينها وتتشبع في أحضان مربيات أجنبيات بالغريب من الطباع والتقاليد والبعد عن الدين، فإذا توافرت كل هذه السلبيات فماذا بقي لنا أن نحتفظ به لتربية أبنائنا اللهم إلا ضياع هذه الأجيال القادمة التي يجب أن تحمل رسالة الأمة من مسؤوليات دينية وسياسية وثقافية واجتماعية.[3]  2.    خطر ضياع الاطفال بين ثقافتين: ومن الأخطار الكبيرة على الطفل الخليجي بسبب المربيات ضياع الطفل بين ثقافة الأسرة وثقافة المربية وهذه بعض أوجه الضياع :  1-  أسلوب المربية مع الطفل هو استجابتها غير المحدودة لجميع رغباته، لأن المربية مطالبة بذلك أمام والديه، أما أسلوب الوالدين مع الطفل فإنهما يناقشان رغباته ويلبيان بعضها، ويتركان بعضها الآخر، حتى إذا انتقل الطفل إلى المدرسة وجد لائحة طويلة من النظم والأوامر. ومن هنا نجد الطفل يقع في التناقض والحيرة اللاشعورية، وتختلط عليه الأمور، ويجد نفسه بين ألوان مختلفة من القيم والاتجاهات والأنماط السلوكية، لا يعرف أين يكمن الصواب والخطأ ، وفيما يأخذ ويدع.  2-  إن المربية الأجنبية المعايشة للطفل فترات طويلة من حياته اليومية، إنسانة ضائعة بين ثقافتين، وحائرة بين نظامين، فلا هي تجيد اللغة العربية لكي تقوم بنقل ثقافتنا العربية الإسلامية للطفل، ولا تستطيع نقل ثقافتها الأجنبية لأنها ثقافة غريبة عن ثقافتنا بكل قيمها وروحها ورموزها، والنتيجة هي عزل الطفل عن ثقافته العربية الإسلامية، ثم يضيع الطفل عندما ينمو ويشب في رعاية المربية الأجنبية معزولاً عن ثقافة قومه. وأشارت الدراسات إلى أنه عندما توجد صراعات بين ما ينـقـل مـن البيت ورفاق اللعب،  فإن التنـشئة الاجتماعية تكون بطيئة وغـير مـؤكـدة. كما أن عدم انسجام الوالدين في تعاملهما مع الطفل، ينعكس سلبياً على حياة الطفل في السنة الأولى من حياته، مما يجعله يعاني من اضطرابات عديدة في سلوكه، فإذا كان عدم الانسجام بين الوالدين يسبب الاضطراب عند الطفل، فهل ينسجم الوالدان مع المربية في تعاملهم مع الطفل أم  أن أسلوب المربية يختلف كثيراً عن أسلوب الوالدين؟ وبالتالي يؤدي إلى اضطراب لدى الطفل .  3.    خطر المربيات الأجنبيات على العادات والتقاليد والقيم عند الطفل المسلم:هناك 68.3% من المربيات الأجنبيات في الخليج تقل أعمارهن عن العشرين، وليس لديهن دراية كافية بتربية الأطفال أو تدبير الشئون المنزلية، وأن 42.4% منهن لم يسبق لهن الزواج وبالتالي فهن غير مدربات في مجال تربية الأطفال، وتنشئتهم والتعامل معهم، أما اللاتي سبق لهن الزواج والإنجاب، فإن وجودهن بعيداً عن أزواجهن وأطفالهن سينعكس سلبياً على حالتهن النفسية والصحية والسلوكية، وبالتالي على مستوى أدائهن لواجباتهن، بل إن إحدى الدراسات تقول  إن أكثر من نصف العاملات الأجنبيات "مربيات وخادمات" لم يكن يعملن في بلادهن الأصلية العمل نفسه الذي يقمن به حالياً بالإضافة إلى أن ثلث المربيات أميات، والثلثين الآخرين ينتميان إلى مستويات تعليمية هابطة، قد تزود الأطفال بمعلومات وأفكار خاطئة. وينتج من ذلك كله اللامبالاة والإهمال وعدم تحمل المسئولية، فمثل هذه المربيات التي لم يسبق لها تربية الأطفال أو التي ينتابها القلق يملأ سلوكهن اللامبالاة والإهمال وعدم تحمل المسئولية، ومنهن تنتقل هذه القيم إلى أطفالنا في الخليج، وتقول الأستاذة عائشة فخرو: "ومن هذه الأنماط السلوكية اللامبالاة والإهمال وعدم تحمل المسئولية التي تبدو على تصرفات بعض الأطفال، وقد يرجع ذلك إلى اعتماد الطفل الكامل على المربية التي تريد أن تبدو أمام والديه بمثابة الأم في حنانها، فتسرف في تدليله وتقديم كل شيء يريده"[4].وعندما تلبي المربية حاجات الطفل، قد يصبح عنده اتجاه سلبي نحو الوالدين لأنهما لا يلبيان له جميع رغباته، ويشعر عندئذ بالاغتراب والضياع بعد أن تفصله المربية عن والديه. ومجرد دخول المربية الأجنبية إلى البيت فإنها تعطي الطفل شيئاً منها، فيتحول إلى طفل هجين مزدوج الولاء، وقد يصبح مزدوج الشخصية فيما بعد.4.    خطر المربية الأجنبية على أخلاق الطفل المسلم:تمتاز العقيدة الإسلامية بأنها نظام متكامل يمثل التوحيد محوره الأساسي، ويتفرع عن محور التوحيد النظام الخلقي والسياسي والاقتصادي، وهكذا ينبثق النظام الأخلاقي في الإسلام عن عقيدة التوحيد، فمقياس الخير والشر  - وهو أساس الحياة الأخلاقية - مستمد من كتاب اللـه وسنة رسوله، فما حسّنه الشرع حسن، وما أنكره الشرع منكر، كما أن الأخلاق الحسنة تستند إلى الإيمان باللـه (الحاكم العادل)، والإيمان باليوم الآخر (يوم الجزاء) والإيمان بالجنة والنار، ليتميز الخير عن الشر، فالخير يؤدي إلى الجنة والشر يؤدي إلى النار. ومن هنا تتميز الأخلاق الإسلامية بأنها مخلصة للـه عزوجل، فالإنسان الفاضل عند المسلمين هو الذي يعمل في الدنيا ويؤجل ثواب عمله إلى الآخرة طمعاً بما في الآخرة، وزهداً بما في الدنيا لأنه مؤقت وزائل. ولذلك لا يمكن أن يصدر سلوك إسلامي سليم إلا ممن يؤمن باللـه والملائكة واليوم الآخر والرسل والكتب، وقضاء اللـه وقدره. فماذا نسمي السلوك والأفعال التي تصدر عن المربية غير المسلمة، سواء كانت نصرانية أم بوذية أم هندوسية؟ §        القدوة الحسنة هي أعظم وسيلة للتربية الخلقية للاطفال:زود اللـه عز وجل الأطفال بقدرة فائقة على الالتقاط والتسجيل فيراقبون الكبار من حولهم، ويرصدون أفعالهم، ثم يقلدونها برغبة لأن الأطفال يظنون أن الام والاب أو مربيتهم مثل أعلى في كل شيء حسن ولذلك نحذر من الخطر العظيم الذي يهدد سلوك أطفالنا في دول الخليج العربية لأنهم سيقلدون مربياتهم في أفعالهن كلها أو بعضها على حسب قوة شخصية المربية ومدى تأثيرها في الأطفال علماً أن الطفل يحب من يتعهده بالرعاية ويحنو عليه ويلاعبه ويدللـه وهذا ما تقوم به المربية.  5.    خطر المربيات الأجنبيات على لغة الطفل : §        التاثير على النطق والتحدث:نشتكي من أن شبابنا لا يحسن النطق باللغة العربية لأنهم يأكلون الحروف ويخطفون الكلمات وينحتون ألفاظاً وتراكيب غريبة للدلالة علي ما يريدون، والملاحظ أن المدرسين هم من يشتكون من أن الطلبة أنفسهم لا ينطقون اللغة العربية نطقاً واضحاً بل يمهمهون ويتغنجون بها.. وأولياء الأمور كذلك يشتكون من سوء النطق!إذاً من المسؤول في تصحيح النطق هل هو الإعلام؟ أم المدرسة؟ أم المنزل؟ لو فكرنا في عمل مناظرة بينهم لوجدنا الجدال أكثر من الوصول إلي الحل وقد نجد من بين الموجودين في المناظرة من يستخدم مفردات غربية، ما هو الحل في كيفية تحسين النطق، قد يقول السائل إن هناك أموراً أهم من التحسين وهو اختيار المناهج الدراسية وبعناية أي نختار مناهج تعالج مشاكلنا وتناسب بيئتنا لا مناهج تغفل الكثير من مشاكلنا، نتفق جميعاً ونختلف أيضاً، نتفق في أن مشاكلنا لا تحتاج من غيرنا حلها وفي نفس الوقت نختلف بأن لا نهمل المناهج العلمية الأخري التي تحتاج أن تأخذ من العلوم الغربية الكثير.وعند ملاحظة الأطفال الذين تعلموا وحفظوا القرآن الكريم في صغرهم يتفوقون علي نظرائهم بنطق سليم ومخارج للكلمات واضحة ونقية، ولكن السؤال هو ليس سلامة النطق بقدر استخدام مفردات غربية بعيدة عن مجتمعنا وفكرنا، ولا نجهل أن المربيات واحتكاكهن المباشر مع أطفالنا له الأثر الكبير، فنحن نحتاج الى الكثير من الوقت والقرار في تحسين النطق نحتاج فعلاً إلي قرار لكي نقدم للمستقبل أبناء يستحقون الاحترام والاشادة بهم.[5] كما أثبتت الدراسات أن هناك نسبة من الأطفال يعانون من عيوب في النطق في ظل وجود المربية في المنزل كالثأثأة أو الفأفأة أو التهتهة. ومنها: §        ميل الأطفال للانطواء والعزلة وبنسبة 14%.§        الميول العدوانية لدي الطفل وبنسبة 20%.§        الخمول والكسل لدي الطفل وبنسبة 10%.مشيرة إلى أن المربية الأجنبية هي المصدر الأساسي والوحيد تقريباً والذي يكتسب منها الطفل قيمه وتقاليده وعاداته، هذا غير اللغة التي قد يتأثر بها الطفل بشكل عام، والتي قد تنشأ باختلاط لغة المربية أو المربية بلغة المجتمع أو الأسرة،فيصبح للطفل عملية تناقض بين ما قد يسمعه من الأم في طريقة المعاملة والمحادثة وما قد يسمعه من المربية التي تكون غالباً لغة المربية الأصلية مع بعض المفردات المحلية.أثبتت معظم الدراسات أن تأثير المربيات علي الإناث من الأطفال لا يقتصر علي اللغة فقط ولكن ايضاً اثبتت أن الطفلة قد تصبح خجولة وقليلة الكلام، وتحب الهدوء، وكثرة النفور من الكبار وخصوصاً الغرباء وقد تؤثر هذه الظاهرة علي أسلوبها في المعاملة من حولها من أصدقاء وزملاء وقد تصبح عدوانية، إذ يصبح العدوان وسيلتها لافراغ شحنات الغضب الكامنة في نفسها.كما بينت دراسات أخري أن الطفلة قد تصبح عدوانية مع اخوتها فقط، عصبية وعنيدة إذا أرادت شيئاً وصممت عليه ولا بد أن تحصل عليه.لم تتوقف التأثيرات السلبية الناجمة عن المربيات والمربيات علي الأطفال، إذا أن وجودهم أدي إلي الركون اليهم من قبل ربات البيوت علي أداء معظم الأعمال المنزلية حتي رعاية الطفل[6] تبين من احدى الدراسات السابقة أن أحد الأسباب لوجود المربية في الأسرة، وجود أكثرمن طفل تقل أعمارهم عن ست سنوات، وهذا يعني أن المربية تلازم الطفل في المرحلة الحاسمة التي يكتسب فيها اللغة، ومن البدهي أن الطفل يلتقط ألفاظاً من المربية بعضها عربي، وبعضها إنجليزي، وبعضها أوردي أو غيره، كما يلتقط الطفل الكلمات العربية من أمه وأبيه وسائر أسرته، وبقدر ملازمة المربية للطفل سوف يلتقط منها مفردات بالعربية الركيكة، أو بالإنجليزية الركيكة كذلك، وتدل الدراسات على ما يلي : 1-  8% من مجموع المربيات في بعض دول الخليج لهن إلمام باللغة العربية، واتضح أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر شيوعاً باعتبارها وسيلة اتصال بين المربية والأطفال من جهة، وبين المربية والوالدين من جهة أخرى. 2-  25% من أطفال أسر العينة، يقلدون المربيات في اللـهجة، وأكثر من 40% منهم تشوب لغتهم لكنة أجنبية، ويتعرضون لمضايقات من أقرانهم بسبب ذلك. 3- 50% من الأسر التي تستخدم المربيات، تقوم فيها هذه المربيات بالإشراف الكامل على إفطار الأبناء، وارتداء ملابسهم بينما 25% من هذه الأسر تتقاسم فيها المربيات هذا العمل مع ربات الأسر. وتبين كذلك أن 41% من هذه الأسر تركت للمربيات الإشراف على اللعب، بينما وجد أن 24% من هذه الأسر تقاسمت هذا الإشراف مع المربية. 4-  50% من هذه الأسر تنازلت عن تقديم الرضعة للطفل، ومداعبته ورعايتـه، وتغيير ملابسه في سن الرضاعة ومعنى ذلك أن حواس الأطفال ومشاعرهم تتفتح في مرحلة الطفولة والتطبيع الاجتماعي على المربيات بكل ما يحملنه من ســمات وخصائص غريبة عن الثقافة العربية الإسلامية. 5- وجود المربية الأجنبية التي لاتجيد اللغة العربية يعتبر سداً يعوق نمو الطفل اللغوي . إذ يضطر الطفل إلى محاكاتها مستعملاً تراكيب ومفردات لغتها.دلت الدراسات القطرية على أن المربية تحادث الطفل بلغتها، وتسمعه أغانيها وحكاياتها، فيتعلم لغتها على حساب لغت، أو تحادثه بعربية ركيكة، أو إنجليزية ركيكة أيضاً. ومن الأرقام السابقة يتضح أن الخطر العظيم في تأثر الطفل بالمربية الأجنبية، من حيث اللغة وغيرها، أما تنازل الآباء والأمهات للمربيات عن ملاعبة الأطفال، فإن له آثار سلبية على نمو اللغة والذكاء والقدرات والمهارات لدى هؤلاء الأطفال، وهناك اعتراف متزايد بمالمرحلة العمر بين تسعة شهور إلى ثمانية عشر شهراً من أهمية قصوى بالنسبة لتطور اللغة، وما يترتب عليه من تطور عقلي عام، وتشهد هذه المرحلة العمرية أقصى مراحل الخطر الناجم عن فصل الطفل عن أمه. وإذا أخذنا بالاعتبار أن 80% من النمو يحدث في السنوات الثلاث الأولى، بينما نجد أن 50% من النمو العقلي يحدث في سن الرابعة، وهكذا نجد أن الطفل الذي ربته المربية الأجنبية يذهب إلى المدرسة العربية مهتز الشخصية ممسوخ النفسية[7]. بعض التراكيب اللغوية المصاحبة لوجود المربيات الأجنبيات : شاعت في منطقة الخليج العربي تراكيب في اللغة العربية الدارجة، غريبة عن روح اللغة العربية، وشاعت إلى درجة إقبال الراشدين على استعمالها ، ومن هذه التراكيب:§        (بابا في؟) ويقصد منه (هل يوجد أبوك؟) والملاحظ أن المربية الأجنبية تنادي رب الأسرة بلفظ (بابا)، كما تنادي ربة الأسرة بلفظ (ماما) وهكذا شاع هذا التركيب بسرعة واستخدم على نطاق واسع، وأصله أن يسأل أحدهم هذه المربية عن رب الأسرة، والأصل أن يقول لها  (هل يوجد رب الأسرة؟) وبما أنها لا تفهم هذه الجملة الطويلة لذلك تم اختزالها إلى تركيب (بابا في؟) ويكون الجواب بالإيجاب (في بابا) أو بالنفي (بابا مافي)، وقس على ذلك ، إذ انتقل هذا التركيب لاستخدامه في السؤال عن المدير بقولهم (المدير في ؟) أو ( الأستاذ عمرو في ؟) ثم يكلم العربي العربي الآخر فيقول له  (أخوك في ؟) .... الخ .§        عندما يتصل أحدهم بالهاتف يسأل عن رب الأسرة وهو نائم، فالمربية هي التي سترد وتقول  (بابا نوم)، وإذا كان الهاتف يسأل عن ربة الأسرة تقول المربية  (ماما نوم)، ولو فرضنا أن رب الأسرة مسافر إلى دبي سوف تقول المربية (بابا جدة) أو (ماما مدرسة) أو (ماما مستشفى) وقس على ذلك من التراكيب التي يسمعها الأطفال، ويلتقطونها من مربيتهم، فتتطبع لغتهم بهذه التراكيب الركيكة . وعندما نعرف أن اللغة وعاء الفكر ، وأن هذه التراكيب المعوجة ، لايمكن أن تحتوي فكراً سليماً واضحاً، ونتيجة لذلك ترى الأستاذة عائشة فخرو - رئيسة التعليم الابتدائي في قطر - أن من بين أسباب التأخر الدراسي، وتأخر النطق والكلام عند بعض الأطفال هو عدم إتقانهم للغة العربية، وغالباً مايكون هؤلاء الأطفال ممن يشرف على تربيتهم مربيات أجنبيات، حيث يقع الطفل في صراع بين مفردات لغة المربية ولغة الأسرة، مما يجعله في حيرة من أمره وتصبح حصيلته من اللغة العربية بسيطة وركيكة. ومما يجدر ذكره أن عرب الجاهلية قبل الإسلام، كانوا حريصين جداً على لغتهم ويعتزون بها، حتى أنهم كانوا يرسلون أطفالهم الرضع إلى البوادي ليكتسبوا اللغة العربية الفصحى، بالإضافة إلى القيم العربية الأصيلة في البادية .أما عرب اليوم فهانت عندهم لغتهم العربية ، حتى أنهم جلبوا المربيات الأجنبيات إلى بيوتهم لتربية أطفالهم، دون حذر أو خوف على لغتهم العربية، والمؤلم أن عرب الجاهلية يعتزون بلغتهم اعتزازاً قومياً لاغير، أما عرب اليوم فالمفروض أنهم يعتزون بلغتهم لغة الإسلام ولغة القرآن ولغة أهل الجنة، وأدرك عرب الجاهلية أيضاً أن الرضاعة ليست الحليب فقط، وإنما يرضع الطفل معه القيم والأخلاق لذلك كانوا يقولون رضع فلان في بني فلان. §        نماذج من سلوك الأطفال المقتبس من المربيات :             انتشر بين هؤلاء الأطفال، وتعداهم إلى الكبار، حتى صار خطأ شائعاً ، وهو استعمال تراكيب غريبة على اللغة العربية مثل  ( بابا في ) أي هل يوجد أبوك ؟ وغيرها من التراكيب اللغوية .            تقول الأستاذة موزة فخرو "رئيسة التعليم الإعدادي في قطر": نجد الطفل الذي نشأ في أحضان مربية أجنبية ، يسلك سلوكاً مغايراً لسلوك زملائه، كما أن درجة اندماجه وانسجامه وتفاعله مع زملائه تكون ضعيفة.            تقول الأستاذة فاطمة الجفيري "مديرة مدرسة" : تظهر أنماط سلوكية غير سليمة عند بعض تلاميذ المرحلة الابتدائية كالألفاظ الأعجمية في لغتهم، وتصرف بعضهم بصورة لاتليق بعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية.            تقول الأستاذة عائشة فخرو "رئيسة التعليم الابتدائي في قطر" : إن وجود المربية في البيت يضعف علاقة الأم بأبنائها وزوجها، فيتصرف الأطفال دون مبالاة، والحرية المطلقة التي يعيشها الطفل في ظل المربية تجعله يشعر بأن لاأحد يهتم به، ويدفعه هذا إلى مصاحبة أصدقاء خارج المنزل بشكل مبكر، تعوضة ما فقده من اهتمام.            تقول الأستاذة شيخة محمد السيد "مديرة مدرسة" : نجد أن العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة التي تستقدم المربية والمربية ضعيفة فلا ترابط بين أفرادها، وينعكس ذلك على سلوك الأفراد في المجتمع.             يقول الأستاذ سليمان الستاوي  في ظل المربية والمربية الطفل هو السيد المطاع ، جميع مطالبه مستجابة ، فهو لم يتعود الاعتماد على النفس ، ولم يتدرب على تحمل المسؤولية ، لذا نجده عندما يخرج من بيته ويتعامل مع قوانين المدرسة والمجتمع ، سرعان ما يضيق ذرعاً بما يواجهه من مواقف أو ما يطلب منه من تكليفات ، فلا يستطيع مواجهة أصغر المشكلات في المجتمع. ومن الأخطار الكبيرة المنتظرة في الأجيال القادمة هو أن : تعدد الثقافات التي تنتسب إليها المربيات يترك انطباعات متباينة عند الأطفال، ويتعاطفون مع هذه الثقافات المختلفة، مما يؤثر سلبياً على ولائهم لثقافتهم العربية الإسلامية. وينشأ جيل يفتقر إلى الوحدة الثقافية، مع العلم أن المربية لاتستطيع أن تنقل ثقافتها كلها إلى الأطفال، كما أن الأطفال في ظل المربية لايستطيعون الانطباع بثقافة أمهم وأبيهم كلها، عندئذ يأخذ الطفل أجزاء مبعثرة من الثقافات، فيضيع الطفل بين ثقافتين أو أكثر . 6.    خطر اختيار المربية الأجنبية لملابس البنات: لا ننسى التأثير على البنات ونظرتهنّ للأمور، والأزياء التي يقلدن فيها البيئات غير الإسلامية التي وردت منها المربيات، وبعض العاملات في محلات الأزياء، فنرى بنات الخليج يرتدين ملابس غريبة عن هذه البيئة المحافظة وعن الإسلام وأخلاقه وآدابه ومثله، فقد توكل الفتاة للمربية الأجنبية اختيار الملابس التي تشتريها، والزي الذي تلبسه، فتحكم لها المربية دون نظر إلى حلال أوحرام ، بل تزين لها الموضة في نظرها.ولا شك أن المربيات والمربيات يحاولن تنشئة الأبناء والبنات حسب قناعاتهنّ، وإذا كانت المربية مثقفة - كما هي في الأسر الغنية - فإنها تؤثر على الأطفال أكثر من والديهم، ذلك لانشغال الوالدين في الدنيا، وتخليهما عن مهمة التربية للخادمة، بدعوى أنها مثقفة ومتخصصة في التربية، ومما لاشك فيه أن لهذه المربيات في الأسر الغنية مقدرة على الإقناع والتأثير على الوالدين ثم على الأطفال.أما إذا اهتم الوالدان بأطفالهما، وحاولت المربية التأثير عليهما، فإن الأطفال عندئذ يترددون ويتذبذبون في الاقتباس عن أحد الطرفين، ويؤدي ذلك إلى ضياع الطفل بين ثقافتين كما سنرى، وقد يبني الوالدان ثم تهدم المربية، أو تبني المربية ويهدم الوالدان، ويتعرض الطفل للشد والجذب حتى يصل إلى الضياع .               - وجهة النظر الاجتماعية: تم إجراء مقابلة مع دكاترة قسم الخدمة الاجتماعية .. حيث أجريت المقابلة الأولى مع الدكتور صلاح المناعي,, يوم الاثنين الموافق 28-4-2008 وقد أبدى رأيه في الموضوع: إن المربيات لهم إيجابيات وسلبيات وربما الإيجابيات أقل فهي تساعد في إمساك الطفل عندما يكون والديه في العمل، أما السلبيات فهي تؤدي إلى القتل في كثير من الأحيان أو ضرب الطفل وتعليمهم معتقدات خاطئة والتأثير عليهم من ناحية الديانة، وتؤثر عليهم أيضاً تأثير عقلي بتعليمهم أفكار خاطئة وتأثير نفسي حيث يحرم الطفل من أمه وأبوه والمربية ملازمة له طول الوقت وتخرج  معه وتعتني به مما يؤثر عليه من الناحية النفسية فيكون الطفل (معقد/بلغتنا) أما من الناحية الاجتماعية فيكون مرتبط بالمربية أكثر من الأم والعائلة ويؤدي ذلك إلى تفكك الأسرة. وأرى أن وجهة نظر الدكتور صحيحة فالجانب المهم في تربية الأبناء هو الناحية الدينية النفسية والاجتماعية حتى لا يؤثر على حياته مستقبلاً.. وأجريت مقابلة الثانية مع الدكتور عبد الناصر،، يوم الأحد الموافق 4-5-2008 وكان رأيه عكس رأيه الدكتور صلاح ..حيث قال أن المنفعة تكون أكثر من الضرر.. من ناحية الضرر في المقام الأول الدين واللغة والثقافة كما تستطيع تغيير أنماط سلوكية في الطفل وتؤثر على تغيير عادات معينة وجلب عادات جديدة لا تتماشى مع المجتمع.أما الفوائد فهم يساعدون القطري أو القطرية في تطوير مستواهم التعليمي ويساهمون أيضاً في الجانب الاقتصادي للدولة وتعطي أيضاً تنوع ثقافي محدود.. فالمربية عندما تقوم بإمساك الطفل فهي تتيح الفرصة للوالدين في مواصلة التعليم والتطور التعليمي أو في الذهاب للعمل وهنا جانب اقتصادي للدولة فلو لم تقوم المربية بهذا الدور سيجلس أحد الوالدين في البيت وهذا يسبب التأخر في العديد من المجالات..وممكن أيضاً أن نكتسب شيء من ثقافاتهم المتنوعة التي تساهم في تطوير البلد.. هناك جانب من الصحة لكن من وجهة نظري أن السلبيات أكثر فتستطيع الأم أن تربي أبنائها بنفسها وإذا أرادت الذهاب للعمل أو متابعة الدراسة فيمكن أن تتكفل الجدة بذلك أو أخذ الطفل إلى الحضانة فذلك أفضل لهم ..         أما وجهة نظر الدين: قال تعالى : { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } الزخرف (32)و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يوفه أجره) رواه ابن ماجه والبيهقي .وقال الشاعر : والناس للناس من بدو وحاضرة    بعضٌ لبعض وإن لم يشعروا خدمُ . هل نحن بحاجة إلى خادمة ؟ المتأمل في حال كثر من الأسر يلاحظ أن وجود هادمة في المنزل أصبح من متطلبات الحياة العصرية، ولكن تبقى هذه الظاهرة فيها أمر من المباهاة وعدم الحاجة الماسة إلى الخادمة، ومما يثبت هذا الأمر :1-  أن بيوت الناس اليوم أحسن حالا من السابق من حيث التصميم والنظام وسهولة تنظيفها وصيانتها وتوفر الأجهزة المعينة على ذلك .2-  اختفاء كثير جداً من أ‘مال المرأة الشاقة التي كانت تمارسها في الماضي ربة المنزل من جلب الماء والطحن باليد والطبخ بالأخشاب وغيرها .3-    من الملاحظ أن ظاهرة الخدم تفشت ووصلت إلى القرى البعيدة النائية، بل وحتى بيوت الشعر .4-  مع التطور العلمي الهائل أصبحت أعمال المنزل مع وجود الأجهزة أعمالا سهلة مثل غسل الملابس والأواني والأرضيات وذلك بواسطة المكائن الخاصة بها .5-  وجود خادمة في المنزل معناه إيجاد وقت فراغ لدى ربة المنزل وأبنائها، وهذا الفراغ لم نر له أثراً في التزود من العبادة والطاعة، لوم نسمع أن إحداهن حمدت الله عز وجل وتفرغت لحفظ القرآن إلا من رحم الله ، بل ولم نسمع أن إحداهن فرغت نفسها لخدمة زوجها وأبنائها ومجتمعها إلا من رحم الله . ما هو المطلوب من الخادمة ؟ 1-  إخلاص العبادة لله وحده، وهذا لا يتم إلا بعد تصحيح عقيدتها بالعلم الشرعي حتى لا يكون بين أظهرنا مشركون يدعون أهل القبور ويذبحون لغير الله وينشرون بدعهم في مجتمعنا .2-    التأكد من أداء العبادات في أوقاتها وبأركانها وشروطها وواجباتها ومستحباتها .3-    الالتزام بالستر الكامل والحشمة طاعة لله ورسوله .4-  أغلب أعمال الخادمات أعمال يدوية – خاصة بالنظافة – وهي أعمال مرهقة ومجهدة للبدن. فيجب مراعاة ذلك والنظر إليها بعين العطف والشفقة .5-  غالب الخادمات تقوم بأعمال في المنزل لا حصر لها مثل نظافة المنزل والملابس والكنس ثم الطبخ وغسل الأواني. قائمة طويلة منذ أن تصبح حتى تمسي، بل أنها أول أهل البيت استيقاظا وآخرهن نوماً، وهي مع ذلك الجهد غير مرضي عنها وعن عملها !!     إيجابيات الخادمات : لكل ظاهرة اجتماعية ايجابياتها وسلبياتها، ومن المهم التحدث عن الايجابيات حتى يكون هناك عدل وأنصاف، ومن ابرز إيجابيات الخدم :1-    التخفيف عن ربة الأسرة من أ‘مال المنزل وجعلها تتفرغ لأعمال أهم كالدعوة إلى الله والتدريس والطب وغيرها .2-    مساعدة من قد لا تستطيع القيام بأعمال المنزل كالمرأة الكبيرة أو التي في حال المرض والنفاس وغيرها.3-  نفع المسلمين في أنحاء مختلفة من العالم عبر تحويلات الخدم النقدية من هنا، و أؤكد على احتساب النية في ذلك حتى يكون الأجر مضاعفاً إن شاء الله .4-  رغم كل المحاذير والسلبيات التي تنتج عن استقدام الخادمة، إلا أنه مع وصولها تبدأ مرحلة الدعوة إلى الله معها عبر ما تراه وتسمعه في هذا البيت المسلم من المحافظة على الشعائر والعفة والحشمة وغيرها كثير .5-    إن إهداءها الشريط والكتب أمر مهم. وهو سهل ميسر ولله الحمد، وتكلفة لا تتجاوز ريالات معدودة .6-  لا بد أيضا من إرسال كتب وأشرطة لقريتها وأقاربها هناك، وهذا فيه خير عظيم وأثر ملموس مشاهد. وما الذي يمنع من إرسال ذلك مع تيسر الأمور ولله الحمد؟ فربما يحيى الله بهذا الكتب والشريط قرى كاملة هناك . معاملة الخدم الخادمة انسان مسكين ضعيف يعتريها ما يعتري البشر من الضعف والقصور والخطأ، وقد يصدر منها ما يضايق ويسئ، وقد تكون بطيئة في انتاج وإنهاء أعمالها، ولكن هناك خط يجب أن تسير عليه ربة المنزل في تعاملها مع هذه المرأة التي ربما تتركها ساعات مع ابنائها.فقد يتحول غضبك عليها إلى انتقام منها وتشفي يصيب أسرتك أو أطفالك دون أن تعلمي خاصة أن غالب الخادمات أميات جاهلات ضعيفات دين وتربية.كذلك احذري من أساليب الإيذاء الجسدي والمعنوي، وعليك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أمورك عندما سأله رجل فقال : أوصي، قال ( لا تغضب) . فردده مراراً، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري.روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قذف مملوكه بريئاً مما قال أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال ) رواه البخاري .وعن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من ضرب مملوكا ظلماً قيد من يوم القيامة ) رواه الطبراني . معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم مع خادمة عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت : والله لا اذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمرّ علي الصبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك ، فقال : ( أنس! ذهبت حيث أمرتك؟) قال: قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله. قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال بشي صنعته لم فعلت كذا وكذا، أو لشئ تركته: هلا فعلت كذا وكذا. رواه مسلم .وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما ضرب رسول الله صلى الله عيه وسلم بيده خادماً له قط، ولا امرأة ولا ضرب رسول الله صلى الله عيه وسلم بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ) الحديث رواه احمد .  أخطار محدقة الكثير يرى إيجابيات الخدم الظاهرة، إلا أنه يغفل عن سلبياتها وأضرارهم والتي ربما يدفع لها ثمن راحته وصحته ودينه. ومن أبرز تلك السلبيات :1-  الذنوب التي تحصل من جراء استقدام كافرة أو امرأة بلا محرم، وتحمل وزر ذلك. وهذه السلبية وحدها تجعل كثيراً من الذين يراعون حدود الله ويخشون عقابه يتورعون عن استقدامها بهاتين الصورتين، إما كافرة أو مسلمة بدون محرم، لعلمهم ما للذنوب من عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة .2-  الخادمة تأتي ومعها ديانتها، فإن كانت كافرة فإنها ذات خطر على العقيدة من جهات كثيرة، من أهمها نشر صلالها ودينها بشكل غير مباشر على مدى سنوات الإقامة في هذا المنزل، ثم إن في مخالطتها ومعاشرتهم الارتياح لخدمتهم وإقراهم والرضا بما عندهم من دين باطل .3-    قد تكون الخادمة مسلمة وكلن بها أمرو بدعية ومخالفات شرعية، فتنقلها إلى منازلنا.4-    هناك تأثير سيء على عادات وتقاليد هذه البلاد مصدره هذه الحشود التي أدخاناها مساكننا وسلمناها فلذات أكبادنا .5-    انتشار السحر والكهانة والتنجم في وسط مجتمعنا المحافظ .6-  انتقال العدوى بكثير من الأمراض المعدية خاصة الجنسية منها بسبب استعمال الأدوات المشتركة أو قيام بعض العلاقات المحرمة .7-    إفشاء أسرار البيوت والتفرق بين الزوجين وبين الأسر من جراء النميمة .8-  الآثار النفسية التي تصيب الأطفال من سوء تعامل الخدم وما يعانيه الصغير من تغير الخدم في مراحل عمره المبكر وانشغال والدته عنه .9-    ظهور جرائم النصب ولاسرقة والاغتصاب والقتل مما يسمع به كثير من الناس.10-                       الأعباء المالية التي تتحملها الأسرة من جراء استقدام الخدم وتكاليف سفرهم واستقدامهم . هل نستطيع أن نتخلص من الخادمة ؟ نعم نستطيع التخلص من الخادمة بالوسائل التالية :1-    إخلاص النية لله عز وجل والتجرد في عدم استقدمها خاصة بدون المحرم .2-    الدعاء والإلحاح والتضرع إلى الله عزوجل بالإعانة وأن يعوضكم خيراً { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} .3-  الالتزام بالهدي النبوي الذي علمه ابنته فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقي في يديها من الرحى وتسأله خادماً، فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها، فلما جاء لرسول صلى الله عليه وسلم أخبرته، قال علي: ( فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال: ( مكانكما) . فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على بطني فقال : ( ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين. فهو خير لكما من خادم) رواه البخاري.4-  تعاون بعض الاسر على خدمة انفسهم وعدم تحمل العبء على الأم وحدها، بل الكل يشارك أعمال المنزل، وقد كان رسول الله صلى الله عيه وسلم يفعل ذلك، وهو خير منا جميعاً .5-  الأجهزة الكهربائية حلت محل خادمة أو أكثر، وفي توفيرها تخفيف من حجم العمل وأسرع في الانجاز، فالاستعانة بها كبديل للخادمة أمر مطلوب .  وهذا المووضع من كتاب / في بيتنا خادمةللمؤلف / عبدالملك بن محمد القاسمدار القاسم للنشر                                   


