بعد الجهود المبذولة مؤخراً في ترجمة سلوكيات الآخر المتمثلة فيما يلي :
1- العنصرية بالمعنى التام لما تتضمنة كلمة عنصرية .
2- التوجه الأعمى الى مسائل الطائفية .
تبين لي أن الجهل السائد و المتفشي بين أبناء "طائفة الآخر" هو ما سيؤدي في النهاية الي خلوص العديد منهم نحو الطريق البعيد عمّا تداوله الأجداد من بنيهم...
في النظر الى "تهافت الفلاسفة" يتوجه الامام الغزالي الى اثبات قصور _من طرفه_ و آخر من طرف فلاسفة الاغريق في اثبات مسائل غيبية غير محسوسة و فرض آراء قد لا تودي بالنهاية الى سواء السبيل.
استطرد في الزعم أن الآخر مسيطر عليه من قبل آخرين كثر و ملزم في تنشئة جيل فاسد الداخل و قبيح الخارج , جاهل و أعمى حتى عن التصرفات الحقيقية اللازم اعتمادها حتى في ابسط اوجه النقاشات و حتى الجدالات...
ان الذي خلصت اليه من نقاشي الاخير مع صديقي الجديد هو أنه ينظر الى من سواه نظرة "المفاهيم"و ان ما قاله السيد ماركس نحو انكار ممارسات الانكليكان في ابادة شعوب اميركا من الهنود الحمر باسم الرب هو واقع يتجدد مرة في البأساء و مرة اخرى في سخرية الأقدار...
عليه ادون ما يلي :
من الآن فصاعداً , لن اتعامل مع "الآخر" مهما كانت الحيثيات و مهما دعت الضرورات
و لن أكمل ما بدأت من ترجمة للنسخة القديمة من كتابات الملك الطيب حيث انني ما استفدت من كل هذا سوى نظرات استغراب عجيبة ...
اليكم اقدم اعتذاري و اعتزالي ...
الرفيق غسان
هذا تعليق على هذه المدونة والمدونة التي سبقتها:
بتتذكر يارفيق غسان لما كنا متحمسين وبدنا نغير العالم أو أي شي، بس إحنا تغيرنا والعالم ضل زي ماهو
حمزة السعود | 19/06/2009, 20:46 [ الرد ]