رواد الطلائع سوريا

03 حزيران, 2006

ثقافة الحوار و ثقافة المواطنة في لقاءات الطليعيين و الطليعيات

عام — بواسطة أنشطة وفعاليات تربوية هادفة للأطفال @ 02:22

الدكتور أحمد أبو موسى رئيس المنظمة

رئيس المنظمة

عام فعام تتطور أساليب و طرائق ومناهج و برامج مسابقات رواد طلائع البعث على كافة المستويات ... في الصف و المدرسة و المنطقة و المحافظة لتكون على مستوى القطر العربي السوري مسابقات بين الذين تمكنوا من الحصول على ريادة الفرع ليكونوا رواد على مستوى القطر العربي السوري ..

وفي كل عام

تتخذ المنظمة شعاراً لها من أقوال السيد الرئيس " بشار الأسد " تترجمه إلى برنامج تنفيذي بلقائها مع الأطفال من خلال العام الدراسي و المعسكرات و التعايش معهم .

و في العام الماضي كان شعار المنظمة ....

( بمقدار ما نزرع بذوراَ صالحة نجني ثمارا ناضجة )

و قد ركزت المنظمة من خلال مسابقات رواد الطلائع على الطرائق و الأساليب التربوية التي تضمن نظام الجودة الشاملة من خلال ثقافة الحوار و ثقافة المواطنة في لقاءات الطليعيين و الطليعيات ضمن إطار ثقافة المعايشة فبرزت لدى الرواد طرائق و أساليب تدل على أن الطفل من خلال عملية التطوير لهذه الأساليب لم يبق على الأساليب النمطية التي يحصل من خلالها على المعلومة فيحفظها ثم يجد صعوبة كبيرة في استرجاعها و الوصول إليها وهذا ما نلمسه في المسابقات الثماني و العشرين عاماً .

إن الطفل و نتيجة للأساليب الحديثة يستقي المعلومة و يعمل على توظيفها و تخزينها ليتمكن من استرجاعها في الوقت الذي يشاء لتصبح هذه المعلومة معرفة لديه يمارسها خلال حياته ...

هذا التطور الذي يلاحظه القاصي و الداني من الذين يتعايشون مع الأطفال في هذه المسابقات و يمكن الحكم على مدى التطور الذي مكن هذه المنظمة من الاستمرارية في عملها من خلال أطرها القيادية التي تبحث و باستمرار عن الطرائق و الأساليب الحديثة في العملية التربوية و التي تتوافق عاما بعد عام مع التطور الإجتماعي و السياسي و الإقتصادي و التربوي ... ففي هذه المسابقات نلحظ مستوى أطفالنا في الاختصاصات و البالغة أكثر من / 35 / اختصاص

بتفوقهم و إمكانياتهم المعرفية كل في اختصاصه ... إضافة إلى ما يتمثلونه من قيم تحولت إلى سلوكات ... لديهم من آداب الحديث إلى آداب الطعام ... و آداب المرور ....إلى التعامل مع الآخرين ...

و هذا يؤكد استمرارية العمل مع جيل المستقبل الذي وصفه القائد الخالد و وصف هذه المنظمة بقوله ...

" إن منظمة طلائع البعث تجربة عظيمة رائدة صالحة للديمومة و الاستمرار "

و قد أطلقت المنظمة شعارها لهذا العام و هو قول السيد الرئيس بشار الأسد

" ليأخذ كل منا موقعه و دوره في عملية البناء و التطوير "

و قد ترجم الشعار إلى برامج تنفيذية تمكن الطفل و المشرف من أن يعرف موقعه الحقيقي و يعمل على تطوير مستقبله في أداء دوره الناجع للوصول إلى المستوى الأمثل ..


تعليقات

  1. من الرائدين محمد الحموي و عدي الحموي
    بطاقة شطر إلى كل من عمل على إسعادنا في معسكر رواد الطلائع لعام2006 الذي أقيم بمدينة حمص
    و شكرنا العميق للرفيق الدكتور ياسر حورية لزيارته لمعسكرنا و أهتمامه بمشروعي و مشروع أخي بشكل خاص و شكرنا للرفيق الدكتور أحمد أبو موسى رئيس منظمة طلائع البعث الذي أقام معنا أثناء فترة المعسكر و كان معنا على مدار الساعة
    و شكرنا للرفيق فاروق قهوجي رئيس المكتب التقني الذي أقام معنا أيضاً و قام بتنظيم اللجان الفاحصة بمتابعة شخصية و قائد الدورة و الرفاق المشرفين و جمع اللجان الفاحصة المحترمين
    و كان من وراء هذا المعسكر كثير من الأشخاص و الرفاق الذين لا نعرفهم و قد تعبوا من أجلنا لإنجاح هذا المعسكر و كل الشكر لهم و لأسرة منظمة طلائع البعث
    الرائدين محمد الحموي
    عدي الحموي

    بواسطة الرائدين محمد وعدي الحموي — 05 حزيران 2006, 17:43


اضافة تعليق



authimage



A service provided by Al Bawaba