عندما وصلت فاطمة الاندونسية مع كفيلها إلى مطار الملك خالد الدولي لتنفذ قرار السفر إلى بلادها مثخنة بجراحها وآلامها، كانت تعتقد ان القصة انتهت عند هذا الحد وان سفرها بعد شهرين فقط من قدومها هو نهاية قصتها المأساوية، إلا ان شكلها والوهن البادي عليها والآثار الغريبة على وجهها لفت انتباه العاملين والعاملات في جوازات المطار فاختلفت النهاية.. والقصة بدأت عندما شكت موظفات الأمن في قسم الجوازات بالمطار في حالة الخادمة المتشحة بالعباءة السوداء والتي تركها كفيلها في المطار مع تذكرتها ووثيقة سفرها لتلاقي مصيرها، وهناك اخذت الخادمة تصرخ انها لم تأخذ حقوقها المالية من كفيلها فكيف ترحل وعندما قامت الموظفات بمعاينة المسافرة وجدوا علامات ضرب وايذاء مفرط على جسدها وانتفاخ في ساقها وتورمات في وجهها وذراعها وبسؤالها عن السبب وراء هذه العلامات والإصابات زعمت انتي فاطمة (37) سنة ان زوجة كفيلها الشابة الصغيرة كانت تضربها وتشدها من شعرها بقسوة وتحرق جسدها وانها وراء كل ما تعانيه.. وبسؤال الخادمة تبين انها تعمل لدى هذه الأسرة منذ شهرين فقط وانها بدأت تتلقى المعاملة السيئة بشكل مكثف ومنتظم من قبل ربة البيت فقط منذ شهر وزاد الأمر في الأسبوع الأخير حتى اضطر الزوج إلى اتخاذ قرار مغادرتها للبلاد فجاء بها للمطار مع وثيقتها وتركها هناك..
وعلى الفور تم ابلاغ شرطة المطار بالواقعة والتي بدورها قررت استبقاء الخادمة للتحقيق وتأجيل سفرها لحين الانتهاء من اجراءات التحقيق والتثبت من اتهاماتها ومعرفة الحقيقة وراء اصاباتها البالغة وتم نقل الخادمة للمستشفى.



