زيارة الدكتور ياسر حورية
تزاحمت القلوب خفقاً ..... نحو العلم ..... ليرتفع عالياً كما جباه كل الطليعيين .. كانت العيون ترنو .... عينف نحو الخافق .... و عين إلى مستقبل لا يزال مطوياً بين الدفاتر .... هكذا كان الطليعيون في صبيحة هذا اليوم ... ملأتهم الحياة حباً و اندفاع فغدوا كفراشات تزينت بها قاعات الامتحان بكافة الإختصاصات .... و لأن هذه القلوب الصغيرة الخافقة بحب الوطن تحتاج دوماً لمن يرعاها ... و من يتابع خطواتها ... كان للدكتور " ياسر حورية " رئيس مكتب التربية و النعليم العالي بجولة ميدانية شملت كافة الاختصاصات ....الموسيقا والمسرح والثقافة والحاسوب والعلوم الطبيعية والفنون وحاور الأطفال المتسابقين وأثنى على تفوقهم وابداعهم وأعجب الدكتور حورية بالمبرمجين الصغار وناقشهم بالبرامج التي قاموا بإعدادها وطلب متابعة ورعاية هؤلاء المبدعين أمل المستقبل ...

