ترجمة العنصرية و الطائفية في سلوك "الآخر"
06 آذار, 2009
بعد الجهود المبذولة مؤخراً في ترجمة سلوكيات الآخر المتمثلة فيما يلي :
1- العنصرية بالمعنى التام لما تتضمنة كلمة عنصرية .
2- التوجه الأعمى الى مسائل الطائفية .
تبين لي أن الجهل السائد و المتفشي بين أبناء "طائفة الآخر" هو ما سيؤدي في النهاية الي خلوص العديد منهم نحو الطريق البعيد عمّا تداوله الأجداد من بنيهم...
في النظر الى "تهافت الفلاسفة" يتوجه الامام الغزالي الى اثبات قصور _من طرفه_ و آخر من طرف فلاسفة الاغريق في اثبات مسائل غيبية غير محسوسة و فرض آراء قد لا تودي بالنهاية الى سواء السبيل.
استطرد في الزعم أن الآخر مسيطر عليه من قبل آخرين كثر و ملزم في تنشئة جيل فاسد الداخل و قبيح الخارج , جاهل و أعمى حتى عن التصرفات الحقيقية اللازم اعتمادها حتى في ابسط اوجه النقاشات و حتى الجدالات...
ان الذي خلصت اليه من نقاشي الاخير مع صديقي الجديد هو أنه ينظر الى من سواه نظرة "المفاهيم"و ان ما قاله السيد ماركس نحو انكار ممارسات الانكليكان في ابادة شعوب اميركا من الهنود الحمر باسم الرب هو واقع يتجدد مرة في البأساء و مرة اخرى في سخرية الأقدار...
عليه ادون ما يلي :
من الآن فصاعداً , لن اتعامل مع "الآخر" مهما كانت الحيثيات و مهما دعت الضرورات
و لن أكمل ما بدأت من ترجمة للنسخة القديمة من كتابات الملك الطيب حيث انني ما استفدت من كل هذا سوى نظرات استغراب عجيبة ...
اليكم اقدم اعتذاري و اعتزالي ...
 
الرفيق غسان
بطولات زائفة
02 آذار, 2009

بطولات زائفة

هكذا نحيا و عليه نموت...

هي الأرض الرحبة كالتابوت!

هي الحلم بكل جميل...

هي الحلم الجميل حين يموت!

وجل و جلال و بهاء و جمال

و دلال و كمال و رجاء

و غمّ و همّ و كره مكبوت

قتيل هو البطل المغوار

الفارس الشجاع الهائم كالمخبوط

حلمنا الواحد ...هو قدرنا الواحد

هي الاكذوبة السمراء

و الأكليل اليانع مع حمامة

راقدة عجوز قرعاء

لا رجاء منها و لا فرار من المكتوب عليها

هي الطائر مقصوص الجناح ...لا..بل الأجنحة

هي قصة السلام بعد الطوفان

و نواح و جواح و بكاء الأحرار على ما صار

ألم تأن ساعة الهجاء؟

ألم تأن ساعة ظلمة برد المعتقلات؟

هي سجن الساعة داخل الساعات

و مضي الزمان من زمان

هي ساعة شيخة

شاخت على مشاخت برد الايام

هي قملة الخشب الاسود

و بشرى الخلود المقيم

في عذاب لا ينتهي ...

طبعاً اللي مكتوب أبعد ما يكون عن الشعر أو فن الكتابة

بس هيي نزف مشاعر عابرة و اختلاطات افكار مهشمة المعالم.

A service provided by Al Bawaba