[1] نورة. ماما ميري._ جريدة الراية القطرية._ ( 19 فبراير 2008)._ تاريخ الزيارة: 942008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=325234&version=1&template_id=27&parent_id=23
[2] أحمد محمد علي صوان. أثر المربية الأجنبية لغوياً على الأطفال._ مجلة الجندي المسلم._(1 سبتمبر2006)._ تاريخ الزيارة 1142008._ متاح في: http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=201884
[3] أيمن خالد دراوشة. المربية قنبلة موقوتة داخل منازلنا._ جريدة الراية القطرية._ ( 21 فبراير 2008)._ تاريخ الزيارة: 942008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=325826&version=1&template_id=27&parent_id=23
[4]  مجلة التربية القطرية، مصدر سابق.
[5] نورة محمد. . شبابنا.. ولغتنا._جريدة الراية القطرية._( 26فبراير 2008 )._تاريخ الزيارة: 942008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=327237&version=1&template_id=27&parent_id=23
[6] إيمان نصار.غياب الأم و سيطرة الخادمات يهددان الأبناء._جريدة الراية القطرية._( 2فبراير 2008 )._تاريخ الزيارة: 942008._متاح في: http://www.raya.comsite/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=320229&version=1&template_id=131&parent_id=19
[7]  مجلة التربية القطرية ، مجلة دورية محكمة ، تصدر عن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، الدوحة
تأثير المربيات والخادمات الأجنبيات على الأطفال
08 تشرين اول, 2008
كانت الأم تلحظ شحوب ابنتها يومًا بعد يوم..و بدت على تلك الطفلة
الصغيرة أعراض الحمل .. ، استبعدت الأم ذلك الاحتمال .. فابنتها لم
تتجاوز العقد الحادي عشر من عمرها .. ، لا بد انها حمى و ستذهب من تلقاء
نفسها ..، هكذا همست في سرها ..، و لكن تلك الحمى لم تذهب ..، بل ازدادت
سوءًا يومًا بعد يوم .. ، الخادمة ترعى صغارها .. ، و الأم منشغلة في أعمالها
و كذلك الأب .. ، كان هذا حال تلك الأسرة ..، لاحظت الأم ـ و بعد جهد عظيم ـ أن
الخادمة تبهت و تتغير ألوان وجهها عندما يزداد مرض ابنتها ..
أو حين تتعب و تقرر الأم أخذها إلى الطبيب..
علامات الخوف المريبة التي انتشرت على وجه الخادمة لم ترق
لربة المنزل المنشغلة ..، فضحت بقليل من وقتها .. من أجل ابنتها ـ و يا لتلك التضحية
العظيمة ـ قررت بعد أن زادت حالة ابنتها سوءًا إلى حد ترق إليه قلوب البهائم أنفسهم ،
أخذها إلى الطبيب ..، و يا لفاجعتها .. حين اكتشفت أن ابنتها حامل !!! .. أيعقل هذا ؟؟
حملت ابنتها إلى المنزل ..، أخذت تضربها .. و كأن لها ثأر قديم.. سألتها عما
فعلته ... صرخت بأعلى صوتها :
من هو ؟ ..
أخبريني و إلا ذبحتك الآن بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد ...، أعلم أن كلمات
الأم كانت قاسية و تصرفاتها كانت أقسى .. ، و لكنها لم تخرج إلا من منطلق حبها و خوفها على ابنتها و إن أهملتها ..، جاء جواب الطفلة مفزعًا .. كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل المشؤوم... ، قالت بأنفاس متقطعة : أنا لم أفعل شيئًا ..، لكن ..نعم ..إنها الخادمة ...حاولت إخبارك بالأمر كثيرًا .. لكن دون جدوى ..فأنت دائمًا مشغولة .. إنها تأخذني إلى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو كالرجل.. لماذا تتغير ملامح وجهها ليلاً يا أماه؟! .... و بعد أن أنهت سؤالها .. لهثت الطفلة أنفاسها الأخيرة .. و بعد فوات الأوان .. اكتشفت الأم أن الخادمة لم تكن سوى رجل .. تفرد بابنتها و هي .... مشغولة . -------------خادمة تقفز بطفلين من أعلى المنزل بالكويت

في واحدة من اغرب حوادث محاولات الانتحار التي حدثت في الكويت، قامت وافدة آسيوية تعمل خادمة عند احدى الأسر الكويتية بحمل طفلين من اطفال الأسرة والصعود بهما الى سطح المنزل ومن ثم القفز بهما الى الأرض في محاولة للانتحار الجماعي.
وفي التفاصيل، قامت الخادمة بعد خلاف نشب بينها وبين ربة المنزل في منطقة (الفردوس) غرب العاصمة الكويت بمغافلة أفراد الأسرة وقت جلوسهم على مائدة الغذاء وحملت الطفلين ومن ثم الصعود الى اعلى المنزل وسط صراخ أفراد الأسرة وتوسلاتهم للخادمة بعدم القفز لكنها قررت في اللحظة الأخيرة القفز بالأطفال إلى الأرض في حالة ذهول اصابت جميع من في المنزل، ليرتطم الجميع بالأرض.
واصيبت الخادمة والاطفال بكسور ورضوض نقلوا على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج فيما وضعت حراسة أمنية مشددة على الخادمة اثناء تلقيها العلاج بعد محاولة الانتحار الفاشلة.
ما خفي كان اعظم من الخادمات هذا مانشر في جريدة الرياض------ انتقلت نيابة المحرق إلى بيت اسرة بحرينية لمعاينة واقعة انتحار الخادمة الاثيوبية التي تعمل ببيت هذه الأسرة مساء أمس الأول، وتبين من المعاينة أن الخادمة وهي في الثلاثينيات من عمرها قد أقدمت على شنق نفسها في جراج البيت، وقد أمرت النيابة بانتداب الطبيب الشرعي لمناظرة الجثة، كما تم استدعاء خبراء المختبر الجنائي، وتم الاستماع إلى أقوال عدد من أفراد الأسرة، وتم استبعاد وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث ------------------- فصل جديد من فصول جرائم الخادمات .. الطفله سلطانه والخادمة ..!!كلنا أو الغالب شاهد قصة الطفلة سلطانة التي قدمتها قناة الإخبارية كضحية جديدة من ضحايا الخادمات ، ولمن فاتته الحلقه الحزينة فقد بحثت في موقع جريدة الإقتصادية على الخبر حيث أن الجريدة كان لها السبق لنشر فصول هذه الجريمة ..
وهنا سأطرح عليكم ثلاث تسائلات مشروعه ..
-
ماذنب الطفله حتى تحرق وتشوه حياتها وطفولتها البريئه ..؟!!
-
ماهو العقاب الرادع لمثل هكذا جرائم أصبحت تطفو على السطح وبشكل كبير جدا ..؟!!
-
هل نحن بحاجة للخادمة مع هذا السيل الجارف من الجرائم من عمل السحر للإنتقام من الأطفال للإنحراف الأخلاقي ..؟!!
وأخيرا وقبل أن أسرد عليكم القصة التي تقطع نياط القلب أتمنى منكم وهو رجاء لكل من يرد على الموضوع أن يمنح هذه الطفله البريئه دعوة خالصه من قلبه عسى الله أن يشفيها وأن يصبر أهلها حيث قامت مؤسسة سلطان الخيرية ومن خلال برنامج قناة الإخبارية بالإعلان عن تكفلها بعلاج الطفله بشكل كامل ..
والى حضراتكم القصة كما أوردتها جريدة الإقتصادية بتاريخ السبت, 26 محرم 1427 هـ ..

بتر أصابع قدمي طفلة بعد تعذيبها بماء حار من خادمة سريلانكية
خديجة مريشد - الرياض - 26/01/1427هـ
رفع سعودي تعرضت ابنته (17 شهرا) للتعذيب على يد خادمة، دعوى إلى المحكمة يطالب فيها ببتر قدمي الخادمة السريلانكية، بعد أن تسببت في قطع أصابع قدمي ابنته بعد أن سكبت عليها ماء حار.
ويأتي رفع القضية بعد أن أصدرت المحكمة الجزئية حكما بإدانة العاملة والحكم بتعزيرها بسجن المدعى عليها ستة أشهر وجلدها 120 جلدة مفرقة على دفعتين على أن يكون بينهما أسبوع، حيث أخذ التعهد الشديد عليها بعدم العودة لذلك وإبعادها عن البلاد بعد انتهاء محكومتيها كما ذكر خلال المذكرة المقدمة للمحكمة.
وقال سعد الغامدي الوكيل الشرعي لوالد الطفلة إن رفع دعوى بالقصاص ببتر أصابع رجليها كما فعلت بالطفلة التي كتب عليها العيش بعاهات دائمة فضلا عن العاهات الأخرى الناتجة من الفعل الذي قامت به الخادمة مثل إشكالات الكلى والنمو والاضطرابات النفسية، وغير ذلك مما ورد في التقرير الطبي المفصل المودع في ملف الدعوى.
من جانبها، أشارت والدة الطفلة إلى أنها وجدتها داخل حمام إحدى الغرف المغلقة، بعد أن تتم تثبيتها على كرسي المرحاض، بوضع عكسي (وجهها للجدار)، والجزء الأسفل من جسدها يغطس داخل مرحاض التنظيف المملوء بماء حار من السخان حيث كان الماء حينها مفتوحا، بينما فقدت الطفلة الوعي. لافتا إلى أنها سحبت الطفلة وقطع من اللحم والجلد المحروق تتساقط من جسدها الصغير. وتعرضت الطفلة إلى حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة، ووصلت آثار الحرق إلى أعضاء جسدها الداخلية، وتوقفت كليتاها مدة 15 يوما. وبسبب تأخر تصرف المستشفى الذي نقلت إليه، أكد الأطباء في اليوم التالي ضرورة بتر أصابع قدميها التي تفحمت. وبعد أن تحسنت حالة الطفلة، قدم ولي الأمر شكوى ضد الخادمة في الشرطة، وكشفت التحقيقات تورطها في التعذيب.
من جانبه، ذكر الدكتور مناف العزاوي استشاري جراحة التقويم والجمجمة في التشخيص النهائي المرفق بالتقييم الطبي بعد خروج الطفلة من المستشفى (الجريدة تحتفظ بالتقرير الطبي) أنه حدث احتراق كامل للطبقة السطحية بنسبة 50 في المائة من كامل الجسم حيث أثر الحرق على كافة المنطقة من منتصف البطن مرورا بالمنطقة السفلى.
وأشار الطبيب المعالج إلى أن الطفلة أدخلت إلى مستشفى الحرس الوطني بعد 27 يوما من الإصابة حيث لوحظ تنتن الجرح مع ضعف وظيفة الكلى ونخر في كافة أصابع رجليها لكلتا القدمين وظهور الأوتار على امتداد سطح القدمين.
ويعمل المستشفى حاليا على إعادة تأهيل شاملة للطفلة من خلال معدل الحركة عن طريق المعالجة الفسيولوجية ومحاولات التحرك وكذلك تجبير الركبتين والقدمين، التي سوف يمنع قيامها بأي نشاطات لفترة، وأثناء الليل أيضا سوف يتم قياس المريضة لعمل لباس ضاغط.
وأشار الطبيب المعالج إلى أن المريضة سوف تعاني من تشوه دائم ناتج عن امتداد منطقة الحريق، مبديا قلقه بشأن قدرتها على المشي لأن كافة أصابع قدميها تم بترها.
------------            مواطن: طفلتي لاتتكلم بطلاقة بسبب الخادمة وتجيد لغتها الاندونيسية خادمة تعلم الصغار النصرانية تم إلقاء القبض عليها وتسفيرهاتحقيق وتصوير - مضحي النجيمي:لم ولن تتوقف أضرار العمالة الأجنبية في دول مجلس التعاون الخليجي عامة والمملكة بصفة خاصة على النواحي المادية والأمنية فقط بل تجاوز ذلك إلى الإخلال بالتركيبة السكانية للمجتمع محدثة شرخاً كبيراً في مقوماته اللغوية بل مس الأمور العقائدية في ديننا فبدلا من أن يكون المجتمع مسلما بكامله دخلت إليه ديانات أخرى بسبب الخدم إضافة لما طرأ من تغيير على العادات والتقاليد التي تأثرت بالغرب وعرف المجتمع أنماطا من الجرائم لا علم له بها من قبل مثل القتل والزنا والمخدرات والرشوة والسرقة وما كشفته الحملات الأمنية التي شهدتها بعض مناطق المملكة إلا دليل على ذلك وجميعها مشاكل تستطيع السلطات الأمنية السيطرة عليها في كثير من الأحيان إلا أن المعضلة التي لايمكن التغلب عليها تكمن في تأثر الأطفال بالعناصر الوافدة من الخدم والسائقين خاصة اللغة التي اعتراها الكثير من الضعف وتغيرت عند الأطفال بعد اختلاطها بالاندونيسية والهندية لتشكل لغة جديدة تعرف باسم الأندو عرب والهندو عرب يتقنها الصغار أكثر من العربية. صحيفة "الرياض" تسلط الضوء على هذه الظاهرة وتبحث عن الإجابة من أصحاب الشأن الذين لحقهم الأذى وتضرروا من تلك العمالة إضافة لعرض ذلك على المختصين لبحث أسبابها ونتائجها والضوابط والإجراءات الكفيلة للحد منها.-----------   قصص تدمي القلوب:من الأمور الطبيعية جداً أن تهرب الخادمة والسائق من كفيلهما أو أن يسرق احدهم مجوهرات أو مبالغ نقدية من المنزل أو يتمارضون عن العمل، فهذه أمور قد تحدث. أما أن تقدم تلك العمالة على إيذاء الأطفال ومحاولة قتل العائلة بأكملها أو إجبار الأطفال على تقليدهم وإتباع مايفعلون بحكم تواجدهم معهم اغلب الوقت فهذا مايصعب ابتلاعه والسكوت عليه:تقول (ص. م. ا) التي تعمل معلمة في إحدى مدارس الطائف وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا ان ابنتي التي تبلغ من العمر خمس سنوات أثارت قلقي عندما لاحظت عليها الكثير من التصرفات الغريبة مثل تأخرها في النطق وطلبها بعض الأشياء بكلام مكسر وأحيانا باللغة الهندية ولكن الذي زاد خوفي عندما اخذتها معي للسوق بعد صلاة العصر وعندما شاهدت الشمس خضعت لها وتذللت وقالت يمامه شوفي الله ربنا تقصد الشمس وعندما نهرتها وقلت لها حرام اخذت في الصراخ واشارت إلى ان الخادمة الهندية ساندرا سوف تعاقبها على ذلك واستطردت الحديث قائلة بعد ماسمعته من طفلتي قررت مراقبة الخادمة وأوهمتها ذات يوم بأني ذاهبة لدوامي المعتاد وشددت عليها بالحرص على الطفلة وبعد نصف ساعة من خروجي عدت إلى المنزل والخادمة نائمة وانتظرتها تصحو ومن ثم مراقبة جميع تصرفاتها وماذا تعمل مع طفلتي الصغيرة وبعد أن تناولت الإفطار خرجت الخادمة مصطحبة الصغيرة معها إلى فناء المنزل وأخذت تمارس عبادتها للشمس وابنتي تقوم بتقليدها بل رأيت الخادمة تجبرها بالقوة على السجود للشمس ولم أتمالك نفسي من هول الصدمة وانطلقت إلى الخادمة ونهرتها واحتضنت طفلتي التي تفاجأت بوجودي في المنزل على غير المعتاد فقررت بعد ذلك انا وزوجي تسفير الخادمة على الفور وعدم استقدام أخرى حتى لاتتكرر مأساتي بينما سجلت طفلتي في رياض الأطفال وعند العودة من المدرسة نأخذها معنا إلى المنزل.ام محمد موظفة تتحدث عن مشكلتها وتقول: ان مشكلتي كبيرة بعد ان اكتشفت ان ابني الذي يبلغ من العمر خمس سنوات لايتكلم اللغة العربية بطلاقة ويتحدث بلغة عربية مكسرة وفي كثير من الأحيان ينطق بعض الكلمات الغريبة التي اكتشفنا فيما بعد أنها كلمات اندونيسية وبسوائلها عن سبب ذلك؟ قالت يعود ذلك لاعتمادي الكلي على الخادمة في تربيته ورعايته منذ الصغر حتى في المتنزهات والحفلات تشرف عليه الخادمة حتى اكتسب هذه اللغة مما جعلني اقع في مشكلة كبيرة بسبب الاختيار بين العمل ورعاية أبنائي فقررت بعد ذلك الاستغناء عن الخادمة وتفرغت لتربية أبنائي وأشارت إلى خطئها الكبير في اعتمادها الكلي على الخادمة في تربية أطفالها الصغار الذين حدثوها بعد سفر الخادمة عن أشياء خطيرة أيضا لا يفهمها الصغار كانت ترتكبها معهم.ونبه المواطن عبد الله الطريفي لخطورة تربية الطفل لدى أكثر من خادمة مشيرا الى ان تعدد الثقافات من شأنه ان يشكل لنا طفلا سلبيا وقال من المواقف التي جعلتني أنا وزوجتي نستغني عن الخادمة تأثر طفلتي الصغيرة التي تبلغ السادسة من العمر بجميع تصرفات الخادمة الهندية حتى في اختيار الملابس علاوة على طريقة نطقها التي اعتراها شيء من التغير وأصبحت تتحدث لغة عربية مكسرة ممزوجة باللغة الهندية ولم نشعر بذلك الا بعد اتصال المرشدة الطلابية في المدرسة على والدتها التي أوضحت لها أن ابنتها تعاني في المدرسة بسبب عدم إجادتها اللغة العربية وبعد البحث عن سبب ذلك اكتشفنا أن السبب يعود لملازمة طفلتي للخادمة اغلب فترات اليوم وتحدثها معها باللغة الهندية بشكل مستمر.*الرياض نقلت هذه المشكلة إلى رجال التخصص والتقت الأستاذ عبد الله بن علي الآنسي محاضر مادة علم النفس النمو وعضو هيئة التدريس بكلية المعلمين في الطائف حيث قال عن ذلك:لاشك أن مشكلة انتشار العمالة المنزلية الوافدة بمسمياتها المختلفة خادمة - شغالة - مربية - يضاف إليها السائق من أهم المشكلات الخطيرة التي تواجهه الأسرية بصفة خاصة، والمجتمع بصفة عامة والذي لا يزال ينمو ويتطور فهي مشكلة مثيرة - غريبة غزت الأسرة السعودية وبشكل فاق كل التصورات من حيث حجمها واتساعها واختلاف مصادر الاستقدام فالأرقام المتداولة تبين أن أعدادها داخل الأسرة السعودية قد تجاوزت الحد المعقول، هذا يعني أن عشرات الآلاف من الأبناء من الجنسين يتلقون تربيتهم على أيدي الخادمات الغريبات عن المجتمع والبعيدات كل البعد عن قيمه الدينية والثقافية،حتى أصبحت الأسر لا يمكنها الاستغناء عنها أو الحد منها أو الحد من إشرافها على إدارة الأبناء، بل لقد وصل الأمر الى ان بعض الاسر تصاب بالشلل التام والعجز عن القيام بأي دور كانت تقوم به الخادمة اذا ما مرضت او سافرت فجأة؟ وكذلك الأمر بالنسبة للسائق..؟وأشار الآنسي: ان المرحلة التشكيلية أو الطفولة المبكرة هي مرحلة غرس القيم والمفاهيم والمبادئ المقبولة التي تحتاج إلى مستويات من القدرة والتمثيل الاجتماعي assimilation لتنمية الضمير والذات العليا خاصة في هذ العصر المعولم والذي يحتاج إلى وجود الأم كضرورة اساسية لتدريب الأبناء من الجنسين عل كيفية تركيب الكلمات والجمل بصورة صحيحة مما يساعدهم كثيراً لاتساع دائرة إتصالهم بالعالم الخارجي المحيط بهم لاكتساب انماط السلوك الجديد والمهارات واثراء حصيلتهم اللغوية والثقافية التي تمكنهم من ممارسة العلاقات الانسانية الاجتماعية الخاصة والعامة تحت إشراف الأم وتوجيهاتها والتي ستساعدهم مستقبلا على اقتحام الحياة والمرحلة القادمة بثبات وقوة وثقة تحقق لهم القبول والنجاح بعيدا عن الخوف والفشل وأكد الآنسي أن الاعتماد الكلي على الخدم في تربية الأبناء خلق لدينا مشكلة دينية - تربوية - اجتماعيه - نفسية - ثقافيه - سلوكية - اقتصادية وأمنية خطيرة جدا خاصة بعد الدراسات الميدانية والاستطلاعية التي حذرت الأسر من الآثار المترتبة من الاعتماد على العمالة الوافدة لما تمثله من خطر حقيقي عندما تترك مسئولية التربية والاشراف على الأبناء من الجنسين على الخادمة او السائق بإرادتهم وموافقتهم ومباركتهم دون أن تسأل الأسر نفسها كيف هو تفكيرها؟ ما هو مستواها الثقافي؟ - اتجاهاتها الفكرية والعقائدية والسلوكية - كل هذه الأمور تتجاهلها الأسر لعدم إدراكها لعواقب هذه الأمور إلا بمرور الزمن عندما تصبح: العلاقة بين الأبناء والآباء والأمهات قاسية - جافة - تفتقر إلى عاطفة الامومة، الابوه خاصة عندما ينصرف الأبناء من الجنسين عن أمهاتهم ويتعلقون بخادماتهم ووسط هذا الاغتراب الأسري تكون الأسرة عبارة عن:آباء بلا عاطفة أو وتوجيه أمهات بلا حنان أو إشباع لحاجات الابناء من الجنسين للوسيلة التي تساعدهم على التخلص من الخادمة والسائق في المنازل واللذان غزيا الأسر وأصبحا يستحلان خصوصيات الأسر، ينشرون أوباءهم الفاسدة والتي كان من نتائجها ما يلاحظ ابناء مشردون لادور لهم في الاسرة ولا في المجتمع او الحياة سوى الفراغ القاتل حتى لم يعد العمل عندهم قيمة ولا الوقت ايضاً كل هذا يحدث وامام بصر وسمع الأسر وهم صامتون ولم يقدموا للأبناء من الجنسين الوسيلة التي تساعدهم على التخلص من سموم الخادمة والسائق في المنازل والتي كان من نتائجها مايلاحظ من ترسبات لكثير من التراكمات والأمراض والعقد النفسية والاجتماعية والسلوكية التي يعيش فيها هذا الجيل من الجنسين والأسر غافلون عما يدور حولهم وكأن الأمر لايعنيهم او كأنهم يعيشون في كوكب آخر.فظهر نتيجة لذلك صراع بين جيلين للاختلاف الكبير وازدواجية السلوك والتعامل في داخل الأسر وخارجها مما جعلهم غير قادرين على التكيف أو التعامل في ظل هذه الازدواجية التي شكلت خروجاً عن المألوف فكراً واخلاقا وسلوكاً وسط مغريات سهلة وضغوط شديدة مختلفة جعلت الابناء من الجنسين في قلق دائم وتردد لعدم امتلاكهم التحقق الذاتي او امتلاك البدائل الواقعية المقنعة مما تسبب وبشكل مباشر في زيادة الخلل بالتركيبة السكانية التي اعتراها الكثير من جميع النواحي خاصة لغتنا العربية التي أصبح أبناؤنا في منأى عنها بسب تأثرهم وارتباطهم القوي بالخادمات. ولكي نتغلب على هذه المشكلة قال الآنسي يجب على الأسر خاصة الأم ان تعرف وتعي ان دورها التربوي لاستطيع ان تقوم به الخادمة فرعاية وتوجيه الأبناء من الجنسين في السنوات التشكيلية من الميلاد حتى سن السادسة من العمر يحتاج للأم الذي تعد العنصر الأساسي لبناء المجتمع. لأنك عندما تثقف رجلاً تثقف فرداً وعندما تثقف امرأة تثقف شعباً.--------------حاولت الانتحار للإفلات من العقاب الذي ينتظرها خادمة فلبينية تقتل طفلاً كويتياً وتطعن

جريمة أشبه بالكارثة، اهتز لها المجتمع الكويتي، خادمة فلبينية تستل سكين مخدومها وتطعن أبناءه الثلاثة، فتصيب أحدهم وتنهي حياته، هو سالم أصغرهم، الذي لم يبلغ ربيعه السادس، وعبد الله، 12 عاماً، طعن بأماكن متفرقة من جسده، وكتبت له حياة جديدة، أما هاجر، 17 عاماً، فكان نصيبها طعنات نافذة في رأسها..

الكويت: سيدتي

قبل سبعة أشهر جلب والد الأبناء، سليمان العتيبي، خادمة فلبينية، وليته لم يجلبها، فقد كانت ناراً التهمت فلذات كبده، الخادمة نفذت جريمتها وقت المغيب، وحين توجه الأب إلى المسجد لأداء الصلاة، ولم يخطر بباله أن هناك كارثة ستحل به، فعند عودته إلى المنزل وجد ابنته هاجر ملطخة بدمائها، وهي تستنجد بوالدها لينقذ شقيقها عبدالله، إذ رأت الخادمة تطعنه بالسكين، ولم تكن تعرف هاجر أن فيسينيا «الخادمة» أجهزت على شقيقها.
سالم، الأب المفجوع هرول متفقداً أبناءه، فلم يجد سوى بركة دم تغطي ساحة بيته، سالم منحور، وعبدالله مصاب برأسه ورقبته وكتفه الأيسر، لكنه لم يجد الفلبينية، التي ألقت بنفسها من سطح المنزل محاولة الانتحار، ومع ذلك سقطت على الملحق، ولم تمت، وألقت بنفسها مرة أخرى على الأرض، ولم تصب إلا برضوض، وإن كان مصدر أمني ذكر أن الخادمة مصابة برقبتها، فهاجر تمكنت من انتزاع السكين منها وطعنتها قبل أن تهرب. الأم كانت في الدور الأول، والجريمة البشعة كانت في الدور الثاني للمنزل، ولم تشعر بشيء حتى تناهى إلى مسمعها صوت هاجر وهي تستنجد.


انتقاماً من كفيلتها!

رجال المباحث الذين طوقوا مستشفى «العدان» حيث ترقد الخادمة، تمكنوا من انتزاع اعتراف من فيسينيا، فقد أفادت أنها أقدمت على جريمتها بداعي الانتقام من كفيلتها، التي طلبت منها الاستحمام بشكل يومي، رغم أنها سألت زميلاتها ولم تكن إحداهن مطالبة بالاستحمام اليومي، ولم تكد الخادمة تسمع كلام الخدم حتى اشتعلت غضباً، واستلت سكيناً وقامت بارتكاب الجريمة البشعة.
الوالد سليمان العتيبي، الذي هاله ما رأت عيناه، يقول: «كانت الخادمة تحظى برعاية واهتمام بالغين، وكانت تتلقى راتبها، ولم نلحظ عليها أي صفة أو ميول عدائية، ولم نتوجس خيفة من وجودها مع أطفالنا، وكنا وفي مرات عدة نتركها معهم ولا نبالي».
ويروي الأب اللحظات المريرة: «طلبت من أولادي ارتداء ملابسهم لأننا سنقوم بزيارة أحد أقاربنا، وذلك قبل صلاة المغرب، وكان سالم، رحمه الله، سعيداً جداً، وهرول لارتداء ملابسه، وأنا ذهبت إلى المسجد، والأم كانت في الدور الأول، والخادمة تبعت سالم إلى غرفته وأغلقت بابها، واستلت السكين التي جلبتها من المطبخ ونحرت الطفل البريء، ولم تكتف بذلك، وإنما قامت وبقلب بارد بلف سالم بفراش السرير وغطته حتى لا يراه أحد، وخرجت من الغرفة، فوجدت عبدالله، 12 عاماً، فعاجلته بطعنة في الرقبة، وأخرى في الرأس وحاولت قتله، لكنه فر هارباً ومستنجداً، فسمعته أخته هاجر، 17 عاماً، التي كانت في الحمام، الخادمة اندفعت نحو هاجر حينما رأتها تخرج من الحمام، وسددت لها طعنة في الرأس، لكن هاجر أمسكت بالسكين وجرحت أصابعها وقاومت الخادمة».
ويضيف الأب المكلوم: «الأم صعدت مهرولة إلى الدور الثاني بعدما سمعت استغاثة الابن عبدالله، فوجدت الخادمة تحاول الهرب إلى الطابق الأعلى، فبادرتها بالسؤال عن سالم ، فقالت إنها لا تعرف عنه شيئاً، فبحثوا عن الطفل ولم يخطر ببالهم أنه كان ملفوفاً بفراشه، وملقى على الأرض، هنا عدت إلى المنزل، ووجدت هذا المنظر البشع، بينما الخادمة أقدمت على الانتحار، وحضر جارنا وأسعف أبنائي واتصلت بالشرطة».


علم النفس

الدكتور عويد المشعان، اختصاصي علم النفس، يقول: «إن هذه الجريمة ينبغي أن تكون جرس إنذار لكل عائلة، خصوصاً أن كل أسرة لديها خادمة أو أكثر، وربما هناك خادمات يقمن بارتكاب جرائم غير مباشرة، مثل أن تقوم بتعذيب الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون الكلام».
ويؤكد المشعان أن الخادمات يعانين من اضطرابات نفسية ولغوية وعاطفية، والغالبية يشعرن بالاهتزاز النفسي، ولا ريب أن وجود مثل هذا الخلل النفسي قد يدفع بهن إلى ارتكاب جرائم بشعة.
ويدعو المشعان إلى ضرورة تخفيض العمالة السائبة من فئة الخدم القادمين من البلاد الآسيوية، الذين يختلفون عنا في العادات والتقاليد وطرق التربية، وعلى الأمهات أن يلتفتن إلى بيوتهن وأبنائهن، ولا يتركن للخدم القيام بواجبات الأم.
بعدما تأخر بتنفيذ أوامره
كويتي يقطع أذني خادمه الهندي لأنه "لم يسمع كلامه" 

أقدم مواطن كويتي على قطع أذني خادمه الهندي بمقص، لأنه "لم يسمع كلامه"، وتأخر بتنفيذ أوامره. وتم إسعاف الخادم إلى مستشفى الفروانية، بينما يجري البحث عن كفيله الكويتي، وفق ما نقلت صحيفة "الرأي العام" الكويتية الاثنين 1-10-2007. وتشير التفاصيل، التي رواها مصدر أمني للصحيفة، أن مواطناً شاهد شاباً يتلوى من الألم والدماء تسيل من وجهه في منطقة الفروانية. فقام بنقله إلى المستشفى، حيث فوجئ رجال الطوارئ بأن لا أثر لأذنيه.
وأشارت التحقيقات مع الوافد الهندي، إلى أن كفيله طلب منه القيام بعمل ما، لكنه تأخر بتنفيذ طلبه، فما كان منه إلا أن أحضر مقصاً من المطبخ، وهوى فوقه، وقام بقطع
أذنيه. ثم تركه وانصرف دون محاولة انقاذه.
                       ما رأيك في المربيات الأجنبيات  وتأثيرهم على الطفل؟ قمت بعمل لقاء مع كل من: الإسم:ناديةالعمر:36الوظيفة: مدرسة لغة عربيةالحالة الإجتماعية:متزوجةكم عدد الأطفال:5الرأي: ضرورة حتمية استلزمتها عوامل التطور والحضارة ودخول المرأة مجال العمل وإنشغالها عن مسؤوليتها الأولى في القيام باعباء البيت والأبناء ورغم كل مالهم من سلبيات إلا أنه يمكن التغاظي عنها في سبيل الضرورة الملحه لهم.    الإسم:سارةالعمر:25الوظيفة: مدرسة حاسوبالحالة الإجتماعية:متزوجةكم عدد الأطفال:2الرأي: ضرورة تحتم علينا إحضارهم بسبب عملنا في مجال التدريس وترك البيت في وقت الصباح فهم معاونتنا في مرحلة تربية الأطفال خاصة حيث ان الأم لاتستحمل الطفل المولود في كل الأحوال ممكن تعتدي عليه بالضرب لذا وجود المربية أفضل للمساعدة وأيضاً في وقت العمل وقت الصبح وما إن نعود إلى المنزل نتولى مسؤلية هؤلاء الأطفال.     الإسم:د.فاطمةالعمر:30الوظيفة: دكتورة أطفالالحالة الإجتماعية:عزباءالرأي: من حيث اللغة: صعوبة النطق حيث أن الطفل يبلغ من العمر سنتين ولم ينطق كلمتي ماما – بابا لأن الشخص المقرب له المربية ولغتها غير لغة والديه فالمربية تشغل دور الأم في أوقات كثيرة فلا يستطيع الطفل تعلم النط بسبب تعدد اللغات. التغذية: نادراً ما يكون إعتناء المربية بتغذية الطفل مثلما تفعل الأم وبالأخص  وجبة الفطور حيث أنها تمد الطفل بالطاقة اللازمة فالأهم أعلم بإحتياجات الطفل. العناية- إصابات:من حيث التنظيف اليومي لجسم الطفل وتبديله مما يصيب الطفل بالالتهابات والنزلات المعدية بسبب التحضير الخاطئ للحليب حيث انها لاتطبق التعليمات الموجودة على علبة الحليب حيث أن لكل عمر معيار معين من الحليب حيث أنه إذا لم تطبق المعيار المناسب يسبب لطفل تخمة- إمساك- ضعف شديد وعدم نمو. الإعتداء عل الطفل بالضرب والحرق وإعتداء الجنسي أو وضع سموم أو حبوب منومة للطفل في الحليب وأن مفهوم الإعتداء لايعني فقط الجنسي وإنما إلاعتداء من جانب التنظيف – الصحة – النمو – العاطفة – النطق ... إلخوأن أقلب الحالات موجودة عند الرعاية الإجتماعية في مؤسسة حمد االطبية الطابق الثاني د. أسماء.   الإسم:هياالعمر:39الوظيفة: ربة منزلالحالة الإجتماعية:متزوجةكم عدد الأطفال:5الرأي: أن المربية  لازمة للمساعدة في التنظيف وغسل الملابس وتحضير الحليب ووقت الخروج من المنزل مثل: مواعيد المستشفى – زيارات قصيرة لا يحبذ وجود الطفل فيها ولكن الأفضل عدم وجود الطفل مع المربية أوقات طويلة.حيث إعتناء باطفل من ناحية الأم أفضل من المربية وكذلك إختلاف الديانات وغياب الوازع الديني عند المربية ممكن تقوم بعمل أفعال تضر الطفل كالسحر مثلاً.   الإسم:أم مباركالعمر:55الوظيفة: ربة منزلالحالة الإجتماعية:متزوجةكم عدد الأطفال:12الرأي: أن المربية  لازمة للمساعدة ألأم في كثير من الأعباء المنزلية ورعاية الطفل إلا أنها تصبح عادة سلبية عندما يتعود عليها الطفل ولا يأكل إلا من يدها فيجب أن لايتم الطفل عند المربية وقت طويل.           المربيات 

يستخدمون المربية بسبب عمل المرأة

الرافضين للمربية
قمت بعمل لقاء مع  4 مربيات من مختلف الجنسيات الهندية والأثيوبية متزوجات وغير متزوجات وبعضهم أمهات وبعضهم كانوا موجودين منذ ولادة الطفل وبعضهم بعد ولادته    ومختلف الأعمارومتفقين على الرواتب فقد كانوا متفقين على أن الأطفال لم يكونوا متعودين عليهم منذ البداية إلا أنهم مع الوقت تأقلموا عليهم وبدأوا يحبون هؤلاء الأطفال ويرعوهم من البداية من ناحية : تجهيز الطعام- التنظيف- غسيل الملابس – واللعب معهم .                       الخادمات.. سبب عدم التوافق النفسي للأبناءفي ندوة الاحتفال بيوم الأسرة.. المشاركون:عقد المجلس الأعلى لشؤون الأسرة صباح أمس بفندق الملينيوم ندوة لمناقشة نتائج وتوصيات الاتجاهات نحو الخادمات والمربيات وأثرها علي أساليب التنشئة الأسرية وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة القطرية.وذكر سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس في تصريحات صحفية أن ظاهرة الاعتماد علي الخدم في تنشئة الأبناء هي ظاهرة ليست علي مستوي قطر فحسب بل علي مستوي منطقة دول الخليج والعالم العربي كذلك إذ أن الاعتماد علي الخدم في تربية الأطفال بات جزءا لا يتجزأ من مجتمعاتنا الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام وهي إشكالية كبري تواجهنا جميعا، ومن هذا المنطلق كان إجراء دراسة تحليلية تشخيصية مستفيضة أمرا حتميا، حيث أن هذه الدراسة من شأنها أن تساهم إلي حد كبير في التعرف علي حجم المشكلة وبالتالي سن تشريعات ووضع قوانين تساعد علي الحد من تفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا.وبسؤاله حول ما إذا كانت هذه الدراسة ستساهم في الحد من مشكلات الاعتماد علي الخدم في تنشئة الأبناء، أجاب سعادته قائلا: لا يمكننا القول أن هذه الدراسة ستحد من مشكلات الخدم في المجتمع القطري ولكن يمكننا القول أن الدراسة ستساعدنا كثيرا في التعرف علي المشكلات التي تواجه الأبناء والمربيات كذلك وعموما فإن التصدي لهذه الظاهرة ليس من مسؤوليات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فحسب، وإنما هو مسؤولية جميع مؤسسات المجتمع المدني وذلك في إطار الشراكة والتشبيك ما بين المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وكافة هذه المؤسسات بما فيها الجامعات ومراكز البحوث والدراسات الاجتماعية الموجودة في الدولة.ولفت سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة إلي أن المجلس قام مؤخرا بإجراء دراسة مستفيضة حول عمل المرأة بدوام جزئي وتوفير حضانات للأطفال الأمهات العاملات في مقر عملهن وذلك بالتعاون مع كل من جامعة قطر ومعهد التنمية الإدارية وقد تم الانتهاء حديثا منها حيث خرجت بتوصيات عدة جار العمل علي تنفيذها علي أرض الواقع خلال الفترة المقبلة وهذا من منطلق إيمان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بأن توفير فرص عمل بدوام جزئي للمرأة وتخصيص حضانات للأطفال الأمهات العاملات في أماكن عملهن هو أمر في غاية الأهمية وبالغ التأثير علي استقرار الأسر وتنشئة الأبناء تنشئة سليمة.من ناحيته قال السيد علي النصف أخصائي إعلام وعلاقات عامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في كلمته الترحيبية التي ألقاها في بداية الورشة يسرني باسم المجلس أن أرحب بكم في أعمال هذه الورشة التي تقام بمناسبة يوم الأسرة القطرية والتي ستناقش موضوع الاتجاهات نحو الخادمات وأثره علي أساليب التنشئة الأسرية والتوافق النفسي للأبناء من خلال دراسة تحليلية تشخيصية أعدتها الدكتورة بتول محيي الدين خليفة أستاذ الصحة النفسية المساعد بكلية التربية بجامعة قطر.وقال: يعتبر الخامس عشر من أبريل من كل عام مناسبة نحتفي بها جميعا بالأسرة القطرية من خلال التأكيد علي دورها في بناء المجتمع وإعداد الأجيال ولأن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة برئاسة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند هو المظلة التي تقع في ظلها المؤسسات المختلفة التي تعني بجميع فئات الأسرة فقد ارتأي اليوم أن يكون الاحتفال من خلال مناقشة واقع نعيشه جميعا وهو (المربيات في البيوت) والسعي لإيجاد آلية تحد من أثرهن علي الأسرة عامة وعلي الأبناء خاصة.وأشارت د. بتول خليفة في مقدمة الدراسة قائلة: لقد شهدت العقود الماضية انتشاراً كبيراً لظاهرة الخدم، حيث درجت كثير من العائلات في المجتمع القطري علي الاعتماد علي الخدم، وأصبح وجودهم ضرورة ملحة لكثير من العائلات، وبالرغم من أهمية وجودهم في المنزل إلا أنه ترتب عليه مشكلات ذات طبيعة نسبية، تتعلق بظروف كل مجتمع وما يعتنقه من مذاهب ومبادئ ومعتقدات.ومن خلال هذا المنطلق بدأنا مشروع البحث والدراسة في آثار الخدم علي المجتمع القطري، والذي جاء نتيجة لما يكتب في الصحف المحلية، وما تردده بعض النساء والعائلات عن مشكلة الخدم في المنزل ما له من ايجابيات وسلبيات، وكذلك لتوسع حجم استخدام الخدم في المنازل، وتطور المفهوم الثقافي لاستخدام الخدم، بما يتضمن من معان مختلفة، فكان ذلك دافعاً (للمجلس الأعلى للأسرة) متمثلاً بإدارة الأسرة لبحث هذا الموضوع الهام، في نواحيه الإنسانية النفسية والاجتماعية.حيث تم تشكيل لجنة مكونة من خبير في جامعة قطر، والقائم بأعمال إدارة الأسرة، وباحثات مساعدات في إدارة المرأة للعمل علي تنفيذ هذا المشروع، والذي استغرق حوالي السنة والنصف ما بين التخطيط له وجمع البيانات حول الظاهرة في المجتمع القطري من الجهات ذات الاختصاص، وخاصة المجلس الأعلى للقضاء. ومن الأسر في المجتمع القطري، ومن واقع الدراسات والبحوث السابقة حتى يتمكن الباحث الرئيس من وضع تصور جيد لبناء الدراسة وتنفيذها علي الوجه المطلوب.وبناء عليه تم الاتفاق من خلال اللجنة المختصة بالدراسة علي إجراء الدراسة حول الأسرة بما تتضمنه الابن والوالدين والخادمة في الاتجاهات نحو موضوعات تتعلق بعمل الخادمة (المربية) في المنزل. واختصاصاتها وصفاتها، وأسباب استقدامها والمشكلات التي تتعلق بها، وأساليبها في التعامل مع الأبناء، وأثرها علي التربية الأسرية علي الأبناء من خلال سؤال الأبناء الوالدين والخادمة ( المربية  (    فتكونت الدراسة من عدة فصول:1.      حيث يتضمن الفصل الأول مشكلة الدراسة وأهدافها،و أما الفصل الثاني فيتضمن الإطار النظري للدراسة ويتناول دراسة الاتجاهات النفسية والتنشئة الأسرية، وأساليب المعاملة الوالدية.2.      ثم تناولت الدراسة في الفصل الثاني التوافق النفسي للأبناء من خلال دراسة أساليب المعاملة الوالدية والبيئة الأسرية، وعلاقاتهم بالخادمة (المربية  (أما الجزء الأخير في الإطار النظري للدراسة فتناول دراسة لواقع الخدم في منطقتنا الخليجية والعربية. ثم في دولة قطر، من خلال بحث نتائج البحوث والدراسات السابقة التي تناولت موضوع الخدم في المنازل.3.      أما الفصل الثالث فتناول الدراسات والبحوث السابقة في الاتجاهات النفسية نحو الخدم في دول مجلس التعاون الخليج العربي والدول العربية، وفي دولة قطر، ثم تناول استعراضاً لبعض الدراسات الحديثة في أساليب المعاملة الوالدية وفي بالتوافق النفسي وبيان أثرها علي الأبناء، ثم قدمت الدراسة ملخصاً لنتائج هذه الدراسات والبحوث والسابقة والاستفادة منها في الدراسة الحالية، من خلال وضع فروض الدراسة.4.      وتناول الفصل الرابع إجراءات الدراسة وتطورها، من خلال عرض للدراسة الاستطلاعية، والعينة والمقاييس وصدقها وثباتها والأساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة.5.      أما الفصل الخامس والأخير وهو نتائج الدراسة. فتم عرضه في خمسة أجزاء تناولت الدراسة الأولي للتوصيف الإحصائي لحجم الأسرة وبياناتها ثم لبيانات الخادمة، وأساليب الخادمة ( المربية ) في التعامل مع الأبناء، وأدوارها داخل المنزل، علاقاتها مع أفراد الأسرة، أما الجزء الثاني في الفصل الخامس فتناول عرضاً للتوصيف الإحصائي لمقاييس الاتجاهات نحو الخادمة ( المربية ) كما يدركه الوالدان والأبناء، ثم عرضاً لنتائج الدراسة في الفروق بين مجموعات الدراسة من ذكور وإناث، وقطريين وغير قطريين، والمراحل التعليمية الثلاث (ابتدائي، إعدادي، ثانوي) وتم تأكيد نتائج الدراسة بالدراسات السابقة والحديثة.أما الجزء الثالث من الفصل الخامس فتضمن عرضاً للتوصيف الإحصائي لمقياس أساليب المعاملة الوالدية، نتائج الدراسة في الفروق بين المجموعات من ذكور وإناث، وقطريين وغير قطريين، والمراحل التعليمية الثلاث (ابتدائي، إعدادي، ثانوي) وتم تأكيد نتائج الدراسة بالدراسات السابقة والحديثة.وتناول الجزء الرابع من الفصل الخامس من الدراسة التوافق النفسي للأبناء من خلال عرض للتوصيف الإحصائي لمتغيرات التوافق النفسي، ومن خلال بيان نتائج الدراسة في الفروق بين مجموعات الدراسة ذكور وإناث، وقطريين وغير قطريين، والمراحل التعليمية الثلاث (ابتدائي، إعدادي، ثانوي) وتم تأكيد الدراسة بالدراسات السابقة والحديثة.وكان الجزء الخامس من الفصل الخامس هو خاتمة الدراسة من خلال دراسة أثر الاتجاهات نحو الخادمة كما يدركه الوالدان والأبناء وأساليب المعاملة الوالدية، علي التوافق النفسي للأبناء، حيث أظهرت النتائج أن هناك أثراً لهذه الاتجاهات علي التوافق النفسي للأبناء وخاصة لأساليب المعاملة الوالدية واتجاهات الأبناء نحو الخادمة (المربية) واثر الخادمة (المربية) النفسي والاجتماعي علي الأبناء، وأسباب استقدام الخادمة، ومشكلات الخادمة أخلاقية والاجتماعية علي التوافق النفسي للأبناء.ورحبت الباحثة أن تسهم هذه الدراسة في فتح آفاق علمية بحثية لظاهرة الخدم في المنازل، في دولنا العربية والخليجية، وأن يكون مفيداً للأسر وللباحثين والمهتمين بدراسة الأسرة.
واعلنت د. بتول خليفة نتائج مقياس الخادمة المربية من خلال تحليل وتفسير النتائج المتعلقة بالبيانات الخاصة بالأسرة وبالبيانات الخاصة بالخادمة من خلال الحالة التعليمية للوالدين وأعمار الأبناء وحجم الأسرة، منطقة والسكن وحجم المنزل.وبالنسبة للحالة الاجتماعية بلغت نسبة الخادمات المربيات المتزوجات 55.4% وغير المتزوجات 37.6% مما يوضح اثر هؤلاء من الناحية الأخلاقية والاجتماعية خاصة أنها يمكن أن تستخدم أساليب وطرق غير مقبولة اجتماعيا للحصول علي ما تحتاجه داخل الأسرة ولو بطرق غير شرعية.وتعتقد الباحثة أن هؤلاء الخادمات أما أن يتعاملن مع الطفل في غاية الحنان والعطف أو أن يتعاملن معه بصورة تتسم بالقسوة وعدم الرحمة مما يكون له اثر سلبي علي الطفل وأسرته.أما بالنسبة للمستوي الثقافي فأظهرت نتائج الدراسة أن معظم الخادمات المربيات من مستويات ثقافية اجتماعية متدنية إذ تبلغ نسبة الأميات حوالي 89.7% ومن هن في مستوي متوسط 9.4% كذلك تشير إحصائيات التعداد السكاني في دولة قطر 2004 إلي أن نسبة غير المتعلمين من العاملين في المنازل تبلغ 66.83% مما يوضح عجز هؤلاء الخادمات عن إتباع أساليب التربية الجيدة واللائقة بالطفل، كما أظهرت نتائج الدراسة الحالية لدراسة خصائص وسمات الخدمات أن نسبة 52.1% من الخادمات لا يعرفن التحدث باللغة العربية بصورة صحيحة أو بصورة متدنية ومن لا يعرفن اللغة بلغت نسبتهن 30.5% مما يشكل خطرا علي شخصية ونماء الطفل ويعمل علي إعاقة نموه الفكري والنفسي والاجتماعي وأظهرت نتائج الدراسة أن الجنسية السائدة في عينة الدراسة هي الجنسية الهندية ثم تليها الاندونيسية والفلبينية وجنسيات أخري مما يشير إلي أن الهند هي المصدر الأول في الاستقدام 33.5% وتليها الجنسية الاندونيسية 29.4% ويتفق مع النتائج السابقة أن ديانة الخادمات هي الديانة الإسلامية لحوالي 61.9% ثم تتبعها الديانة المسيحية لحوالي 35.5%، كما أظهرت الدراسة أن 41.5% أسرة لا يوجد لديها خدم ذكور أو سائقون وان 37.5% أسرة لديها سائق أو خادم واحد فقط في المنزل وهذه نتيجة مهمة تشير إلي التغيير الاجتماعي في المجتمع القطري حيث بدأت الأسر تتجه نحو الاستغناء عن دور السائق أو الخادم في سبيل مزيد من الاستقلالية في دور الأسر والاستعاضة عن ذلك بقيادة المرأة للسيادة وتوزيع الأدوار بين أفراد الأسرة الواحدة.ولقد بينت نتائج الدراسة أن غالبية الخادمات (المربيات) يعملن لأول مرة في دولة قطر وان ليست لديهن خبرات سابقة في أعمال الخدمة المنزلية حيث بلغت نسبة الخادمات (المربيات) اللاتي امضين (1-2) في دولة قطر ما نسبته 92.8% و4.5% خادمة (مربية) قد امضين أكثر من سنتين في خدمة الأسرة التي تعمل لديها، كما بينت النتائج أن مستوي الخبرات اللاتي يتمتعن بها الخادمات (المربيات) متدن جدا وهن عاملات غير متخصصات، خاصة عند مقارنة المستوي التعليمي لهن بمستوي الخبرات نجد أن هؤلاء الخادمات (المربيات) قد قدمن من بيئات فقيرة تتسم بالجهل والفقر ولها عادات وطقوس غريبة حتى أحيانا علي المجتمعات التي تنمي إليها، فقد كانت نسبة اللاتي ليست لديهن خبرات في الخدمة المنزلية 89.2% في مقابل الخادمات (المربيات) اللاتي لديهن خبرات 10.8% .وتبدو هذه النتائج منطقية ومتسقة مع الإحصائيات التي سبق الإشارة إليها وخاصة بالنسبة لعمر الخادمة وعدد مرات السفر والمدة التي قضتها في العمل لدي الأسرة في دولة قطر.وفي النواحي الاجتماعية لحياة الخادمة (المربية)
المساعدون للخادمة في المنزل:أظهرت نتائج الدراسة أن 54.9% أسرة لديها خادمة واحدة فقط وان 35.1 أسرة لديها خادمتان، كما أظهرت نتائج الدراسة أن ما نسبته 49.1% من الخادمات (المربيات)  لديها مساعدات في الخدمة المنزلية والتي قد تتراوح ما بين وجود خادمة أخري أو خادم أو السائق، كما أن حوالي 50.9% من العينة لا تتلقي مساعدة في عملها أثناء الخدمة المنزلية من احد بمعني أن الخادمة (المربية) في المجتمع القطري لا تقوم بجميع أعمال وشؤون المنزل وحدها، بل يوجد من يقوم بمساعدتها بنسبة 49.1% وهذه النتيجة منطقية عند مقارنتها بعدد الخادمات وعدد الخدم والسائقين في المنزل.كما توضح نتائج الدراسة أن غالبية الخادمات (المربيات) هن من المستقدمات لأول مرة فحين سؤالهن عن عدد مرات السفر لبلادهن اجبن 65.90% أنهن مستقدمات وحديثات في العمل وحوالي 24.8% هن من جددن عقودهن ورجعن للعمل لدي الأسرة كما أن 7.5% من الخادمات (المربيات) اللاتي امضين أكثر من خمسة سنوات في العمل لدي نفس الأسرة و90% ممن استمرت في العمل لأكثر من عشر سنوات وهذا يشير إلي أن الخادمات (المربيات) يتلقين معاملة حسنة وأنهن يشعرن بالأمن والأمان في العمل لدي مخدومهن وأنهن ينلن حقوقهن المادية والاجتماعية بطريقة عادلة ومنصفة حيث بلغت نسبة المجددات لعقودهن حوالي 34.1% .كما تشير نتائج الدراسة إلي وجود أقارب للخادمة في قطر 31.7% خادمة (مربية) لها أقارب في دولة قطر و68.3% خادمة (مربية) ليست لديهن أقارب مما يشير إلي أن اغلب الخادمات (المربيات) اللاتي يأتين إلي البلاد ليست لديهن علاقات اجتماعية أو تكون لديهن صلات بأحد يمكن أن يشكل بالنسبة لها ملجأ أو متنفسا اجتماعيا للتنفيس الانفعالي عن مشاكلها ومتاعبها وما يختلج بخاطرها.

يمكن القول أن هؤلاء الخادمات (المربيات) هن في كثير من الأحيان يشعرن بالغربة وبالوحدة، لذلك نجد العديد من حالات فسخ العقود السريعة.

تأثير المربيات والخادمات الأجنبيات على الأطفال
08 تشرين اول, 2008

الخادمة وأساليب المعاملة للطفللقد اتضح من الوصف الإحصائي لمقياس الخادمة أن الخادمة تقوم برعاية وخدمة الأبناء وخاصة الأطفال الصغار حيث بلغت نسبة ما يوافقن عليه الخادمات في أنهن يقمن برعاية الأطفال 99.8% أفرزت 41.3% يقمن بمعاقبة الأطفال بنسب متفاوتة عند إزعاج الطفل لها أثناء قيامها بالخدمة المنزليةوأن أساليب العقاب الذي تستخدمه الخادمات (المربيات) يتراوح ما بين ضرب الطفل 3.5% وتهديد الطفل 14.2% أو حرمان الطفل من أشياء يحبها 14.2%.كما يقمن بإخباره بأن هناك جنية ستعمل له أشياء لا يحبها إذا ما أزعجهن 15.7%، تحكي له قصة جميلة 68.1% كما أنهن يلجأن إلي استخدام الدواء لتنويمه 1.2%، تصرخن عليه وتهددنه لكي ينام 6.8% تدفعنه للنوم بالإكراه 27.5%، أو أن تروي له قصة حتى ينام 64.6% مما يشير إلي دور الخادمة في رعاية الأبناء وخاصة الأطفال الصغار بالرغم من تحجيم أدوارهن وتحديده داخل الأسرة، فما يزال للخادمة (المربية) دور في التنشئة الأسرية داخل المنزل، كما أن 48.5% من الخادمات تعتقدن أن الأبناء في الأسرة يلجأون إليها بنسب متفاوتة لمساعدتهم في حل مشكلاتهم التي يواجهونها في مواقف الحياة المختلفة.
مشاركة الخادمة للأم في شؤون الطفلتشير نتائج الوصف الإحصائي لمقياس الخادمة أن دور الخادمة (المربية) غير رئيسي في مشاركة الأم في شؤون الأبناء وتتراوح ما بين مذاكرة دروس الأبناء ولكن بنسبة ضئيلة جداً 14.1%.تقوم الخادمة (المربية) باتخاذ قرارات تتعلق بالأبناء بنسبة 13.7% في عينة الدراسة الحالية وتشترك الخادمة (المربية) مع الأم في إعداد الطعام وأشياء الأبناء في الصباح الباكر وهو وقت الخروج إلي العمل والمدارس بنسبة 80.3% وتصطحب الخادمة (المربية) الأبناء إلي الطبيب في حالة انشغال الأم في عملها أو في أشياء أخري بنسبة 13.4% في عينة الدراسة الحالية، كما تقوم الخادمة (المربية) بمرافقة الأبناء إلي مراكز التسوق والذهاب إلي الجمعيات وأماكن الترفيه وذلك بنسبة 21.9% من الخادمات (المربيات) في عينة الدراسة والأشراف علي متابعة نظافة الأبناء وغسيل ملابسهم والقيام بخدمة شؤون الأبناء الخاصة 66.2%، كما أن السلوك الاستقلالي للأبناء يتراوح ما بين 33.6% و 52.9% وهم يعتمدون بشكل كبير في شؤونهم علي الخادمة (المربية)    الأعمال المنزلية للخادمة واستمرارها في العمل كما تدركها الخادمة (المربية)تبين أن أكثر الأعمال التي تقوم بها الخادمة (المربية) أثناء خدمتها لدي الأسرة يمثل فيما يلي: العناية بالأطفال في المقام الأول 99.9% ونظافة المنزل 68.1% والقيام بأعمال الغسيل والكي 46.9% وإعداد الطعام 27% وذلك بصورة مستمرة، كما تلتزم 80.6% من الخادمات (المربيات) بتعليمات ربة الأسرة بصورة تامة.

                   [ نتائج الاستبيان ]تم توزيع هذا الاستبيان على 100 من فئة الشباب ولقد توصلنا الى هذه النسب التي توضح لنا مؤشرات هامة.*[1] شكل ( 1 ) حصلت الاناث على نسبة 81% من عدد المجيبين على الاستبيان وارى ذلك بسبب ان الامهات والفتيات هم من يقومون بمراقبة وتوجية المربية في التعامل مع الطفل وديهم خبره اكثر في ذلك من الذكور فلقد اجاب 19% من الذكور. شكل ( 2 )هنالك 67% من العينة ترفض وجود المربية في المنزل القطري وذلك لتاثير المربية على الطفل وسلوكه ولان الامومة وتربية الطفل هي من واجبات الام والله قد وهب الام الرحمة والعاطفة التي تفتقدها المربية فلا يوجد افضل واحن وارحم من تربية الام لطفلها، وصوت 33% على تايد وجود المربية بالمنزل ونعتقد لان الام تكون موظفة او طالبة جامعية تمنعها الفترة الصباحية من مجالسة ابنها فتجبرها الظروف على جلب مربية تعتني به ولكننا نرفض تماماً وجود المربية في حالة عدم عمل الام فما هو واجب ودور الام اذا لم تهتم بطفلها؟ شكل ( 3 ) تختلف اعداد المربيات في كل منزل قطري، 64% من العينة اجابت بانها تمتلك مربية او اكثر، وتفاوتت النسب حيث انه 25% من الاشخاص صوتوا بانه توجد لديهم مربية واحده فقط، و29% من الاشخاص احتاجوا لجلب مربيتان في المنزل ونعتقد السبب يرجع لوجود اكثر من طفلين بالمنزل مما ادى لجلب مربيتان.  اما الاشخاص الذين جلبوا ثلاث مربيات فنسبتهم قليلة وتساوي 8% من 64% والسبب الكبير لذلك هو انه لا يسمح قانون الدولة بجلب اكثر من مربيتان في المنزل الواحد حيث انه لكل رب اسرة الحق في الحصول على تأشيرتين فقط. اما الافراد الذين اجابوا على انهم يمتكون اكثر من ثلاث مربيات فنسبتهم قليلة جداً وتقدر بـ 2% فقط، ويوجد عدد لا باس به اشار بانه لم يجلب مربية لمنزله حتى الان ونسبتهم تقدر بـ 36% وهذا مؤشر طيب وجيد. شكل ( 4 ) 92% من العينة اجابت بانها ترفض ترك الطفل مع المربية الاجنبية وذلك كما اشرنا لما للمربية من ضرر وتاثير على الطفل ولان الطفل في عمر صغير لا يميز بين الصح والخطأ فبالتالي يقوم بتقليد المربية في تصرفاتها ومعتقداتها حيث ان الوقت الذي يمضيه معها يجبره على اتباعها في السلوك. 8% من العينة موافقين على ترك الطفل بين ايدي المربية الاجنبية. شكل ( 5 ) هذا المؤشر يوضح لنا دليل انه هناك تاثير سلبي على الطفل، فكانت النسبة الكبرى توافق على انه يوجد تاثير سلبي على الطفل وقدرت بـ 88% من العينة، اما لمن يعتقدون بانه تاثير المربية على الطفل ايجابي فقدر بـ 5%، وهناك من يرى بانه لا يوجد تاثير على الطفل ايجابي او سلبي ويقدرون بنسبة 7%.في الفترة الاخيرة شاهدت دولة قطر ظهور ظاهرة خطيرة وهي مرافقة المربية الطفل في خارج المنزل فهناك مربيات يرافقون الطفل في الذهاب للمدرسة والعودة منها! وايضا يرافقون الطفل في التسوق والذهاب للسوبرماركت! وكذلك يذهبون مع الطفل لشراء المستلزمات المدرسية في بداية كل عام وفي الايام الاخرى! ونرى العديد من المربيات تقوم بالذهاب مع الطفل للحدائق والمنتزهات والاماكن الترفيهية ومراقبة اثناء اللعب، واللعب معه احياناً! ، وهناك من يامر المربية بمرافقة الطفل حين ذهابه لمنزل الاهل والاقارب والاصدقاء، وازداد الامر سوءاً حين نرى المربيات يهتمون بالطفل من الناحية الصحية حيث تزدحم المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بالمربيات الاتي ترافقن الطفل لزيارة الطبيب والبحث عن العلاج! فاين هو دور الام ؟ شكل ( 6 )  هناك ما يقارب 59% من الافراد رفضوا مرافقة المربية للاطفال الى المدرسة، واننا نرى ان هذا التصرف يجعل الطفل اتكالي فهو يعتمد على المربية فهي من تقوم بتوقيضه من النوم وتجهيزه للمدرسة ومساعدته في ارتداء ملابسه ثم تقوم باعداد الطعام له مع اعطائه مصروفه اليومي واخيراً تقوم بحمل حقيبته المدرسية والذهاب معه للمدرسة واحيانا تقوم المربية بتوصيل الطفل الى داخل الصف وهي تحمل الحقيبة ! فنرى ان الطفل يصبح مدللاً واتكالياً ولا يحب ان يرفض له طلب.   شكل ( 7 ) وايضا انتشرت ظاهرة خروج المربية مع الاطفال الى المجمعات التجارية والتسوق او الذهاب للسوبر ماركت والمطاعم ! هذه العادة انتشرت في السنوات الاخيرة وبشكل ملفت للانظار حيث عند زيارة احدى المجمعات نرى عشرات المربيات مع الاطفال يتنقلن ويتبضعن لهم وعند التصويت نرى ان 80% من الاشخاص يرفضون هذه الفكرة و20% يؤيدون ذهاب الطفل مع المربية للتسوق والشراء، وهذا الامر يشكل خطورة فالمربية لا تستطيع ان تمنع الطفل من شراء ملابس لا تناسب الدين خاصة بالنسبة للفتيات، او شراء "الحلويات" ذات الالوان المضرة بالصحة او الافراط في شراء الوجبات السريعة، فهي ليست كالام ولا يمكنها منع الطفل من شراء ما يريد وما يرغب وايضاً هي لا تجد نفسها المسئولة عن الاهتمام بالطفل وصحته.شكل ( 8 )ولا نستبعد الامر ان نجد المربية تصطحب الطفل لشراء مستلزماته المدرسية من قرطاسية وحقيبة وملابس واكسسوارات وغيرها، فهناك نسبة بسيطة من الافراد يتركن المربية تقوم بشراء احتياجات الطفل وكما ذكرنا سابقاً المربية سوف تشتري له ما يريد دون الاهتمام هل مشترياته مناسبة للمدرسة ومريحه ام لا فهي ستؤدي عملها فقط وهو مصاحبته ودفع المال لدى الشراء، ولقد رفض هذه الفكرة 84% من الافراد، بينما 16% من الافراد يأيدون فكرة مصاحبة المربية دون اعتراض!شكل ( 9 ) توجد بعض الامهات يرسلن المربية مع الطفل الى المستشفى لعلاج وفحص الطفل في حال مرضه، فترافقه المربية الى المستشفى او المركز الصحي او طوارئ الاطفال للكشف عليه واخذ الدواء الذي يصفه لها الطبيب، فعندما يصل الامر الى هذا الحال فارى ان الام تمتلك قلب قاسي فكيف تسمح للمربية مرافقة الطفل وهو في اشد حالات احتياجه لوالدته! وكذلك ربما المربية لا تحسن التخاطب مع الطبيب مما يؤدى لعواقب كبيره على الطفل، ومن خلال هذا الاستبيان 95% من الافراد رفضوا مرافقة المربية الطفل ولكن هناك 5% من الافراد لا يمانعون اصطحاب المربية للطفل للعلاج وهي نسبة قليلة ولكن بحقيقة الامر نرى الكثر من المربيات يصطحبن الطفل للكشف عنهم وعلاجهم. شكل ( 10 ) وتنتشر هذه الظاهرة بشكل ملفت للانظار، فلا نستبعد اليوم عند ذهابنا الى الحدائق او المنتزهات او الاماكن الترفيهية او السينمات وجود المربيات ومرافقة الاطفال للعب او الاستمتاع او التسلية، وارى هذا التصرف خطأ فمن وجهة نظري يصبح هناك عدم اهتمام من الوالدين في مرافقة ابنهم للعب فكم يكون الطفل سعيد عن رؤية والديه معه وهو يلعب فهذا افضل وقت عنده، كذلك يشعر بحب والديه له ويزيد حبه لهم فمن اهتمامات الطفل في هذا العمر هو اللعب والمرح، فعدنا تقوم المربية بهذا الدور فيتعلق الطفل بها اكثر ويحبها كونها تصطحبه للمكان الذي يرغبه ويحبه ولكن على العكس قد تكون المربية اقل اهتمام بالطفل من والديه فقد يلعب بالعاب خطره على الطفل في هذا العمر. او يقوم باختيار فلم مرعب من السينما لمشاهدته او يصاب بالسقوط من احدى الالعاب فنرى ان اهتمام الوالدين اكبر من اهتمام المربية.  وتفضل الكثير من الامهات ترك الطفل يلعب في احدى المجمعات التجارية مع المربية وتقوم هي بالتسوق وذلك لانزعاجها من طفلها اثناء التسوق، 70% من الافراد صوتوا برفضهم لاصطحاب المربية الفطل للاماكن الترفيهية، ولكن 30% يأيدون اصطحاب المربية الطفل للترفيه. شكل ( 11 ) تقوم المربية عادة بالذهاب مع الطفل الى منزل الاهل او الجيران واحيانا تكون الزيارة دون ذهاب الام مع الطفل فيرسل الطفل مع المربية للعب مع ابناء الجيران او الاصدقاء او الاهل، ونرى انه اجمع نصف الافراد بالتايد والنصف الاخر بالرفض فالنسب كانت متساوية. شكل ( 12 ) تعددت النسب والمؤشرات التي تعبر عن تاثير المربية الاجنبية على الطفل القطري، والتاثير الملفت للنظر هو رفض 78% من المصوتين بقيام المربية في مذاكرة دروس وواجبات الطفل المدرسية، و35% من الاشخاص يرون ان الطفل اصبح اكثر اتكالياً واعتماد على الغير في انجاز مهامه خاصة المربية لانه اعتاد على ذلك. 45% من الافراد يرون بان الطفل يحزن احيانا على فراق ومغادة المربية حين رجوعها الى بلدها الاصلي، وايضاً 55% من الافراد يلاحظون بان الطفل احيانا يحب المربية ويتعلق بها اكثر من والدته لانها هي من تقوم بالاعتناء به والاهتمام فيه واشباع رغباته واحتياجاته، فيحمل لها محبه وانتماء. تساوت النسب تقريبا في التأيد بان الطفل تاثرت ثقافته بشكل ملحوظ بسبب وجود المربية الاجنبية، وتشابهت النسب تقريباً في ما يخص نوم الطفل مع المربية او بعد قبامها بتوجيه للنوم، وهناك اطفال لا ياكلون وجباتهم الا من ايدي المربية. وحصلت 39% من الاصوات بالرفض بان الطفل لا يلح على والديه بخروج المربية معهم عند الذهاب للزيارات العائلية او الترفية والتسوق.شكل ( 13 )  تاثير المربية الاجنبية على سلوك الطفل، بالنسبة لطريقة التحدث وسلامة اللغة حصلت على اعلى النسب بالموافقة وتقدر بـ 67% وهذا الامر ملاحظ بشكل كبير في دولة قطر. اما النسبة الاعلى للرفض كانت من صالح طريقة اللبس، فالمجتمع القطري مجتمع محافظ على عاداته وتقاليده بما يضم اللبس والمظهر فلم تستطع المربيات الاجنبيات التاثير بذلك ولان الام هي من تقوم بشراء ملابس طلفها بنفسها وكانت نسبة الرفض هي 54%. اما 27% اجابوا بالايجاب ويكون السبب الاول في ذلك اصطحاب المربية الطفل ومرافقته في المجمعات التجارية فيتاثر برايها ويشتري ملابس بعد أخذ رايها. وحصلت نسب طريقة الاكل وطريقة التفكير نسب متساوية بالرفض وذلك كما اشرنا لان المجتمع القطري يتمسك بعاداته، كتناول الوجبات الرئيسية جماعةً.    ما هي اكثر الجنسيات من المربيات التي تجلبها الاسر القطرية ؟ شكل ( 14 ) اختلفت النسب بالنسبة لجنسية المربية التي تفضلها الاسر القطرية، واحتلت الجنسية الاندونيسية النسبة العليا وهي 42% وذلك لانهم يحبون الاطفال ويلعبون معهم. اما الفلبين احتلت المركز الثاني 34% وهم كذلك يمرحون مع الطفل ونجد غالبيتهم متعلمين ولديهم خبره بالتعامل مع الطفل، وتساوت نسبة الهنود والاثيوبيات، اما السيرلانكيات احتوا النسبة الاقل وهي 7%.            ولقد قمنا بملاحظة سلوك طفل وطفلة من اسر طالبتين مجموعة البحث يتقاربون في العمر وكانت النتيجة كالتالي:                      وفي ما يلي نرفق جدول يوضح لنا عدد المربيات في اسر مجموعة البحث، ومن خلاله نستطيع التوصل لاكثر الجنسيات والديانات الموجودة لدى اسر طالبات المجموعة، واود ان اوضح بان حسن معاملة الاسرة للمربية هو الذي يجعلها يمضي فترة اطول بالعمل لدى الاسرة، والعكس صحيح سوء معاملة المربية يجعلها تترك العمل بعد فترة سنتين كحد اقصى.  

مالاسمالعمرالديانةالجنسيةمدة العمل لدى الاسرةالاجر الشهريمكان النوم
1ايمان33مسلمةالفلبين10 سنوات 700  ر.قغرفة مستقلة داخل سور المنزل
2سيتي27مسلمةاندونيسيا3 سنوات600  ر.قغرفة مستقلة داخل سور المنزل
3 أبالو18 مسيحية أثيوبيا سنة وص 600 غرفة مستقلة 
4أرونا 28 مسيحية  الهندسنتين 600 غرفة مستقلة 
5جوني  26مسيحية  الهندسنتين 500 غرفة مستقلة 
6 منتهى24 مسلمة أثيوبيا سنة 600 غرفة مستقلة 
7       
8       
9       
10       

 جدول ( 2 ) جدول يوضح عدد المربيات لدى اسر مجموعة البحث                 توصيات الدراسةوبناءً علي ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج يمكن القول بأن هذه الظاهرة الاجتماعية تحتاج لمعالجة حاسمة وموضوعية وجادة لما لها من أثر بالغ في تشكيل الأبناء وفي المشكلات التي يمكن أن تنشأ عنها وخاصة في البناء النفسي والاجتماعي لشخصياتهم وفي البناء الاجتماعي للمجتمع الذي نعيش فيه، لذلك يمكن أن تضمن الدراسة توصيات في محاور تتضمن ما يلي:بالنسبة لاستقدام العمالة الخدميةالعمل علي استصدار قانون يحدد مواصفات العمالة الخدمية المنزلية من الناحية الطبية والنفسية والاجتماعية والمقصود حصول الخادمة (المربية) علي شهادة من بلدها تفيد بخلوها من الأمراض والعلل الجسدية والبدنية وكذلك خلوها من الأمراض النفسية.العمل علي وضع شروط لاستقدام العمالة المنزلية تبعاً لعدد أفراد المنزل وحجم المنزل، بالتعاون مع (المجلس الأعلى للأسرة) قسم إدارة الأسرة، بحيث لا يسمح بأكثر من خادمة (مربية) واحدة للأسرة إذا كان عدد أفرادها لا يتعدي ستة أشخاص.                                           الملاحق               بسم الله الرحمن الرحيم استبيان لموضوعظاهرة تأثير المربيات الاجنبيات على الطفل القطري 

نقوم بعمل بحث حول موضوع ظاهرة تأثير المربيات الاجنبيات على الطفل القطري
آملين منكم حسن تعاونكم في الاجابة على هذا الاستبيان

طالبات جامعة قطر
قسم الاعلام وعلم المعلومات
برنامج المعلومات

 1. الجنس

 أنثى ذكر

2. هل تؤيد وجود المربيات الاجنبيات في المنزل القطري؟

 نعم لا

3. كم عدد المربيات الاجنبيات في منزلك؟

 1 2 3 أكثر من ذلك لا توجد مربية بالمنزل

 4. هل تؤيد ترك الاطفال مع المربيات الاجنبيات؟

 نعم لا

 5. هل للمربيات تاثير على الاطفال

 تاثير ايجابي تاثير سلبي لا يوجد تأثير 

6. هل تسمح باطفالك \ اخوتك الصغار بالخروج بمرافقة المربية الى؟

لانعم 
  المدرسة
  التسوق والسوبر ماركت
  لشراء حاجتهم من قرطاسية وادوات مدرسية
  المستشفى
  الحدائق والمنتزهات والاماكن الترفيهية
  منزل الاهل والاصدقاء والجيران

   7. يرجى الاجابة على جميع الاسئلة باختيار اجابة واحدة 

لا اعلملا اوافقنادرااحيانادائما 
     هل ترى انه من دور المربية مساعدة الابناء والاطفال في مذاكرةالدروس المدرسية؟
     هل تلاحظ بان الطفل يوجد لديه انتماء او محبةللمربية اكثر من والدته؟
     هل يرغب الطفل في مشاركة المربية له اثناء الطعام؟
     هل ينام الطفل عندما تقوم المربية بذلك؟
     هل بيكي الطفل ويحزن عند غيابها؟
     هل يلح الطفل الوالدين في اصطحاب المربية اثناء الخروج من المنزل؟
     هل تلاحظ ان الطفل تاثرت ثقافته بسبب هذه المربية؟
     هلا تلاحظ بان الطفل اصبح اكثر اتكالياً في انجاز اعماله ويعتمد على الغير وبالدرجة الاولى على المربية؟

     8. ما هي العادات السيئة او السلبية التي اكتسبهاابنائك\اطفالك من خلال الاحتكاك ومجالسة المربية؟ 

1.                                                                                                   
2.                                                                                                   
3.                                                                                                   
4.                                                                                                   
5.                                                                                                   
6.                                                                                                   
7.                                                                                                   

  9. هل تلاحظ بحدوث تغيرات في سلوكيات الطفل؟  

لم الاحظ ذلكلانعم 
   طريقة الاكل
   طريقة اللبس
   طريقة التحدث
   طريقة التفكير

  10. هل تريد ان تعبر عن وجهة نظرك حول هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأت في الانتشار بشكل كبير وسلبي؟   11. ما هي اكثر الجنسيات من المربيات التي تجلبها الاسر القطرية  الهند الفلبين سيريلانكا  اندونيسيا النيبال اثيوبيا غيرها  قائمة المصادر  ( 1 )       أحمد محمد علي صوان. أثر المربية الأجنبية لغوياً على الأطفال._ مجلة الجندي المسلم._(1 سبتمبر\2006)._ تاريخ الزيارة 11\4\2008._ متاح في: http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=201884 ( 2 )       إيمان نصار.غياب الأم و سيطرة الخادمات يهددان الأبناء._جريدة الراية القطرية._( 2فبراير 2008 )._تاريخ الزيارة: 9\4\2008._متاح في: http://www.raya.comsite/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=320229&version=1&template_id=131&parent_id=19 ( 3 )       أيمن خالد دراوشة. المربية قنبلة موقوتة داخل منازلنا._ جريدة الراية القطرية._ ( 21 فبراير 2008)._ تاريخ الزيارة: 9\4\2008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=325826&version=1&template_id=27&parent_id=23 ( 4 )       مجلة التربية القطرية ، مجلة دورية محكمة ، تصدر عن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، الدوحة ( 5 )       نورة. ماما ميري._ جريدة الراية القطرية._ ( 19 فبراير 2008)._ تاريخ الزيارة: 9\4\2008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=325234&version=1&template_id=27&parent_id=23 ( 6 )           نورة محمد. شبابنا.. ولغتنا._جريدة الراية القطرية._( 26فبراير 2008 )._تاريخ الزيارة: 9\4\2008._متاح في: http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=327237&version=1&template_id=27&parent_id=23    



[1] * مرفق في الملاحق نموذج من الاستبيان.

تهانينا!
08 تشرين اول, 2008
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba